18/11/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
مجلس الوزراء يشدد على ضرورة إبعاد الخلافات السياسية عن اكراد الشمال
مجلس الوزراء يشدد على ضرورة إبعاد الخلافات السياسية عن اكراد الشمال
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
   
وكالة الانباء العراقية المستقلة ـــ تحقيق.
 
يواجه مواطنو إقليم كردستان تداعيات خطاب "التنحي" الذي لم يعلن فيه مسعود البرزاني أي مسؤولية عن الفشل الذريع الذي منيت به "مغامرة" استفتاء الاستقلال، وتداعيات خطيرة على أمن المواطنين الكرد وأوضاعهم الاقتصادية والمعيشية الهشة أصلاً، إذ كرر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني إلقاء اللائمة على ما وصفه بـ"خيانة" رفاقه الأكراد، في إشارة فسرها مراقبون بأنها إيعاز منه إلى مؤيديه بـ"تأديب" وقمع المعارضين لسياساته أو المصدومين من بقاء سلطته عبر "المجلس السياسي الأعلى" المبهم وحديث التشكيل فضلاً عن توريث بقية سلطاته لابن أخيه نيجرفان ونجله مسرور.    وبدأت الخلافات والتداعيات أولاً داخل برلمان الإقليم على الفور تقريباً من قراءة بيان البارزاني، واقتحم حشدٌ من المحتجين مقر السلطة التشريعية، وضُرب النائب رابون معروف، بينما هاجم آخرون طاقم إحدى قنوات التلفزة التابعة للمعارضة، وحوصر منزل زعيم الجماعة الاسلامية الكردستانية، على بابير، مما دعا النائبة سروة عبد الواحد، قائدة الكتلة البرلمانية لحركة التغيير الكردستانية "كوران" إلى القول: "ما حدث الليلة في البرلمان كان عملاً إرهابياً، والحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤول أخلاقياً عن ذلك. إنَّنا نشهد تدمير مؤسستنا التشريعية في الإقليم بكاملها"، في حين اعرب المستشار الاعلامي بمكتب رئيس الاقليم، كفاح محمود، عن اسفه لبعض التصرفات التي قام بها "مخربون" ممن ارادوا اشاعة الفتنة في المجتمع الكردستاني.
فوضى واضطرابات
وبشأن هذه الأحداث المقلقة، دعت الحكومة الاتحادية، أمس الأثنين، الى الالتزام بالنظام والقانون والتهدئة في اقليم كردستان بعد اقتحام برلمان الاقليم والاعتداءات على مقرات الاحزاب والإعلاميين من قبل مجاميع مسلحة، مشيرة الى ان احداث الفوضى تضر بالمواطن الكردي.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، حيدر العبادي، ان "المجلس  يتابع عن كثب تطورات الأحداث الأخيرة في إقليم كردستان، وحالات الاعتداء على الصحفيين وحرق مقرات أحزاب ومحاولات إحداث فوضى واضطرابات في اربيل ودهوك"، مشيراً إلى ان "ما حصل أمر يضر بمواطنينا في الاقليم وبالوضع العام هناك، وندعو الى الالتزام بالنظام والقانون والتهدئة والا تنعكس الخلافات السياسية على المواطن الكردي الذي تضرر كثيرا نتيجة هذه الممارسات" .
وأكد البيان ان "الحكومة الاتحادية حريصة على استتباب الاوضاع في جميع محافظات العراق وتعمل من أجل المواطنين وحماية مصالحهم".
بدوره، أبدى المستشار الاعلامي في مكتب رئيس الاقليم، كفاح محمود، في حديث لـ"الصباح"، أسفه لما وصفه بعض التصرفات التي قام بها "مخربون" ممن ارادوا اشاعة الفتنة في المجتمع الكردستاني، وهي مرفوضة بشكل مطلق، مؤكداً استنكار قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومجلس الامن الوطني لمثل هذه الاعمال والقاء القبض على بعض من تسبب باعمال الشغب.
وكان رئيس برلمان اقليم كردستان العراق، يوسف محمد، قال تعليقاً عما رافق جلسة برلمان الإقليم الصاخبة، في بيان صحافي، للأسف، هاجمت مجموعة من "البلطجية والفوضويين" البعيدين عن كل القيم الانسانية، وبـ"تشجيع حزبي"، مبنى برلمان اقليم كردستان، بـ"دون أية عوائق أمنية"، وقامت بالإعتداء على البرلمانيين والصحفيين.
واضاف محمد، أن "هذه المجموعة تحاول الإعتداء على السلطة التشريعية وتشويه وجه إقليم كردستان أمام المجتمع الدولي وأصدقائنا"، محملا "المهاجمين مسؤولية الحفاظ على حياة البرلمانيين والصحفيين والموظفين داخل مبنى البرلمان".
لا حل بوجود البارزاني
وحول ما تعرض له من ضرب وإهانة وهجوم من قبل صحفيين أكراد، خلال عقده مؤتمرا في أربيل، دعا فيه مسعود بارزاني، و50 سياسياً وصفهم بـ"السياسيين القدماء" الى التنحي وترك العمل السياسي،  قال النائب في برلمان الإقليم، رابون معروف  إنه من دون التخلص من هيمنة سلطة البارزاني وعائلته وزمرته وقواته الامنية يبقى الوضع غير مستقر في الاقليم ولا يمكن ان يرى النور حتى وان تنحى عن منصبه.
واضاف معروف، الذي يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم تيار "الجيل الجديد" الذي شكله مؤخراً رجل الأعمال الكردي ساشوار عبد الواحد، أنه "من الصعب جدا حل المشاكل داخل الاقليم وكذلك مع الحكومة الاتحادية في ظل وجود سلطة البارزاني وجماعته"، لافتاً إلى ان "اغلب الاحزاب الكردستانية وإن كانت بالوان مختلفة لكنها ذات توجه واحد وبدون عقلية ديمقراطية واغلبهم بدؤوا حياتهم السياسية في الجبال كمسلحين واقصد تحديدا السياسيين قبل الانتفاضة". بحسب تعبيره.وطالب معروف الحكومة الاتحادية بـ"التدخل من اجل فرض الامن والسلام والاستقرار وحماية كرامة المواطن الكردي وباقي القوميات والاديان والطوائف ونرحب بتواجد القوات العراقية لاسيما في اربيل التي هي تحت سلطة البارزاني وجماعته وقواته الامنية". وذكر معروف ان "برلمانيين ينتمون للديمقراطي الكردستاني قاموا بضربي والتهجم علي خلال إدلائي بتصريح صحفي في باحة البرلمان"، عاداً هذا التصرف "مشينا ومعيباً".
وأوضح معروف أن "ما قلته كان عن الاحداث السياسية والنكسات التي مر بها الشعب الكردي وما حصل خلال الاعوام التي حكم فيها البارزاني وتمسكه بالسلطة إلى أن أجبر على تركها هي سياسة فاشلة وسياسة متسلطين وقطاع طرق"، مضيفاً أنه "بسبب التصريح الصحفي الذي قلته تم جلب مرتزقة وبلطجية من اربيل قاموا بتعذيبي مدة 4 ساعات وقاموا بتصوير ما حدث بعدها تم نقلي بعد منتصف الليل الى محافظة السليمانية".
إحراق مقرات حزبية
في غضون ذلك، أفاد مراسلون نقلا عن وسائل إعلام كردية، بأن عناصر مجهولة قامت بإحراق مقرات حزبية تابعة للاتحاد الوطني وحركة التغيير في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك. وأشارت تلك الوسائل نقلا عن شهود عيان في المنطقة، إلى أن عناصر مجهولة اقتحمت المقرات الحزبية الرئيسة وأقدمت على إحراقها، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. من جهته، طالب حزب الاتحاد الكردستاني بتوضيح من حزب الديمقراطي الكردستاني على خلفية إحراق مقره في زاخو، ودعا مجلس أمن كردستان إلى التهدئة في عموم الإقليم.واتهم مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني بمدينة زاخو، الاثنين، مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني بإضرام النيران في مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وإذاعة آشتي بمدينة زاخو.
وقال مسؤول في الاتحاد، إن "مهاجمين مؤيدين للحزب الديمقراطي الكردستاني أضرموا النيران في مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني وإذاعة اشتي التابعة للحزب ذاته ومقر حركة التغيير في مدينة زاخو". وأضاف المسؤول أن "المهاجمين أطلقوا شعارات مؤيدة للبارزاني”، داعيا الجهات المعنية الى “اجراء التحقيق ومعاقبة المنفذين".
كما، ناشد رئيس كتلة الجماعة الإسلامية النيابية حمة رشيد الجهات الحكومة والدولية بإنقاذ أمير الجماعة علي بابير المحاصر داخل منزله في أربيل من قبل جماعات يعتقد أنها مؤيدة لمسعود بارزاني. وقال رشيد: "حاصر متظاهرون تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني منزل الشيخ علي بابير ورموا منزله بالحجارة، فيما تقف قوات تابعة للحزب للديمقراطي إلى جانبهم متفرجة من دون التدخل لإنقاذ الموقف".
وأفادت مصادر مطلعة، بأن نواب حركة التغيير والجماعة الإسلامية محاصرون في غرف داخل مبنى البرلمان، بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين والموظفين الذين يعملون في المبنى من قبل متظاهرين دخلوا عنوة إلى البرلمان ولم يغادروه. 
تحذير ومناشدات
وفي السياق نفسه وجه نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، قوباد طالباني، قوات الأمن في الإقليم بان تكون في حالة استعداد قصوى وتأهب تام لمنع حدوث أية فوضى واضطرابات.
وقال طالباني في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، "ادعو جميع قوات امن اقليم كردستان لأن تكون في حالة استعداد قصوى وتأهب تام لمنع حدوث أي فوضى وإضطراب في الإقليم".
من جهة ثانية حذر مجلس أمن كردستان، المواطنين من الاعتداء على أي مقر حزبي في الاقليم، وقال في بيان "نحذر كل من يعتدي على مقر حزبي برد شديد"، داعيا "اهالي اقليم كردستان إلى الحفاظ على مدنهم ومناطقهم"، ودعا المجلس "مواطني الاقليم إلى الوقوف في وجه من يريدون إثارة الفتن في كردستان".كما طالب نائب رئيس مجلس النواب الاتحادي، آرام شيخ محمد، رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، يان كوبيتش، بالتدخل العاجل والضغط على السلطات في أربيل لحماية أرواح النواب والصحفيين الذين تم الهجوم عليهم داخل مبنى برلمان كردستان.وفى الوقت نفسه اتصل شيخ محمد هاتفياً بالسفير الأميركي في العراق لبحث آخر التطورات الحاصلة في مدينة أربيل، كما طالب السفير الأمريكي بالتدخل العاجل للضغط على السلطات في أربيل من أجل الحفاظ على أرواح وحياة النواب والصحفيين.واتصل شيخ محمد أيضاً بالقنصل البريطاني في أربيل ودعاه للضغط على السلطات في أربيل واجبارها على حماية حياة وأرواح النواب والصحفيين الذين تعرضوا للضرب والاعتداء”.وفي ذات السياق اجرى نائب رئيس مجلس النواب الاتحادي اتصالات مكثفة مع جميع الممثلين والسفراء من أجل التدخل وإيقاف ما يتعرض له النواب والصحفيون في أربيل من اعتداء وضرب.


إدانة واستنكار
ورداً على هذه الهجمات، أدانت النائبة عن كتلة التغيير، وعضو لجنة الثقافة والإعلام النيابية، سروة عبد الواحد، الاعتداء على حرم برلمان كردستان، مشيرة إلى ان ما حدث اليوم في مدخل مبنى البرلمان “عمل ارهابي بامتياز”.
وقالت النائبة في بيان، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني وحليفه الاتحاد الوطني يتحملان مسؤولية اخلاقية وتاريخية عما جرى، مضيفة ان ما حدث هو هتك وتدمير لمؤسسة شرعية في كردستان، يمثل فيه شخوص يدعون انهم ممثلو الشعب الكردي ولكنهم ابعد ما يكونون عن أهداف الكورد الحقيقية".وناشدت عبد الواحد الرأي العام في العراق والعالم لـ"الوقوف بوجه طغاة وضعوا أنفسهم أوصياء على الكرد وكردستان، وأوقعوا الشعب الكردي الآمن في نكسة قل مثيلها في التاريخ من اجل الاستمرار في مناصبهم التي أصبحت وسيلة للسرقة والغدر والعدوان على الكرد".واضافت أن ”مثل هؤلاء لا يتوانون عن الاعتداء على الحرمات في اربيل، حيث طال هذا الاعتداء الغاشم مراسلي قناة NRT الكردية، اذ جرح المراسل جراء الاعتداء و لم يتم العثور عليه الى هذه الساعة”.وحملت عبد الواحد ما أسمتها "القوات الأمنية للعائلة الحاكمة في اربيل"، مسؤولية الحفاظ على سلامتهم، مطالبة المنظمات الدولية والعراقية الداعمة للحريات وحقوق الانسان بكشف الاعتداءات المستمرة التي تقدم عليها السلطة في اربيل ضد البرلمانيين والاعلاميين والمواطنين بشكل عام.كما أدان تيار "الجيل الجديد" في اقليم كردستان، هجوم مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني، على البرلمان واعتداءهم على البرلمانيين والصحفيين.وقال التيار الذي يتزعمه، شاسوار عبدالواحد، في بيان "ندين هجوم مؤيدي الحزب الديمقراطي وبارزاني على بناية البرلمان واعتداءهم على البرلمانيين والصحفيين في المبنى"، محملا بارزاني، وابنه مسؤولية اي اعتداء على الصحفيين والقنوات الاعلامية والبرلمانيين.وأكد ان هذه الافعال لن تمر مرور الكرام، معربا "عن اعتقاده بان رد الفعل اللاعقلاني لبارزاني، سببه الفشل الكبير الذي لحقه بسبب الاستفتاء وعلى ايدي التيار".واوضح، ان بارزاني والمقربين منه تعرضوا لاحراج وفشل كبيريين، ويريدون الانتقام لفشلهم من اعضاء تيار الجيل الجديد، محذراً اذا لم يقدم الحزب الديمقراطي الاعتذار رسميا للشعب الكردي، فانه سينظم تظاهرات ضد بارزاني وسلطته وحزبه في كل مدن ومناطق كردستان.بدورها، طالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، الاثنين، سلطات إقليم كردستان بالكشف عن مصير مراسل قناة NRT الفضائية واطلاق سراحه وحماية جميع الصحفيين الذين يؤدون دورهم المهني.وعبرت المفوضية عن قلقها البالغ لما تعرض له النواب والصحفيون داخل مبنى برلمان كردستان في أربيل من اعتداءات تشكل خطرا على حياتهم .وادانت المفوضية هذه الاعتداءات على الصحفيين والبرلمانيين في الإقليم، مطالبة ومن منطلق دورها وواجبها الانساني، "السلطات هناك بالحفاظ على حياتهم ومنع المساس بهم لأن ذلك يمثل انتهاكا صارخا لحقوقهم وخصوصا الخطر المتمثل بحق الحياة فضلا عن حرية التعبير عن الرأي وممارسة العمل الوظيفي".

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=51446
عدد المشـاهدات 230   تاريخ الإضافـة 31/10/2017 - 09:59   آخـر تحديـث 18/11/2017 - 16:30   رقم المحتـوى 51446
 
محتـويات مشـابهة
أمانة مجلس الوزراء توضح مؤتمر المانحين المزمع عقده في الكويت
الاحرار: الاحزاب السياسية بدأت دعايتها المبكرة
المئات يتظاهرون في السليمانية وحلبجة احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم
المحكمة الاتحادية العليا: ليس من اختصاصنا إلزام الجهات بتنفيذ قرارات مجلس النواب
البرلمان يصوت على مشروع تعديل قانون البنك المركزي العراقي
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا