20/11/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
عرائس الـ "هاي".. يجهلن قلي بيضة
عرائس الـ "هاي".. يجهلن قلي بيضة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

 

 

متابعة

 

قد يكتشف الرجل أن عروسه لا تتقن الطبخ أو ترتبك في استقبال الضيوف ومعاملة أهله، وأحياناً تربية الأبناء. فكيف يستقبل الأزواج هذه الأمور؟ آراء مختلفة لضيوف يدور حول «جهل مرفوض يصدم الزوج، وجهل مقبول يتفهمه آخرون». في السعودية: مشكلة استقبال الضيوف يتميز الخليجيون عموماً بارتفاع مهور الزواج، وهذا أمر يضعه الرجل في حسبانه؛ إذ قال أحدهم: «أدفع مليوناً، ثم أكتشف أنها لا تجيد الطبخ؟. لا يمكن»! فهذه الفكرة نفسها كانت تدور في ذهن «مشعل العتر»، رئيس تحرير صحيفة «أنت وأنا» الإلكترونية، ورغم أنه لايزال أعزب، لكن مجرد تخيل أن زوجتي لا تجيد الطبخ، يزعجه جداً، فهو لا يعتقد أن هناك ما يمنع الفتاة من تعلم الطهو، يستدرك: «عدم معرفتها بتربية الأبناء لن يفاجئني، فمن الصعب أن تمتلك خبرة أو معرفة به قبل أن تصبح أماً». بعض الزوجات اعترفن بما كان ينقصهن مثل سامية صالح، ربة منزل، فمشكلتها الكبرى كانت استقبال الضيوف في البيت، الأمر الذي يُشعرها بالتوتر، فترتكب الكثير من التصرفات الغريبة؛ لأنها تجهل كيف تفتح حواراً معهم، تتابع: «كنت ألتزم الصمت، وأفضل الاستماع، وبعد كل زيارة أتشاجر مع زوجي، الذي كان يقول إنني لا أوحي بأي ترحاب، ما يجعل الزيارة مملة ومزعجة». في الإمارات: ينتظرن زوجاً مع خادمة يثير الحيرة في هذا الأمر هو الاتكالية المتزايدة على الخادمات، فعندما تزوج أسامة الحجاج، موظف، فوجئ بعروسه التي لا تعرف حتى قلي البيض، ولا كيف تمسك بسكين المطبخ، وكيف تغسل الخضراوات للسلطة؛ حتى غسيل الأواني والأطباق لم تكن تُجيده، فبين كل صحن وآخر تغسله تكسر واحداً؛ لأنها في بيت أهلها كانت لا تدخل المطبخ أبداً، يعلّق: «مع مرور الوقت تعلمت؛ لأنها كانت تريد أن تتعلم». كما صُدم أحمد سعد، موظف، أيضاً بجهل عروسه في الطبخ والتنظيف وأصول التعامل اليومي، وعندما سألها لماذا لم تتعلمي شيئاً في بيت أهلك، قالت إنها كانت تتوقع من زوجها أن يجلب لها خادمة، يستدرك أحمد: «فشلتني عندما جاءني ضيوف، وقدمت لهم تفاحة بيدها؛ بدلاً من أن تقدم لهم كما هي العادة صينية تحتوي أطباقاً من الفواكه أو الحلويات، وحتى عند استقبال أهلي، لا تجيد التحيات والسلام، مثل الناس، فعندما تستقبلهم تكتفي بكلمة (هاي)، لم تستمر الحياة الزوجية بيننا أكثر من ستة أشهر؛ لأننا اكتشفنا أننا مختلفان». وتتذكر مريم حمزة، ربة بيت، نفسها عندما كانت عروساً جديدة، لا تُجيد الطبخ، وعندما استعملت القشدة والجبن أو الزبدة، تركتهما خارج الثلاجة فأتى زوجها؛ ليجدهما وقد تغير طعمهما ولونها، تستطرد مريم: «نظر لي باستغراب، وقال لي في إحدى المرات في بيت أهلك لم تأكلوا الجبن أو القشدة؟ في البحرين: يدفعون المهور رغم علمهم بجهلها! لازال حسين علي الغديري رجل أعمال، يحاول ابتلاع «المصيبة»، كما يقول دفع مهراً ضخماً، وأقام عرساً كلفه تحويشة العمر، وهو الآن يقولها بصوت عالٍ: «لو أرجعوا لي المهر؛ لأرجعت زوجتي لأهلها، فأنا أطبخ أفضل منها، يومياً عندما أرجع من المكتب وأعلمها بعض «الأطباق»؛ حتى سلق اللحم والخضار يتحول لديها إلى «عجينة»، وتضع «الدجاج» مع المعكرونة غير المسلوقة في الفرن، وفي إحدى المرات، وعند رجوعي للبيت سمعت سيارات الإسعاف و«الإطفاء» أمام منزلنا، وكان الدخان الكثيف يخرج من نافذة المطبخ، والناس أمام البيت، وهناك منْ يحمل أثاثاً محروقاً ويرميه، فهرعت إلى الداخل، وعندما رأت هلعي «ضحكت»، وهي تقول كنت أريد أن أقلي سمكاً للعشاء». في مصر: مسقعة مثلجة في تصريح نجوى عبدالرحيم موظفة، تعترف بجهلها للطهو، وفي أول وليمة لأهله ظل زوجها يمتدح طعامها، ويثني عليه من باب الحب، وهو لا يعلم أن أمها هي من يطبخ وترسل لها الطعام في الخفاء، تتابع نجوى: «فوجئت بحماتي وحماي أمامي في وقت الغذاء، وكان لديَّ مسقعة من طبيخ أمي بالثلاجة، فما كان مني إلا أن غرفت لهم مباشرة من الثلاجة على أساس أن اسمها مسقعة، فلابد أن تؤكل ساقعة، وحاولت أن أقنعهم بوجهة نظري، فسخر مني الجميع، وكان موقفاً لا أحسد عليه... أما صديقة أميرة عبدالله -بكالوريوس هندسة- حسب قولها، فلا تعلم شيئاً عن تدبير المنزل، فزوجها كان يترك لها راتبه كل شهر؛ لتدبر به أمور الحياة، ونظراً لجهلها بقواعد تدبير المنزل، كانت تصرف الراتب كله قبل نصف الشهر، فتشترى إكسسوارت وديكورات وملابس، ثم تستدين من أهلها والجيران ولم تكن تخبر زوجها؛ حتى علم مصادفة بالدين الضخم المتكدس عليها، وكان الانفصال طريقهما. أيام الطفرة يرى المستشار الاجتماعي والأسري الدكتور عبدالإله الجدع، من السعودية، أن أغلب فتيات السعودية نشأن في زمن الطفرة، الذي أتاح في البيت أكثر من خادمة مع السائق، وهي نشأة تورث بعض الاتكالية، الأمر الذي منح العربيات الأخريات فرصاً أكبر في المنافسة مع بعض الفتيات السعوديات. هذه الصفات برأي د.عبدالإله، توقف قطار الرومانسية؛ فيبدأ الزوج بالبحث عن العيوب التي حجبها الحب الأعمى، فالتربية الذكورية تجعل الشاب يكابر، ولا يرى عيوبه، ويركز على عيوب فتاته، ولكن برأيه أن كل الفتيات السعوديات جاهلات بأمور الزواج.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=44957
عدد المشـاهدات 1006   تاريخ الإضافـة 19/01/2017 - 10:36   آخـر تحديـث 20/11/2017 - 06:39   رقم المحتـوى 44957
 
محتـويات مشـابهة
امير قطر يؤكد دعمه لوحدة العراق ويدعو الى الحوار بين الحكومة الاتحادية والاقليم
المحكمة الاتحادية تحدد الـ20 من الشهر الحالي موعدا للنظر بدعاوى الاستفتاء
اجتماع مرتقب بين رؤساء كتل برلمان كردستان وحكومة الإقليم لبحث قضايا عدة
برهم صالح: الاقليم يحتاج إلى الابتعاد عن الشعارات المزيفة
العبادي يوجه بالتحقيق بمطالب أهالي معتقلين من قبل اسايش كردستان في كركوك
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا