25/07/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الحشد الشعبي ينوي اقامة صلاة العيد في الفلوجة
الحشد الشعبي ينوي اقامة صلاة العيد في الفلوجة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة / و . خ     
 تتجحفل القوات الامنية حول اسوار مدينة الفلوجة برفقة الحشد الشعبي المنتشرة فصائله هو الاخر حول اسوار المدينة المتمردة على الحكومات المتعاقبة على حكم العراق منذ عام 2006 والى اليوم، هدف القوات الامنية قطع طريق الامداد الحيوي الذي يستخدمه مسلحو التنظيم المتطرف، وفرض حصار على المدينة لتنفيذ الهجوم بشكل اوسع، وفقاً لمصادر امنية

الفلوجة مدينة صغيرة نسبياً تقع غرب بغداد بالقرب من نهر الفرات وتعد مهد الجماعات المتطرفة المناهضة لحكومات العراق، ويرى المجتمع السني، ان المدينة تعد رمزاً للمقاومة ضد الاحتلال الامريكي حينما كانت القوات الامريكية تنتشر هناك.

المدينة يمكن القول عنها، انها بيد تنظيم "داعش" منذ عام 2013، حتى تمكن التنظيم المتطرف من السيطرة على الموصل بعد انسحاب الجيش العراقي دراماتيكياً لتنهار المدينة بالكامل وتصبح بيد مسلحي التنظيم بشكل فعلي، وهذا ما سهل للتنظيم المتطرف الحراك بحرية في الاراضي الشاسعة الصحراوية الواقعة شمال غرب البلاد.

المصادر العسكرية الى الان تقول، ان القوات الامنية شنت هجوماً من ثلاثة اتجاهات على الفلوجة لاستعادتها من مسلحي التنظيم المتطرف، حيث انتشر في الاسبوع الماضي فقط، حوالي 10 الاف مقاتل من عناصر الحشد الشعبي المدربين تدريباً عالياً، وهم من عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله ومنظمة بدر، منذ اسبوع تقريباً ومدينة الفلوجة لم تناح بهدوء، فصواريخ الحشد الشعبي تدك المدينة واوكار التنظيم المتطرف.

 نحن نتطلع هذه المرة لإحاطة الفلوجة بشكل كامل، وحتى الان احرزنا تقدما جيدا على الارض، فتمركزنا يبعد سبعة كيلومترات عن مركز المدينة، لذلك نامل ان نصلي صلاة عيد الفطر المبارك في الفلوجة".

المعوقات التي تعيق الحشد الشعبي الى الان، كثرة الاماكن المفخخة والسيارات التي يقودها انتحاريون فضلاً عن القناصة المنتشرين في اماكن عالية، لذلك يرى الشمري، ان معركة جنوده سهلة في حال معالجة هذه المعوقات.

محللون محليون يقولون، ان استعادة السيطرة على الفلوجة سيمثل نصراً كبيراً للحكومة العراقية في حربها ضد مسلحي "داعش". ويقول عبد الواحد طعمة، المحلل السياسي، ان "وضع الفلوجة فريد من نوعه نظراً لتنوع فصائلها المسلحة المتحالفة مع داعش فضلاً عن قوة الروابط العميقة بين القبائل والمسلحين واهالي المنطقة، ناهيك عن انتشار الكراهية التي لحقت بالقوات الامنية من قبل اهالي المدينة".

ويقول المحلل طعمة، ان "احراز تقدم في الفلوجة يمكنه ان يضعف قوة التنظيم في بقية المناطق الخاضعة له، فمن السهل ان تكون استعادة الفلوجة حجر الدومينو للحكومة التي ستؤدي الى انهيار دفاعات "داعش"". هجوم الفلوجة سيبدأ من ثلاث محاور وهي، عامرية الفلوجة وجنوبها وقاعدة الحبانية الجوية شرق الفلوجة فضلاً عن التقدم من الصقلاوية بعد تحريرها.

ويقول قادة الحشد الشعبي، ان القوات المهاجمة تهدف الى قطع خطوط الامداد بين الرمادي والصقلاوية ومدينة الفلوجة.

ابو الكعبي، نائب قائد التيار الرسالي احدى فصائل الحشد الشعبي، يقول "هدفنا السيطرة على منطقة السجارية التي تعد نقطة تحول رئيسية لدخول الفلوجة شمالاً، لان السيطرة على السجارية سيؤدي الى اختناق الفلوجة تماماً واعتراض المسلحين".

وتعد مشاركة العشائر المناهضة لتنظيم "داعش" من اهم محاور الحكومة العراقية التي تسعى الى تنفيذها، لكنها تصطدم ببضعة عقبات بشأن التسليح، المقاتلون السنة الى الان موقفهم بشأن المشاركة في تحرير الفلوجة غير محسوم، فهناك شكاوى من المقاتلين بشأن قلة السلاح، اذ سلمّت الحكومة بضعة بنادق كلاشنكوف الى المقاتلين القبليين، ناهيك عن عدم ثقتهم في قادة الحشد الشعبي، بحسب تعبير رجال قبائل.

عن " ميدل إيست آي "
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=28095
عدد المشـاهدات 10170   تاريخ الإضافـة 13/07/2015 - 17:31   آخـر تحديـث 25/07/2017 - 03:41   رقم المحتـوى 28095
 
محتـويات مشـابهة
استشهاد اثنين من الحشد في جرف النصر
اشتباكات بين الحشد الشعبي وعناصر داعش الارهابي على الحدود العراقية السورية
العامري والكعبي يرفضان التجاوز على الحشد الشعبي من جهات داخلية وخارجية
تفجير عبوة ناسفة على منزل ضابط بالحشد غرب هيت
الحشد الشعبي يسقط طائرة مسيرة على حدود سورية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا