21/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 12-2-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 12-2-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
(بحضور دولي واسع .. انطلاق أعمال مؤتمر إعادة إعمار العراق في دولة الكويت … مهدي العلاق: العراق دفع الأذى عن الجميع وحان الوقت لتتعاضد كل الدول من أجل نهوضه … مستشار الديوان الأميري : واثقون بحكومة العبادي وقدرتها على إزالة معوقات الاستثمار)
(نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي : نجزم أن العراق أحد ركائز استقرار المنطقة)
(مؤيد اللامي يثمن مواقف دولة الكويت المعهودة في دعم ومساندة العراق … الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يؤكد حرص الكويت على إعادة إعمار العراق)
(البرلمان يصوت على تعديل قانون الانتخابات وشكوك نيابية حادة بنصاب الجلسـة)
(القضاء يفاتح مجلس النواب بشأن دوره في الإشراف على الانتخابات)
 
صحيفة المدى
("أولاد الله" و"المولويّة" جماعات تستهدف المرجعيّات الدينيّة في جنوب العراق)
(ترامب بعد لقائه وفداً عراقيّاً: أنجح مجموعة لصوص ألتقيهم)
(العراق يواجه تحدّي الحفاظ على الاستقرار لمنع عودة داعش)
(الحكومة تتّفق مع 22 مؤسّسة دوليّة ومحليّة لسدّ عجز الموازنة)
 
صحيفة الزمان
(الإعداديون يقتحمون البرلمان من جديد عبر تعديل مثير للجدل)
(الأمم المتحدة تحذّر من حالات الفقر بعد تحرير المدن من داعش)
(مراصد تحذّر من الرياح والأمطار الرعدية على المنطقة)
(الموانئ تسجّل إرتفاعاً كبيراً في واردات 2017)
(إنطلاق فعاليات إعمار العراق في الكويت)
 
المقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقالا بعنوان (جاهلية الإنتخابات والحل الثالث )
قال فيه الكاتب مازن صاحب
 كان عرب الجاهلية قبل الإسلام يتحالفون مع الأقوى ضمن اعراف الصحراء في البحث عن الماء والطعام وتقوم الاحلاف بصيغة مصاهرة او مصافحة، الأحزاب السياسية اليوم تسترجع ذات النموذج في احلاف الجاهلية الاولى وتطبيقها في القرن الحادي والعشرين في مولود مشوه للديمقراطية وتبادل السلطة لا يجد  الباحث عن خلاصه  منها  الحلول التي كانت متوافرة في أواسط القرن الماضي  مثل  الانقلابات العسكرية  او الثورات المدنية ، كون الفواعل  الاجتماعية اليوم  لا تقدم  الأرضية  المناسبة  لمثل  هذه التغييرات الثورية ، لعدة أسباب ، فرجال الدين  في الاغلب الاعم  لهم مصالح متجانسة مع الواقع العراقي  اليوم  ، حتى انهم اخذوا يروجون للتفريق ما بين الإسلام  كدين حضاري، وبين الإسلام السياسي ومفاسد السلطة، ويبينون لمقلديهم في خطب الجمعة  او رسائل  اعلامية ، بان من اتى مفاسد الدنيا  وسلطانها  ليس بالضرورة هو الأقرب الى الله سبحانه وتعالى ، وعلى هؤلاء المقلدين انتظار التغيير من خلال صناديق الاقتراع  باختيار الأفضل  والأكثر ايمانا بعدالة السماء  والاقرب الى اخلاقيات الاولياء الصالحين ، حتى ان مواصفات المفسدين في خطب الجمعة ، تبدو انها تتطابق مع الطيف السياسي المتصدي  للسلطة  في الاغلب الاعم ، فيما  كانت تدعو الى الاقتراع للملتزم دينيا وله  منهاج انتخابي  يتطابق مع الموصوف الديني فحسب .
 هذه الازدواجية في مفسدة السلطة، تجعل الانسان العراقي امام مثال ضبابي لا تتضح فيه الرؤية، حتى ينتهي الامر بحديث متجدد عن مناصرة المذهب والعشيرة والمنطقة، لكي يصرح من اتى الى مفاسد السلطة بعد فوزه بأصوات الناخبين ان هذا هو الواقع العراقي شاء من شاء وابى ومن ابى، كرد وشيعة وسنة واقليات، تحكم بمفاسد المحاصصة، فهل من سبيل للحل ؟؟
 فارق الحلول، يتمثل بين الشعب الحي القادر على اسقاط حكومة بتظاهرة سلمية، وشعب تتوزع ميوله واتجاهاته نتيجة نمو طفيلي لشرائح  اجتماعية تطفو على السطح  نتيجة ممارسات المحاصصة هكذا عرفت قيادات المليشيات  الحزبية  في  مناطق الصراع الطائفي ، وهكذا  ظهرت قيادات إدارية  زورت شهاداتها  ثم تهاوت ،وهكذا  شرع النواب  قانون  ما اطلق عليه باتحاد البرلمانيين ، كنموذج لديمومة الهيمنة المجتمعية والحصانة من القانون ، ولم يسمع صوت قارع  لطبول العصيان المدني  كما هو حال الجهاد ضد داعش الإرهابي وان كان جميع من اتى بمفاسد المحاصصة ، يعلو صخب تصريحاته اليوم عن محاربة الفساد  لكن حين تتقاسم كعكة القروض المفترض ان تكون لصالح إعادة اعمار العراق ، فإنها تذهب الى جيوب مناصري المذهب والعشيرة والمنطقة ، وتبقى المحاصصة النموذج الأكثر رسوخا في العملية السياسية العراقية  .
لذلك أي حديث عن حل لابد من الاتيان بالطريق الثالث له، وهو التثقيف على اختيار الاصلح من بين الأسوأ ، وفق برنامج انتخابي يفترض المحاسبة عليه خلال عام او اقل، قائم على أفكار محددة بهدم اركان الحكومة العميقة لمفاسد المحاصصة خلال المئة اليوم الأولى من عمر حكومة ما بعد الانتخابات المقبلة، والا فان ساحات الاعتصام المدني لابد وان تفترش عموم محافظات العراق ، هل هناك قوى مدنية  قادرة على فعل  ذلك ؟ الجواب نعم ، فالأغلبية الصامتة ، لابد  وان ينفجر صبرها على خطب الضباب السياسي لرجال دين ينكرون صفة الفساد عن المسلمين، لكنهم لا يطالبون الإسلام السياسي بهدم مفاسد المحاصصة ، عندها  يهدم غضب الأغلبية الصامتة المعبد على من فيـــــــه ولله في خلقه شؤون .
 
صحيفة المشرق
نشرت مقالا بعنوان (نحو تشكيل جمعيات ضامنة !)
قال فيه الكاتب جهاد زاير
ومَن هو الضامن من المرشحين (المضروبين) ومن يحمي الفقراء من وصول مرشحين يصبحون أعضاء في مجلس النواب العراقي لكي يستخدموا ضمائرهم الميتة في الاستيلاء على حقوق البلاد والعباد؟!
من حقنا أن نبحث عن ضمانات لكي نحمي الشعب والبلاد من التجاوزات الكبيرة التي تلوي أعناق القوانين حتى تلوي أعناق أبناء الشعب الفقراء الذين لا حول لهم سوى انتظار دورة برلمانية جديدة لعلهم يستطيعون تغييرهم بآخرين اقل خطرا عليهم وعلينا جميعا!
اليوم من حقنا أن نخاطب القادرين من أبناء مجتمعنا لكي يسعوا لتشكيل (حائط) صد من بين الخيرين مهمته العمل على تصفية المرشحين واستخلاص الصالحين والمجاهدين من بين هؤلاء المرشحين وحتى لا يمر من بينهم حملة شهادات الزور وسراق المال الخاص والعام وأعضاء العصابات الطائفية والإجرامية الذين كونوا لحمة مجالس النواب في الدورات السابقة حتى بات قسم منهم يشكلون نجوم الفضائيات المحلية والخارجية يغتاظون لو أن غيرهم أدلى بتصريح يخالف قواعد سلوكهم السيئة!
لا بد من تشكيل تجمعات مهمتها التصدي لطموحات كل فاسد وكل مدع كالذي يلوي حقائق الأشياء لكي يخدع المساكين والفقراء ويدفعهم لارتكاب جريمة الاختيار الخاطئ حتى يذهب أبناء شعبنا من الناخبين وهم مطمئنون إلى أنهم لن يخطئوا مجددا ولا يمكن أن يختاروا النطيحة والمتردية ويحملونهم إلى مجلس النواب لتمثيلهم طيلة دورة انتخابية أمدها أربع سنوات محسوبة من أعمارهم وأعمار أقرانهم من أبناء هذا الشعب النزيه والمجاهد!
 
صحيفة المدى
نشرت مقالا بعنوان (لماذا ولاية أخرى لحزب الدعوة؟)
قال فيه الكاتب فاضل النشمي
الولاية الثانية لرئيس الوزراء حيدر العبادي، إن حدثت، تعني ولاية خامسة لحزب الدعوة الإسلامية الذي ابتدأت ولاياته بالجعفري عام 2005، وتعني أيضاً أن فترة هيمنة هذا الحزب على الدولة العراقية ستناهز الـ17 عاماً، بفارق سنوات قليلة عن حكم صدام حسين الفعلي (1979-2003).  
إن أي حزب يحكم كل هذه الفترة، مهما كان حقيقياً وناجحاً، سيعرّض مسألة حيوية الحكم وصناعة القرار وتبادل السلطة إلى الصدأ والتصدّع الخطيرين، وغني عن القول إن تجربة "الدعوة" غير مشجعة، إن لم نقل إنها كارثية، كما يذهب إلى ذلك جميع خصومه.
إن حكم الحزب، أي حزب، لأكثر من عقد ونصف العقد، يكرّس مقولة "حكم الحزب الواحد" وإن كان بطريقة ديمقراطية مخاتلة، ويحرم بقية الأطراف السياسية المنافسة من فرصة قيادة البلاد وطرح نموذجها في الإدارة الذي قد يكون أفضل وأكثر فائدة بما لا يقارن مع نموذج الحكم الذي طبقه الدعوة.
بغض النظر عن نوعية "الدعاة" الذين تسنّموا منصب رئاسة الوزراء، فإن الأمر الذي ربما لم نلتفت جميعنا إليه، هو أن صراعات "الأجنحة" في حزب الدعوة، غالباً ما ألقت بظلالها القاتمة والضارة على الدولة العراقية عموماً، وعرقلت نموها وفوّتت عليها فرصاً كثيرة للتقدم باتجاه البناء ومكافحة الفساد.
لنأخذ مثلاً، هيئة الإعلام والاتصالات وشبكة الإعلام العراقية، وما يفعله "صراع الأجنحة" داخل حزب الدعوة في هاتين الهيئتين، لجهة الإضرار بعملهما وعدم محاسبة بعض الفاسدين فيهما.
ثمة شيء جوهري تجدر الإشارة إليه في موضوع "الدعوة"، هو أنه على رغم انعكاسات صراع اجنحة هذا الحزب سلباً على مجمل مفاصل الدولة، إلا أن ذلك، لم يكن في نظر قيادات الحزب وكوادره سبباً كافياً للتوقف عنده، ومحاسبة المسؤولين عنه، وبالتالي انقاذ البلاد من ورطتها الأكيدة. وبدا واضحاً من تجربة الحزب الطويلة في السلطة أنه معني فقط بالمحافظة عليها! 
في تقديري، لم يبرع حزب في العراق بإدارة خلافاته مثلما يفعل الدعوة، وخلافاته بعيدة كل البعد عن التفكير في الأخطاء التي ارتكبها دعاته في إدارة الدولة، لذلك، لم نسمع عن أيّ عضو في هذا الحزب، سواء من القيادة أو من كوادر الحزب الأدنى، من تفوّه ببنت شفة عن تلك الأخطاء الكارثية في العلن، وكل ما ما يزعجهم في "الدعاة" الذين حكموا العراق أنهم لا يستمعون لنصائح رفاقهم الآخرين في الحزب، ومن غير المعروف حجم وأهمية وطبيعة تلك النصائح!
إذن، لماذا على العراق منح ولاية أخرى لحزب الدعوة؟ هل فرغت البلاد مثلاً من أشخاص مؤهلين لذلك ولم يبق إلا الدعاة؟ ما أكثر ما يذكرني هذا المنحى بمن كان لا يرى إلا في حزب البعث وصدام أهلاً لقيادة العراق!
لماذا علينا منح ولاية أخرى لحزب تتطاحن أذرعته فيما بينها، ومناكفات العبادي – المالكي منذ نحو 4 سنوات ماثلة وخير دليل؟!
لماذا علينا منح ولاية أخرى لحزب جلبت له "رئاسة الوزراء" تحديداً، وليس شيئاً آخر، ملايين الأصوات الانتخابية في مقابل قتال بقية الاطراف السياسية للحصول على بضعة مقاعد بـ"كدّ وعرق جبين"، والناس لا عتب عليها لأنها تعتقد أن رئيس الوزراء هو المتفضل والواهب للأموال؟ 
ثم لماذا علينا منح العبادي ولاية أخرى وهو المعروف بتردّده، كما تشيع عنه أوساط الدعوة ذاتها؟
لنسلم بأن الرجل تصرّف بشكل جيد في إدارة الحرب ضدّ داعش، لكن السؤال الأهم: هل فعل العبادي ذلك بمعزل عن الأيادي "الغربية" التي وضعت أيديها بظهره ودفعته دوماً إلى الأمام؟!
لنفترض مرة أخرى، انه فعل ذلك بفضل مؤهلاته الفردية الخاصة، لكن التجارب العالمية تدلنا بشكل لا لبس فيه، الى أن "أبطال الحرب" من الرؤساء، ربما لا يمثلون خياراً مناسباً لأزمنة السلم!
وبعيداً عن النصر الحربي، لابدّ من التساؤل حول الانجازات غير العسكرية التي حققها العبادي. الواقع انه لم يحقق أيّ انجاز يُعتدّ به، سواء على المستوى الاقتصادي أو على مستوى الإصلاح ومحاربة الفساد التي تحدث عنها كثيراً.
الغريب أن الرجل ظل وفياً لسلوك رفيقه السابق في الدعوة ورئاسة الوزراء نوري المالكي بشأن الابقاء على نهج "المناصب بالوكالة".
إن الفرصة التي هيأتها ظروف ما بعد 2003، لحزب الدعوة نادرة وكبيرة، لكن الواضح أنه قد أخفق في استثمارها، فقد سار باتجاه التكلس والفشل منذ سنوات، حتى أن المؤشرات تتجه إلى احتمال تعرّضه الى تصدّع كبير، والمشكلة أنه يريد استمرار كل ذلك عبر ولاية ثانية للعبادي!
موجة التحالفات الانتخابية "الغريبة والمنفرطة" التي دخل فيها الأخير، تترك أكثر من علامة استفهام على سلوك الرجل وطريقة تفكيره وتدبيره.
إذا كان للبلاد أن تبحث عن تغيير ملموس، فيجدر أن تفكر في تغيير حاسم على مستوى عدم منح الحزب الذي قادها من اخفاق الى آخر فرصة أخرى للاستيلاء على منصب رئاسة الوزراء في أقل تقدير، ولابدّ من شخصية حاسمة وشجاعة وغير متكلسة لإدارة المرحلة المقبلة.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=53900
عدد المشـاهدات 219   تاريخ الإضافـة 12/02/2018 - 12:08   آخـر تحديـث 21/08/2018 - 06:12   رقم المحتـوى 53900
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا