26/09/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-6-2017
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 19-6-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
( الرياض ترحب بزيارة العبادي وتتطلع لعلاقات افضل )
( معصوم يعزي  بضحايا حريق برج لندن )
( علاوي : الانتصار العسكري على داعش لابد  ان يتوج بانتصار سياسي )
( كندا تؤكد التزامها بدعم العراق في مكافحة الارهاب )
( النقابة  تسعى لتشريع قانوني تقاعد الصحفيين واعادة منحتهم السنوية )
 
كما ابرزت العنوان التالي ( داعش توزع بطاقات الجنة في تلعفر ) وجاء فيه
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أمس السبت، بأن تنظيم “داعش” الإرهابي منح عناصره ما وصفه بـ”بطاقة الجنة” في قضاء تلعفر، وقال المصدر: إن “تنظيم “داعش” ألغى صلاة وخطبة الجمعة في مساجد قضاء تلعفر (60 كم غرب نينوى)، من دون معرفة الأسباب التي تقف خلف هذا الإجراء”، مبينا أن “هذه الإجراءات تعتبر الأولى من نوعها التي يقوم بها التنظيم منذ سيطرته على القضاء قبل ثلاث سنوات”، وأضاف المصدر، أن “التنظيم وزع بين عناصره ورقة صغيرة وعدهم فيها بدخول الجنة والحصول على الحور العين في حال قتلوا خلال المواجهات العسكرية”.
إلى ذلك، قال القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري: إن “شاعر “داعش” وهو عراقي الجنسية قتل متأثرا بجروحه في الحويجة جنوب غرب كركوك بعد يومين على إصابته بقصف جوي عنيف استهدف إحدى مضافات التنظيم وفق المعلومات المتوفرة لدينا”، وأضاف المعموري، أن “داعش اعتمد على مجموعة شعراء منخرطين في صفوفه من اجل الإعداد لقصائد حماسية تم إخراجها خلال السنوات الماضية كأداة إعلامية للجذب وترويج مقاطع القتل 
والتفجيرات”.
وفي ناحية القيارة المحررة جنوب الموصل، تظاهر العشرات من الأهالي أمس السبت، مطالبين عوائل عناصر “داعش” بمغادرة الناحية خلال 48 ساعة، وقال مدير الناحية خالد الجار: إن “أكثر من 500 شخص احتجوا وطالبوا بإخراج عوائل “داعش” من منازلهم في الناحية واسكانهم خارجها في المخيمات”، وأضاف أن “عوائل ضحايا الإرهاب عبروا عن غضبهم خلال التظاهرة من بقاء هذه العوائل في منازلهم، وان وجودهم هو استفزاز لعوائل ضحايا التنظيم الإرهابي”.
من جانبه، كشف عضو مجلس ناحية القيارة قحطان الجبوري عن إن “عشائر القيارة جنوبي نينوى، امهلت عوائل “الدواعش” 48 ساعة وأخذت منها تعهدا بمغادرة منازلها خلال الفترة المحددة”، مشيرا الى أن “عوائل شهداء القيارة البالغ عددهم 238 شهيدا طالبوا أسر “داعش” بترك دورها بعد اتفاق شيوخ العشائر مع بعضهم في القيارة على أن أي شخص قام بالانتماء لـ “داعش” أو روّج له او كان سببا بقتل مواطن وسرقة دور الأهالي يجب عليه ترك الناحية”، وأضاف الجبوري أن “عوائل تنظيم “داعش” في الناحية يصل عددها الى 100 عائلة، وطالب ذوو الشهداء بعدم تواجدها”، لافتا الى أن “الادارة المحلية في القيارة تتباحث مع احد المخيمات لنقل عوائل “الدواعش” الى هذه المخيمات التي تقع تحت حماية 
مشددة”.
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( بغداد – الرياض .. وما بينهما من فراغ ) قال فيه الكاتب عبد الامير المجر
حين دخل كل من العراق والسعودية، الى القرن العشرين، بصفتهما دولتين حديثتي التشكل، كانتا قد تركتا خلفهما ارثا ثقيلا من الخلافات، توزعت عقودا من الغارات المسلحة على المدن العراقية، التي اتت على خلفية ظهور (الوهابية)، نسبة الى مؤسسها محمد بن عبدالوهاب، في الجزيرة العربية، والتي اتسمت بالغلو وتكفير الفرق الاسلامية الاخرى. وقد كان الحلف بين ابن سعود والوهابيين المعروفين بـ(الاخوان) مقدمة لنشوء الدولة السعودية الحديثة، بعد زحف النجديين الوهابيين على مملكة الحجاز وضمها، واقامة ما يعرف اليوم بالمملكة العربية 
السعودية.
ومنذ قيام الدولتين لم تكن العلاقة بينهما، يوما، ستراتيجية، لاسباب عديدة، اهمها ان العراق الملكي، كان هاشميا، وتنحدر العائلة المالكة فيه من الحجاز التي ضمها ابن سعود مطلع عشرينيات القرن الماضي، واطاح حكم الهاشميين فيها (الشريف حسين ومن ثم ابنه الملك 
علي). 
وبعد ثورة تموز 1958، اصبحت وجهة العراق نحو المعسكر الاشتراكي بشكل عام، وله مواقف من بعض القضايا العربية يختلف فيها مع 
السعودية، واستمر مسلسل المناكفات بين البلدين عقودا طويلة لم تعرف العلاقة خلالها ودا حقيقيا او اقامة علاقات عميقة، تحيّد البعد العقائدي للانظمة او تلزمها بمراعاة المصالح المشتركة للشعبين، فالسعودية بلد غني ويحظى بحماية من القوى الكبرى لاحتوائه على ثروة نفطية هائلة وموقع حساس للمصالح الحيوية للبريطانيين سابقا ومن ثم الاميركان الذين ورثوا النفوذ عنهم 
لاحقا. 
اما العراق فقد كان هو الآخر غنيا، ومكتفيا بثرواته المختلفة، ما خلق تنافسا معلنا وغير معلن على مسائل عديدة، ومحاولة كل منهما تزعم المنطقة بالاستناد الى امكانياته الذاتية الكبيرة، من دون ان يفكرا معا في بناء علاقة تكاملية طيلة تلك العقود، للاسباب المشار اليها. ولا ننسى محاولة كل منهما ان يكون صاحب النفوذ الاكبر في اليمن، الذي ظل منطقة تقاطع عراقي سعودي ولاسباب مختلفة، تفرضها ظروف واسباب كل مرحلة والى اليوم!، فبعد ان رحب العراق بثورة ايلول 1962 في اليمن بقيادة عبدالله السلال واقامة الجمهورية، ودعمها، كانت السعودية تحارب النظام الجديد وتعمل على اعادة الحكم الامامي، ولهذه المسألة قصة طويلة لا يسعها هذا المجال. وفي العموم ظل العامل الخارجي، يرسم شكل العلاقات بين البلدين، وليس الضرورات الداخلية، لعدم وجود عوامل مشتركة، اقتصادية او ثقافية وحتى سياسية، حتى جاءت الثورة الايرانية في العام 1979 ووقوف النظام الجديد موقفه المعروف من النظامين في العراق والسعودية، حينها بدأ التقارب العراقي السعودي واضحا، فاثناء حرب الثمانينيات دعمت السعودية العراق بقوة، الاّ ان ذلك لم يتجاوز، اقتصاديا، مد انبوب للنفط العراقي باتجاه البحر الاحمر بعد قطع سوريا امدادات النفط العراقي عبر اراضيها في العام 1982 ولم تتكامل علاقات البلدين الاقتصادية في مفاصل مهمة اخرى، طيلة السنين التي سبقت احداث آب 1990 التي كانت بداية لقطيعة غير مسبوقة بين البلدين، حاولا ايقاف تداعياتها في مؤتمر القمة العربية في بيروت العام 2001 ليقينهما انهما ذاهبان الى المجهول، لكن احتلال العراق في العام 2003 انهى اية محاولة لنقل تلك العلاقة من مرحلة الترميم الى مرحلة التفاهم، مشيرين الى ان العرب في ذلك العام كانوا بحاجة الى اجماع للاعتراف باسرائيل مقابل عودتها الى حدود العام 1967، وكان من المفترض ان يكون ذلك بداية مرحلة جديدة من التعامل مع القضية الفلسطينية التي افترقت فيها سابقا، مواقف الدول العربية، لا سيما العراق والسعودية، وتسببت في مشاكل 
لهما.

صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
 (الفجر الجديد .. عملية بطولية لتحرير منفذ الوليد الحدودي خبير عسكري: داعش انتهى عسكرياً وما يقوم به " جنون" )
فضلاً عن مجمعين سكنيين لصحفيي بغداد الكشف عن مساعٍ لشمول الصحفيين العراقيين بالتقاعد
وابرزت ايضا العنوان التالي  (الحديثي: لم نسلّم كردستان أية مبالغ تخص الاستفتاء) وجاء فيه
نفى المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي المعلومات التي اشارت الى قيام الحكومة الاتحادية بتسليم مبالغ مالية لحكومة إقليم كردستان لإجراء الاستفتاء. وقال الحديثي في تصريح مقتضب "لا صحة إطلاقا لما قاله أحد النواب ببرنامج تلفزيوني، من أن الحكومة الاتحادية سلمت مبالغ مالية لحكومة إقليم كردستان لاجراء الاستفتاء". كلام الحديثي يأتي تعقيبا على ما يبدو على تصريح عضو اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري، في لقاء متلفز بأن الحكومة العراقية سلمت إقليم كردستان 6 مليارات دينار لاستفتاء الاستقلال المقرر اجراؤه في 25 ايلول المقبل.
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
( القوات المشتركة تبدأ  اقتحاما حذرا للموصل القديمة )
( سكان الموصل يجوبون الاحياء المحررة  بحثا عن سياراتهم المدمرة )
( بارزاني : سنفاوض بغداد بعد اد  بعد اجراء الاستفتاء في الاقليم )
 
زت العنوان التالي كما ابر( العبادي : مخابرات اقليميعة  ترعى مؤتمرات  بعض القوى  السياسية ) وجاء فيه
رفض رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استخدام الأراضي العراقية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتوجيه ضربة محتملة إلى إيران، كاشفا عن وجود تسابق بين هاتين الدولتين لجمع أكبر عدد من المناصرين  للمشاركة في الحرب المرتقبة.
ومن المتوقع ان يبدأ العبادي، اليوم الإثنين، جولة إقليمية يبدأها بالسعودية وتأخذه إلى كل من إيران والكويت.
وكان رئيس الوزراء  قد أرجأ زيارته الى السعودية التي كانت مقررة يوم الاربعاء الماضي، إثر انتقادات وجهتها له أطراف سياسية وشعبية التي حذرت من خطورة انحياز العراق الى احد محاور الازمة في الخليج. وقالت مصادر سعودية ان تأجيل الزيارة جاء بطلب عراقي. وتفادياً للانتقادات، أعلنت اوساط رئيس الوزراء أنه سيزور الكويت وإيران بعد السعودية.
وخلال حديث مع وسائل إعلام عراقية بينها (المدى)، مساء السبت، تحدث رئيس الوزراء ج لندن )
الاقتصادية". 
واستهل العبادي حديثه بالتركيز على مرحلة ما بعد داعش والتحضيرات لها، مشددا على ضرورة محاربة الفساد وعدم عودة الإرهاب مجددا، واشار الى ان التركيز سينصبّ خلال المرحلة المقبلة على تقوية الجهد الأمني والاستخباراتي.
وأضاف رئيس الوزراء ان "المعركة المقبلة سيتم الاعتماد فيها على الجهد الأمني جراء العراقية أصبحت  من افضل القوات في المنطقة".
وعبر رئيس الحكومة عن استيائه من قيام أطراف سياسية بعقد مؤتمرات لها خارج العراق، معتبرا انه "أمر مرفوض ولا يمكن قبوله"، مبيناً ان "هذه المؤتمرات تحضر لها أجهزة مخابراتية تابعة لدول جوار العراق، وتسعى لدعم أطراف في الانتخابات المقبلة".
وكشف العبادي عن اتصالات أجرتها حكومته مع أطراف إقليمية طلبت فيها منع استضافة هكذا اجتماعات، منوهاً الى ان "الحكومة العراقية لا تمانع من عقد هذه المؤتمرات داخل العراق، ومستعدة لاستضافتها في بغداد".
وعقدت القوى السنية مؤتمرها الثاني في العاصمة التركية أنقرة في مسعى منها لتشكيل تحالف عربي سنّي لخوض الانتخابات المقبلة. 
وحضر الاجتماع كل من رئيس البرلمان سليم الجبوري، وأسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية، بالاضافة الى رافع العيساوي وخميس الخنجر وطارق الهاشمي.
 لكنّ أطرافا سنّية أكدت ان المؤتمر كان بعلم الحكومة العراقية وبمباركة الجانب الأميركي، مشيرة الى ان المؤتمر كان مقرراً ان يعقد في بغداد، لكنّ بعض التعقيدات حالت دون ذلك.
ودعا رئيس الوزراء  الدول الداعمة لمؤتمرات القوى السنية إلى "تقديم الدعم للعراق والتعاون الامني والاستخباراتي معه للقضاء على داعش وملاحقة تحركاته"، مشيرا إلى ان "العراق تمكن من عزل قواته الامنية عن كل التأثيرات والخلافات السياسية ووفرنا من خلال ذلك الحماية حتى لمعارضينا والتظاهرات".
وعن أسباب تأخير تحرير مدينة تلعفر، أشار القائد العام للقوات المسلحة إلى ان "هناك اتفاقا سياسيا حصل قبل اربعة اشهر، ومنحنا الحشد الشعبي الضوء الأخضر لاقتحام المدينة"، مشيرا الى ان "قادة الحشد تباطأوا في الاقتحام لأسباب لم أعرفها".
وشدد العبادي على ان "عملية تحرير تلعفر ستكون قريبة وتقتصر على  قوات الامن العراقية مع الحشد من أبناء تلعفر من السنّة والشيعة"، مبينا ان "القوات بعد استكمال تحرير مدينة الموصل ستتجه إلى باقي المدن غير المحررة".
وفي معرض إجابته حول استفتاء إقليم كردستان، اعتبر رئيس الوزراء ان "هذا الاستفتاء غير قانوني ويعد خرقاً للدستور الذي يضمن حقوق الجميع"، مشددا على ان "الحكومة الاتحادية غير ملزمة بنتائجه وسيضر بإقليم كردستان وسيؤدي لتحديات داخل المكون الكردي".
وعن مصير الانتخابات المحلية والتشريعية والمباحثات السياسية حولها، أكد العبادي "لا تأجيل للانتخابات البرلمانية"، لكنه ألمح الى تأجيل الانتخابات المحلية ما لم يشرّع مجلس النواب قانون الانتخابات.
وبشأن زيارته الى السعودية، قال العبادي "حددت أيام 19، و20، 21، لزيارة عدد من  دول الجوار، منها السعودية والكويت وإيران"،  مؤكدا ان "الهدف من هذه الزيارات تقوية علاقات العراق مع هذه الدول وبحث الملف الأمني بالدرجة الأولى والأساس". واشار الى  تأجيل عدد من زياراته الخارجية إلى ما بعد عطلة العيد.
وشدد رئيس الوزراء بالقول "ما نريده بناء علاقات جديدة لا تقوم على التقاطعات مع إيقاف عمليات دعم الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه"، مشددا على ان "العراق لا يريد الدخول في المحاور والاصطفافات والمشاكل الدائرة في المنطقة، بل ما نريده الوقوف على مسافة واحدة من الجميع".
وأعلن رئيس الوزراء عن "رفض محاصرة أي دولة ونسعى إلى حل الخلافات الخليجية بطرق دبلوماسية سليمة ".
كما كشف العبادي عن "وجود توجه أمريكي يريد مواجهة إيران"، مشيرا الى ان "كلاً من ايران وأميركا يتسابقان لجمع المناصرين  في هذه المواجهة"، لكنه اكد رفض استخدام الأراضي العراقية من قبل الولايات المتحدة  لمواجهة إيران.
وبشأن علاقات العراق مع دول الجوار، اعتبر رئيس الوزراء ان "زيارة بعض الدول تأتي للتركيز على بناء علاقات قوية وفتح الأبواب لدخول الاستثمار للعراق لإعادة بناء مدنه وتقوية اقتصاده". واشار الى ان "الأموال المتبقية في ذمة العراق كديوان للكويت تقدر بـ 4,6 مليار دولار، نحاول منحها على شكل استثمارات للكويت".
وحول موعد زيارته الى السعودية، اوضح العبادي "كانت هناك رغبة سعودية للانفتاح على العراق منذ عام 2015، عندما كنا ننتظر وصول وزير الخارجية سعود الفصيل لفتح السفارة السعودية في بغداد، لكن وفاته حالت دون تحقيق ذلك، فضلا عن التصريحات السياسية التي أزّمت الموقف".
وتابع رئيس الوزراء ان "السعودية أبدت موافقتها على دخول المستثمرين العراقيين إلى السعودية كبادرة حسن نية لتحسين العلاقة مع العراق"، لافتا إلى ان "السعودية لديها النية للاستثمار في العراق، لا سيما في منطقة البادية".
 
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( الذاكرة التاريخية... وإشكالية الهوية الوطنية العراقية) قال فيه الكاتب علي احمد عبد مرزوق
الذاكرة التأريخية هي تصورات جماعية تشترك بها مجموعة بشرية معينة، وتتمحور هذه التصورات حول أحداث وقعت في الماضي الذي يجري ادراكه كأساس لتشكيل الهوية الموحدة لهذه الجماعة وكيانها السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي المعاصر. وقد تتبنى الجماعات المختلفة في المجتمع التعددي ذاكرة اجتماعية ترسخ تصوراتها عن الماضي بمعزل عن الدولة، وتنشأ هذه الظاهرة كوعي بالذات خلال فترات التغيير السياسي والاجتماعي السريع.
 تختلف الذاكرة التأريخية عن تلك التي تتبناها الدولة.. كيف؟ ان الاولى تؤدي الى تفكك المجتمع، وتقود الثانية الى التماسك والاندماج ضمن السياسة العامة للدولة، ويمكن للدولة ان تفرض سلطتها بسهولة اذا اقنعت مواطنيها بتقبل رؤيتها وتصوراتها لتاريخ المجتمع واحداثه، وتُسهل عملية تحقيق الاجماع حول هذه الرؤية على الدولة انشاء مجموعة من الوقائع التاريخية التأسيسية التي تعد مسألة جوهرية تدعم الشعور بالهوية الجماعية. ولا جرم ان الدولة تتعرض لخطر التفكك اذا تجاهلت الذاكرة التاريخية خاصة في حالات التغيير السريع على الصعيدين السياسي والاجتماعي.
 وتثار هنا التساؤلات الاتية: ماهي هوية المجتمع السياسي العراقي بعد عام 2003؟ وما هي الوقائع التاريخية التي سيتطلع اليها العراقيون لبناء هويتهم المشتركة؟ وكيف سترتبط مكونات المجتمع المختلفة مع بعضها ومع الدولة؟ وتبرز هنا اهمية الذاكرة التاريخية الجماعية بوصفها مطلباً اساسياً لبناء الدولة خاصة في مراحل البناء الاولى التي يصاحبها عدم الاستقرار، وتعد الديمقراطية، والمشاركة وفاعليتها من اهم العوامل التي تغني الدولة وتبعدها عن الحاجة لفرض تراث مختلق.
لقد سعت دول العالم غير المتقدم الى استغلال محتوى الذاكرة التأريخية لتهميش المكونات الاجتماعية التي اتخذت موقف المعارضة، واخذت هذه العملية على ثلاثة اشكال، الاول تمثل في محاولة الدولة صناعة وقائع تأريخية وفرضها على هذه المكونات، وتمثل الشكل الثاني في تقبل الدولة بشكل ظاهري للموروث الثقافي للجماعات المختلفة وسعيها في الوقت نفسه لأثبات عدم توافق هذه الثقافات مع العصر وعدم صلاحيتها لأن تكون جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع ويمكن ان تقتصر مظاهرها على المناسبات والاعياد الدينية او القومية، واتخذ الشكل الثالث تجاهل الدولة للثقافات والوقائع التاريخية التي تعدّها ضارة وتتقاطع مع رؤيتها وتصوراتها، مع عدم الاشارة اليها في الوثائق الرسمية للافراد، وبهذه الاساليب تؤدي استخدامات الذاكرة التاريخية الى تعزيز مشاعر الشك وانعدام الثقة بين الجماعات الاجتماعية المختلفة في المجتمعات التعددية،  وانعدام التواصل الثقافي المتبادل بينها فضلا عن تراجع الشعور بالمواطنة وتقسيم المجتمع وتبعثره الى مجموعات عرقية ودينية وطائفية واثنية، وهذا لا يكوّن هوية وطنية تعلو الهويات الفرعية في هذه البلدان. 
في المجتمعات الديمقراطية، الذاكرة التأريخية للمجتمعات تتم صياغتها لتكون حافزاً للتشجيع على الاندماج الاجتماعي والثقافي والتكامل السياسي وتعزيز المشاركة السياسية، ولاتحتاج الدولة الى تهميش او إلغاء ثقافات الجماعات المختلفة في عملية تفسيرها وتصويرها للماضي، بينما تتعامل الانظمة التسلطية مع الذاكرة التاريخية بأسلوب فرض رؤيتها عن طريق الهيمنة واهمال وتجاهل الثقافات الفرعية، او التقليل من شأنها، ويؤدي هذا التوظيف السلبي الى ترسيخ الحواجز الثقافية بين مكونات المجتمع التعددي ويقود ذلك الى الانغلاق وانعدام التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة في المجتمع وينعكس ذلك سلباً على وحدة المجتمع وتماسكه.  
في العراق، صاحبت المصاعب والازمات وعدم الاستقرار عملية تشكيل وبناء الدولة العراقية منذ عام 1921، وكان المجتمع العراقي يعود الى نقطة البداية بعد كل أزمة كبرى تعصف به وبكيان الدولة، ويبدأ الحديث عن عملية إعادة البناء السياسي وكأن المجتمع لم يعرف وجوداً للدولة والقانون، ومن العوامل الرئيسة المسببة لهذه الظاهرة غياب فكرة الدولة والذاكرة التاريخية بوصفها قاعدة تأسيسية للهوية الجماعية فضلاً عن عنف السلطة الذي جمع بين البعد المادي للعنف وبين البعد المعنوي الثقافي عبر سعي الطبقة السياسية لتطويع الذاكرة التاريخية وفرضها بالقسر والهيمنة. 
ان واقع الحياة السياسية في العراق خاصة بعد 2003 يشير الى عدم الاستقرار في عملية بناء الدولة، وعدم القدرة على تجاوز نمط تشكيل السلطة على أساس الهيمنة وانعدام المشاركة بسبب العقلية الاجتماعية التقليدية فنشأت حالة انعدام الثقة بين مكونات المجتمع العراقي فيما بينها، وبين المجتمع والسلطة الحاكمة ولم يتحقق الاندماج الاجتماعي لعدم وجود حس مشترك بالانتماء الى هوية جماعية ومجتمع سياسي موحد، وتعود جذور عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي الى تنازع مبدأين على هوية المجتمع السياسي العراقي: المبدأ والرؤية القومية العروبية التي تستند الى ذاكرة ترتبط بماضي التاريخ العربي الإسلامي والرؤية القطرية التي بحثت عن وقائعها التاريخية التأسيسية في حضارات العراق القديمة وفي التراث العربي الاسلامي دون ان تعطي للاخير الارجحية على التراث العراقي القديم فنشأ التحدي والصراع بين الرؤيتين، وقد أدى سعي الحكومات العراقية المتعاقبة الى فرض الرؤية القومية العروبية على مكونات المجتمع واغفال حقيقة تعدديته واخضاع الثقافة لهيمنة الدولة خاصة بعد عام 1968 الى عنف ثقافي جسده سعي السلطة لتطويع الذاكرة التاريخية وشكل العنف الثقافي امتداداً لعنف السلطة المادي.

فيما نشرت صحيفة الزوراء  مقالا بعنوان ( شرف المهنة .. مسؤوليتنا ) قال فيه الكاتب سعد محسن خليل
 
عالم الصحافة عالم جميل وواسع ومتشعب  ومرغوب من قبل جميع فئات الشعب فمثلما لا يمكن لاي فرد ان يكون طبيبا فيما  اذا لم يحصل على شهادة بكالوريوس في الطب ولا يمكن لاي فرد ان يكون مهندسا فيما اذا لم يحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة كذلك لايمكن لاي فرد ان يكون صحفيا  محترفا  دون ان يمتلك الموهبة في ممارسة المهنة  صحيح ان هذه المهنة لاتتحدد بشهادة جامعية  لكن  في كل الاحوال يشترط في من يمارس مهنة الصحافة  ان يكون ملما بنوع العمل الذي يمارسه  وان  يمتلك الخبرة والمهنية والحرفية  عندها يكون هو الاصلح و الاقدر على الحفاظ على سمعة ومكانة المؤسسة التي  يمارس العمل فيها .. ومهنة الصحافة من المهن التي تتطلب قدرات ومهارات لاتتوفر في اي شخص  وسميت هذه المهنة بمهنة المتاعب لكن هذه المتاعب  لها نكهة  خاصة و مميزة .. وقد مرت هذه المهنة ومنذ تاسيس اول صحيفة عراقية سميت بالزوراء في عام 1869  بتطورات كبيرة فالصحيفة التي صدرت لتكون لسان حال الولاية العثمانية على بغداد اصبحت بعدها الناطقة بلسان الاحتلال البريطاني في العقد الثاني من القرن العشرين لينتهي بها المطاف لتكون صحيفة ناطقة باسم نقابة الصحفيين العراقيين بعد تاسيس النقابة في العام 1959 بموافقة رئيس الحكومة انذاك الزعيم عبد الكريم قاسم   حيث شهدت ارتقاء في مستوى الصحافة في العراق مع وجود عدد من الصحف التي وفر لها القانون ضمانات وتسهيلات كفيلة بتقدمها لكن هذه الصحف سرعان ما تحولت بعد عام 1968 الى صحف محايده للنظام السابق والناطقة باسمه وكذلك كان حال التلفزيون العراقي والاذاعات التي رافقته  حتى عام 2003 حيث شرعت السلطات الامريكية وبعد احتلال العراق الى اصدار قرارات غير متزنة  ومتسرعة من ضمنها حل وزارة الاعلام العراقية  والمؤسسات الاعلامية التابعة لها ومن بينها المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون ووكالة الانباء العراقية والصحف والمجلات التابعة لها  وشكلت هيئة الاعلام والاتصالات لتتشكل بعدها شبكة الاعلام العراقية التي تشرف على جميع وسائل الاعلام الحكومية وكان السقوط ايضا نقطة تحول في واقع الصحافة  والاعلام في العراق بانطلاق اعداد كبيرة من القنوات الفضائية والصحف والاذاعات والمواقع الالكترونية والتي تحمل كل واحدة منها توجها معينا حكوميا او غير حكومي بتوجهات سياسية وحزبية وبعضها مستقل وقد خلق هذا التنوع انقسامات مختلفة مما اثر في المهنة التي تتطلب المصداقية  دون انحياز لفئة او جهة معينة وامتدت هذه الفوضى الى جميع مفاصل الحياة حتى بات الوسط الصحفي منقسما على نفسه لكن ورغم هذا الانقسام غير المبرر عملت نقابة الصحفيين العراقيين الممثل الشرعي للاسرة الصحفية في العراق على لم شمل الصحفيين العراقيين من خلال منهجيتها في العمل المهني  المستقل والمحايد والذي يدعو الى توحيد الخطاب الاعلامي لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن الذي يتعرض لاشرس هجمة بربرية لمحو هويته الوطنية .. ورغم المشاكل والصعاب التي واجهتها النقابة الا انها استطاعت وبجهد متميز ان تثبت وجودها الوطني  وان تسهم من خلال برامجها في لم شمل الصحفيين وفق منهج وطني  دون انحياز لفئة على حساب فئة اخرى ..  فالنقابة هي بيت لكل الصحفيين  بغض النظر عن انتماءاتهم ولا يمكن التغافل عن دورها الريادي في تطوير المهنة  وتحقيق مكاسب لاعضاء اسرتها الصحفية التي تفتخر بهذا الانتماء خاصة بعد تولي العراق ممثلا بنقيبها مؤيد اللامي رئاسة اتحاد الصحفيين العرب وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين مما شكل انتقالة نوعية في العمل الصحفي جعل الصوت العراقي مسموعا في المحافل العربية والدولية .
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=49260
عدد المشـاهدات 127   تاريخ الإضافـة 19/06/2017 - 11:43   آخـر تحديـث 26/09/2017 - 02:32   رقم المحتـوى 49260
 
محتـويات مشـابهة
اليوم ...الجوية يواجه الوحدة السوري بطموح إنتزاع بطاقة التأهل
نائب يلدريم: لن نغفر لمن يحاول تقويض وحدة الأراضي العراقية
اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الاحد المصادف 24- 9-2017
اليوم.. ناشئتنا يواجهون الهنود بطموح التأهل المباشر للنهائيات الآسيوية
الجابري: تظاهرة الاثنين ستقام بالتزامن مع جلسة البرلمان
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا