18/11/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 14-11-2017
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 14-11-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(العمليات المشتركة: فتح ممرات آمنة لخروج العوائل من راوة )
(الحيالي يوجه باستمرار الجهد الاستخباري في المناطق المحررة)
(سياسيون : القضاء على الفساد معركة العراق المقبلة)
(معصوم يدعو لدعم الانتصارات بإنهاء المشكلات بين بغداد وأربيل )
(العبادي يوجه المؤسسات المعنية بحفظ أرواح المدنيين من الهزة الأرضية)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (مصيرنا المشترك ) قال فيه الكاتب ناظم محمد العبيدي
كشفت عمليات التحرير منذ انطلاقها وحتى هذه الساعة عن القدرة العراقية على التوحد في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن الوطني، وكان منها بطبيعة الحال الشراكة في قتال داعش بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة، الأمر الذي لم يحدث منذ زمن بعيد، وتقاربت القوى السياسية في خطابها ومواقفها متجاوزة اختلافاتها من أجل المعركة التي تشرف اليوم على نهايتها غرب الرمادي، وأصبحت عصابات داعش الإرهابية تنسحب الى الحدود تاركة مواقعها مع تقدم القوات الأمنية باتجاه الحدود العراقية السورية.
 وما هي الا فترة قصيرة وتعلن الحكومة تحرير كامل التراب العراقي من فلول الإرهابيين. وما يحتاج الحديث عنه اليوم ويشغل العراقيين هو الحوارات المنتظرة بين الحكومة الاتحادية والاخوة الكرد، ولهذا الحوار أهمية استثنائية في هذه المرحلة المهمة التي تتزامن مع المتغيرات سواء منها المتعلقة بهزيمة الإرهاب وإعمار المدن، والأخرى المتعلقة بترتيب الوضع السياسي مع اقتراب الانتخابات القادمة، وأمام السياسة التي تنتهجها الحكومة يمكننا توقع انفراجة حقيقية وحلحلة للأزمة على نحو يحقق الأمن والاستقرار في جميع المناطق المتنازع 
عليها.
فليس من الحكمة التخلي عن الحوار الوطني الذي يمكن أن يقدم لجميع المكونات العراقية ما تتطلع اليه من حقوق وامتيازات لا يمكن تحقيقها بغير التقارب ومد جسور الثقة، والنظر الى القضية العراقية من خلال الدستور والقوانين التي تضمن للأطراف السياسية منطلقات مشتركة، وأرضية قابلة للوصول الى اتفاقات حقيقية تحفظ وحدة العراق وتقوي موقفه الدولي، وهذا ما يصب في مصلحة كل العراقيين، فقد اثبتت الاحداث والتحديات أن مصير العراقيين يرتبط بتوحدهم داخل الفضاء الوطني، ويصبح معرضاً للخطر حين تتقاطع سياستهم ومواقفهم. وفي تجربة الإرهاب الذي احتل المدن وتسبب بكل هذه الجرائم والخراب ، وعمليات التحرير التي قدم فيها العراقيون الدماء والأموال ما يكشف بجلاء عن معنى المصير العراقي وما يمثله من ضمانة وحيدة تمنح الأمل بالقادم من الأيام لهذا الشعب الذي ينتظر مواطنوه تغييراً حقيقياً يفتح له باب الأمل بالمستقبل، بعيداً عن الإرهاب والأزمات التي لم تتوقف منذ 
عقود.
ان الحديث عن المصير يسمح بالحديث عن تفاصيل ما يواجه العراق الدولة من تحديات، وما يعصف بالوضع الإقليمي من تجاذبات تحتم على القوى السياسية أن تعي حجم مسؤولياتها ، وأن تمارس دورها من خلال فهم طبيعة اللحظة التاريخية التي لا يمكن حساب أبعادها من خلال الرؤى الحزبية الضيقة، بل من خلال نظرة الدولة بكل ما تحمله هذه القراءة من شمولية ومسؤولية، عندها يمكن للعراقيين أن يشهدوا نقلة حقيقية في الأمن والاقتصاد، فجميع الدول الإقليمية والدولية تراقب الوضع العراقي وعلى أساس ما تقدمه القوى السياسية ستتعامل مع العراق، فليس في مصلحة أحد أن يكون العراق ساحة للصراعات والنزاعات الداخلية بعد أن قدم صورة رائعة وبطولية حين هزم الإرهاب وأثبتت حكومته وقواته الأمنية أنها قادرة على إنجاز في أشهر ما يستغرق السنوات بحسب تقدير الخبراء العسكريين . 
 
صحيفة الزوراء
ابرزت العناوين التالية
(تضامن إقليمي ودولي مع العراق … الكويت وألمانيا وكندا تعزي بضحايا الهزة الأرضية وأنقرة تؤكد وقوفها مع بغداد بـ”كل إمكانياتها”)
(«زلزال ليلة الأحد» .. أعنف هزة تضرب العراق منذ عام 1930 … الصحة : مصرع 7 أشخاص وإصابة 535 آخرين والدفاع المدني تصدر حزمة توصيات تجنباً للخطر)
(الجبوري في واشنطن ووفد نيابي سيزور السعودية الأسبوع الحالي … البرلمان يستأنف جلساته اليوم ويترقب وصول الموازنـة العامـة وجدول الأعمال يخلو من قانون الانتخابات)
(نيجرفان البارزاني: لم نحدد موعدا لزيارة بغداد)
(القوات الأمنية تعزل قضاء راوة وسط انهيار تام بصفوف “داعش”)
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(عجلة الاستجوابات تدور مجدّداً و4 وزراء على قائمة المساءلة)
(الخارجيّة العراقيّة: ننسِّق مع الرياض لحلّ أزمة لبنان)
(بارزاني: ننتظر ردّ بغداد لبدء المفاوضات بشأن القضايا العالقة)
(الاتحاديّة تعتزم البتّ بـ4 دعاوى ضدّ استفتاء الإقليم)
 
كما ابرزت العنوان التالي (أمراء داعش يظهرون في الموصل بعد 5 أشهر من التحرير) وجاء فيه
بعد أشهر على تحرير الموصل من قبضة داعش، بات أمراً مألوفاً مشاهدة أحد أمراء التنظيم السابقين وهو يتجول بمفرده في أحد شوارع المدينة من دون أن يعترضه أحد.
وتتطلب عملية الإبلاغ عن هذا الإرهابي سلسلة من الإجراءات الطويلة كإحضار الشهود، وقد يتعرّض "المُبلّغ" للتهديد بالقتل من الخلايا النائمة قبل صدور أمر الاعتقال.
وعادة ما يتجنب السكان الخوض في مثل هكذا مغامرة خطيرة، مكتفين بنقل صور المشتبه بهم عبر الموبايلات او ضمن أحاديث المقاهي ،إذ ما زالت اغلب الاعمال في المدينة المدمرة متوقفة.
وخلال الاشهر الخمسة التي أعقبت استعادة الموصل من قبضة التنظيم، بعد معارك ضارية استمرت 90 يومياً، مازال مسؤولون يرجحون وجود آلاف الجثث المدفونة تحت الانقاض.
وتخيم على المدينة القديمة روائح كريهة يعتقد انها تعود الى جثث متفسخة، رغم انتشال فرق الانقاذ، خلال الفترة الماضية، نحو 4 آلاف جثة.يأتي ذلك فيما تنشغل القوات الامنية، منذ أسابيع بعملية الانتشار في مناطق شمال الموصل، وبحث الاطراف السياسية عن محافظ جديد بعد إقالة نوفل العاكوب.وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، في تموز الماضي، تحرير المدينة بالكامل من قبضة داعش. وقال العبادي، في كلمة متلفزة، إن "النصر في الموصل تم بتخطيط وإنجاز وتنفيذ عراقي، ومن حق العراقيين الافتخار بهذا الإنجاز".
وقتلت القوات العراقية اثناء العملية العسكرية 30 ألف مسلح، بحسب بيانات عسكرية. لكن مسؤولين محليين يؤكدون وجود 50 ألفاً من المسلحين والمتعاونين معهم مازالوا طلقاء في المدينة.وعندما بدأت القوات بحملتها لإخراج داعش من المدينة، في تشرين الأول 2016، شن داعش حملة انتقامية أعدم خلالها من يشتبه بتعاونه مع القوات المشتركة، كما نفذ عمليات إعدام بحق المدنيين الذين حاولوا الهروب من المدينة.واتهمت أطراف سياسية موصلية "جهات تحقيقية" بالافراج عن بعض المعتقلين مقابل رشاوى.
وللسيطرة على أوضاع المدينة، يقول زهير الجبوري، عضو مجلس قضاء الموصل، ان "القوات الامنية بدأت منذ يوم الاحد تطبيق خطة جديدة للبحث عن المشبوهين".
ويؤكد الجبوري في اتصال امس مع (المدى) ان "الخطة تتضمن تطويق حي سكني كل أسبوع بشكل كامل من قبل القوات الامنية والاستخبارية وبرفقة الحشود العشائرية او الشعبية وإجراء عملية تدقيق للسكان".
وكانت الاحداث، التي رافقت عملية تحرير الموصل، وحجم الخسائر في الارواح والمباني، دفعت الحكومة الى تخفيف الاجراءات الامنية كرسالة تطمينية للاهالي.لكن الجبوري يقول ان "السكان يتعرفون في كل يوم على أمير او مسلح سابق في تنظيم داعش، إلا أن الخوف من الخلايا النائمة بجبرهم على السكوت".
بالمقابل يؤكد المسؤول المحلي ان عملية الابلاغ عن المسلحين تحتاج الى اجراءات طويلة لحين صدور امر الاعتقال "حينها سيكون المسلح قد هرب من مكانه".
وقدر مسؤولون محليون، في احاديث سابقة مع (المدى) وجود 80 ألف مسلح في عموم محافظة نينوى، اكثر من نصفهم في الموصل. واكدت ان عدد المعتقلين بعد التحرير لايتجاوز الـ5 آلاف.
وفي الموصل يصعب الوصول الى حقيقة عدد المعتقلين. اذ يقول المسؤولون ان الاجهزة الامنية تفرض حصاراً على تلك المعلومات.
وتتعدد الاجهزة الامنية، التي تعمل في الموصل، حيث تقوم كل جهة باحتجاز المشتبه بهم في مكان مختلف، الامر الذي يعقّد اجراء احصاء لعدد الموقوفين.
ويعتقد الجبوري ان "انشغال القوات العسكرية في عملية الانتشار الامني في المناطق المتنازع عليها وراء عدم اعتقال الكثير من المتهمين".
وحتى الآن ما تزال قطعات من الجيش ومكافحة الارهاب وعشرات الحشود من داخل وخارج المحافظة تتمركز في المدينة.وينتقد داود جندي، عضو اللجنة الامنية في مجلس نينوى، تواجد الحشود العشائرية التي تتبع شخصيات قبلية او سياسية.
ويؤكد جندي لـ(المدى) "أغلب تلك الحشود تتجول مع الزعيم العشائري من دون ادوار حقيقية".
وهناك اكثر من 30 فصيلا مسلحا في الموصل، لم تنجح قرارات حكومية سابقة باخراجها من المدينة.
وبحسب المسؤول المحلي فان دور الشرطة المحلية ما زال ضعيفا، لاسيما مع وجود نقص يقدر بنحو 20 الف عنصر.
ورغم ذلك لكن جندي يقول ان "الاوضاع الامنية في الموصل مستقرة الى حد كبير ولم تحدث خروق كبيرة".
ويعتقد المسؤول الامني ان بعض حوادث الخطف في الموصل وراءها عصابات وجماعات مسلحة. لكنه لا ينفي في الوقت ذاته وجود خلايا تابعة لداعش داخل المدينة. ومع ذلك فانه يؤكد "وجود متابعة قوية من الاجهزة الامنية لاتسمح لها بالتحرك".
وحتى وقت قريب، كانت الحشود العشائرية تقتل يوميا ما بين 3 الى 4 مسلحين مختبئين في انفاق في ساحل الموصل الايمن.
بدوره يؤكد النائب عن نينوى عبدالرحمن اللويزي ان عملية ظهور المسلحين لم تنته في نينوى، لكنها انتقلت من داخل الموصل الى مناطق اخرى.
ويقول اللويزي، في تصريح لـ(المدى) امس، "هناك مسلحون يظهرون من الانفاق في تلعفر، بالاضافة الى مناطق قرب بادوش في غرب الموصل".
ويضيف النائب عن نينوى "قرب بادوش مناطق تسمى الحوايج، وهي جزرات داخل المستنقعات مكونة من ادغال كثيفة يصعب اكتشاف المختبئين داخلها".
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (بل الحلم الكردي صار أقرب..) قال فيه الكاتب عدنان حسين
لا أظنّ أن عواقب إجراء الاستفتاء على حقّ تقرير المصير في إقليم كردستان العراق والمناطق المتنازع عليها، قد دفعتْ بحلم الاستقلال الكردي بعيداً، كما يكتب البعض من المحللين ويتحدث به آخرون.
لم يكن الحلم الكردي قريباً من أن يُصبح حقيقة، قبل يوم الاستفتاء، 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، كيما يغدو بعيداً الآن، بعد توافق حكومات العراق وإيران وتركيا على معاقبة الكرد عن ممارستهم حرية التعبير عن رأيهم فيما خصّ مستقبلهم، بفرض حصار عليهم ونشر القوات الاتحادية العراقية على كامل المناطق المتنازع عليها والمنافذ الحدودية البرية والجوية. على مدى قرن كامل ظلّ هذا الحلم أسير المعادلة الدولية، المتشكّلة أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها، التي قسّمتْ أمم الشرق الأوسط بين الإمبراطوريات الاستعمارية، وتركتْ الكرد موزّعين بين أربعة بلدان (تركيا، إيران، العراق، سوريا) غير مسموح لهم بلمّ شتاتهم، مثلما جعلتْ العرب موزّعين على أكثر من 20 دولة غير مأذون لهم بالوحدة، وهي معادلة لم تتغيّر حتى اليوم في جوهرها في الواقع، فصورة الشرق الأوسط في العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين لا تختلف كثيراً عن صورته في العشرية المُقابلة من القرن العشرين. الفرق الوحيد بالنسبة لكرد العراق أن نضالهم السلمي والمسلّح من أجل الاعتراف بهويتهم القومية وبحقوقهم السياسية والإدارية قد أثمر حكماً ذاتياً ناقصاً لم يتمتّعوا به إلا قليلاً في عهد صدام حسين، الذي سعى لفرض هيمنته عليهم بالأسلحة الكيمياوية ومقابر الصحراء الجماعية، ثم فيدرالية غير كاملة وغير مستقرّة هي الأخرى في عهد ما بعد صدام المضطرب.
برغم ما يبدو أنها انتكاسة أخرى لحلم الاستقلال الكردي، فإن الإجراءات غير المدروسة من كل الأبعاد التي اتّخذتها الحكومة العراقية، يُمكن أن تكون لها عواقب تناقض الحجّة الرئيسة المقدّمة تبريراً لهذه الإجراءات، وهي صون وحدة العراق، فوحدة أي دولة لا تكون إلا بوحدة مكوّنات شعبها، القومية والدينية والمذهبية والسياسية. بيد أن إجراءات الحكومة العراقية في حقّ الكرد يُمكن أن تدفع بهم، وبخاصة الجيل الجديد منهم الذي عاش بعيداً عن سلطة بغداد ونفوذها وتأثيرها على مدى ما يزيد على ربع قرن، لأن يتّخذوا موقفاً متطرّفاً، إنْ تحت مظلة حركات قومية أو في إطار حركات إسلامية.
في السابق كانت النخبة الثقافية والسياسية الكردية تعرف اللغة العربية جيداً، والكثير من أفرادها عاش وتعلّم العربية وآدابها في بغداد وسائر المدن العراقية العربية، وكتب مثقفون مرموقون بها وساهموا في الحركة الثقافية العراقية، وانغمر العديد من الكرد في العمل السياسي الوطني العام (الحزب الشيوعي والحزب الوطني الديمقراطي وسواهما). الحركة القومية الكردية نفسها التي عملت أيضاً داخل المدن العربية، كانت جزءاً من الحركة الوطنية العراقية التي اتّخذت في الغالب موقفاً معارضاً حيال سياسات الحكومات العراقية، بما فيها السياسة حيال الكرد وقضيتهم. أما الآن فإن من النادر جداً أن تجد كردياً من الجيل الجديد يعرف اللغة العربية، أو يكون قد زار بغداد أو البصرة أو سواهما، ليس فقط للأسباب الأمنية، وإنّما أيضاً لانتفاء الحاجة والمصلحة. كان هذا واحداً من الأسباب الرئيسة التي جعلت الكرد يصوّتون بكثافة عالية (أكثر من 90 في المائة) لصالح تقرير المصير والانفصال.
النظام العراقي الحالي لم يلتفت إلى هذا الجانب من القضية، ولهذا فإن الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة العراقية بعد الاستفتاء بدت كعقوبة جماعية للكرد، وهذا بالذات ما يُخشى أن يساعد على انبثاق الحركات القومية المتطرفة التي لن يستطيع مسعود بارزاني، أو أي من الزعماء الكرد الآخرين السيطرة عليها ولجم تطرّفها.
الإجراءات المُتخذة ذريعتها الحفاظ على وحدة العراق، لكنّ هذه الإجراءات وعموم الموقف الحكومي حيال قضية الاستفتاء وجدت فيها القوى الشوفينية العربية، وهي هذه المرة إسلامية، شيعية وسنية، وليست فقط من القوى القومية التقليدية كالبعث، فرصة ذهبية لإطلاق حملة كراهية منفلتة ضد الكرد وصلت إلى حدّ الحثّ العلني عبر وسائل الإعلام التقليدية وعالم التواصل الاجتماعي، على شنّ الحرب على الكرد واجتياح مدنهم ومناطقهم، وتكسير رؤوس زعمائهم.
السياسي الحاذق والناجح ليس ذاك الذي ينساق وراء «الجماهير» التي غالباً ما تتأثر بنظرية القطيع، إنما هو الذي يقود الجماهير - بالإقناع - إلى ما يعتقد أنه الموقف الصحيح والسليم لتحقيق المصالح المتوازنة في المجتمع، فتأمين هذه المصالح هي المهمة المناطة بالسياسي، وبخاصة رجل الدولة.
أكاد أجزم أن الخطاب الحكومي، والسياسي عموماً، الموجّه إلى الكرد في خضمّ أزمة الاستفتاء وعلى هامشها، لم ينجح في إقناع ولو بضعة آلاف كردي بموقف الحكومة الاتحادية وتدابيرها، فهذا الخطاب بدا عدائياً ومتعجرفاً ومغروراً وشامتاً وشخصانياً. ومن السذاجة بمكان التصوّر بأن هكذا خطاب، وهكذا إجراءات قادرة على إقناع كرد العراق بالتخلّي عن حلمهم التاريخي والعودة إلى «بيت الطاعة».
إننا في الواقع، بهكذا خطاب وهكذا سياسة، قد أبعدنا الكرد أكثر عن هذا «البيت»، ودفعنا بهم أكثر للتمسّك بحلمهم المشروع الذي قد لا يحتاج إلى مائة سنة أخرى ليتحقّق.
 
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
(حزبان: نرفض تحميل مواطني كردستان تبعات سياسة البارزاني)
(مركز أوربي: 180 مليون شخص شعروا بزلزال العراق وإيران)
(مجلس الأنبار: 300 عائلة محاصرة لدى داعش في راوة)
(سكان دربندخان يستيقظون وسط دمار هائل خلفه الزلزال)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (مركب منخور..ومئة ملاح وبحر هائج) قال فيه الكاتب قاسم حمزة
صورة قد لا يستوعبها العقل السليم يبكي البكاء عليها لو عاد الى الوراء بضع سنين بين بلد القوة والشموخ والتحدي والاستقرار والبلد الذي تهابه دول العالم وتحسب له الف حساب وصاحب القرار الذي لايؤثر عليه بعيد او قريب بلد شعـــــــبه وقادته لاتنام على ضيم قطعوا ايادي الطامعين والمعتدين وجرعوهم السم الزعاف رغم ان الاستهداف يحيط بالبلاد من دائرة 360 درجة هذا يهدد بحرب المياه واخـــــــر بانشاء السدود للايذاء وصغــــــــــير في الجنوب يختلق الامور المتعبة والعراق خرج حديـــــــثا من حرب قاسية شنها نظام التخلف في ايران وحصار بكل شيء حتى شمل رغيــــــــف الخبز والدواء شارك به الجميع عرب وغيرهم الا ما ندر من الشرفاء والاصلاء كل ذلك ولكن بقى العراق.
كما هو مميز ومعروف بين امم العالم صاحب النخوة والكرامة والعز لا يعطي ظهره لمن يطلب العون كما كان الاجداد الاوائل ومواقفهم المشرفه من صــــــــرخة عامورية او نداء الجولان وفلسطين وسيناء ولكن كيف اصبح العراق الان بعد ان تجمعت عليه قوى الشر والعدوان والطامعين شعب ممزق وبلد ريشة في مهب ريح منخور تتلاعب به الغرباء وتمسك سلطته حفنة من السراق والمزورين والتابعين والجهلة من اهل الدجل والخرافه عملوا بجهد كبير لضياع الدولة ووجودها وجعلوها سلطة تابعة ومقسمة مسؤولياتها واصدار قرارها بين الاحزاب والكتل ودول الاحتلال والغزاة يحتار ابن البلد في الداخل والدول في الخارج تتعامل مع من هل مع الرئاسة للوزراء ام رئاسة الجمهورية ونوابها ام مع الوزير او حزبه ومن اين ياخذ العسكري اوامره من القادة العسكرين ام من قادة الجماعات المسلحة  والمحزن جدا هو تصريحات الدول وحكامها بشان العراق فروحاني يقول-العراق وسوريا ولبـــــــــنان والخليج وشمال افريقيا لا تعمل اي شيء وخاصة القرار الكبير الا بعد استشارة ايران الله اكبر ولم يتحرك او يهتز شارب احد من السلطة ابدا وارديكان يتحدث هذا يجوز وذاك لا يجوز ويسرح ويمـــــــــرح بالبلاد ووزير خارجية امريكا يامر امراً ان تبقوا هذه وتطردوا تلك وقائد احد التشكيلات المسلحة يحذر امريكا ان تستعد للرحيل متناسيا ان من اتى به وجعله رقما هم الامريكان.
غريب الامر رئـــــــــيس الوزراء يتحرك لتطبيق الدستور وفرض سلطة الدوله ونواب رئيس الجمهورية يزورون الـــــــــشمال ويلتقون بمسعود البارزاني ويقــــــــترحون تجميد او تاجـــــــيل الاســــــــتفتاء والتي هي اعتراف ضمني به وبنتائجـــــــه عكس ما اراده العبادي والشـــــــــعب ويتحرك العبادي لفتح اجـــــــــواء صحية وضرورية مع عمـــــــقه العـــــــربي يخرج رئيس حزبه ليششكك بمصداقية السعودية وباسلوب الخبــــــــث والتخريب فكـــــــم ربان بهذه الســـــــــفينة المعـــــــــطوبة والمنهكة وفي هذا البحر الهائج كيف تسير ومن يشرف ويقرأ بوصلة الاتجاه وهل يتصور صاحـــــــــب العقل انها ستصل الى بر الامان.
ابدا لا يمـــــكن لاي حالة ان تعـــــــطي نتيجة او ثمــــــــرة ناضجه اذا تعدد من يشرف وخاصـــــــة اذا كان هؤلاء مرتبــــــطين باجندة خــــــــارجية توجهــــــــــهم وفق منافعها وليس ما يتطلـــــــــبه الواقع ووضع البلاد وسلامته واعادة العافـــــــــية له وهــــــــنا اقول ماذا هو القادم لشعب العراق اذا اســــــــتمر هكذا وضع وسلطة فاشلة واقول ما قاله الشاعرعبد الرزاق عبد الواحد:
يا ايها البحر لا تبكي وتبكينا…وابلع دموعك ان الدمع يؤذينا
 يا ايها البحر لا تبكي على شعب..ابكى الصخور ولم يبكي السلاطينا
 
فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان (أمينة بغداد حضارة لا تغطيها الغربال) قال فيه الكاتب صلاح الحسن
تعد الاسواق احد العوامل الهامة والاساسية في المجتمع حيث تربط الناس باواصر وطيده وبشكل ومباشر من خلال تلبية احتياجاتهم وتبعا لطبيعة الشعوب والمجتمعات والظروف والبيئة المحيطة فقد احتلت اهتمام الشعوب.. ولو اردنا الذهاب في رحلة قصيرة مع حضارتنا العريقة من خلال اسواق بغداد التراثية والتي ما زال عدد ليس بالكبير منها قائما ومتجددا احيانا يحكي حضارة الاجداد وعمق واصالة هذه الحضارة وحيث يقصدها الناس من كل مكان وقد ورد ذكر هذه الاسواق في كتاب جميل من الكتب المحفوظة على رفوف دار الكتب والوثائق وبعنوان (شارع الرشيد) للكاتب والباحث باسم عبدالحميد.
بغداد قد استوفت من الاسواق المليئة بانواع البضاعات والسلع اكثر ما استوفتها مدن اخرى من نظيراتها من بلدان اخرى يدلك على ذلك كثرة دكاكينها وما تحتويه من صفوف المعروضات وتظل على شارع الرشيد ومنها (سوق الشورجة, سوق البزازين, سوق الصفافير, سوق هرج, سوق الميدان) واذا ما استثنينا الاسواق الحديثة التي شيدت على جانبي الشارع في السنوات التي مضت واشهرها السوق العربي ومن الوقائع والمتتبع العراقي بان الاسواق الخمس تكاد تحتفظ بطابعها من حيث الطراز والسلع بحكم متطلبات الحياة الحديثة المختصة عن التطور الحضاري.
ونقف اليوم عند احدى هذه الاسواق الخمس ونبدأ بسوق الصفافير التي تقع على الجانب الايمن لشارع الرشيد وتبدأ من منطقة او محلة باب الاغا وتمتد عرضيا ايضا باتجاه الغرب ملتقية بسوق البزازين وتعتبر هذه السوق جزءا من محلة سوق الصفافير أو (الصفارين), المختصة بصناعة وطرق النحاس وصياغته وهي من الاسواق التي تحتل مكانة اثيرة في نفوس البغداديين منذ زمن بعيد فهي التي تضمن احتياجاتهم من الادوات المنزلية المتمثلة بالاواني النحاسية والقدور والطشوت والاباريق والصحون وقدور الملابس والمشارب والقروانات والصفرين ام العراوي والكلن وتعد سوق الصفافير احدى اغرب واجمل اسواق بغداد واكثرها اناقة من الداخل وان اكثر ما يشد الزائر لهذه السوق تاريخها الغني بالقصص القديمة فعندما نتجول فيها وبالوهلة الاولى نشعر وكأننا في متاهة ما بين الماضي والحاضر وما يربط بينهما من جسور حيث نجدها في هذه السوق مع ضربات المطارق الحديدية (الدكات) على النحاس القطع او مادة الصفر كما تسمى بالعامية.
واليوم نناشد السيدة أمينة بغداد، اين ذهبت هذه السوق التراثية وما حل بها من اندثار ولم يبق الا اسمها على خارطة النسيان؟ فهل دثرت حضارة العراق ام ذهبت مع الرياح؟ نناشدكِ باسم بغداد عاصمة الحضارة الوقوف على حيثيات هذه السوق لأنها سوق العراق وحضارته وقد عرفناكِ سابقاً بأنكم من أصل الحضارة.
 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=51711
عدد المشـاهدات 112   تاريخ الإضافـة 14/11/2017 - 10:23   آخـر تحديـث 18/11/2017 - 16:31   رقم المحتـوى 51711
 
محتـويات مشـابهة
نقيب الصحفيين : قرار قانون الاحوال الشخصية مجحف بحق المرأة العراقية
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 18-11-2017
الصحف العربية الصادرة اليوم السبت المصادف 18-11-2017
اليوم ... مصر تستعد لافتتاح أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط
فريق العمل المسرحي (أرامل) يواصل تمارينه اليومية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا