24/09/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 17-6-2017
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 17-6-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة المدى
العناوين التالية
( داعش يدافع عن معقله  في الموصل القديمة بهجمات مباغته )
( موسكو تزعم مقتل البغدادي  بضربة روسية قرب الرقة )
( صفقة مفوضية الانتخابات تقاعد المفوضين مقابل سحب ترشيحهم )
 
كما ابرزت العنوان التالي ( بارزاني : سنفاوض بغداد  بعد اجراء الاستفتاء في الاقليم )  فيه وجاء
 
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني انه بحث مع رئيس الوزراء حيدر العبادي قضية الاستفتاء خلال مكالمة هاتفية مؤخرا، وانه أبدى استعداده للتفاوض مع بغداد بعد إعلان النتائج.  في غضون ذلك، نأت بعثة الأمم المتحدة في العراق بنفسها عن استفتاء الاقليم المزمع إجراؤه في ايلول المقبل.
إلى ذلك، اعلن اتحاد القوى العراقية تحفظه ورفضه لإجراء الاستفتاء في الاقليم وفي كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها.
واتفقت الأحزاب الكردية، باستثناء كتلتي التغيير والجماعة الإسلامية، على إجراء الاستفتاء على مصير الإقليم في الـ25 من أيلول المقبل. وبحث بارزاني مع العبادي في مكالمة هاتفية، مطلع الاسبوع الماضي، التنسيق الأمني المشترك بين بغداد وأربيل في المعركة ضد تنظيم داعش، فضلاً عن الأوضاع السياسية في البلاد. وقال بارزاني، في مقابلة نشرتها مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية، وتابعتها (المدى)، "تحدثت مع العبادي في وقت سابق، حول عملية الاستفتاء، وأوضحت له بأن هذا أمر طبيعي وهو حق شرعي لشعبنا، ولهذا نريد ان نتفاوض معكم عن طريق الحوار وبكل سلام حول نتائج تلك العملية"، مشيرا الى ان "إجراء الاستفتاء هو لإعلان الاستقلال، وسوف يشارك المواطنون للتعبير عن رأيهم في مسألة الاستقلال، وهم سيقررون ما يريدونه". وتابع رئيس إقليم كردستان ان "مسألة الاستفتاء، أمر يتعلق بمصير الشعب الكردي، ولذلك فإن المسألة أكبر من الأحزاب ومن الخلافات السياسية نفسها، فضلاً عن الأكثرية في كردستان هم مع إجراء الاستفتاء".
وأضاف بارزاني "لقد حاولنا في السابق ان نجري عملية الاستفتاء، إلا ان الوقت لم يكن مناسباً بعد، وإذا قمنا الآن بتأجيل هذه العملية أكثر مما مضى، فلن يكون ذلك في مصلحة الشعب الكردستاني، وستكون له نتائجه السلبية التي ستؤثر على مصير الشعب، ولذلك، الآن هو الوقت المناسب لإجراء عملية تقرير المصير".
وبشأن تأثير أزمات الإقليم على توقيت الاستفتاء، قال رئيس الاقليم "لا نستطيع ان ننتظر حل جميع المشاكل في إقليم كردستان، فهذا الأمر لن يحدث، وقد نفذت الكثير من الدول هذه الخطوة بالرغم من وجود مشاكل داخلية فيها، لذلك لا يمكن ان نؤجل الأمر بسبب هذه المشاكل"، مؤكدا انه "سيتم حل هذه المشاكل بعد إجراء الاستفتاء وإعلان استقلال كردستان". وانتقد بارزاني من أسماهم بـ(اللاعبين الدوليين) بشأن معارضتهم لعملية تقرير المصير. وأضاف "إذا كان هؤلاء ضد هذا الاستفتاء، وهذا يعني أنهم يتعارضون مع قيمهم ومبادئهم الديمقراطية التي تعبر عن قراراتهم الخاصة للناس بشأن مصيرهم".
في غضون ذلك، أبدى تحالف القوى رفضه لإجراء الاستفتاء في إقليم كردستان وكركوك والمناطق المتنازع عليها، معتبرا ان ذلك "مخالف للدستور".
وقال التحالف، في بيان اطلعت عليه (المدى) نسخة منه، "نتحفظ على إجراء استفتاء بشأن استقلال إقليم كردستان العراق كون ذلك غير شرعي ومخالفاً لأحكام الدستور العراقي النافذ في عددٍ من مواده و يمثل تجاوزا للاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية". واضاف "نؤكد رفضنا إزاء إعلان رئاسة الإقليم إجراء استفتاء في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها".
وحذر التحالف السني من "الإقدام على إجراءٍ كهذا لأنه يمهد إلى تقسيم العراق ويهدد أمنه وسيادته واستقلاله في وقت يخوض العراق حرباً شرسة نيابة عن العالم ضد قوى الإرهاب العالمي مما يتطلب حشد كل الطاقات والجهود لتحقيق النصر النهائي في هذه المنازلة الشريفة". وكشف تحالف القوى عزمه تسليم ممثل الأمين العام لأمم المتحدة في بغداد رسالة تتضمن موقفه بهذا الخصوص.
وفي السياق ذاته، نفت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، التقارير التي وصفتها بـ"غير الدقيقة" بشأن دورها في الإشراف والمراقبة على استفتاء إقليم كردستان.
وذكر بيان للبعثة، تلقت (المدى) نسخة منه الخميس، أن "مكتب المساعدة الانتخابية التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) عقب اجتماعه مع المفوضية العليا للانتخابات في إقليم كردستان العراق، يود أن يصحح التقارير غير الدقيقة التي تفيد بعزم يونامي الإشراف والمراقبة والدعم لعملية الاستفتاء".
وأكدت البعثة الاممية ان "مكتب المساعدة لا يعتزم أن ينخرط بأي شكل من الأشكال في
 
ونشرت الصحيفة  مقالا بعنوان ( الفكر السياسي البابلي ومنجزه ) قال فيه الكاتب حسين الهنداوي
 
من الضروري في نظرنا الاستعانة الدائمة بدراسة المجالات العقلية الاخرى للبحث عن أفكار او منظورات فلسفية عندما لا نستطيع لسبب او آخر العثور عليها بشكل مستقل في الحدود الراهنة لمستوى معلوماتنا عن الكتابات التأملية لدى هذه الحضارة او تلك. وهذا الأمر يغدو اكثر بداهة عند السعي الى فرز منظورات او مذاهب في الفلسفة السياسية قائمة بذاتها لدى منتجي او مبدعي الثقافات القديمة بل حتى الوسيطة والحديثة. وهذه الاستعانة يبدو لا مناص منها عندما يتعلق الأمر بثقافات شعوب ضاربة في القدم كالسومريين او البابليين او سواهم. فشحة المصادر الممكنة وضياع او فقدان النصوص الاصلية لحد الآن، يجعل من الملاحم الادبية والشرائع القانونية وحوليات التاريخ والتراتيل والطقوس الدينية منهلا ثمينا احيانا لتحديد وتقييم هذه الفكرة النظرية اوتلك.
والفلسفة، بطبيعتها، لا يمكن ان تنفصل عن مجالات الحياة الروحية الاخرى التي تعبر عن نفسها ايضا بالاعمال الفنية ونمط العمارة والحياة الاخلاقية او الاجتماعية او السياسية، بل "لا وجود لفلسفة اذا لم تقترن بمجهود يرمي الى وضع تراتب هرمي للقيم" كما استنتج المؤرخ الفرنسي اميل برهييه في دراسة شهيرة عن الفلسفة اليونانية تضمنها الجزء الاول من كتابه الكبير "تاريخ الفلسفة" الذي ترجمه الى العربية المفكر السوري جورج طرابيشي كواحد من اهم انجازاته اللامعة الكثيرة. وهو استنتاج يجعل من الشواغل الدائمة لمؤرخ الفلسفة ان يبقى على تماس بالتاريخ السياسي العام الذي قد يكون هو واحيانا وحده، او غيره من مجالات الحياة العقلية، موضوع البحث الفلسفي، بدل ان يتطلع الى عزل الفلسفة بوصفها نهجا منفصلا عن سواه.
على هذا الاساس، نستطيع الاستنتاج، نحن ايضا، ان العراقيين الاوائل حققوا في مجال الفكر السياسي منجزات أصيلة ومعقدة ومتقدمة لا سيما منذ مطلع الألف الاول قبل الميلاد، اي قبل ولادة الفلسفة السياسية الاغريقية الكلاسيكية بنحو خمسة قرون على الاقل. وهي منجزات قد يقف وراءها زعماء بارزون او مصلحون سياسيون او مفكرون او فقهاء، إلا إنها تعبر في كل الاحوال عن مقتضيات موضوعية أملتها طبيعة المرحلة التاريخية الخاصة بتطور مجالات وأنساق وأحوال الحضارات العراقية الاولى ذاتها وفي مقدمتها الحياة السياسية، سواء لعامل الحاجة الى تنظيم العلاقات الداخلية المتسارعة التطور والمتراكمة الصعوبات والتناقضات، أو بسبب الاخطار والتهديدات الخارجية المحدقة أكثر فأكثر، مع تطور القوة العسكرية الساسانية او الاغريقية، واحيانا بفضل انتشار نور حضارة السومريين او البابليين ذاتها او كإرتدادات حتمية لنزعاتهم ومغامراتهم التوسعية، وأيضا كحصيلة لتعاقب في الدول والسلالات المحلية يندر وجوده في اي بلاد أخرى. 
والتاريخ السياسي للعراق القديم بلا بداية معروفة حتى الآن بعد ان ثبت امتداده الى ما قبل الطوفان بأزمنة. وهو، حضاريا على الاقل، بلا نهاية واحدة او ثابتة حتى اذا موضعنا مداه السياسي بين قيام اولى الدّويلات السّومريّة القوية في حوالي 3500 ق.م، وبين سقوط عاصمة الدولة الكلدانية، بابل، في حوالي539 ق.م تحت الاحتلال الفارسي بقيادة الملك كورش الذي وقف، كما تؤكد معلومات تاريخية متواترة، مذهولا امام عظمة العبقرية البابلية في كل المجالات وفي مجال الفكر السياسي ايضاً. فذلك التاريخ ينقسم الى عهود كبرى بدءاً من العهد السومري الاول حتى 2370 ق.م، ثم العهد الأكدي الذي وحّد البلاد كلها تحت سرجون الاكدي واستمر حتى 2220 ق.م، ثم الانبعات السومري وقيام دولة سلالة أور الثّالثة التي وحّدت البلاد من جديد على يد شلغي وميسلم واستمرت حتى  2003 ق.م، تلاها قيام العهد البابلي الاول (2000 ق.م - 1162 ق.م) مع حمورابي الذي أعاد توحيد وازهار البلاد، تلاه العهد الآشوري (1162 ق.م - 539 ق.م) الذي بلغ اوج مجده مع اشور بانيبال وانتهى بقيام الدولة الكلدانية (609 ق.م - 539 ق.م) التي بلغت ذروة مجدها مع نبوخذ نصر الثاني (605 ق.م - 562 ق.م).

صحيفة الصباح
ابرزت العناوين التالية
( قواتنا تحكم قبضتها على 99 بالمئة من الموصل )
( العبادي يناقش مع الملك عبد الله اوضاع  المنطقة والانتصارات المتحققة )
( الجبوري واردوغان يشددان على عدم عودة الارهاب )
( في ختام زيارته للعراق علاوي : نصر العراق على داعش بات قريبا )
 
وابرزت ايضا العنوان التالي  ( ترجيحات روسية بقتل البغدادي ) وجاء فيه
 رجحت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، أنه تم القضاء على زعيم تنظيم «داعش» المدعو «أبو بكر البغدادي» إثر ضربة جوية من قبل القوات الجوية الروسية في 28 أيار الماضي في سوريا، وأنه يتم التحقق من المعلومات الأولية. 
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن «الغارة تم توجيهها ليلة 28 أيار الماضي إلى مركز قيادة تابع لتنظيم «داعش»، انعقد فيه آنذاك اجتماع لقادة «دواعش» لبحث مسارات خروج الإرهابيين من الرقة عبر ما يعرف بـ»الممر الجنوبي»، وتابعت الوزارة: «حسب معلومات نتأكد من صحتها عبر مختلف القنوات، كان زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي أيضا حاضرا في الاجتماع، وتم القضاء عليه جراء الغارة». وأضاف البيان الروسي، أن «الغارة نفذتها طائرات من طرازي «سو-35» و»سو- 34» في الضواحي الجنوبية للرقة، وتم إبلاغ الجانب الاميركي مسبقا بتوجيهها، وحسب المعلومات المتوفرة، فقد أسفرت الغارة عن تصفية قرابة 30 قياديا ميدانيا في التنظيم الإرهابي، إضافة إلى قرابة 300 إرهابي من حراس هؤلاء القياديين.
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( الحاجة الى التعايش ) قال فيه الكاتب محمد صادق جراد
ان الفكر المتطرف الذي تؤمن به داعش يقوم على استثارة مشاعر الحقد والكراهية بين المذاهب والاديان ويستند اليها في استباحة دماء الابرياء والتحريض على العنف والقتل باتجاه ضرب مفاهيم التعايش والتسامح والمحبة. وما أحوجنا ونحن نعيش اجواء شهر رمضان المبارك وذكرى استشهاد شخصية إسلامية بارزة وهو الامام علي بن ابي طالب (ع) ان نستذكر مفاهيم التسامح والتعايش والتصالح والمحبة التي كان يدعو اليها هذا الرجل الذي حارب التطرف ودعا الى تحقيق العدالة الاجتماعية. ما أحوجنا لتلك المفاهيم اليوم ونحن نرى موجة الارهاب التي يتبناها من يدعي الإسلام والتي تضرب دولنا الإسلامية ودولا غربية.
ان المفاهيم التي عمل بها الامام علي (ع) هي ذاتها التي جاء بها نبي الإسلام وتمكن من خلالها أن يوحد امة كبيرة كانت عنوانا للتقاتل والتناحر في جاهليتها. ومن خلال متابعة أحداث المشهد العربي والإسلامي اليوم نجد ان البعض يريد إعادتنا الى زمن الجاهلية واسترجاع مفاهيم التمييز وإقصاء الآخر ولهذا نرى بأننا في اشد الحاجة لاستعادة تلك المفاهيم التي جاء بها نبينا وجاهد من اجلها علي بن ابي طالب كالتصالح والتعايش وتقبل الآخر لا سيما ونحن نعيش في ظل الانقسامات الكثيرة التي أصابت المجتمعات العربية التي تواجه مدا تكفيريا وتحريضيا ضد الآخر داخل الدين الواحد وخارجه، الأمر الذي يدعونا للتفكير مليا بأن ما يقوم به تنظيم “داعش” هو سعي ممنهج لتشويه الإسلام ومفاهيم العفو والتسامح التي جاء بها الرسول محمد (ص) وعلينا ان نسهم في ايقاف المد التكفيري ونستعيد حالة التعايش التي أمرنا بها الدين الإسلامي الحنيف حيث يمثل التسامح في الوقت الحالي أحد المرتكزات المهمة في الفكر السياسي الديمقراطي في العالم باعتباره جزءاً مكوّناً من مفاهيم وقيم الحرية والعدالة والمساواة بين بني البشر. 
وكل من يعرف سيرة الامام علي سيجد انه قد تعامل مع أعدائه من خلال الدعوة إلى تطبيق القيم الروحية والإنسانية والالتزام بمبادئ العدالة والمساواة والحق والحرية في اختيار المصير واعتناق الدين. وبالرغم من ذلك فانه  استشهد وكان ضحية للتطرف الأعمى. ان التطرف الذي تدعو اليه “داعش” اثر كثيرا على التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم ولم يقتصر الأمر على علاقة الإسلام بالديانات الأخرى بل ساهم هذا التطرف في ضرب وحدة الإسلام وجر المسلمين إلى ويلات الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي وإذا ما أردنا ان نعمل على حماية المجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة فعلينا أولا محاربة المدارس الفكرية التي تغرس المفاهيم الخاطئة من اجل ان نؤسس لثقافة العفو والتسامح بين الجميع باختلاف مذاهبهم وقومياتهم، ويجب ان يتحمل الجميع هذه المسؤولية من خلال دور المؤسسات التربوية والإعلامية والمنظمات المدنية وخطباء الجوامع والحسينيات في ترسيخ مفاهيم الإسلام الحقيقية ليعيش الجميع في سلام دائم.
 
وابرزت صحيفة المشرق
العناوين التالية
( بسبب تأخر قوائم ترشيح الأحزاب مفوضية الانتخابات تحذّر من مشكلة كبيرة)
(أيسر الموصل ينعم بالخدمات .. والأيمن يرتقب التحرير الدواعش يسقطون في (كماشة) الشرطة الاتحادية والمهندس: الحشد حرر 983 قرية و16 ناحية و8 أقضية في نينوى)
( عشر سنوات سجن بحق ضابط أدين بتهمة الابتزاز)
كما ابرزت العنوان التالي (القانونية النيابية: قانون الانتخابات البرلمانية جاهز للتصويت) وجاء فيه
أكدتِ اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي، امس الاربعاء، ان قانون الانتخابات البرلمانية جاهزة للتصويت وان التصويت عليها تأجل الى ما بعد العطلة التشريعية. وقال النائب حسن توران عضو اللجنة القانونية ان “اللجنة القانونية اتمت صياغة النصوص النهائية للمقترحات التي قدمت من مختلف الكتل السياسية ومن اعضاء مجلس النواب وأكملت الصياغات وأرسلتها الى رئاسة المجلس وكان من المفترض ان يدرج على جدول الاعمال للتصويت عليها حيث ان هذا القانون جاهز للتصويت”. وتابع “اعتقد ان الكتل الكردستانية هي التي طلبت التأجيل لحين الوصول الى حلول توافقية للفقرات الواردة في النقاط المتعلقة بانتخابات محافظة كركوك”. واضاف “جلسنا كنواب كركوك مع رئيس مجلس النواب ونائبه للوصول الى حلول توافقية وطرحت بعض الاراء وكان من المفترض ان تستكمل المناقشات وبطلب من الاخوة الكورد والعرب تم تأجيل الموضوع الى ما بعد العطلة التشريعية”. واضاف “كانت هناك مقترحات قوانين من بعض الكتل حوله وافترحت اللجنة القانونية ان يتم الاعتماد على التسلسل الزمني للقوانين وان تقرا هذه القوانين وان يترك الخيار لأعضاء مجلس النواب لاختيار القانون الافضل للانتخابات”.
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( صاحبة الجلالة ) قال فيه الكاتب حسين عمران
 
قال لي مبتسماً.. كل عام وأنت بخير.. كل عام والصحافة العراقية بخير.. أليس غداً عيد الصحافة العراقية؟
صمت قليلاً لأسأل زميلي.. وهل تعتقد ان الصحافة العراقية ستحتفل العام المقبل بعيدها؟ وحينما رأيت دهشة زميلي اضفت.. الا ترى ان صاحبة الجلالة "تترنح"؟
الدهشة.. لم تزل مرتسمة على وجه زميلي، حينها وضعت النقاط على الحروف وقلت..
اعلم يا زميلي ان للصحافة ثلاثة القاب هي.. مهنة البحث عن المتاعب.. والسلطة الرابعة.. وصاحبة الجلالة، فاي من هذه الألقاب بقيت الصحافة العراقية تحملها؟ تعالوا نقرأ...
السلطة الرابعة.. هل تعتقدون ان الصحافة العراقية بالذات بقيت تحمل هذا اللقب (السلطة الرابعة) بعد السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية؟
لا بالتأكيد.. حاليا أي صحفي واذا ما كتب عن حالة سلبية، او  يؤشر حالة فساد لاي مسؤول، فان التهم ستلاحقه قضائيا من خلال محكمة النشر، او ان المسؤول الذي كشف الصحفي فساده، فسيرسل احد "مرتزقته" ليغتال الصحفي الشريف، ولا احد من شاف ولا احد من دره!! والامثلة كثيرة عن صحفيين غيبوا ولم يعرف مصيرهم!!
الصحافة.. صاحبة الجلالة.. حقيقة يضحكني هذا اللقب الذي يطلق على الصحافة.. هل فعلا الصحفي العراقي اليوم يحمل "صولجانه" باعتباره صاحب الجلالة؟ ام انه يقف في آخر الطابور، وذلك بعد تشويه مهنة الصحافة من الطارئين عليها، بل اعرف الكثير من صحفيي الامس يخافون ان يقولوا انهم صحفيون، وانهم حاليا "يمشون جنب الحيط" خوفا من اتهامهم باية تهمة تلقي بهم في غياهب الجب!!
اما لقب مهنة البحث عن المتاعب، فهو الوحيد الذي بقي ملاصقا لصحفيي اليوم وهم يحاولون لقاء أي مسؤول للحوار معه، اذ ان عليهم الانتظار لاسابيع طويلة لاجل تحديد موعد له مع شرط تقديم الأسئلة قبل اللقاء، وحينما يأتي الموعد يتعذر مدير مكتب المسؤول بأن السيد الوزير او الوكيل او المدير لديه "اجتماع"!! اما اذا أراد الصحفي اجراء لقاء سريع خلال احدى المناسبات فان بنادق رجال الحماية ستنهال عليه وامام المسؤول المعني!!
بعد حديثي هذا سألني زميلي.. حسنا لماذا تقول الآن ان صاحبة الجلالة "تترنح"؟
ابتسمت وسألته.. كم عدد الصحف التي صدرت في الأيام الأولى من عام 2003؟ قال بحدود 200 صحيفة، قلت والآن لم يبق منها سوى نحو 20 صحيفة، والسبب هو الضائقة المادية الصعبة التي تعاني منها كل الصحف الورقية بلا استثناء، واستطيع ان اضيف لك زميلي العزيز ان اغلب الصحف التي استمرت بالصدور هي حاليا في "غرف الإنعاش" وهذا يعني انها في اية لحظة يعلن وفاتها نتيجة قطع التمويل المادي عنها والذي هو بمثابة اكسير الحياة لها!!
ورغم ان الصحافة تلعب دورا مهما في المجتمع الا ان لا احد انتبه الى معاناتها، لا نقابة الصحفيين ولا وزارة الثقافة ولا مجلس النواب الذي بيده "الحل والربط" لذا فان صاحبة الجلالة تعاني الان "وتترنح" ولا تعرف متى يتم إخراجها من غرفة الإنعاش ليس لشفائها بل لتنتظر موتها السريري
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=49203
عدد المشـاهدات 138   تاريخ الإضافـة 17/06/2017 - 09:31   آخـر تحديـث 24/09/2017 - 07:57   رقم المحتـوى 49203
 
محتـويات مشـابهة
اليوم.. ناشئتنا يواجهون الهنود بطموح التأهل المباشر للنهائيات الآسيوية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 23- 9-2017
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم السبت المصادف 23-9-2017
اليوم ... أكراد الخارج يصوتون
الزبيدي يستقبل وفد المؤسسة العراقية للصحافة والنشر والاعلان
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا