26/09/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
افات مقيته تهدد الاقتصاد العراقي
افات مقيته تهدد الاقتصاد العراقي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة / تحقيق ... 

بعد إلقاء القبض على عصابة متخصصة بتزوير العملات وبحوزتها 29 مليونا من فئة '1000'دينارفي بغداد والإعلان عن حجم الرشا الهائل في مؤسسات الدولة تتقدمها مديرية مرور الغزالية وبعد ان اصبح كل شيء قابلا للتزوير بدءاً بالعملة النقدية، وانتهاءً بأصوات الناخبين ومروراً بجوازات السفر، والبطاقة التموينية، وهوية الاحوال المدنية، وشهادة الجنسية، والشهادات العلمية، وتزوير الصكوك المصرفية كان لابد لهذا الملف ان يفتح وللولوج في دهاليز التزوير ودياجيره المظلمة، التقينا الخبير المصرفي ،حسين الياسين، وسألناه عن العملة وكيف يتم تزييفها فأجابنا قائلا: - العملة هي وسيلة للتبادل التجاري والنفعي، وتخزين للقيم وأداة للادخار، وهي حلقة الوصل بين اقتصاد بلد وآخر، وهي اداة للتبادل والتحاسب. وأردف قائلا ، ان ' تزييف العملات يشكل نوعا من أخطر انواع الغش والخديعة وأخطرها على الاطلاق، ويتم بطرق متعددة لعل من اشهرها طريقة (الكاميرا)، وطريقة (السكنر) وطريقة (الكويك كوبي) وطريقة (النك جيت)، علما بأن تزييف العملة له آثار خطيرة مدمرة في الاقتصاد وفي سيادة الدول النامية مما يجعلها زبونا دائما ومستهلكا دائما من دون الانتاج والصناعة والتطور، والى هذا تسعى اجهزة المخابرات العالمية والاقليمية حين تعبث باستمرار باقتصاديات الدول'. * أنواع التزييف ؟ -التزييف انواع فهناك التزييف بالرسوم اليدوية، والتزييف باستخدام امكانيات التصوير الملونة، والتزييف بالطباعة، والتزييف بالكومبيوتر، وقد يكون التزييف جزئياً، أو كلياً. * كيف يتم ترويج العملات بعد تزييفها ؟ -لكي يتم ترويج العملة المزيفة لا بد من الاستعانة ببعض أمناء الصناديق او العاملين في الشركات التي تصرف الرواتب والنفقات أو النوادي، مع استخدام سمعة بعض التجار، وكبار المتعاملين مع البنوك ممن يمتلكون ارصدة كبيرة تجعلهم فوق مستوى الشبهات، فضلا على استخدام اسلوب الاحتيال جراء صفقات كبيرة، أو اصطياد المغفلين والعامة من الناس لتمرير العملة المزيفة وترويجها وهذا ما يحدث حيث عصابات الجريمة المنظمة في كل مكان، مع وجود قليلي الخبرة والكفاءة فضلا على ضعاف النفوس في مواقع المسؤولية كأمناء للصناديق أو المصارف والبنوك، والمرافئ والموانئ والنقاط الحدودية الأمر الذي يسهل دخول العملة المزيفة مع المخدرات والمواد الغذائية التالفة التي تحمل تواريخ صنع مزورة، وكذلك الأدوية 'الاكسباير' والمواد الصناعية والتجارية التالفة والبضائع المغشوشة التي اخضعت للتزوير والغش الصناعي وتغيير لمواعيد النفاذ والانتاج، الامر الذي تسبب في مقتل وهلاك الالوف من الأبرياء في عملية ابادة جماعية لا تقل سوءاً عن السيارات المفخخة التي تحصد ارواح الابرياء في الاسواق الشعبية والتجمعات السكانية!!. * ماهي انواع التزوير والتزييف الأخرى ماخلا العملات ؟ - من أنواع التزوير التي شاعت في العراق عملية تزوير جوازات السفر وتزوير هوية الاحوال الشخصية وشهادات الجنسية ومنحها لأناس من خارج العراق ليصبحوا بقدرة قادر من ابناء الرافدين ومن اصحاب العقارات والاملاك في ذات الوقت الذي وصلت فيه اعداد المهاجرين العراقيين الاصلاء بحدود الـ 4 ملايين مهاجر بمعدل 3 الاف يومياً في مرحلة ما، ومن اشكال التزوير في العراق تزوير النسب السكانية لتغيير التوازن الديمغرافي في مناطق من العراق . وبشأن ظاهرة الصكوك المزورة تحدث رجل الاعمال ،حارث العزاوي ، عن رأيه بخصوص تنامي استخدام الصكوك المزورة، قائلا: 'الحقيقة ان تصاعد استخدام هذا النوع من الصكوك يشكل خطراً يهدد الاقتصاد العراقي برمته وخصوصا بعد تورط بعض الدوائر الرسمية بهذه الصكوك والحصول على مبالغ كبيرة جداً وصلت في بعض الاحيان الى مليارات الدنانير، باستخدام اساليب تقنية متطورة يصعب اكتشافها وتمييزها من موظفي المصرف انفسهم'. واضاف العزاوي: 'ان حصول بعضهم على صكوك معتمدة عائدة الى دوائر رسمية تحمل ارقاما واسماء مؤسسات عراقية قد سبب لنا نحن رجال الاعمال واعضاء غرف التجارة هلعا حقيقياً خوفا على مدخراتنا في المصارف العراقية سواء الجاري منها او التوفير'. وبناء على ذلك نقترح ان تسرع الحكومة باستخدام الصكوك الممغنطة، التي تحد من عمليات التزوير مع حث الخطا، جدياً لمطاردة مزوري الهويات الشخصية، فغالبا ما يستخدم اصحاب الصكوك المزورة ، هويات مزورة ايضا تحمل اسماء وهمية ايضا لمساعدة بعض الموظفين من ضعاف النفوس داخل المصارف وهم قلة على ما نعتقد . اما بشأن الرشا التي لعنها الله تعالى، ورسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش ' فقد اصبحت عرفا في جميع دوائر ومؤسسات الدولة بدءاً بالاستعلامات وانتهاءً بالمدير وعلى عينك يا تاجر من دون حياء أو خجل!!' ومما يؤسف عليه حقاً أن تصبح الرشا عرفا سيئا طال اجهزة الدولة جميعها من دون استثناء حتى ان المواطن العراقي المغلوب على امره اذا ما أرغمته الظروف الى متابعة معاملاته في أية وزارة او دائرة حكومية فانه يعلم مسبقا بأن عليه أن يصطحب معه إضافة الى البطاقة التموينية والصور الشخصية وهوية الاحوال مبلغا من المال (لدهن السير) كما يطلق عليها محليا والا فان المعاملة ستذهب ادراج الرياح، ومما يؤسف عليه ايضاً ان تصبح الرشا امرأ مسلما به من قبل المواطن عند ذهابه الى أية مؤسسة لإتمام معاملة رسمية.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=47348
عدد المشـاهدات 452   تاريخ الإضافـة 01/04/2017 - 11:31   آخـر تحديـث 26/09/2017 - 16:03   رقم المحتـوى 47348
 
محتـويات مشـابهة
البارزاني: العلمان العراقي والكردستاني سيبقيان كما هما
نائب يلدريم: لن نغفر لمن يحاول تقويض وحدة الأراضي العراقية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 23- 9-2017
رئيس أركان الجيش العراقي يصل إلى أنقرة
الزبيدي يستقبل وفد المؤسسة العراقية للصحافة والنشر والاعلان
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا