17/11/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 9-1-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 9-1-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(تباين آراء الكتل السياسية بشأن مصير الاستحقاق الانتخابي )
(مجلس النواب يناقش الانتخابات والموازنة في الجلسة المقبلة )
(الجبوري يدعو لبلورة رؤى مشتركة لتعزيز العملية الديمقراطية)
(العبادي يوجه بإجراء تحقيق بشأن الاعتداء على الصحفيين)
 
صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
(معصوم ينتظر أجوبة رسمية من بغداد وأربيل لبدء الحوار)
(العمليات المشتركة: لا إعادة إجبارية للنازحين)
(بعد قرار البرلمان إيقاف عمل شركة كار النفطية في كركوك ورفض البارزاني شكوك بـإمكانية البرلمان إقرار قوانين الانتخابات والموازنة الأسبوع المقبل)
(وزير العمل يكشف: 4 ملايين فقير في العراق)
(للدخول بقائمة واحدة للانتخابات الديمقراطي الكردستاني ينفي تحالفه مع الوطني)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (سكان الأرصفة في العراق) قال فيه الكاتب د.سعد ابراهيم
ان اية زيارة يقوم بها اي انسان، لأي محافظة عراقية سيلاحظ اشياء كثيرة تستحق الاهتمام والتمعن، البعض منها حزين، والبعض الآخر غريب ليس له تفسير منطقي او مقنع. ولعل من تلك الظواهر الغريبة التي لم تناقش بشكل علمي ولم تأخذ حقها من الدراسة والبحث، هو ظاهرة مبيت البعض من الاشخاص على ارصفة الشوارع، وهذه الظاهرة تكاد تكون شبه عامة لا تخلو منها اي محافظة عراقية. 
ربما ان مبيت هؤلاء الاشخاص في فصل الصيف يعد أمرا طبيعيا على اعتبار ان حرارة الجو وانقطاع الكهرباء قد تبرر مثل هذا السلوك، لكن ان تجدهم ممددين وبأغطية بسيطة في عز الشتاء وذروته، يعد امرا غير مألوف ولابد ان وراءه قصصا وحكايات تختلف من شخص الى آخر. لكن على العموم هناك سبب واحد يجمع ما بينهم، الا وهو الفقر وصعوبة الحياة في بلد يطفو على بحر من النفط!! فهؤلاء المستضعفين في العراق، قد تقطعت بهم السبل فاضطروا ان يناموا في الشوارع دون الاهتمام الى حالتهم الصحية والبدنية. فمنهم من جاء من محافظة اخرى للبحث عن العمل، ومنهم من يعاني من مشاكل عائلية لم يستطع معها الرجوع الى بيته، ومنهم من يعاني من مشاكل نفسية تجعله يفضل المبيت في الشارع او تحت الجسر، معتبرا هذه الاماكن بمثابة بيته الذي صنعه بنفسه.
ان هؤلاء المحرومين، بالإضافة الى حقهم في السكن والعيش الامن، فمن الممكن ان يتحولوا الى بؤر لظواهر اكثر سلبية واشد خطورة، مثل الارهاب وتجارة المخدرات. ولذلك فلابد للدولة والمجتمع من التحرك على عجل للبحث عن حلول ناجعة لهذه الظاهرة السلبية، ولعل من بين تلك الحلول الآتي:
• صنع السياسات العامة الخاصة بمعالجة الفقر والبطالة، على اعتبار انها من اهم اسباب انتشار هذه الظاهرة في العراق.
•  اجراء دراسات علمية حول هذه الظاهرة، بغية تحديد اسبابها، وفهمها بشكل دقيق، والبحث عن الحلول المناسبة لها، بحيث يمنع تفاقمها او بقاؤها، كونها تسيء لسمعة البلد واستقراره المجتمعي.
•  توفير السكن الآمن والنظيف قرب الاسواق التجارية الشعبية التي تنتشر فيها هذه الظاهرة، وبأسعار رمزية؛ بحيث يكون باستطاعة هذه الفئات ان تسكن فيها.
• سن القوانين والانظمة التي تمنع مبيت الاشخاص في الشوارع، بالأخص اذا لم تكن هناك اسباب حقيقية او قاهرة لهذا الفعل، واعتباره مخالفا للذوق العام في البلاد. 
اذن، ان ظاهرة مبيت البعض من الفقراء والمستضعفين في البلاد على ارصفة الشوارع وتحت الجسور، باتت اشبه بالمشكلة العامة، لا يمكن للدولة ان تتجاهلها، ولابد من الاستعجال بعلاجها وفق اطر وبرامج علمية مدروسة كونها قد تولد مشاكل اخرى.
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(نائب: إضافة موادّ جديدة لقانون العفو بعد إقراره)
(المالكي يسحب بساط رئاسة التحالف من تحت الحكيم رغم عدم انتخاب البديل)
(بارزاني يردّ على العبادي: إيراداتنا لا تكفي لدفع الرواتب)
(منظّمات إغاثيّة: بغداد تجبر النازحين على العودة لضمان الانتخابات)
(فشل رابع حملة عسكريّة لتطويق النزاعات العشائريّة في ميسان)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (حول حرب حكومة (العبادي) على الفساد) قال فيه الكاتب غالب حسن الشابندر
ليس لخبرٍ استبد باهتمام العراقيين كـ (خبر) رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي بحربه على الفساد، لقد كان محل اهتمام كل العراقيين، وكل المهتمين بالقضية العراقية، سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، سواء كانوا من دول الجوار أو الدول البعاد، كان الخبر الذي احتل (مانشيتات) اعلام العراق وغير العراق، على نطاق واسع، ولم يكن الاهتمام فقط على مستوى الإعلان ونقل التصريح، بل صاحب ذلك تحليلات معمّقة لظاهرة الفساد في العراق، أسبابها، ومجريات تاريخها، وموقف الحكومات العراقية المتعاقبة منها، وشهادات بعض المسؤولين، وصاحب ذلك اتهامات متبادلة بين المسؤولين الكبار، وظهرت على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة أسماء هنا وهناك، متهمة (بفتح الهاء) ومتهمة (بكسر الهاء)، بذات موضوع الخبر ، أما الناس، العراقيون، سواء كانوا سنة أو شيعة، عرباً أو كرداً أو تركماناً، في الشمال والوسط والجنوب، كانت مستبشرة خيراً، مؤيدة بين مشكّكة ومتيقّنة، من جهة أن الفساد في العراق مشكلة كبيرة، معقدة، متشابكة، ربما تطيح بمن يريد محاربتها أو معالجتها، ومن الغرائب هنا حقاً، أن يعلن أعضاء البرلمان تأييده المطلق لقرار الحكومة، أو إعلان العبادي بذلك، ومحل الغرابة أن كثيراً من مساحة الاتهام موجّهة أصلاً إلى أعضاء كبار في البرلمان، وأغرب من ذلك أن تتصدى القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية الى إصدارها البيانات تلو البيانات بمباركة الخطوة (العبادية)، بل راح بعضها يندّد بالعبادي من جهة، أنه تباطأ في إعلانه عن هذا المشروع الحيوي، كان ذلك على لسان المجلس الأعلى الإسلامي، ولسان حزب الدعوة الإسلامية بفروعه المتشققة علناً وسراً، ولسان جماعة (حل)، والحزب الإسلامي، والحزب الشيوعي، ومنظمة بدر، ولم يبق حزب أو فصيل لم يبارك ويهلل لدعوة العبادي، أو وعد العبادي.
وليس سراً أن المرجعية الدينية أكدت على حيوية وضرورة ولابدية الحرب الضروس على الفساد، وكانت خطبها لا تخلو مرة من المرات من الإشارة الى أن الفساد المالي في العراق لا يُطاق، وليس له مثيل في العالم إلاّ نادراً، وإن الحكومة التي لم تحارب الفساد فاسدة، وأعطت كل تأييدها للسيد العبادي بشكل غير مباشر، فيما هو بدا حملته المأمولة على الفساد!
أعلن العبادي حربه على الفساد، وأكد في خطابه في مستشارية الأمن القومي، أن الحرب على الفساد آتية، وأكد بما معناه، أنه لا يجوز التسامح مع أي عملية فساد حتى إذا كانت (صغيرة، ضئيلة)، لأن الفساد مهما كان حجمه فهو سرطان ينخر في الجسم، وإن الخطر الصغير يمكن أن يتفاقم ويصير خطراً بكل معنى الكلمة كما هو السرطان.
ورغم توكيد وتكرار الوعد (العبادي) كان هناك مشككون بالوعد، فمنهم من أكد أنه مجرد دعاية إعلامية لقرب موسم الانتخابات، ومنهم من كان وما زال لا يشكك بالنية والفكرة، ولكن يشكك بقدرة العبادي على ذلك، ومنهم من يشكك باعتبار ـ كما يرى ـ أن العبادي نفسه متهم بفساد مالي اثناء توليه منصب وزير الاتصالات، ومنهم من يشكك بالفرصة الجاهزة لأنه ينتمي الى حزب أو كتلة هي الأخرى متهمة بالفساد، وأخيراً وليس آخراً، هناك من يشكّك بوعد العبادي لأنه كما يقول كثيرون (متردد)!
وربما أقوى حجة يطرحها المشكّكون عدم ظهور أي علامة عملية على صدق أو بالأحرى جديّة العبادي في وعده هذا، وإنما مجرد شعار حسب أصحاب هذا الرأي...
شخصياً لا أريد أن ادخل في مثل هذا السجال، مجد العبادي أم هازل، دعاية أم حقيقة، قادر أو غير قادر، الفرصة جاهزة أو غير جاهزة، بل أريد أن اكتب عما يمكن أن يعمله العبادي في حربه على الفساد، واعترف أن مثل هذه الكتابة تفترض أني مؤمن بأن العبادي صادق أو عازم حقاً على محاربة الفساد، وهو ما أشعر به بداية.
 
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
(نيجيرفان: سنعلن الصادرات والواردات النفطية عبر شركات عالمية)
(خبير: إنضمام المركزي إلى أيوفي يخلق تعاوناً إقتصادياً واسعاً)
(البرلمان يصوّت على قرار يخص النفط المهرب ويلزم بإعمار مدن متضررة)
(النزاهة: ضبط 20 معاملة مزوّرة لقروض في ديالى)
(الحشد يطلق عملية واسعة لملاحقة فلول داعش بين صلاح الدين وديالى)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (عندما تنهار الدول) قال فيه الكاتب خالد الخزرجي
مع كل ألألام ألتي عشناها منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف من ألزمن .. وألتي نعيشها أليوم .. يأبى هذا ألحال مغادرة تفكيرنا ومخيلتنا .. تألمنا بألامس
على ماضينا ألقريب .. ونتألم أليوم على واقعنا ألحالي .. وتعتصر قلوبنا ألماً على مستقبل أجيالنا .. مسرح كبير وسيناريوهات كثيره ومخرجون مستعمرون وطامعون وممثلون ((أركوزات)) يتراقصون جياع .. وقتلة ..ولصوص ..
وذئاب بلا ضمير ولا رحمة ينهشون بأجساد أحفاد أعظم حضارة في ألتاريخ
حتى إنهار كل شيئ .. نعم إنهار كل شيئ ..
وكعادتي كل يوم أتصفح أقرأ من هنا وهناك.. لفت نظري ما كتبه ((أبن خلدون))
في ألقرن ألرابع عشر ألميلادي .. وجدت في مفردات كتاباته كأنه يتحدث عما جرى ويجري في عراق ما بعد 2003 !!
أنه يتحدث عن فصول ألمسرحية ألتي أشرت أليها أنفاً … لا أريد أن أطيل في تفصيل ما كتب.. ولكن سأترك لك عزيزي ألقارىء .. مقارنة ألواقع ألمرير ألذي عاشه ألعراق وشعبه .. وما كتبه هذا ألعالم ألعربي .. عن ما يحدث ..عندما تنهار ألدول . …
عندما تنهار ألدول يكثر فيها ألمنجمون وألمتسولون وألمنافقون وألمدٌعون .. وألكتبةَ وألقوالون .. وألمغنون ألنشاز وألشعراء ألنظامون وألمتصعلكون ..وضاربوا ألمندل
وقارعوا ألطبول وألمتفيقهون ..وقارؤوا ألكف ألطالع وألنازل وألمتسيسون وألمداحون وألهجاؤون وعابروا ألسبيل .. وألانتهازيون.
تتكشف ألاقنعة ويختلط ما لا يُختلط ويضيع ألتقدير ويسوء ألتدبير .. وتختلط ألمعاني وألكلام ويختلط ألصدق بألكذب وألجهاد بالقتل ..
عندما تنهار ألدول ..يسود ألرعب ويلوذ ألناس بالطوائف ..وتظهر ألعجائب وتعم ألاشاعة .. ويتحول ألصديق ألى عدو وألعدو ألى صديق ..ويعلو صوت ألباطل ويخفق صوت ألحق ..وتظهر على ألسطح وجوه مريبة ..وتختفي وجوه مؤنسة ..وتشح ألاحلام ويموت ألامل وتزدادغربة ألعاقل وتضيع ملامح ألوجوه ..ويصبح ألانتماء ألى ألقبيلة أشد ألتصاقاً ..وألى ألاوطان درب من دروب ألهذيان ويضيع صوت ألحكماء في ضجيج ألخطباء وألمزايدات على ألانتماء.. ومفهوم ألوطنية وألقومية والعقيدة وأصول ألدين … ويتقاذف أهل ألبيت ألواحد
ألتهم بألعمالة وألخيانة وتسري ألاشاعات عن هروب كبير ..وتحاك ألدسائس وألمؤامرات وتكثر ألنصائح من ألقاصي وألداني ..وتطرح ألمبادرات من ألقريب وألبعيد ويتدبر ألمقتدر أمر رحيله وألغني أمر ثروته ويصبح ألكل في حالة تأهب وأنتظار ويتحول ألوضع فيها ألى مشاريع مهاجرين ويتحول ألوطن ألى محطة سفر ..وألمراتع ألتي نعيش فيها ألى حقائب وألبيوت ألى ذكريات ..
أخيرأً أقول كم من ألزمن وكم من ألرجال ألرجال ألذين سيستطيعون تغيير هذا ألواقع ألذي نعيشه؟
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52793
عدد المشـاهدات 456   تاريخ الإضافـة 09/01/2018 - 13:43   آخـر تحديـث 17/11/2018 - 16:26   رقم المحتـوى 52793
 
محتـويات مشـابهة
نقيب الصحفيين : يتبرأ من هذا التصريح
الحلبوسي : يتوجه اليوم إلى قطر
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 15- 11-2018
أسعار الدولار اليوم
نجوم الكرة العراقية : الحلقة الاولى
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا