18/06/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 1-3-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 1-3-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة -  بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(أعلن عن إعداد خطة لملاحقة الخارجين عن القانون … قائد قوات مكافحة الإرهاب : توصلنا للجهات التي استهدفت الحشد الشعبي في كركوك)
(الجبوري يدعو النواب لحضور الجلسة والكتل تكثف اجتماعاتها للتوافق على التصويت النهائي … البرلمان يحاول اليوم إكمال النصاب للتصويت على الموازنة العامة)
(قباد الطالباني: حذف 50 ألف اسم وهمي ضمن سجلات رواتب كردستان)
(نقل 25 امرأة روسية مع أطفالهن لسجون الحكومة العراقية لمحاكمتهن)
(جدد التأكيد على اعتبار كل من يكتب تهديدات على جدران المنازل والمحال “إرهابيا” … وزير الداخلية يأمر منتسبي تشكيلات الوزارة بإقامة شكوى ضد من يطالبهم عشائريا)
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(1 % من نازحي الأنبار يرغبون بالعودة إلى مناطقهم)
(الحكومة تستعدّ لإصدار ملحق جديد يتضمّن زيادة حصة الإقليم في الموازنة)
(داعش يشنُّ ثاني هجوم انتحاري على كركوك خلال 3 أيام)
(تصريح للجعفري حول شراء منظومة الدفاع الروسيّة يُحـرج بغـداد أمـام واشـنـطن )
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (نعم أنا طائفي!! ) قال فيه الكاتب علي حسين
حمل الفيسبوك إلى "جنابي" يوم أمس عدداً من التعليقات والمناوشات من قارئة، تكتب بطريقة جارحة، تؤنبني فيها لأنني "طائفي"، وماذا بعد"عنصري"، وهل من مزيد "لست عراقياً"، وبعد ياسيدتي: "سأدوس على ذيلك الطائفي". وبصراحة قبل وصلة "الردح" هذه كنت أنوي الكتابة عن الزعيمة حنان الفتلاوي التي اكتشفت أن:"الوطنية ليست شعارات وإنما الوطنية ممارسة". لن أحيلكم الى النظرية الديمقراطية الشهيرة "7×7". 
إلى القارئة العزيزة ومعها النائبة المثابرة، أنا كاتب أعيش من هذه المهنة. اخترت الكتابة عن العراق الذي هو طائفتي الوحيدة وأيضا الجميلة، الذي أكتبه أتمنى أن يَزرع خيراً في قلوب العراقيين، أرفض أن أكتب للذين يطربون للتذابح والفرقة، ورفع أعلام دول الجوار ضد العلَم العراقي، أمنياتي بسيطة منها أن تسمح لي زعيمة إرادة بمناظرة على الهواء لأطرح عليها سؤالا محدداً: لماذا كنت ترفضين استجواب أي مسؤول حكومي أثناء ولاية المالكي؟
خذوا الديمقراطية كما تفهمها حنان الفتلاوي. فقد هددت لمدة ثماني سنوات كل من يقترب من مكتب المالكي، والآن تصرخ لابد من عودة"مختار العصر"وإن طال الصراخ.
ولأننا لانزال في حديث"الذيل الطائفي، فإنّ كاتبي سيرة الشاعر جميل صدقي الزهاوي انه كان شغوفا بالعلم،،وكتب مقالاً في جريدة المقتطف المصرية يعدد محاسن هذه نظرية داروين، وما أن وصلت الجريدة الى بغداد حتى هاج خطباء الدين ضده، وطالبوا الحكومة بمحاكمته بل ذهب البعض منهم الى إهدار دمه. واضطر ذات يوم ان يمكث في بيته الى أن غابت الشمس، فتستّر بالظلام وبقطعة قماش، وذهب الى أقرب محل عطارة، واشترى كمية من التبغ تكفيه لمدّة إقامته الجبرية، غير أنّ المفاجأة كانت بانتظاره، فما أن عاد الى البيت حتى وجد أحد الشقاوات بانتظاره قرب باب البيت، كان الرجل ضخم الجثّة، مُسْتَفَز العضلات،أبلغه بعض العامة، بأنّ الزهاوي يقول "إنّ جدّك قرد"، فلمّا وصل الأخير أمسكه"الشقاوة"من ياقته ورفعه عاليا، وهو يصيح: ولك آني جدي قرد؟! فبادره الزهاوي خائفاً بالقول: "لا عمّي أنا ماقلت جدك قرد حاشالله، ثم كشف عن وجهه ومسك ذقنه بيده وقال:أنا قرد ابن قرد لسابع ظهر،وإذا تريد ان تتأكد شوف ذيلي"!
عزيزتي صاحبة عبارة الذيل الطائفي!! ستسقط حتماً دولة الطوائف، مثلما سقطت دولة الخليفة، وسينهض من الظلام عراقٌ جديد لا مكان فيه لديمقراطيّة حنان الفتلاوي.
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(بغداد تتفق مع موسكو على تعميق العلاقات الإقتصادية والثقافية)
(الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلّل لداعش في كركوك)
(ديالى تعلن قطع طريق خانقين – كلار بسبب الأمطار)
(نائب) : إتفاق على تمرير الموازنة بالأغلبية في جلسة اليوم)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (إقليم كردستان بين الإتهامات والحقائق) قال فيه الكاتب كفاح محمود كريم
عودنا رئيس الحكومة الاتحادية في بغداد على تصريحاته التي تتدفق منذ إجراء الاستفتاء في كردستان وحتى تصريحاته الأخيرة التي تضمنت سيلا من الوعود التي لم يتحقق منها أي شيء، حيث أكد هذه المرة على إن الحوارات مستمرة رغم وجود من يبعدنا عن بعضنا، ومن هذا التصريح يفهم المرء خيوط اللعبة سواء بين التحالف الوطني أو في ما بين كتلة القانون وأجنحتها مع إقليم كردستان.
في معظم تصريحاته يحاول الانتقاص من الإقليم بل ويعمل على إقصائه وتشويه سمعته وتسطيح الرأي العام بمعلومات غير دقيقة ومشوشة، ولعل تصريحاته المكررة حول الحدود والمنافذ والمطارات والمعاشات ومنذ عدة أشهر خير دليل على عدم مصداقية ما يذهبون إليه في أنها غير خاضعة للسيادة الاتحادية، حيث يخفي من خلال هذا التكرار المستمر حقيقة أخرى تتقاطع تماما مع أطروحاته، وهي إن السيطرة على كل الحدود العراقية التركية والعراقية الإيرانية من جهة كردستان لقوات حرس الحدود الاتحادية المشكلة منذ عام 2005م وهي تتبع وزارة الداخلية الاتحادية تجهيزا وتسليحا وأوامرا، أما موضوع رواتب الموظفين وحجته بأنها يجب أن تخضع للتدقيق فإنها فرية أخرى إذا ما قارنا ما موجود في إقليم كردستان والبالغ مليون وربع المليون موظف بضمنهم المتقاعدين ومنتسبي الرعاية الاجتماعية، مع الأجزاء الأخرى من العراق حيث يقترب عدد الموظفين من ثمانية ملايين موظف ما بين حقيقي وفضائي، ناهيك عن المخالفات الكبيرة في موضوع التعيينات الوهمية في المؤسسات العسكرية والأمنية وغيرها من المؤسسات الخاصة، ولم نسمع بان الحكومة الاتحادية طلبت من أي من محافظات العراق إخضاع موظفيها للتدقيق، علما بان الإقليم يستخدم وعبر شركات عالمية غاية في الدقة والتطور أسلوب البايومتري لتحديد وكشف أي خلل أو تجاوز أو تكرار هنا أو هناك. ويدرك العراقيون قبل الكردستانيين مدى تطور مطار اربيل الدولي ودقة توقيتاته وخدماته ونظافته قياسا حتى بمطار بغداد الدولي وبشهادة سلطة الطيران الاتحادية والدولية، وهو يرتبط منذ افتتاحه مع سلطة الطيران الاتحادي، بل ولا تقلع منه أو تهبط فيه طائرة إلا بموافقة الحكومة الاتحادية، وما يفعله رئيس الحكومة الاتحادية مجرد قرار سياسي يتم استثماره دعاية انتخابية بعد أن نجحت وسائل الدعاية التي يسيطر عليها هو وحزبه من إشاعة الكراهية والحقد ضد الكرد وكردستان، مما يزيد في شعبيته وصولا للولاية الثانية!
أما تصريحه حول طموحات الكرد ومنها الاستقلال التي تطرق اليها حينما قال لصحيفة اليوم السابع المصرية:
(البعض لا يريد حل الأزمة ويصر على إقامة وطن قومي للأكراد وهذا حلم وطموح، لكننا نرفض ذلك بشكل كامل)
يذكرنا هذا التصريح بتصريحات قادة العراق ممن سبقوه وآخرهم الرئيس الأسبق صدام حسين الذي كان يؤمن بحقوق الكرد ودولتهم لكنه يريدها فوق كوكب آخر(!)، وهكذا حال كل من تسلم مسؤولية هذه البلاد المنكوبة بحكامها، حيث اختارت تلك الحكومات الطريق الأكثر سهولة والأعظم همجية في التعامل  مع القضية الكردية، وشهدنا جميعا نهاياتها المأساوية وما خلفته للعراق من دمار وتخلف وفقر وتدهور.
والتصريحات النارية واللئيمة، فقد جرب نظام البعث كل أسلحة الدمار الشامل، وكانت النتائج منذ 1958 وحتى يومنا هذا سقوط تلو سقوط، وفشل ذريع في كل مجالات الحياة، حتى غدت دولة العراق واحدة من افشل وافسد دول العالم، في الوقت الذي كان يفترض أن تكون عكس ذلك تماما بعد إسقاط نظام البعث.
وأخيرا ربما يستطيع رئيس الحكومة الاتحادية أو أغلبيته في البرلمان أن تؤثر على خيارات شعب كردستان حينما تتباهى حكومته بما تقدمه للمواطنين  وتقنعهم باتحاد اختياري حقيقي ومشاركة فعلية نقية نابعة من الإيمان بأننا شركاء اصلاء في هذا الوطن، لا أن يعمل من أجل إفراغ الإقليم من مفهوم الفيدرالية والعودة إلى الحكم المركزي الشمولية، وتهيئة الطريق لأغلبية تتمكن من تعديل الدستور وإلغاء الفيدرالية وتكريس مفاهيم أخرى تم إسقاطها بإسقاط نظام صدام حسين، وإزاء ذلك تمنينا لو قارن بين ما يفعله منذ اختار الحل العسكري واجتياح كركوك، وكيف تصرفت بريطانيا العظمى مع شعب وقيادة اسكتلندا حينما قررا الاستفتاء على الاستقلال، وأن لم تفعل تصريحاته الكثيفة  فعلتها في مسح الذاكرة نرجو أن يتذكر كيف تصرفت هذه الدولة العظمى مع جزء من شعبها!
التأثير على الخيارات ليست بفرض الحصار وخنق الشعب وغلق المطارات وإيقاف التعامل مع البنوك وإشاعة الكراهية والتشكيك في كل أمر يتعلق بالإقليم ومحاولة غلق المنافذ لتجويع شعب من خمسة ملايين إنسان، واستقدام الأجانب والاستعانة بهم لإذلالهم!؟  الم تفعل كل ذلك ( لشعبك العزيز في شمالك الحبيب!) وما تزال!
 
فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان (ومن ينقذنا من الفساد في الأدوية؟!) قال فيه الكاتب جهاد زاير
خفتتِ الضجة التي أثيرت حول الصيادلة وتجارة الأدوية والفساد الكبير الذي يشوب التجارة في هذا القطاع الحيوي والخطير، ومؤخرا حصلت الكثير من التغييرات في أسعار الأدوية الأصلية منها وغير الأصلية وتصاعدت أسعار بعضها حتى حلقت عاليا بغير حساب ولا قانون ولا نظام ولا رحمة!
وتشير التهم التي كيلت لنقيب الصيادلة ونائبه حتى قيل إنهما وغيرهما من الفاسدين والمفسدين في قطاع تجارة الأدوية بحيث أعلن عن ضبط مذاخر أدوية في البصرة تعود لنقيب الصيادلة ونائبه وجرى القبض عليهما وعلى آخرين ولا ندري مدى صدقية التهم ولا صدقية تصريحات النقيب المتهم وإعلانه أن التهم كيدية وكشف عن الأخطر من التهم التي جرى اتهامه ونائبه بها إذ أكد أن ما كان يفعله خلال عمله في مجلس النقابة هو محاولته السيطرة على دخول الأدوية الفاسدة أو منتهية الصلاحية ومحاولته هو ومجلس النقابة السيطرة على أسعار الأدوية والحد من الارتفاعات العشوائية التي يقوم بها تجار الأدوية غير المخولين بهذا النوع من التجارة، إلا أن القضاء أعلن ثبوت بعض التهم على النقيب أو نائبه بتجارتهم بالأدوية منتهية الصلاحية والفاسدة وغير الصالحة للاستخدام الآدمي ـ أي نحن المساكين ـ ثم سكت الجميع وارتفعت أسعار العديد من الأدوية وخاصة منها المتعلقة بمعالجة الأمراض المزمنة كالسكر والقلب وما جاورها بدون أن نعرف أن هناك إجراءات حقيقية اتخذتها السلطات المسؤولة لحصر الأدوية بالصيادلة والسيطرة على أسعار الأدوية والتأكد من أنها صالحة لعلاج الأمراض المزمنة المنتشرة على نطاق واسع!
والأنكى من ذلك أن ما أشيع عن أن من يتاجرون بالأدوية هم مافيات خطرة بعضها بشراكة متنفذين من السياسيين أو أعضاء مجلس النواب، فأين يذهب الفقراء بعد، بل أين يذهب العراقيون جميعا إذا احتاجوا أدوية لا يعرفون مدى صلاحيتها لعلاج أمراضهم وكيف يتأكدون من أنها يمكن أن تضرهم بصورة خطرة؟!
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=54698
عدد المشـاهدات 198   تاريخ الإضافـة 01/03/2018 - 12:26   آخـر تحديـث 18/06/2018 - 00:01   رقم المحتـوى 54698
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 3-6-2018
الصدر : الحكومة العراقية نائمة ولا تستطيع حل الازمات
الاتحاد الوطني الكردستاني يعقد اجتماعاً هاماً اليوم
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 2-6-2018
اليوم ..اتحاد الكرة ينتخب رئيسه والهيئة العامة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا