11/12/2017
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 6-12-2017
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 6-12-2017
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة -  بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(احتضان العراق للإعلام الدولي ..«انتصار للعراقيين والأسرة الصحفية» … نائب عن الوطني  : انعقاد المؤتمر في بغداد دليل على تجاوز العراق محنته بجدارة)
(أعلن عن مشروع كامل لتأمين الحدود مع سوريا … العبادي: ملاحقة الفاسدين تحتاج لجهود دولية ولا نجريها لأغراض سياسية أو انتخابية)
(الجبوري: نسبة العجز في الموازنة كبيرة جدا)
(المطلك والحكيم يؤكدان على أهمية توفير المستلزمات الكفيلة لإنجاح الانتخابات المقبلة)
 
ونشرت الصحيفة  مقالا بعنوان (نقابة الصحفيين بيت لكل العراقيين) قال فيه الكاتب سعد محسن خليل
انا لست مداحا ولا احب المداحين لكني وللحقيقة أكتب وما اكتب لايخرج من القلب بقدر مايخرج من العقل لان القلب قد يخطيء احيانا بسبب تجاذباته العاطفية اما مايخرج من العقل فيتناول الحدث بموضوعية ووفق ماتمليه المصلحة العامة واكاد اجزم وبما يمليه عليً ضميري ليس بصفتي جزء من تشكيلة مجلس نقابة الصحفيين العراقيين لكن بصفتي عضوا في الهيئة العامة يراقب ما يحدث من خلال المعايشة الميدانية خاصة واني عايشت النقابة لفترتين قبل وبعد عام 2003 يوم دخلت القوات الامريكية العراق وما صاحب تلك الفترة من فوضى عارمة كان من نتائجها سرقة ونهب مقتنيات المؤسسات الحكومية والغير حكومية ومن بينها نقابة الصحفيين العراقيين حتى باتت البناية عبارة عن اطلال خربة منهوبة لكن بهمة الغيارى من الصحفيين تم اعادة ترميم وتاثيث البناية بجهود ذاتية وتهيأتها لاستقبال الصحفيين بحلة جديدة بعد تشكيل هيئة تحضيرية للاعداد للمؤتمر الانتخابي الذي توج رغم الهجمة الشرسة التي تعرضت لها النقابة من قبل الدخلاء على المهنة بانتخاب مجلسها الجديد وقد كانت ايام عمل المجلس الجديد ايام عصيبة لكن رغم الصعاب التي واجهته استطاع المجلس الجديد ان يثبت حضورا متميزا في الساحة العراقية وتوج عمل المجلس باعادة عضوية النقابة في الاتحاد العام للصحفيين العرب ومن ثم انتخاب الزميل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي رئيسا للاتحاد مما اعطى النقابة قوة بعد ان كان مقعدها شاغرا على مدى عقد من الزمن .. وما يحدث من تطورات في مجمل عمل النقابة يحتاج الى نظرة تأمل فهو يثير فينا العجب العجاب ولا نريد ان ندخل في اطار المنجزات المتحققة وهي كثر بقدر ما يهمنا الفعل الملموس الذي تقوم به النقابة حاليا لتتويج عملها الميداني من خلال الاعداد والتهياة لاقامة المؤتمر الاعلامي الدولي الذي سيبدأ اعماله في السابع من الشهر الحالي بحضور اكثر من 250 شخصية اعلامية عربية واجنبية وهذا المؤتمر هو سابقة تنفرد بها النقابة دون غيرها من النقابات والمؤسسات الحكومية للتعبير عن الفرحة والابتهاج بالنصر المؤزر الذي حققته قواتنا المسلحة على عناصر قوى الارهاب والذي يؤشر عجز المؤسسات الاخرى وعدم قدرتها على اقامة احتفال بهذا المستوى من الاستعدادات لتهيئة اجواء النصر خاصة وان الصحافة العراقية كان لهما دور كبير بالانتصارات التي تحققت من خلال الدعم الاعلامي للمعركة وتوضيح اكذوبة داعش .. وفي كل الاعتبارات فان انعقاد المؤتمر الاعلامي الدولي واجتماعات الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب لاول مرة في بغداد السلام يعد قفزة نوعية كبيرة لنقابة الصحفيين العراقيين التي رسمت عنوانها بدماء الشهداء من الصحفيين خاصة وان دورها كان كبيرا في نبذ المحاصصة والطائفية وان دورها المتميز تعدى حدود العراق الى حدود دول العالم خاصة بعد ان تبوء نقيبها مؤيد اللامي ئاسة اتحاد الصحفيين العرب وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين مما فتح المجال للعراق ان يكون اكثر حرية في ايصال صوته داخل المحافل العربية والدولية التي تشهد تجاذبات سياسية شوهت صورة العراق خلال الفترة الماضية وجعلته يتقوقع ضمن الحيز المكاني الذي يعيش فيه وفي ضوء ذلك بات العراق من الدول التي تحظى باحترام وتقدير كل الخيرين في العالم بعد ان اثبت رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي حضورا متميزا بفضل افكاره المتنورة حيث تحظى شخصيته باحترام وتقدير كافة الاطراف المهنية المحلية والعربية والاجنبية وتعزز هذا الاحترام بمواقفه الوطنية المشرفة ولدوره في ارساء اسس بناء مؤسسة مهنية استطاعت وخلال فترة بضع سنوات ان تكون من اكثر النقابات تميزا ليس على المستوى المحلي بل الدولي .. ونقولها بصراحة وتجرد من حق اي صحفي عراقي ان يفتخر بنقابته التي هي في كل الاحوال بيت لكل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية او القومية .
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(العبادي: المفاوضات مع أربيل مشروطة بأسس صحيحة)
(رئيس حكومة إقليم كردستان: بغداد تتحمّل مسؤوليّة تلكّؤ الحوار)
(معصوم يبحث إجراء الانتخابات مع بعثة يونامي وسفيري أميركا وبريطانيا)
(شمخاني: حلّ الحشد مؤامرة لزعزعة استقرار العراق)
(نائب عن كركوك: نطالب بقوّات دوليّة في المتنازع عليها)
 
ونشرت الصحيفة  مقالا بعنوان (العبث بالرئاسة) قال فيه الكاتب حسين عبد الرزاق
تواصل المؤسسات الرسمية للدولة المصرية تنفيذ خطتها لتأييد بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في منصبه كرئيس للجمهورية لفترة ثانية على الأقل . وتقوم هذه الخطة على ثلاثة محاور . الأول: محاولة الاغتيال المعنوي وتلويث السمعة واصطناع القضايا لكل من تسول له نفسه الإعلان عن عزمه خوض انتخابات الرئاسة منافسا للرئيس الحالي والمقرر إجراؤها العام المقبل (2018).
بدءاً بالنائب "محمد أنور السادات" الذي تم فصله من البرلمان بعد إعلانه نيته خوض انتخابات الرئاسة المقبلة، مروراً بالمحامي العمالي والناشط الحقوقي " خالد علي" الذي جرى تلفيق تهمة له تسيء لسمعته بين المواطنين، وصولاً إلى الفريق "أحمد شفيق" الذي عاد لمصر أخيراً من الإمارات وتعرض لحملة هجوم بمجرد أن أعلن أن عودته تمهيداً للترشح لرئاسة الجمهورية، وإن كان يتحمل هو جزءاً من المسؤولية نتيجة لتصرفاته وتصريحاته خلال الأيام القليلة التي سبقت ترحيل دولة الإمارات له من البلاد ـ بعد أن استضافته وأكرمته سنوات طويلة ـ ترحيله إلى القاهرة على متن طائرة خاصة . 
فالثلاثة شنت عليهم أجهزة الإعلام المملوكة للدولة أو المملوكة لرجال الأعمال المرتبطين بالسلطات الحاكمة، حملة تشهير وتحقير تجاوزت كل الحدود المقبولة والمتصورة للصراع السياسي، وحولت انتخابات رئاسة الدولة إلى ما يشبه "خناقة في حوش بردق" . 
المحور الثاني: استمرار تجفيف الحياة السياسية واضعاف الأحزاب وحصارها وتجاهلها، بالرغم من النص الدستوري على قيام الحياة السياسية والنظام السياسي " على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمي للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها .." فقد أدار الرئيس عبد الفتاح السيسي ظهره للأحزاب السياسية طوال عامي 2016 ، 2017، وبل وتجاهل الدستور القائم ومارس عملياً سلطات رئيس الجمهورية ، كما وردت في دستور 1971 والتي تجعل رئيس الجمهورية هو صاحب القرار السياسي والاقتصادي والإداري والتشريعي الوحيد في مصر !.وساعده في هذا التجفيف للحياة السياسية الضعف والخمول الذي أصاب الأحزاب السياسية وتنصل قادة أحزاب رئيسية بين الانتماء للمعارضة، بمقولة تعارض ما نراه في غير صالح الوطن والمواطنين ويؤيد ما يحقق مصلحة الوطن والمواطنين، متجاهلين ـ عمداً ـ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته ينفّذان سياسات اقتصادية واجتماعية محددة وواضحة، هي استمرار لروشتة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهيئة المعونة الأمريكية المطبّقة في مصر منذ عام 1974 ، والتي أدت لتوقف وتراجع التنمية الزراعية والصناعية وارتفاع نسب الفقر والبطالة وشيوع الفساد، وكانت أحد أهم أسباب ثورة 25 يناير 2011 ، وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013 ، وأن هذه الأحزاب تملك برنامجاً بديلاً لبرنامج الرئيس وحكومته، وتمسك هذه الأحزاب ببرنامجها ـ للمرحلة الانتقالية الحالية ـ يجعلها على وجه القطع في موقع المعارضة ". نفس الأمر بالنسبة للأوضاع السياسية وقضية الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان، فالدستور مازال حبراً على ورق، لم تقدم الحكومة ومجلس النواب على تحويل مواده وبنوده إلى قوانين نافذة والقوانين المقيّدة للحريات العامة والتي تنتهك حقوق الإنسان مازالت قائمة، بل وأضيف إليها قوانين جديدة . المحور الثالث: القانون الخاص بتنظيم الانتخابات الرئاسية وما يفرضه من شروط وقيود ، أهمها أن يكون من أصحاب الملايين، فالحد الأقصى الذي حدده القانون (مادة22) كل مرشح هو "عشرين مليون جنيه" هو في الواقع الحد الأدنى لأيّ معركة انتخابية تمتد من الإسكندرية إلى سيناء إلى أسوان، ولكن المشكلة أن القانون ألزم أي مرشح ألا يتجاوز ما يتلقاه من تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين نسبة 2% من الحد الأقصى المقرر للانفاق في الحملة، أي أن المرشح يتحمل النصيب الأكبر في الانفاق على الحملة . ولم تكتف الجهات الرسمية الداعمة للرئيس السيسي بكل ذلك، ورغم ضعف المنافسين حتى الآن، وبصرف النظر عن عدم الرضا الشعبي عما تحقق في فترة ولاية السيسي الحالية، فظهرت فجأة حملة "علشان نبنيها" وأصبح لها مقرات في كل محافظات مصر، وعقدت مؤتمرات جماهيرية وقامت بجولات في المصانع والشركات الحكومية والخاصة، وطبعت استمارات يوقع عليها المواطنون، تؤيد انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة ثانية، كل ذلك قبل فتح باب الترشيح ومعرفة أسماء المرشحين، وما إذا كان الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتقدم بالترشيح أم لا.والأهم من ذلك مخالفة المادة (18) من قانون الانتخابات الرئاسية، التي تحظر الدعاية الانتخابية قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين. 
وفي ظني أن الذين يديرون هذه الحملة للرئيس عبد الفتاح السيسي يسيئون إليه بدلاً من جلب الدعم له، فعندما يقدم أنصار الرئيس على خرق القانون بهذا الوضوح فسيحمل الرأي العام الرئيس مسئولية هذا التصرف الأحمق، ولن يستطيع الرئيس القول إنه لا علاقه له بما يجري، فالأمور تتم علانية وعلى رؤوس الأشهاد كما يقولون، وهو وحده الذي يملك أن يوقف هذا العبث.. إن أراد .
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(نفط الجنوب: توقيع 18 إتفاقية مع السعودية)
(الحشد يؤكد إستعداده لمسك الحدود ومنع تسلل الدواعش من سوريا)
(الهيمص يكشف قرب إطلاق منتج جديد بالدولار لحماية العملة وتقوية الدينار)
(نيجيرفان: ننتظر إشعاراً من باريس خلال يومين بشأن رد بغداد على مبادرة ماكرون)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (هل إنتهت داعش في العراق ؟) قال فيه الكاتب سامي الزبيدي
آخر معاقل عصابات داعش التي حررتها قواتنا المسلحة الباسلة وأبناء الحشد الشعبي والحشد العشائري كان قضاء راوة في محافظة الانبار وبذلك تكون قواتنا المسلحة قد أنهت كل سيطرة أو احتلال لداعش لأية مدينة مهمة في العراق ويبقى السؤال المهم بعد عمليات تحرير محافظاتنا ومدننا من قبضة هذا التنظيم الإجرامي المتطرف الذي سعى في مدن العراق خراباً ودماراً تنفيذاً لمخطط تخريبي وطائفي رهيب وكبير حيك في دهاليز المخابرات الأمريكية والإسرائيلية وبمساعدة بعض الأنظمة العربية الخليجية الهدف منه في مراحله الأولى احتلال داعش للمدن المهمة في العراق وسوريا ومن ثم السيطرة على حقول النفط لتمويل عملياته المسلحة واستنزاف ثروات هذه الدول والمرحلة الثانية إثارة الصراع الطائفي والعرقي وتدمير النسيج الاجتماعي ومن ثم تدمير المدن وبناها التحتية والقضاء على التعليم أولاً والعلم والثقافة والتطور وتغييب القانون والنظام وتطبيق قوانين لا تمت الى الإسلام بصلة لإرهاب المجتمع وإخضاعه كلياً لهيمنة هذه العصابات التكفيرية الإجرامية والمرحلة الثالثة العمل على تقسيم البلدان التي نجحت داعش في احتلال أجزاء كبيرة منها خصوصاً العراق وسوريا قطبا المواجهة المستمرة مع الكيان الصهيوني ومكمن الخطورة على أمن ووجود هذا الكيان ومستقبله ومنبع المد العروبي الأصيل الخطر الأكبر على الصهيونية والمخططات الأمريكية والغربية , وقد تمكنت داعش بفضل الدعم التسليحي والمالي واللوجستي وتشجيع ونقل المتطوعين المتطرفين من كل دول العالم الى العراق وسوريا لتعزيز قدرات هذا التنظيم القتالية والتعويض عن خسائره الكبيرة لكي يحقق هذا التنظيم الأهداف المرسومة له  لكن وبحمد من الله وبفضل يقظة الشعب العراقي واستقراء المرجعية الرشيدة لأهداف ومخططات داعش ومن يقف وراءه وإصدارها فتوى الجهاد الكفائي وتطوع الآلاف من أبناء شعبنا لمقاتلة هذا التنظيم الإرهابي لم يتمكن  هذا التنظيم ومن أوجده ورعاه من تحقيق كل أهدافه وان حقق بعضاً منها في مراحل هجماته الأولى لكنه سرعان ما بدأ يخسر المنطقة تلو الأخرى على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة حتى تم طرده من آخر معاقله وتحرير كل محافظاتنا ومدننا من دنسه وفي هذه الظروف المعقدة تحرك بعض العملاء في شمال العراق مستغلين ظروف سيطرة داعش على أجزاء من الوطن وانشغال القوات المسلحة في التصدي له فأعلنوا مشروعهم  الخبيث للانفصال عن العراق في محاولته خبيثة  ويائسة  لتقسيم العراق وتحقيق أهداف إسرائيل وأمريكا وصنيعتهم داعش من خلال استفتاء الانفصال الذي أفشله الخيرين من أبناء شعبنا عرباً وأكراداً وخاب ضن العملاء ودعاة التقسيم وقبرت أهدافهم الخبيثة الى الأبد كما قبرت أهداف داعش , والحال نفسه ينطبق على سوريا فبفضل يقظة الشعب السوري وتماسكه وبمساعدة حلفاء سوريا تم إجهاض مشروع داعش التقسيمي في سوريا وتم استعادة أغلب معاقل داعش هناك والقضاء على فلوله . والآن وبعد ان انتهت سيطرة داعش على أجزاء مهمة من العراق وتحرير مدننا من قبضته يبرز السؤال الملح هل انتهت صفحة داعش في العراق ؟ والجواب بالطبع كلا ولأسباب عديدة منها وجود بعض المناطق الهشة امنياً في العراق ووجود بعض الحواضن في مناطق متفرقة من أماكن وجوده  السابقة في المدن التي سيطر عليها وهناك العديد من خلاياه اليقظة وليست النائمة في العديد من مناطق العراق الشمالية والغربية لها القدرة على القيام بعمليات عسكرية محدودة الأهداف لكنها مؤثرة وهذا يتطلب من القيادات السياسية والعسكرية أخذ هذا الموضوع على محمل الجد و التعامل مع هذا الأمر بجدية و مهنية وحرفية عالية وعدم التهاون والاسترخاء أو الركون الى الانتصارات الرائعة التي حققها أبناء قواتنا البطلة ومقاتلو الحشدين الشعبي والعشائري بل على كافة  قواتنا الباسلة البقاء متيقظة وعلى أهبة الاستعداد لمحاولات داعش الظهور ثانية هنا وهناك في محاولات يائسة لزعزعة الأمن وتكبيد قواتنا خسائر بشرية ومادية وكما أعلن الجنرال بيرايوس مدير الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق من أن جيلاً ثالثاً من داعش سيظهر في العراق إذا بقيت الخلافات السياسية في البلد , لذا على القيادات العسكرية والأمنية أخذ التدابير والاحتياطات وتهيئة الخطط الكفيلة لإنهاء ما تبقى من وجود لهذا التنظيم والعمل بجد وفق التطورات والاحتمالات الجديدة  والمباشرة بإعداد خطط عسكرية وأمنية كفوءة تتناسب والحالة الجديدة والتعامل مع المرحلة المقبلة بحزم وثبات ويقظة  وتحسب شديد لإفشال كل محاولات داعش لتحقيق بعض المكاسب أو العودة الى بعض المناطق ثانيةً والاهم من ذلك على القيادات السياسية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والجامعات ومراكز الدراسات والبحوث والمدارس البدء بحملة توعية لبيان خطورة أفكار داعش على المجتمع والعمل الجاد للقضاء على  فكر وتنظيرات وتعاليم داعش التي زرعها في عقول بعض الشباب والمراهقين والمنحرفين فأفكار داعش و توجهاته وبدعه أخطر من سلاحه وقواته .
 
 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52197
عدد المشـاهدات 134   تاريخ الإضافـة 06/12/2017 - 10:08   آخـر تحديـث 11/12/2017 - 20:05   رقم المحتـوى 52197
 
محتـويات مشـابهة
نائب يدعو للتحرك الفوري لإعادة الأموال العراقية المهربة
“نيكي” يرتفع في تعاملات اليوم
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-12-2017
الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-12-2017
تواصل تحصين الحدود العراقية- السورية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا