23/06/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الاحد المصادف 18-6-2017
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الاحد المصادف 18-6-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الاحد عدد من القضايا المهمة التي تخص منطقة الشرق الاوسط وركزت على مستجدات الاحداث في الدول العربية وخاصة العراق  فقد نشرت صحيفة الاتحاد الاماراتية
العنوان التالي
التنظيم الإرهابي يحتمي بـ 100 ألف رهينة)
الجيش العراقي يقترب من حسم المعركة الأخيرة في المدينة القديمة)
وجاء فيه
 
بسطت القوات العراقية سيطرتها على أجزاء واسعة من حي الشفاء، شمال المدينة القديمة، حيث يتحصن «الدواعش» وسط الأزقة الضيقة والمباني الملغومة ويستخدمون النيران البعيدة، فيما تتعامل القطاعات مع هذه العراقيل بنشر مصداتها الأرضية وتكثف الرصد الجوي بالطيران «المسير»، وتقصف ثكنات الإرهابيين بالمدفعية والصواريخ، ما أسفر عن مقتل العشرات من التنظيم المتشدد في منطقة الشفاء وباب الطوب. كما حررت القوات المشتركة قرى الزنازل وأبو كدور وكنيسة شرق طريق الكسك - المحلبية غربي الموصل. وتمكنت الشرطة الاتحادية من إجلاء مئات المدنيين العالقين عبر الممرات الآمنة، في حين حذرت المفوضية السامية للاجئين من أن نحو 100 ألف مدني ما زالوا محتجزين كـ«دروع بشرية» في المدينة القديمة، بينما ينشط التنظيم الإرهابي في نقل مزيد من الأبرياء وزجهم بالمنطقة التي تحاصرها قوات عمليات «قادمون يا نينوى»، مع تأكيد المنظمة الأممية على أن قناصي «داعش» يطلقون النار على أسر تحاول الفرار سيراً على الأقدام، وفي قوارب عبر نهر دجلة. ومع تضييق الخناق عليهم وضراوة المعارك حول المدينة القديمة، بعد طرد الإرهابيين من الشفاء وباب سنجار والمشاهدة في المدخل الشمالي للمدينة القديمة تمهيداً للمواجهة الأخيرة بالموصل، ينفذ «داعش» هجمات استباقية مكثفة على قطاعات الشرطة الاتحادية قرب الجامع النوري الكبير ومناطق جنوب المدينة، بهدف فتح ثغرة تساعده على الهرب عبر تلال البوسيف إلى المحلبية في تلعفر، ومنها إلى الأراضي سوريا. ومع تراجع مقاتلي التنظيم واحتمائهم بالأزقة والمباني المتهالكة في وحول المدينة القديمة، أكدت القطاعات المقاتلة استمرار المواجهات في باب الطوب والدواسة والدنانة، حيث يستخدم «الدواعش» أسلحة مختلفة وسيارات مفخخة، إضافة إلى العبوات الناسفة. وذكرت خلية الإعلام الحربي بالعمليات المشتركة، أمس، أنه تم إحباط هجوم مباغت لـ «داعش» للسيطرة على سامراء بمحافظة صلاح الدين، مضيفاً أنه تم القضاء على 5 إرهابيين انتحاريين. وفي المحافظة نفسها، أكد مصدر أمني، مقتل واحدة من أهم قيادات التنظيم بقصف جوي استهدف أحد مقرات التنظيم الإرهابي في الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط، شمال صلاح الدين. وأوضح المصدر أن «قصفاً جوياً استهدف أحد مقرات (داعش) الجمعة في الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط، شمال صلاح الدين، أسفر عن مقتل (أم البراء المهاجر) مسؤول ديوان النساء في نينوى»، والتي فرت من الموصل إلى قضاء الحويجة ومنها إلى الشرقاط.
 
وفي سياق متصل
نشرت صحيفة الدستور الاردنية
العنوان التالي
القوات العراقية تحرر منفذ الوليد الحدودي مع سوريا
وجاء فيه
تمكنت القوات العراقية والحشد العشائري، أمس من استعادة السيطرة على منفذ الوليد الحدودي بعد عملية واسعة بإسناد من التحالف الدولي.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي في العراق في بيان، عن تحرير منفذ الوليد والشريط الحدودي مع سوريا، الواقع بين منفذي الوليد وطريبيل، والقريب من قاعدة التنف المتمركزة فيها قوات التحالف الدولي على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن. وقالت إنه: «من خلال تخطيط وإشراف قيادة العمليات المشتركة وقيادة قوات الحدود، انطلقت عملية واسعة بإسم الفجر الجديد لتحرير مناطق الشريط الحدودي في المنطقة الغربية، ومن 3 محاور بمشاركة قوات الحدود والحشد العشائري، وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي، أسفرت عن تحرير منفذ الوليد الحدودي ومسك وتحرير الشريط الحدودي المتبقي بين الحدود السورية العراقية الأردنية».
كما أعلنت الخلية أنه «استنادا لمعلومات خلية استخبارات قيادة عمليات قادمون يا نينوى التابعة للمديرية العامة للاستخبارات والأمن قامت الطائرات بتوجيه ضربات لداعش في محافظة نينوى».
إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي - قيادة العمليات المشتركة العراقية، عن خسائر فادحة تكبدها تنظيم «داعش»، في عملية نوعية للجيش والحشد العشائر، غربي البلاد، بمحاذاة سوريا. وأوضحت الخلية في بيان تلقت مراسلة «سبوتنيك» في العراق، نسخة منه، اليوم، أن قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة ولواء مغاوير القيادة والحشد العشائري، وبإسناد القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، شرعت بعملية تفتيش واسعة على المناطق الغربية وبثلاثة محاور هي: المحور الشمالي، تضمن تفتيش المناطق الواقعة شمال غرب بحيرة حديثة (جتيبة والوطا) والوصول لمسافة (25) كم، غربي الأنبار، غرب العراق. والمحور الثاني، هو الغربي، تقدمت فيه القوات لتفتيش مناطق الوادي الأخضر ووادي غيدة، والفحيمي، ووصلت لمسافة  والوصول لمسافة (12) كم جنوب قضاء عانة أحد أخر معاقل تنظيم «داعش» في غرب الأنبار، قرب سوريا. أما المحور الثالث، وهو الجنوبي، حسبما ذكرت الخلية، تقدمت به القوات لتفتيش مخازن عتاد حديثة. وأفادت الخلية، بنتائج العملية وخسائر تنظيم «داعش» الإرهابي في المحاور الثلاثة المذكورة، بالأرقام: وهي قتل أكثر من 27 إرهابياً، وتدمير ست سيارات مفخخة، وست مضافات، ومعمل لتفخيخ السيارات، ومعمل أخر لتصنيع العبوات الناسفة.
وقضت مقاتلات من سلاح الجو العراقي، على مجموعة من العناصر المسلحة ودمرت آليات عائدة لهم غرب مدينة الموصل. وأفاد بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي بالجيش العراقي أمس بأن «القوة الجوية قتلت 15 إرهابيا من بينهم 7 من جنسيات أجنبية، ودمرت سيارتين مفخختين بالقرب من مستشفى الجمهوري على الساحل الأيمن غرب مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى شمالي العراق)». وفي وقت سابق، أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، تحرير المزيد من القرى من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي في غرب الموصل، شمالي العراق. وتواصل القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب، تقدمها منذ 17 تشرين الأول 2016، وحتى اللحظة في عمليات استعادة كامل محافظة نينوى، والساحل الأيمن لمركزها الموصل، شمال البلاد، من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يمر بأيامه الأخيرة في المنطقة
 
وفي الشأن التركي
نشرت صحيفة الوطن الكويتية
العنوان التالي
(  اردوغان : تركيا ستبقى البيت الثاني لجميع اخواننا في الخليج )
وجاء فيه
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس السبت، إنه "واثق بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قادر على إنهاء الأزمة بين دول الخليج وقطر في أقصر وقت". جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال اجتماع الجمعية العامة لجمعية المصدرين الأتراك في إسطنبول.
وأضاف أردوغان أن "مشاعر السخط والاستياء هذه داخل العالم الإسلامي لا تليق بنا، ونحن قادرون على حل هذه الأمور عبر الحوار". 
وبشأن الادعاءات التي تقول إن بلاده ستتصرف بشكل مختلف مع مواطني دول الخليج عقب أزمة قطر، أكد أردوغان أن "هذه الادعاءات كذب وافتراء وحملة تضليل ضد تركيا". وتابع: "تركيا ستبقى البيت الثاني لجميع إخواننا في الخليج".
وأوضح أن أنقرة تربطها علاقات قوية جدا وذات أبعاد متعددة مع جميع دول الخليج وعلى رأسها السعودية. وأعرب أردوغان عن "عزم بلاده مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات في كل المجالات مع جميع دول الخليج وفي مقدمتها المملكة".
ولفت إلى أن بلاده تتواصل مع كل طرف تراه على صلة بالأزمة لرأب الصدع بالخليج، معربا عن أمله تسوية الخلاف قبل حلول عيد الفطر.
وأكد أن "تركيا سعت منذ البداية لاتخاذ موقف منصف فيما يتعلق بالأزمة الخليجية، وما زالت تنظر لقرار مقاطعة قطر على أنه غير صائب".
وقال "لا تضاد بين معارضتنا للظلم الواقع على أصدقائنا القطريين وصداقتنا لآخرين في المنطقة وكلا الأمرين ليسا بديلين لبعضهما
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=49236
عدد المشـاهدات 24   تاريخ الإضافـة 18/06/2017 - 11:50   آخـر تحديـث 21/06/2017 - 23:07   رقم المحتـوى 49236
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس المصادف 22-6-2017
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 22-6-2017
طقس مغبر في اليومين المقبلين
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 21-6-2017
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 21-6-2017
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا