11/12/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 5-12-2017
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 5-12-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزمان
العناوين التالية
 ( الوفاق يطالب بعزل رئيس شيكة الاعلام )
( خبير : القروض تسهم بتغطية العجز الى جانب ارتفاع الاسعار )
 
كما ابرزت العوان التالي ( تظاهرات في بغداد والمحافظات  للتنديد بفرار ترامب  نقل سفارة  بلاده  في اسرائيل) وجاء فيه
انطلقت في بغداد وعدد من المحافظات امس تظاهرات حاشدة للتنديد بعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اصدار قرار بنقل السفارة الامريكية في تل ابيب الى القدس مايمثل اعترافا صريحا باسرائيل. فقد تظاهر المئات في  ساحة التحرير ببغداد مرددين شعارات  من بينها(القدس لنا إلى يوم الدين)، و(احتلال العراق لا يعني أن فلسطين باتت يتيمة)، و(القدس عربية فلتسقط الصهيونية). وأقدم  متظاهرون على حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي. وشهدت بغداد امس اختناقات مرورية كبيرة جراء قطع الطرق المحيطة بمنطقة التظاهر من جانب القوات الامنية التي اتخذت اجراءات مشددة خشية تعرض المتظاهرين الى اعتداء او حصول خرق امني. وواجه الأهالي صعوبة في الوصول الى مقار اعمالهم  والاماكن التي كانوا يرومون الذهاب اليها وسط عزوف السائقين عن العمل بسبب قطع الطرق وتفاقم الاختناقات المرورية. وجاءت التظاهرة عقب دعوات أطلقها ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أول امس للتظاهر  بعد بيان صدر عن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر اول امس ، دعا فيه إلى (التنديد بالقرار شعبيا)، مطالباً  ترامب بـ(كف شر بلاده عن القدس)، مؤكدا (عدم الحاجة الى آرائهم وقرارتهم) مشيرا الى ان (للقدس رباً يحميه وشعباً يفديه).وفي البصرة، تظاهر العشرات من اتباع التيار الصدري احتجاجا على مقترح ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.ورأى المتظاهرون ان هذا المقترح يعد اهانة للعالم العربي والوحدة الاسلامية وحذروا من ان مثل هذه القرارات سوف تنعكس على امن السفارة الامريكية في بغداد.
كما شهدت محافظتا واسط وكربلاء تظاهرات مماثلة امس. ويخطط ترامب الى الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل لينهي  بذلك سياسة أمريكية استمرت عقوداً ما يهدد بزيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وسط ترجيحات بأن يؤجل تنفيذ وعده بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وكان جاريد كوشنر ، مستشار ترامب قد اكد ان الاخير لم يتخذ حتى الآن قراره بخصوص الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل.
 من جهة اخرى، تظاهر العشرات من خريجي كلية العلوم قسم التحليلات المرضية في ذي قار امس مطالبين الحكومة الاتحادية بتعيينهم، خلال تجمع نظموه أمام مكتب البرلمان في المحافظة
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( هل يستطيع العبادي محاربة الفساد ) قال فيه الكاتب سامي الزبيدي
 
أعلن السيد العبادي ان المرحلة القادمة بعد الانتهاء من داعش ستكون مرحلة محاربة الفساد وهذه مهمة ليست سهلة ولن تكون أهون من محاربة داعش بل ستكون (أصعب من محاربة داعش كما قال العبادي) لان داعش عدو معروف في أماكنه وقواته وقدراته وأساليبه لكن محاربة الفساد ستكون مهمة صعبة لأنه استشرى في كل مفاصل الدولة ووزاراتها ومؤسساتها ومعروف ان  فساداً بهذا الحجم والانتشار يقف وراءه حيتان ورؤوس كبيرة بينهم سياسيون متنفذون ومسؤولون حكوميون كبار ومعممون وأفندية ولهؤلاء جنود كثر ان لم أقل جيشا أشبه بداعش فهو جيش الفساد والإفساد والتخريب ونخر هيكل الدولة ومؤسساتها وتدمير قيم المجتمع ومبادئه  جيش له أسلحته وخططه وآليات عمله و قد يكون من ضمن هذا الجيش جنود مجهولين يصعب كشفهم لان لهم غطاءً سياسياً أحياناً ودينياً أحياناً وحكومياً أحياناً أخرى عبر مفاصل مهمة ومؤثرة في الحكومة وبعضها قريب من السيد رئيس الوزراء وهنا تكمن الصعوبة في محاربة الفساد والكشف عن رؤوسه ومتعاملين به والعاملين به والسؤال الذي يثار اليوم هل يتمكن العبادي وفق هذه المعطيات محاربة الفساد ؟ ومن سيكون معه في هذه المهمة الشاقة ؟ صحيح وكما أشيع ان السيد العبادي استعان بمحققين دوليين لهم الخبرة الكبيرة في محاربة الفساد والكشف عنه ولهم صلاحيات واسعة تمكنهم من العمل بحرية ودون تأثيرات جانبية سياسية أو غيرها لكن هل يستطيع هؤلاء الخبراء الكشف عن ملفات الفساد الكبيرة والعديدة والخطيرة التي كلفت الدولة العراقية كما يقول بعض المتخصصين (300) مليار دولار والبعض يزيد هذا الرقم منذ عام 2004 والى أيامنا هذه وتسبب بهذا الفساد بل مارسه مسؤولون حكوميون في أعلى هرم الدولة وسياسيون كبار ومن يتخفى بغطاء ولباس رجال الدين وتتضمن عمليات الفساد صفقات كبيرة للأسلحة ومشاريع عديدة وهمية بمئات المليارات من الدولارات  نفذت على الورق فقط ومشاريع لم تنجز وتم صرف جميع مبالغها ومشاريع غير مطابقة للمواصفات استفاد منها سياسيون ومسؤولون في الحكومات المركزية وحكومات المحافظات وعمليات تهريب العملة الصعبة والذهب لإحدى دول الجوار بشكل خاص ولغيرها وعمليات غسيل الأموال وعمليات ممنهجة لسرقة أموال الدولة وعمليات كبيرة لسرقة النفط وعمليات مزاد العملة الذي تستفيد منه مصارف أهلية تعود لسياسيين معروفين وعوائلهم تقدم وصولات استيراد مزورة إضافة الى عمليات سرقة والاستيلاء على أراض مميزة وسرقة عقارات الدولة والقصور الرئاسية وأملاك أركان النظام السابق وعقارات المسيحيين والمهجرين والمهاجرين لأسباب سياسية وأمنية من قبل سياسيين كبار ناهيك عن عمليات سرقة كبيرة لموازنات الدولة وعمليات عمولات كبيرة لسياسيين ومسؤولين كبار لصفقات كبرى للأسلحة والآليات والعجلات وسرقة مليارات الدولارات التي خصصت للاعمار خصوصا  في قطاع الكهرباء والماء والصرف الصحي وسرقة أموال البطاقة التموينية بالإضافة الى عمليات الفساد الأخرى التي لا ترتقي بمبالغها وحجمها الى العمليات أعلاه مارسها أغلب السياسيين والمسؤولين الحكوميين وعوائلهم وموظفين بدرجات أدنى من الوزراء والمدراء العامون , وبعد هذا العرض الذي لا يشمل كل عمليات الفساد والسرقة التي حدثت في البلاد يثار السؤال التالي هل يستطيع العبادي المضي والنجاح في مهمته هذه المتمثلة في محاربة الفساد ولا نقل القضاء عليه كما نجح في محاربة داعش ؟  وهل يستطيع تجاوز العراقيل التي سيضعها السياسيون والمسؤولون الفاسدون  الكبار في طريقه لعرقلة وإفشال عملية محاربة الفساد كما فعلوا سابقاً عندما حاول التصدي للفساد والفاسدين ؟ أم ان ظروف اليوم تختلف عن ظروف الأمس فهي مواتية أكثر للسيد العبادي وهناك دعم دولي كبير له في هذه المهمة ودعم من مؤسسات ومنظمات دولية يرافقه دعم شعبي كبير على الأرض اعتقد ويعتقد الكثير من المتابعين ان الأمور هذه المرة  في محاربة الفساد والتصدي لرؤوسه الكبيرة ستكون  حقيقية وجادة لان دولة كبرى ومؤثرة في الشأن العراق تدعم العبادي في مهمته هذه  وتريد زيادة رصيده السياسي وإسقاط رؤوس سياسية كبيرة منافسه له لإبعادها عن الساحة السياسية في العراق بل وقتلها سياسياً بالإضافة الى جدية الإجراءات  التي ستقوم بها لجان وشخصيات دولية استعان بها العبادي لها صلاحيات واسعة وإمكانيات وخبرات كبيرة ودعم كبير ولا يمكن للسياسيين الكبار وحيتان الفساد التأثير عليها وستؤدي كما تشير التقارير الى الإطاحة  برؤوس الفساد الكبرى المتمثلة في سياسيين ومسؤولين كبار شغلوا مناصب حكومية وسياسية عالية منذ 2005 والى اليوم وحتى رجال دين ونحن ومعنا كل أبناء الشعب العراقي نمني النفس بمشاهدة فاسدين وسراق كبار من سياسيين ومسؤولين خلف القضبان  ممن سرقوا أموال الشعب وثروات الوطن ودمروا بلدهم وشعبهم  لينالوا جزاءهم العادل بسبب جرائمهم الكبرى بحق الشعب الذي استأمنهم على حياته وأمواله وثرواته  وبحق الوطن الذي آواهم ووفر لهم كل شئ فخانوا  شعبهم ووطنهم وخانوا الأمانة وانساقوا وراء نزعاتهم الشريرة وأهوائهم  وضمائرهم الميتة ليسرقوا ويفسدوا ويتنعموا بسرقاتهم الكبيرة وتلك أمنية كل العراقيين عسى أن تتحقق على يد العبادي مثلما تحقق النصر على داعش
 
صحيفة الصباح
ابرزت العناوين التالية
(الصناعة تكشف عن تفاصيل «أكبر عملية تلاعب بالمال العام»)
(الحديثي يدعو الإقليم لتنفيذ قرارات المحكمة الاتحادية )
(الاتحادية تؤجل النظر بدعوى أقامها رئيس هيئة النزاهة على رئيس البرلمان)
(الحكيم: فتوى المرجعية قلبت الموازين على من راهن على «داعش»)
(معصوم: مساع للإسراع بإقرار الموازنة وإعادة النازحين إلى المناطق المحررة)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (النازحون والانتخابات القادمة ) قال فيه الكاتب ساطع راجي
لا يمكن تجاهل التأثير السلبي لحالة النزوح المليوني التي يعيشها المواطنون في أكثر من محافظة على كافة القرارات التي يتخذها النازح وهو في بيئة انتقالية صعبة، ولعل أشد التأثيرات سلبية ستكون على القرار الانتخابي للنازح وإذا كانت الشائعات خلال السنوات الماضية تلاحق كل عملية انتخابية بشأن وجود بيع للاصوات بسبب الظروف المعيشية للمواطنين الناخبين التي لا تعد شيئا مقارنة بظروف النزوح فإن من المرجح ان تلاحق الانتخابات المقبلة الكثير من الاتهامات المدعمة بصور مرشحين يوزعون المعونات على النازحين أو يمسحون بأياديهم على رؤوس الاطفال في المخيمات، ورغم ان جميع المرشحين سيقومون بهذه الافعال إلا إن أي خاسر سيقوم بحملة دعائية مضادة لكل العملية الانتخابية، وبدلا من أن تؤدي الانتخابات الى حل المشاكل ستكون سببا في مشاكل جديدة.
الالتزام بالمواعيد الدستورية في إجراء الانتخابات ضروري وجيد لكنه لا يمكن أن يكون على حسب توفر الظروف المناسبة للانتخابات ومن الواضح ان وجود مئات آلاف النازحين خارج مدنهم وقراهم يتناقض مع توفر الظروف المناسبة وبالاخص عندما يعني هذا النزوح خلو قرى ومدن كاملة من سكانها المبعثرين بين المحافظات الاخرى أو في الخيام يسيطر عليهم القلق والغضب وعرضة للشائعات والتحريض وعيونهم ترنو الى بيوتهم ومناطقهم الخربة بينما تدخل على خطوط الوعود والضغوط والتحريض جهات شتى تخوض صراعا على اصوات النازحين لتتمكن من رقبة السلطة، ولذلك يجب ان يتزامن ويتساوى الالتزام بموعد الانتخابات مع الالتزام بتوفير ظروفها 
المناسبة.
دعوات تأجيل الانتخابات قد تكون لأسباب حزبية أو سياسية خاصة لكن اتكالها على ظروف النازحين والتشكيك في عدالة ونزاهة وانسيابية الانتخابات في مخيمات النزوح كلها مبررات لا يمكن تجاهلها والاكتفاء بالملاسنات والردود الاعلامية والتوظيف الدعائي والرد الحقيقي على كل المخاوف من اجراء الانتخابات في ظروف النزوح يكون بإعادة أكبر عدد ممكن من النازحين الى بيوتهم مع الحذر من الانزلاق في الوعود الى حد التعهد بإعادة كل النازحين، ففي كل الاحوال لا تتوفر الامكانيات الكافية لتأهيل الجزء الاكبر من المناطق 
المحررة.
آراء وتقييمات مفوضية الانتخابات وممثلية الامم المتحدة يجب ان تكون لها الاولوية في تقدير مدى ملاءمة ظروف النزوح لإجراء انتخابات بالحد المقبول الذي لا يسمح بإستغلال موضوع الانتخابات نفسه ليكون مبررا لمزيد من الانقسامات الممهدة للعنف، وهي فرصة ينتظرها الدواعش للظهور مجددا، وقد سبق للخلافات السياسية ان ضيعت جهودا امنية جبارة وتضحيات كبيرة وهو ما لايمكن السماح به 
مجددا.
 
وابرزت صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(تعهد بإنقاذ الصحف ووسائل الإعلام وحمايتها من الاندثار … اللامي يعلن مضمون المؤتمر الإعلامي الدولي في بغداد ويؤكد: سنخرج بقرارات ملزمة لصالح الصحفيين)
(العبادي يؤكد على أهمية دور المعلم في المجتمع ويشدد على مواجهة «الفكر المتطرف والإرهابي»)
(النزاهة النيابية : دعوات حل مكاتب المفتشين العموميين تتعارض مع الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد)
(الجبوري: تحقيق الأمن بالمناطق المحررة لا يقل أهمية عن مواجهة الإرهاب)
(كتلة الدعوة تؤكد عدم التنازل عن مطالب المحافظات الجنوبيـة … نائب عن البصـرة لـ “الزوراء” : تضمين حقوق المحافظات المنتجـة للنفط او مقاطعـة مناقشات الموازنة العامة)
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(نصف مختطفي الإيزيديّين فـي قبضة داعش)
(مجلس النوّاب يدرس 3 تعديلات بينها زيادة عدد مقاعده)
(العبادي يطالب بتوزيع عادل للثروات والمناصب)
(القضاء يؤجِّل دعوى هيئة النزاهة ضدَّ رئيس البرلمان)
(التحالف الدولي: انخفاض مقاتلي داعش من 35 ألفاً إلى 3 آلاف فقط)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (حقوق الشعب و الاتفاقات السريّة) قال فيه الكاتب د. مهند البراك
لايمكن فصل بداية العهد الجاري، عما يجري الآن بعد مسيرة معقّدة بدأت بإعلان قيام دولة مؤسساتية على أساس تحاصصي طائفي وعرقي، و شُرّعت مؤسساتها و مواثيقها و خطط اعمالها التي عُمل و يُعمل بها لاحقاً باجتهادات شخصية و ضيّقة غلب عليها الطابع الطائفي و الإثني العرقي، الأمر الذي غلب على المسيرة. 
يرى متابعون مستقلون أنّ القطب الطائفي (الشيعي) الحاكم شدّد تعصبه بدفع من دوائر إيرانية عملت بتواصل و بلا ضجة على اغتيال و طرد كفاءات مدنية و عسكرية عراقية و غيرها، من مكوّنات سنية و دينية و قومية، بتهم دورها في الحرب العراقية ـ الإيرانية، التي اشعلتها حينها الدكتاتورية و فرضتها بالحديد و النار على الجيش و الشعب بطوائفه و مكوناته الدينية و العرقية، و بتهم التعاون مع المحتل الامريكي غير المسلم، و جهّزت لتلك الادوار فرقاً إرهابية لعبت فيها دوائر سورية، ثم لتدخل عليها دوائر خليجية تواجهها. تداخلت معها و وظّفتها فلول الدكتاتورية تحت الراية (المحمدية)، ليسود الإرهاب في البلاد.
و في الوقت الذي لعب فيه المكوّن الكردستاني بقوات البيشمركة أدواراً مشرفة في مكافحة الإرهاب وإنقاذ مدن عربية عراقية مهمّة من السقوط بيد الإرهابيين في الأنبار، حين كانت التشكيلات العسكرية الجديدة ضعيفة. فإنه تجنب اثارة الحساسيات و ضيق الأفق القومي و انشغل في حماية اقليمه و وقايته من الإرهابيين و نجح بها، في وقت انشغل فيه المكوّن (الشيعي) المتنفذ في العملية السياسية، بمواجهة معارضيه من الشيعة و السنة بالقوة كما جرى في صولات و صولات في البصرة و الأنبار و غيرها.
ويرون انه نتيجة تلك الأوضاع ازداد قطب المحاصصة السني ضعفاً على ضعفه بسبب تشتته و غياب مرجعية سياسية أو دينية منظّمة له، و بسبب الضغوط المالية و الافقار و استخدام القوة ضدّه في خلط مطالبات شعبية عادلة بالإرهاب، حتى غاب دوره الفاعل في المحاصصة، التي صارت عملياً تحالفاً كردستانياً ـ شيعياً قاده متنفذون من الطرفين. و انشغلت القوى (الشيعية) الحاكمة في اثبات سيادتها، و الكردستانية الحاكمة في اثبات الوجود و الشخصية الكردستانية المتعددة المكونات، وكانت مثالاً جيداً قياساً ببقية المكونات، و في وقاية الأقليم من الإرهاب.
ويرى سياسيون و اجتماعيون، أنّ منطق المتنفذين القومي و الطائفي بقي و كأنه على حاله قبل سقوط الدكتاتورية، ساده منطق غالب و مغلوب وعدم الثقة و القلق من الآخر في الأفعال و ردود الأفعال، رغم اعتدال حصل في البداية، إلاّ أن ذلك المنطق صار يتزايد بدخول النفوذ الايراني الطائفي القومي، كما ظهر و يظهر من قرارات غالبية المتنفذين، و تصريحاتهم و مناقشاتهم في الفضائيات، لعدم اهتمامهم بتطوير ثقافتهم و ثقافة أحزابهم بقبول الآخر و بالتعددية و مفهوم الفدرالية و التوافق ، و انشغالاتهم بالمكاسب الفردية الأنانية و بالوجهة الفكرية الضيقة لحزبهم لذاته فقط . 
اضافة الى تضخّم دور المحاصصة الجامدة التي دخلت في كل المجالات الدستورية بقيادة التحالف الوطني الشيعي و تحديداً حزب الدعوة، من هيئات البرلمان و الهيئات المستقلة و الى القضاء و البنك المركزي و الهيئات المالية، و صارت دوراتها لامعنى لها لأنها تتواصل بنفس التكوين و حتى بنفس الوجوه و في عدد منها منذ زمن بريمر، رغم انواع الانتقادات و الفضائح و وصولاً الى الاستنكارات الشعبية المتواصلة التي تغطّي محافظات البلاد التي جوبهت بأنواع العنف و التهديد، حتى وصلت الى الهبّة الجماهيرية ضد الفساد و عجز البرلمان و القضاء الذي عجز عن محاسبة مذنبي سقوط الموصل و سبايكر . بشعارات "باسم الدين باكونا الحرامية".
وأخذاً بنظر الاعتبار الجهود المبذولة في مواجهة الإرهاب ـ الذي استمر لفساد أجهزة مواجهته ـ ، إلاً أن حقوق الشعب بمكوناته تاهت و ضاعت بين الإهمال و انشغالات المتنفذين بالمصالح الذاتية، و في حال انفجار الغضب الشعبي بسببها، صار اللجوء الى الاتفاقات و الحلول السرية بين المتنفذين لامتصاص النقمة حتى صار ذلك نهجاً يستند الى إيجاد حلول آنية ومهدّئة و الى تنازلات سريّة دون الرجوع للدستور !! (*) ليهيمن هذا النهج على مفاصل الدولة من القمة الاتحادية وأجهزتها الى الإقليم و الى المكونات الإتحادية ضمنها الإقليم. 
في سلوك سعى ويسعى شئنا أم أبينا، لإبعاد الاحزاب و القوى التي لاتتفق مع نهج القوى المتنفذة الحاكمة، من أن تلعب دورها الذي يطالبها به و يضمنه الدستور، و حتى صارت الناس تنتظر المفاجآت السارة التي لاتُعلنْ لأنها (محصورة هناك فوق). من القادة (الجبّارين) الذين وعدوها بالنصر و تحقيق المطالب الواقعية و تحقيق حتى الأحلام على (ايديهم هم) التي لا تؤدّي إلاّ الى تدهور الوعي الشعبي أكثر و أكثر.
وفي الوقت الذي كانت فيه المحاصصة مفيدة في البدء، إلاّ أن الجمود عليها و عدم تطويرها بالتوافق و النزاهة و قبول الآخر، جعل منها قيداً على الدولة و المجتمع، وسبباً أساسياً من أسباب الفساد الذي يعمّ البلاد، وفي ظهور و استمرار الإرهاب بل و تحوله الى اعلانه (دولة داعش) الإجرامية بعد أن صار الفساد المتحاصص هو (الدولة العميقة) . 
و حتى صارت مشاكل البلاد التي تتفاقم، تجعل من مكوناتها تفكّر بالعيش و النمو خارج اطار دولة طائفية اثنية تحاصصية تزداد فشلاً بعد أن فقد الدستور و القضاء دورهما و بريقهما، و وصل الحال فيها الى مناقشات شرعنة تزويج القاصرات الداعشي سيئ الصيت، والى التهديد المؤسف باستمرار الإرهاب و بقاء البلاد مسرحاً لصراع الدول الإقليمية و القوى العالمية بشعارات (مكافحة الإرهاب). 
إنّ تضحيات القوات المسلحة العراقية الباسلة و القوى الحليفة من حشد و بيشمركة و عشائر، تنادي بعدم تضييع شهدائها و تضحياتها و تضحيات شعب العراق و شبابه بكل مكوناته، الذين اسقطوا ببطولاتهم (دولة داعش) الإجرامية، تنادي بالإصلاح القائم على اساس محاربة الفساد و قيام الدولة المدنية الفدرالية التعددية على أساس: هوية المواطنة المتساوية، إنهاء المحاصصة، انهاء الاتفاقات السرية، الدولة المستندة الى الدستور الفاعل ـ بعد تعديل فقرات منه سبق تهيئتها ـ و الى قضاء نزيه . . بالبدء بالتعاون معاً على تخفيف التوتر بين الحكومة الإتحادية و حكومة اقليم كردستان و العمل معاً تحت مظلة الدستور، و البدء بعودة النازحين و اعادة إعمار المدن المدمّرة . 
(*) اتفاقات سرية افتقدت الشفافية و أضعفت التمسك بالدستور
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52191
عدد المشـاهدات 152   تاريخ الإضافـة 05/12/2017 - 14:15   آخـر تحديـث 11/12/2017 - 20:05   رقم المحتـوى 52191
 
محتـويات مشـابهة
نائب يدعو للتحرك الفوري لإعادة الأموال العراقية المهربة
“نيكي” يرتفع في تعاملات اليوم
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-12-2017
الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-12-2017
تواصل تحصين الحدود العراقية- السورية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا