18/11/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية ليوم 6-2
اهتمامات الصحف العراقية ليوم 6-2
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
(المالكي يؤكد ضرورة أن تكون للشعراء إسهامات في توعية المجتمع بأهمية المشاركة في الانتخابات المقبلة)
(أعلنت طبيعة العمليات الجارية بعد هزيمة «داعش» … العمليات المشتركة تكشف تفاصيل جديدة حول جماعة «الرايات البيض» وتتوعد بالقضاء عليها قريباً)
(اللامي في الكويت لاستكمال التحضيرات الإعلامية لمؤتمر إعمار العراق)
(مشادات حادة تحبط مناقشات مقترح تعديل قانون الانتخابات والقراءة الثانية للموازنة … البرلمان يصوت على قرار يقضي بدعوة مجلس الوزراء لتحديد موعد جديد لانتخابات مجالس المحافظات)
(مدير الانتربول بالعراق يوضح سبب عدم إدراج اسم البغدادي بقوائم المطلوبين للحكومة العراقية)
 
صحيفة المدى
(الحكومة تُجبر الموظفين النازحين على العودة قبل تطهير مناطقهم)
(الكتل تتّفق مع العبادي على ملحق لقانون الموازنة يتضمن ملاحظاتها)
(مجلس النواب يكلّف العبادي بتحديد موعد الاقتراع المحلي)
(تعديل غير مُعلن في ستراتيجية التحالف الدولي تدفعهُ لتقليص قوّاته في العراق)
(التحالف الرباعي يعقد اجتماعاً في بغداد برئاسة عراقية)
 
صحيفة الزمان
(الإتحادية تؤكد عدم جواز تسليم العراقي لمحكمة أجنبية)
(البصرة تدعو الحكومة لتسديد 12 مليار دولار مبالغ البترو دولار)
(الهجرة تعلن عودة مليونين و500 ألف نازح إلى ديارهم)
 
المقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقالا بعنوان (عودة السلة التشريعية إلى البرلمان)
قال فيه الكاتب طارق حرب
هذا ما ترشح مما يدور في البرلمان مساء يوم 2018/2/4 حيث اتجهت تصريحان اعضاء البرلمان وما يمكن استنتاجه من قول معالي رئيس البرلمان اذ اتفقت الاقوال على ان يكون بسلة واحدة والسلة التشريعية الواحدة تم اللجوء اليها سنة 2008 وفي هذا الشهر بالذات حيث تم التصويت على ثلاثة قوانين في سلة واحدة اي بتصويت واحد وبقول واحد نعم او لا وعلى القوانين الثلاثة حيث كان تشريع هذه القوانين بكلمة واحدة هي نعم وهذه النعم الواحدة اعتبرت تصويت بالموافقة على تشريع القوانين الثلاثة بكلمة واحدة وبنعم واحدة وبموافقة واحدة وبتصويت واحد فقط اذ كانت هنالك بداية سنة 2008 ثلاثة قوانين هي قانون الموازنة الذي كان يطلبه التحالف الكردستاني بسبب نسبة 17 بالمئة وكان التحالف السني يريد قانون العفو 19 لسنة 2008 وكتلة شيعية كانت تريد قانون المحافظات (21) لسنة 2008 وهكذا حصل الاتفاق على التصويت بنعم واحدة على هذه القوانين الثلاثة وكما مستعمل شعبياً لفظ (كوتره) ذلك اللفظ الايراني والتركي الذي يستعمل عندما تشترى او تباع جميع السلع المختلفة بسعر واحد دون وضع ثمن لكل سلعة وهذا ما سيحصل غدا كلمة نعم واحدة للموافقة على جميع التعديلات وكلمة لا واحدة على جميع التعديلات واعتيادي ان ذلك لا يمكن قبوله دستوريا وبموجب النظام الداخلي لمجلس النواب وستبتعد النتيجة عن الحقيقة وستكون اقرب الى نعم وموافقة لان كل مجموعة من النواب تريد احد هذه التعديلات فالموضوع محسوم سلفا اذا طبقت هذه الطريقة بالتصويت اذ ان الموافقة ونعم مضمونة ولا مجال للقول لا والرفض اذ جمع عشرة مجموعات كل مجموعة تريد مطلبها يعني الموافقة على كل التعديل اذ ان البعض من النواب يريد ما يتعلق بالشهادة وقسم يريد منع الفاسدين ولا يريد موضوع الشهادة وقسم يريد ما يتعلق بمزدوجي الجنسية ولا يريد السابقات وقسم يريد ما يتعلق بالدرجات الخاصة ولا يريد ماسبق وقسم يريد ما يتعلق بالنزاهة ولا يريد السابقات ولكن كل واحد ممن يريد واحدة سيقول نعم لجميع التعديلات لان قوله هذا يكون للكل واذا قال كلا فانه سوف يعتبر رفضا للجميع بما فيه التعديل الذي يريده والموجود مع التعديلات الاخرى وهو حتى لو يرفض التعديلات الاخرى باجمعها لكنه سيقول نعم طالما ان النعم تعني شمول ما يريده ولا نعلم ممن تم اخذ هذا المبدأ العجيب مبدأ (الخرده فروش والكوتره).
 
صحيفة المشرق
نشرت مقالا بعنوان (محطات سفر (22))
قال فيه الكاتب طه جزاع
يَربط جسر غَلَطة بين ضفتي القرن الذهبي، وتعبر عليه خطوط الترام فضلاً عن السيارات الصغيرة والباصات التي تصل الى ميدان تقسيم الشهير وشارع الاستقلال، كما يمكن عبور الجسر مشياً، وذلك أفضل للسائح لأن مجرد العبور على جسر غَلَطة هو متعة بحد ذاتها حيث منظر هواة الصيد وهم يمدون صناراتهم الطويلة من أعلى الجسر الى المياه، كما توجد في منتصف الجسر مقتربات من السلالم تؤدي الى الطابق السفلي الذي يضم عدداً كبيراً من المقاهي والمطاعم التي تطل مباشرة على مياه الخليج، وتقدم مختلف الوجبات وفي مقدمتها وجبات الأسماك والمأكولات البحرية بمختلف أنواعها، وهي الوجبات التي يفضلها أغلب السياح، فمن غير المعقول إنك في إسطنبول، تُداعب عينيك أمواجُ القرن الذهبي تحت جسر غَلَطة وتطلب وجبةً تخلو من السمك وعطايا البحر.
وجسر غَلَطة الذي يراه السائح اليوم، جسر حديث قام على أنقاض جسر قديم من الخشب أمرت بـإنشائه والدة السلطان عبد المجيد الثاني السلطانة بَزْمِي عَالَمْ في سنة 1844، ثم جُدد بسبب تعرضه لحريق بعد عشرين عاماً من قبل أمير البحرية حسن أحمد باشا في زمن السلطان عبد العزيز خان، وفي تاريخ لاحق خضع لتجديد بمواد أكثر صلابة ومتانة، وقبل ثلاثين عاماً بدأ العمل بجسر جديد الى جانب الجسر القديم، لكن قبل إكمال العمل في سنة 1992 نشب حريق مجهول السبب في جسر غَلَطة القديم.
صحيح إن إسطنبول المعاصرة شهدت افتتاح العديد من الجسور، سواء تلك التي تربط بين شطريها الأوروبي والآسيوي فوق مضيق البوسفور، أو تلك المقامة على خليج القرن الذهبي لتربط بين مناطق وأحياء شطرها الأوروبي، غير إن جسر غَلَطة يبقى واحداً من أجمل الجسور وأكثرها قرباً للإسطنبوليين وإقبالاً من قبل السائحين لوقوعه في مركز النشاط التجاري والسياحي، ولقربه من محطة مترو مرمراي ومحطة ترام سيركجي التاريخية التي تم تحويلها الى متحف، ولربطه بين المدينة القديمة من منطقة أمينونو وحي كرة كوي غرب اسطنبول، ومنه الى ميدان تقسيم، وملعب نادي غلطة سراي لكرة القدم، وقصر دولمة باهجة الشهير الذي توفي فيه كمال أتاتورك، ومن ثم جسر البوسفور العابر الى الشطر الآسيوي من المدينة.
ومن أعلى جسر غلطة يشاهد العابرون برج غلطة التاريخي الذي يُعد واحداً من أكثر معالم اسطنبول شهرة، ويقع في نهاية شارع الاستقلال الذي يبدأ من ميدان تقسيم. ولهذا البرج قصة طريفة تعود الى سنة 1623 فقد تأثر شخص يدعى هزفران شلبي بمحاولة الطيران التي قام بها في العصر العباسي العالم اللغوي اسماعيل بن حماد الجوهري صاحب كتاب "الصحاح" حين رَكَّبَ جناحين من خشب وربطهما بحبل حول جسمه وألقى بنفسه من على سطح داره في نيسابور ظناً منه انه سينجح في محاولته، غير ان قواه لم تسعفه فشعر بالتعب الشديد وسقط الى الأرض ميتاً وسط دهشة الناس!
حاول شلبي أن يدرس أخطاء الجوهري في محاولته تلك، فقام بتركيب جناحين، واختار يوماً تكون فيه الريح جنوبية غربية مناسبة للطيران، فطار من أعلى برج غلطة الذي يبلغ ارتفاعه نحو 70 متراً ليهبط سالماً في منطقة أسكودار التي تبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات عن البرج، ولينجح في ما فشل به صاحب الصحاح بجناحيه الخشبيين الثقيلين اللذين أديا به الى التهلكة!
 
صحيفة المدى
نشرت مقالا بعنوان (أكذوبة الانتخابات وحيلة التغيير)
قال فيه الكاتب يعقوب يوسف جبر
يُقال في قديم الزمان كان ثمّة شخص يجيد الكذب ويتفنن في صياغة حكايات الكذب، فذات يوم كان جالساً في معشر من الناس فطلبوا منه بأنّ يسرد لهم حكاية، فقال "أتعرفون كيف أشعل غليوني؟" فقالوا له كيف ؟" فضحك ثم قال "أمسك غليوني بيدي اليمنى ثم أمدها حتى تصل إلى الشمس في السماء فأشعل غليوني من نار الشمس" بعض الحاضرين من المغفلين صدّقه، لكن البعض الآخر من ذوي العقول ضحكوا منه، وقالوا له "يالك من كذّاب أشر تخطيت الحدود المنطقية فقربّت البعيد وبعدّت القريب، تجاوزت حدود السُنن التكوينية، فما أقبحك وأقبح كذبك" لم يعبأ الكذّاب بهم وواصل الكذب ونسج حكاياته ليصغي إليه المغفلون، جميل جدا أن ينكشف كذب الكذابين وزيفهم، لكن المؤسف أن يواصل الكذابون كذبهم بمختلف الطرق والحيل، والأكثر أسفا، أن هنالك الكثير من الأشخاص ممن يصدقونهم، ومما يؤسف له، إن الكذب قد يتحول إلى سلاح سياسي، للتلاعب بمصير بلد وأمة وهنا تكمن الكارثة.
فبينما تجري الاستعدادات على قدم وساق لاستكمال مستلزمات خوض الانتخابات، تزداد وتيرة الكذب وتنطلق الصيحات من البعض من المنتفعين قائلين "تهيأوا لخوض الانتخابات ولا تقاطعوها لأنها السبيل الوحيد للتغيير فقط، أهرعوا في يوم الانتخابات وادلوا بأصواتكم لا تجلسوا في بيوتكم" هكذا تبدو الصورة، لأن الانتخابات وسيلة للكذابين والمتاجرين بمقدرات شعب لإضفاء الشرعية على أعمالهم، ذات مرة قال لي أحد الأصدقاء الواعين "الانتخابات حيلة مثلها مثل الديمقراطية الماكرة التي يتبجّح بها الوصوليون، الانتخابات أداة للضحك على الشعب، لكن كيف السبيل إلى إفشالها، هل يمكن الامتناع عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع؟ هل من المجدي وضع علامة أكس على ورقة الاقتراع ؟ هل من المجدي لنا أن نضع ورقة الاقتراع فارغة في الصندوق؟، هل سيحدث التغيير؟ المواطن حائر وخياراته جميعها لا تحقق التغيير الذي ينشده، فإن امتنع أو ترك ورقة الاقتراع فارغة أو انتخب من يظن أنه الأصلح، فإن التغيير لن يحدث، في جميع الأحوال ستفوز الأحزاب التي تهيمن على سدّة الحكم منذ الإطاحة بالنظام الدكتاتوري، لكن ما هو الحل؟ هل وصلنا إلى طريق مسدودة؟ هل ساهمنا في إرساء نظام سياسي قائم على الخطأ؟ كيف سيتم التغيير؟
في حالة واحدة يكمن الحل، هو أن يقاطع جميع المواطنين الانتخابات، لكي يحصل التغيير، بدون ذلك لن يتغير شيء، فكثير ما سمعنا بوعود السياسيين ممن ارتقوا سدّة البرلمان، سمعنا وعود الإصلاح ووعود التغيير، لكن لا جدوى من ذلك، كانت مجرد حبر على ورق، صحيح أن الحل بيد الجماهير فقط، فهو الرهان الوحيد في إجراء التغيير وانتشال البلد من أزماته، لكن كيف يمكن توحيد كلمة الجماهير؟ هل هو أمر سهل؟ ماذا عن الوصوليين من الناخبين ممن حصلوا على مكاسب مغرية من أحزابهم، هل نتوقع أن يقاطعوا الانتخابات المقبلة؟ لا نتصور ذلك فهؤلاء حريصون على مصالحهم فقط، لا تهمهم المصلحة العليا للبلد، لا يهمهم استقراره، لا تهمهم سيادته ووحدته، لا تهمهم مشاريع بنائه وإعماره، فهؤلاء هم القشّة التي قصمت ظهر البعير، وهؤلاء الحلقة الأضعف في السلسلة، لكن كيف يمكن كسرها؟ إذن حسب هذه الأوصاف، هل ثمة تغيير قادم؟ أم أن الحال سيظل كما هو لسنين أخرى؟ لو افترضنا ذلك، فإن البلد سيراوح مكانه ، سيظل يحكمه المقصرون ويجوع فيه الفقراء ويموتون من الضيم والفقر والقهر.
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=53574
عدد المشـاهدات 551   تاريخ الإضافـة 06/02/2018 - 09:28   آخـر تحديـث 17/11/2018 - 16:12   رقم المحتـوى 53574
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 18- 11-2018
نقيب الصحفيين : يتبرأ من هذا التصريح
الحلبوسي : يتوجه اليوم إلى قطر
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 15- 11-2018
أسعار الدولار اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا