23/01/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 13-1-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 13-1-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(النزاهة: السجن لوكيل شركة لبنانية تسلّم مليارات من أمانة بغداد من دون تخويل)
(أمانة مجلس الوزراء تعلن عودة نحو 50 بالمئة من النازحين إلى مناطقهم)
(الجبوري: العراق حريص على إدامة التواصل مع تركيا)
(معصوم يشيد بالدور البطولي للأجهزة الأمنية في الانتصار على {داعش} )
(عمليات تمشيط واسعة في حوض العظيم)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (خيارات الناخب العراقي ) قال فيه الكاتب محمد صادق جراد
ان اقتراب موعد الانتخابات في العراق يضعنا أمام تساؤلات كثيرة أهمها: هل اكتسب الناخب العراقي البعد السياسي والثقافي الذي يؤهله لإنتاج طبقة سياسية بعيدا عن التداخل ألاثني والمذهبي؟ والى أين ستتجه بوصلة الناخب العراقي هذه المرة؟ وهل سيكون موضوع مكافحة الفساد اهم فقرات الدعاية الانتخابية التي تغري الناخب العراقي؟.
ومن خلال متابعة الانتخابات في العراق في الفترة الماضية يمكننا القول بان معايير الكفاءة والنزاهة والوطنية لم تكن كافية لفوز أصحابها، كما يحدث في التجارب الديمقراطية الناضجة، بل نجد ان الكثير من الشخصيات العراقية والقوى السياسية استخدمت ورقة الانتماءات العرقية والطائفية والمذهبية كدعاية انتخابية من اجل الحصول على الأصوات وهي بهذا العمل تكون قد مارست دورا سلبيا في التجربة الديمقراطية بما يهدد وحدة العراق وتعريض التعايش السلمي فيه لخطر كبير عبر سعيها للتأجيج الطائفي واستخدام جميع الطرق الملتوية وإطلاق الاتهامات للآخر للحصول على أصوات الناخبين .
وفي سياق هذا الحديث ربما يقول البعض بأن الطبقة السياسية الحالية هي نتاج الانتخابات الديمقراطية وهذا صحيح، ولكن لابد من ان نعترف بأن الناخب العراقي قد مارس الديمقراطية من وجهة نظر طائفية وقومية وهو يسير وراء مرشحين طائفيين وقوميين تسبب اغلبهم في ايجاد صراعات طائفية إضافة الى حالات هدر كبيرة في اموال الدولة عبر اكبر عمليات فساد ممنهجة في تاريخ العراق وضياع حق المواطن في وصول ابسط 
الخدمات.
وبدلا من ان تذوب الهويات الفرعية في الهوية العراقية العليا شهدنا تعميقا للانتماءات في الانتخابات السابقة ما جعل العملية السياسية تذهب باتجاه حكومة المحاصصة الطائفية او ما يسمى التوافق السياسي على جميع القرارات التي تصدر عن الحكومة، ما أدى إلى شلل كامل في تشريع وتنفيذ القوانين والتشريعات المهمة لتسريع عجلة البناء في العراق لأسباب عدة أهمها: إن الآلية التي يتم على أساسها اتخاذ القرارات والتصويت على التشريعات والقوانين المهمة في ظل هذه المحاصصة والتوافقية هي آلية عقيمة لا تخدم التجربة الديمقراطية، ويمكننا ملاحظة ذلك جلياً في نتائج الانتخابات التي مرت على التجربة الديمقراطية منذ الانتخابات الأولى في 2005 ولغاية اليوم، إضافة إلى عدم وصول السياسي الى مرحلة النضج الديمقراطي الذي يجعله مؤهلاً للقبول بلعب دور المعارضة السياسية في البرلمان ليكون أداة للشعب يراقب من خلالها الأداء الحكومي ويكشف الخروقات التي تقوم بها الحكومة بعيداً عن تمسكه بالسلطة.
ما نريد ان نقوله ان خيارات الناخب وبرنامج المرشح في الانتخابات القادمة يجب ان يكونا تكريسا للمفاهيم الديمقراطية وعاكسة للنضج الديمقراطي المتأتي من خبرة السنوات الماضية وان تصل الى درجة من الوعي تجعلنا نضع مصلحة الوطن والمواطن بالدرجة الاولى وضرورة مكافحة الفساد والتوجه صوب دولة المواطنة والكفاءات ودولة المؤسسات الدستورية التي تضمن لابناء الوطن الحرية والديمقراطية والعيش 
الرغيد.
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(النزاهة: لبنان يعتزم تسليم السوداني إلى العراق)
(العبادي يقترب من تحالف الحشد.. والأخير يعدُّ قائمة مطالب "قاسية")
(تحالف الفتح: سنكون الرقم الجماهيري الأول في الانتخابات)
(القوى السُنيّة تنخرط بـ 3 تحالفات أبرزها "قائمة الدكاترة" تجمع علّاوي والجبوري والمطلك)
(الموصليّون يعوّضون سنوات داعش بالسهر حتى ساعات متأخّرة)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (الخرافة تغزو مجتمعنا) قال فيه الكاتب يعقوب يوسف جبر
تخلف المجتمع علمياً هو عامل أساس في ظهور الخرافة والأفكار الفارغة، وغياب وطمس معالم الأفكار الرصينة، ويكثر الدجالون والمجدفون والمختلقون للأكاذيب والمتظاهرون بامتلاكهم لقدرات غيبية تمكنهم من إيجاد الحلول للمشكلات التي يعانيها البعض من السذج، صادفني الكثير من هؤلاء المتاجرين بعقول افراد المجتمع، فكم من شخص يدّعي أنه يحمل أسراراً ووسائل بواسطتها يستطيع منح المرضى الشفاء، والأخذ بيد أشخاص يعانون من مشكلات مزمنة إلى بر الأمان، وسواهم من الكذابين، ولكن ما هي الأسباب التي تقف وراء بروز هذه الظواهر؟ 
1ـ تراجع فرص التعليم ومستوى المتعلمين، فالكثير من الأشخاص حرموا من فرص التعليم فتحولوا إلى ضحايا للدجالين، فهؤلاء عندما تلم بهم مشكلة مستعصية يلجأون إلى هذه الوسائل فيبتزهم الدجالون، في حين أن بعض المشكلات تحتاج إلى الحل عبر وسائل واقعية، فبعض الأشخاص المغفلين الكسالى العاطلين عن العمل ممن لا يملكون مكنة العمل والانتاج، يلجأون إلى الدجالين لاستجلاب الحظ، وكثير من المرضى يتقاعسون عن مراجعة الأطباء المختصين فيلجأون إلى الدجالين للحصول على الشفاء، وغيرها من المشكلات التي تعصف بمجتمعنا.
2ـ غياب أو ضعف المنطق القائم على الاستدلال والبرهان، فلو افترضنا أن هذا المنطق يسود المجتمع فسوف يعمد المجتمع إلى استبعاد الخرافة وأربابها ومحاربتهم واقتلاع جذورهم الفاسدة من الواقع، ولن يسمح بتوالد الأفكار المتخلفة وانتقالها وتوارثها مابين الأجيال.
3ـ التعصب والتمسك بالآراء الخاطئة والاعتداد بها وتحويلها إلى مقدسات وقيم وأعراف تصل حد الإلزام المعنوي.
4ـ النزعة الشخصية الاجتماعية الشاذة التي يحملها أشخاص مخرفون خدمتهم الشهرة، فامتهنوا الخرافة وعمدوا إلى تجذريها في المجتمع.
5ـ ظهور سلوكية شاذة تتمثل بالتمرد على النظام العام والآداب العام وتغذية ظواهر الفوضى لتحويل المجتمع من مجتمع منظم يحكمه القانون إلى مجتمع فوضوي تنتهك فيه الحقوق وتستلب الحريات.
6ـ غياب أو ضعف الثقافة وتدني مستوى الوعي ( الأمية الثقافية) فعندما تسود الثقافة المدنية البناءة يرتفع مستوى الوعي وتتلاشى الكثير من الظواهر السلبية.
7ـ عزل المثقفين والمفكرين ومحاربتهم واعتبارهم شذاذاً ويحل محلهم الجهلة والأميون في توجيه المجتمع.
8ـ تقبل البعض للاستعباد وتقبله مصادرة حرياته مقابل منافع شخصية مادية أو معنوية.
9ـ انطماس قيمة المصلحة العامة والحقوق العامة والاستهانة بمبدأ المسؤولية تجاه الآخر.
10ـ عدم السماح بتداول الآراء والأفكار النقدية.
11ـ قتل روح الإبداع لدى المبدعين.
12ـ تشجيع التقليد القائم على مسخ العقول وتجميدها لتحقيق غايات سياسية ومنافع شخصية اجتماعية..
هذه هي أهم الأسباب التي تقف وراء ظهور الخرافة وأربابها، لكن كيف يمكن محاصرة الخرافة ؟ من الحلول الفاعلة التي يمكن بواسطتها مواجهة هذه الظاهرة هو تربية الجيل الناشئ على حرية التفكير وترسيخ روح الجدل وتعميمها في الوسط الاجتماعي، ووضع خط فاصل مابين الفكر الحر والفكر الجاهلي المتخلف، فالفكران هما خطان متناقضان متوازيان لا يلتقيان مطلقاً، كما أن الدولة عبر مؤسساتها خاصة التشريعية يمكن لها أن تصدر تشريعات عادية تسهم في انقراض الأفكار المتخلفة الهدّامة التي انتجها المخرفون والدجالون، كما أن دور التزيد من المعلومات والاطلاع على مختلف الثقافات خاصة ثقافات الأمم والشعوب سيحقّق وعياً علمياً واجتماعياً جباراً، سينعكس على الظواهر المتخلفة فتتراجع يوماً بعد آخر، كما ينبغي على المختصين بالشأن الاجتماعي من الباحثين أن يدرسوا ظاهرة الخرافة وأسبابها ويضعوا الحلول المناسبة لمواجهتها وتحذير الرأي العام من تبعاتها السلبية.. ليست الحلول صعبة ومستحيلة بل ممكنة لكن تطبيقها يحتاج إلى تغيير طريقة تفكير المجتمع (الرأي العام) ونبذ طرق التفكير التقليدية التي لا تستند إلى أسس علمية، فهذه الطرق هي التي تصنع الخرافة وتصنع المخرفين، فيقودون المجتمع نحو الهاوية، بل الأدهى والأمر أن نطاق الخرافة توسع ليشمل المجال السياسي (الخرافة السياسية) فثمة قادة وسياسيون مخرفون وأتباع ومناصرون يتبعونهم في كل خطوة ويحققون لهم أغراضهم وأهدافهم، إنه الغزو الثقافي الذي يقوم ويرتكز على ثقافة الخرافة التي تنتشر في المجتمع الميت كما تنتشر النار في الهشيم فتأكل كل شيء
 
فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان (معالم ومقاهي بغداد الثقافية) قال فيه الكاتب فواز مصطفى
كنتُ استمتع كثيرا برحلتي الشهرية من شارع المتنبي إلى الباب الشرقي لجلب ورق استنساخ الخرائط من أجل محل المرحوم جدي حيث كنت أقضي تلك المسافة مشيا ما بين المتنبي وبداية شارع السعدون مارا بمعالم شارع الرشيد التي كانت تثير في عقلي اليافع الكثير من الخيال، كنت أمر بتمثال الرصافي الذي يشبه هيئة أبي كثيرا وكنت عادة ما اختار طريق النهر مرورا بالمدرسة المستنصرية ومحال التحف والفضيات ومصلحي الساعات وبياعي العباءة العربية والعقال ثم سوق القماشين ومحلات بيع الذهب ثم الخروج عن طريق سوق دانيال نحو السوق العربي ومكتبة مكنزي وجولتي الممتعة في الاوروزدي باك ولكن أكثر ما كان يثيرني ويوقظ حواسي هو رائحة القهوة التي تنبعث من المقهى البرازيلية ونوعية زبائن تلك المقهى حيث أكثرهم كان يجلس منفردا وترى قسما منهم يقرؤون وقسما يرسمون ويخططون وقسما آخر يحدقون للأعلى وكأنهم ينتظرون إشارة الرب وما يجمع الكل هو رائحة القهوة. انتظرت طويلا لكي يصبح عمري مؤهلا لكي أدخل المقهى بنفسي وما زلت اذكر ذلك اليوم التشريني الماطر عندما دخلت المقهى لأول مرة وتعلمت في ذلك اليوم درسا مهما وهو أن لا جمال يعادل جمال المطر في شارع الرشيد، الهدوء سمة المكان، يشوب ذلك الهدوء مسحة من الحزن تلف المقهى ولا أعرف لماذا لكن الذي اعرفه جيدا هو أني اكتشفت ملاذا وهروبا إلى المطر ومنذ ذلك التاريخ عندما تمطر في بغداد تأكد بأنك ستجدني هناك في شارع الرشيد.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52851
عدد المشـاهدات 100   تاريخ الإضافـة 13/01/2018 - 09:44   آخـر تحديـث 21/01/2018 - 17:33   رقم المحتـوى 52851
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 22-1-2018
الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 22-1-2018
طقس غائم جزئياً والحرارة 3 مْ في اليومين المقبلين
هزة ارضية تضرب الحدود العراقية الايرانية
تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا