النصر والفتح المبين ---------------------------------- رئيس التحرير من حق كل العراقيين ان يفخروا بجيشهم وحشدهم الشعبي المبارك وقواتهم الامنية البطلة بكافة صنوفها ومختلف تشكيلاتها , فبعد ان شمر العراقيون عن سواعدهم ولبسوا قلوبهم فوق الدروع وتسلحوا بالايمان وحملوا رايات النصر بيد والبندقية بيد اخرى,وهم متجهون صوب مدينة الحدباء الابية لتخليصها من براثن الاعداء الدواعش. ومن نافلة القول قبل ان يحمل القادة والامرين والضباط الجنود اسلحتهم رفعوا راية العراق في فضاءات الطريق وهم على يقين تام بالنصر المبين والفتح المؤزر على الاعداء وهذا لم يأت من فراغ بل من ايمان عميق وعزيمة قوية وارادة لاتلين بحتمية تحقيق النصر على غاصبي الارض العراقية الطاهرة . ولابد هنا من القول ان مجريات المعارك في جميع القواطع اثبتت وحدة العراقيين في مختلف توجهاتهم السياسية وتنوع اطيافهم ومختلف مناطق سكناهم انهم ابناء وطن واحد وافراد في عائلة واحدة اسمها العراق وينتمون لتاريخ واحد ويصطفون حول قيادة واحدة مصدرها الايمان بالوحدة الوطنية وعدالة القضية التي يقاتلون من اجلها ومن شراسة الاعداء المتمثلين بالتكفيريين الانجاس الذين سعوا جاهدين بكل ما يملكون الى زعزعة الايمان لدى العراقيين والتقليل من مسألة انتمائهم للوطن الغالي وسعوا بكل الوسائل الى اضفاء صور الفرقة بين ابناء المجتمع العراقي على اسس طائفية او قومية اودينية او مناطقية الا ان النصر وصوره الناصعة اثبتت بما لايقبل الشك بان العراق لا يمكن ان يقسم على اي رقم اخر ولا حتى يمكن لاحد ان يضع بين ابنائه دسائس التفرقة على اسس واهية واساليب ملتوية وحسنا فعلت القوى الامنية من كافة الصنوف من الحشد الشعبي البطل والجيش الباسل والشرطة الاتحادية الشجاعة ومعها القوى السياسية الوطنية ومن خلال الالتفاف حول القيادة العسكرية ووقفت خلفها بصف واحد ومدت لها كل طرق التأييد والدعم والاسناد فكان النصر شامل وكامل بحيث لايمكن لاحد ان يصنفه لجهة دون سواها فكل العراقيين كانوا على قدر عال من المسؤولية والشعور الوطني وكانوا في الموعد مع النصر, ويقينا نحن كعراقيين سوف نكون محط اعجاب لكل قوى الحق والنضال في العالم فالنصر والتضحيات الجسام وطرق القتال العملية والاكاديمية الحديثة لهي دروس نافعة في علم العسكرية وزحف الجيوش اذا ما اردت ان تحررالارض وتحفظ كراكة الانسان في كل مكان واي زمان ,فهنيئا لنا النصر وهومن الله ناصر المؤمنين ومعين الصابرين على كل بلاء. ---------------------------------- المقالا أضيف بواسـطة : hassan التقييـم : 0 عدد المشـاهدات : 2523 مرات التحميـل : 842 تحميـل هذا اليوم : 0 تاريخ الإضافـة : 25/07/2017 - 10:57 آخـر تحديـث : 29/03/2024 - 14:01 التعليقـات : 0 رابط المحتـوى : http://www.ina-iraq.net/content.php?id=49862 رقم المحتـوى : 49862 ---------------------------------- وكالة الأنباء العراقية المستقلة Ina-Iraq.net