20/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 11-3-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 11-3-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة  اليوم الاحد عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(الجهات المعنية لم تنجز شيئا في ملف الأموال العراقية المهربة الى الخارج … القانونيـة النيابية : الأموال المستردة بعد تعديل قانون العفو أكثر من حصيلة الجهات الرقابية الأخرى)
(العبادي: الإرهاب انتهى عسكريا ويجب القضاء على أفكاره ومنهجه الطائفي)
(وزارة النفط تؤكد التزامها بتعيين خريجي معاهد التدريب النفطي للعام 2016-2017)
(مطار أربيل يسير أول رحلة جوية دولية منذ حظر الطيران)
(المالكي من كربلاء: الانتخابات البرلمانية المقبلة هي نجاح العملية السياسية في العراق)
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(المالكي من كربلاء: الانتخابات البرلمانية المقبلة هي نجاح العملية السياسية في العراق)
(مجلّة أميركيّة: تركيز العبادي على محاربة الفاسدين قد يُوقعه )
(500 ألف عبوة ومنزل مفخخ تمنع عودة النازحين إلى المناطق المحرَّرة)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (الإرهاب يدنو من الأبواب مُجدَّداً..!) قال فيه الكاتب عدنان حسين
ذهبت السَّكرة، لكن الفكرة لم تجئْ بعد .. والخوف ألّا تأتي أبداً، أو أن تأتي متأخرة جداً، فيعود العراقيون ليدفعوا ثمناً باهضاً ما عادوا يقوون عليه أبداً.
السّكرة هي سكرة النصر على داعش الذي يتبيّن الآن أنه لم يكن مؤزراً تماماً وليس مُكتملاً. داعش وسواه من التنظيمات الإرهابية تنبثق الآن من تحت الأرض وتستعيد نشاطها عند أطراف كركوك وفي مناطق جبال حمرين وعند الحدود مع سوريا، ولن يفاجِئنا ظهورها في مناطق أخرى حتى عند الحدود مع العاصمة بغداد التي ستظلّ هدفاً مفضّلاً للخلايا الإرهابية النائمة، مستغلة نوم بعض الأجهزة الأمنية المترتّب على فساد بعض عناصرها.
أمّا الفكرة التي لم تأتِ بعدُ، فهي فكرة تحصين الجبهة الداخلية وترسيخها بوحدة وطنية رصينة، فمذ بيان النصر الذي أعلنه رئيس الوزراء القائد العام في القوات المسلحة في كانون الأول الماضي، بل قبله، انصرف الرجل إلى معاقبة إقليم كردستان وشعبه عن استفتاء تقرير المصير في أيلول الماضي، الذي لم يكن مناسباً في توقيته، فيما ظلّ الفاسدون الذين زلزلوا كيان الدولة وزعزعزوا بنية المجتمع يعملون بكامل الحرية والاطمئنان. كما ركّز جهوده علىّ تأمين ولايته الثانية بتشكيل قائمة انتخابية لم تختلف في شكلها ومضمونها عن القوائم المتشكّلة منذ بدء العملية السياسية التحاصصية منتهية الصلاحية، بخلاف وعوده المتكرّرة، وهي القوائم التي تعلو فيها الاعتبارات المذهبية والحزبية على الاعتبارات الوطنية، ولم تُراعَ فيها التعهدات بالإصلاح السياسي والإداري ومكافحة الفساد.
وتُستكمل الآن حلقة الفكرة التي لم تجئْ بعدُ بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة الأخيرة التي تتجاوز أركان النظام السابق الذين كان يتعيّن حصر الإجراءات العقابية المستندة إلى القانون بهم ، لتشمل عدداً مبالغاً فيه من الاشخاص الذين يتبيّن أن عدداً غير قليل منهم ما كان في الأساس يتوجب أن تطولهم المساءلة والعدالة بصيغتها الحالية المُنتَقصة فيها العدالة.
داعش يستأنف نشاطاته الآن، ومعه تنظيمات إرهابيّة أخرى، وثمة بيئة مناسبة له في غياب الوحدة الوطنية الرصينة المستندة إلى قاعدة العدالة الاجتماعيّة والمساواة بين الناس، أفراداً وجماعات. من الخطر الاستهانة بخطر بقاء منظمات الإرهاب على قيد الحياة، ومن الخطر الإبقاء على العوامل السياسية والاجتماعية التي ساعدت قبل أربع سنوات على اجتياح داعش ثلث مساحة البلاد. الأمر يتطلب مقاربات أخرى غير المقاربات القائمة الآن.. بخلافه فإننا سنصحو ذات يوم لنجد أنّ الإرهاب يقف على الأبواب، حتى في بغداد
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(الأمم المتحدة: مئة ألف نازح يعودون إلى ديارهم شهرياً)
(الرافدين يحدّد أربعين شهراً لتسديد سلفة التربية)
(العثور على معمل تفخيخ وصناعة عبوات قرب الحدود مع سوريا)
(التحالف الوطني: الحاجة لمصالحة حقيقية تعالج الترسبات السابقة)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (فاشلون ومتفوّقون) قال فيه الكاتب جليل وادي
من الحقائق التي لا تحتاج الى برهان ولا يختلف عليها اثنان ولا تستوجب جدلا او نقاشا ، هي ضعف المستوى العلمي لنسبة غير قليلة من أصحاب الشهادات العليا من حملة الماجستير والدكتوراه ، وليس في قولي هذا انتقاد لوزارة التعليم العالي التي تسعى جاهدة من أجل الارتقاء بمستوى الدراسات العليا وتحسين جودة مخرجاتها ، ذلك ان الوزارة كحال بقية القطاعات تصارع بيئة متأزمة وتحديات موضوعية وضغوطات ذاتية ، بمعنى ان الظروف التي تعمل بها ليست مثالية ويتعذر معها تحقيق الأهداف التي تتوافق مع رؤيتها ورسالتها  .
عوامل شتى تقف وراء هذا التراجع منها ما يرتبط بخلل بنيوي في العملية ، يبدأ من ضعف مخرجات التعليم الثانوي ويمتد الى  سياسات القبول في الجامعة بمرحلتيها الأولية والعليا ، وما يقع بين هذين الجانبين من حلقات أسهمت في تردى المستوى .ما يستوجب وقفة جادة في مؤتمر وطني للتعليم العالي يشرف عليه ويعد أوراقه أساتذة من ذوي الخبرة العلمية المشهود لها ، وليس بتشكيل اللجان التي يحدث ان يكون من بين اعضائها ممن لا يتوافر على تجربة تدريسية يُعتد بها ،او من أصحاب المراتب العلمية المتدنية او ممن لا يملك منجزا علميا يكشف عن فكر عميق في مجال الاختصاص .
من بين الحلقات التي أرغب بالحديث عنها ، وتُعد من بين جزئيات عملية الدراسات العليا تلك التي تتعلق بالاشراف على الطلبة الذي تتحكم في غالبه جوانب شخصية أكثر من استناده الى تراكم الخبرة ، اذ يحدث أن يسند طلبة لمشرفين لا يتوافرون على مستوى علمي يؤهلهم للاشراف ، فتدون أسماؤهم كمشرفين من دون ان يقدموا للطلبة شيئا ملموسا ، فيهيم الطلبة على وجوههم يتخبطون في هذه التجربة المهمة ، وفي أحيان كثيرة يلجأوون لأصحاب الخبرات ومن الكلية نفسها يستنجدون بهم لاخراجهم مما هم فيه من مأزق ، بالتأكيد يصعب على هؤلاء الأساتذة ان يروا الطلبة بهذه الحال من دون ان يقدموا لهم المساعدة ، بوصف ذلك موقفا انسانيا تقتضيه الاخلاق العلمية والرسالة التربوية  ، بالرغم مما يترتب على ذلك من أعباء وما يستنزفه من وقت وجهد ، وبالتالي يحصد الفاشلون ثمار المتفوقين .
وفي مواقف معينة يوجه مشرفون غير أكفاء او لا مبالين طلبتهم توجيهات خاطئة ، وفي الوقت نفسه يمنعوهم من استشارة أساتذة آخرين ، فينتهي الطلبة الى انجاز رسائل او أطاريح لا يمكن وصفها الا بكم ورق لا قيمة علمية له ، وعندما يقترب  موعد المناقشة يعملون ما بوسعهم على ان يكون أعضاؤها من بين الذين تربطهم بهم علاقات شخصية متينة ، ويحاولون التأثير فيهم بشتى السبل  للحصول على درجة عالية لطلبتهم  ، فيحصل الفاشلون على درجات أعلى من درجات المتفوقين الذين ناقشتهم لجان موضوعية وحريصة على اعطاء الدرجة التي يستحقونها . ولهذا مشكلة  تكمن في الأهمية البالغة لهذه الدرجات بخاصة في مرحلة الماجستير ، لما توفره من فرصة للمنافسة للقبول في الدكتوراه ، فُيقبل الفاشلون ويُستبعد المتفوقون .
والسؤال كيف وصل أساتذة فاشلون لمراتب علمية تؤهلهم قانونيا للاشراف على الطلبة ، والجواب لا يخرج  عن الخروقات والعلاقات الشخصية والفساد الذي صار يتحكم بمراحل عملية الترقية العلمية بدل الأمانة ، الى درجة أصبح صاحب الترقية يعرف الخبراء الذين سيقيمون بحوثه ، فيتصل بهم او يكلف من يؤثر فيهم ، الأمر الذي يحرج المقّيم ويجعله في موقف صعب وليس أمامه سوى خيارين : اما تمرير البحوث بما يحقق الترقية لأصحابها ، او القبول بجميع الخسارات المترتبة على ذلك ، وفي الغالب يحدث الخيار الأول ، ومع ذلك لا يحاول الفاشلون الارتقاء بأنفسهم ، فالمستوى باق على حاله ، بينما ترتفع أصواتهم مطالبة بالاشراف على الطلبة ، ويحدث ان يوزع الاشراف بما يسكت تلك الأصوات ، وليس بما يحقق الأهداف تلافيا لوقوع مشكلات.
ان الموضوع ينطوي على تفاصيل اخرى لا تتسع مساحة المقال لذكرها ، لكن من المؤكد ان معالجة المشكلة ليست بالمستحيلة ، بل يراد لها آليات محكمة ومتابعة دقيقة ، عند ذاك نرتقي بالفاشلين ولا نحبط المتفوقين   .
 
فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان (تجاذبات جديدة) قال فيه الكاتب فواز مصطفى
تَشهد الساحة السياسية في البلد حراكا كبيرا على مستوى المرشحين لمجلس النواب، لقاءات هنا زيارات هناك وكل مرشح يتوجه نحو جمهوره المقرب ويحاولون فتح آفاق جديدة مع مجاميع جديدة، وتشكل الفئات المتضررة من الشعب هدفا للجميع حيث يسهل إطلاق الوعود وإرضاء تلك الفئات بالقليل مما ينفق النائب المرشح.
وبالمقابل يتسابق رؤساء وشيوخ العشائر نحو المرشحين الأقوياء ليؤدوا فروض الولاء طمعا بالمكاسب المستقبلية.
ولأول مرة أرى الناخب العراقي في حيرة تامة ولمست هذه الحيرة في كلام الناخبين المثقفين والبسطاء، فالرؤيا اليوم ليست كما في الأمس وثقة الناخب بالقوائم الفئوية قد اهتزت جراء عدم تنفيذ الوعود القديمة والفساد وضنك العيش وضعف أداء تلك الفئات في الدورات السابقة والساحة بحاجة إلى دماء جديدة وأسماء جديدة ذات تاريخ نظيف يمكن أم تستند عليه وتكسب ثقة واحترام الناخب.
ولا أخفي عليكم فان من المتوقع أن تشهد الساحة تجاذبات كثيرة في الفترة القادمة فمحاولات التسقيط بدأت مبكرا ويبدو في الأفق نزاعا ليس كنزاعات الأعوام السابقة بين السنة والشيعة وإنما بين المكون الشيعي نفسه من جهة وانعزال المكون السني في انتظار الصفقات ودخول الأكراد بالمعادلة كجهة ستحاول نسف التحالفات القديمة وقد تتخذ اتجاهات جديدة تقسم المجلس إلى قسمين متساويين وجعل كلمة الأغلبية هي الأصعب في المجلس المرتقب.
كل ما فات يدخل ضمن اللعبة السياسية ومتغيراتها وألاعيبها والخوف كل الخوف أن تؤدي تلك التجاذبات إلى حراك للشارع السياسي والدخول إلى معترك التظاهرات وانفلاتها إلى ما لا يحمد عقباه، فاستغلال الشارع السياسي كورقة ضغط قد لا يخدم أحدا إذا أفلتت الأمور عن السيطرة والحشود لا تملك عقولا عندما لا تملك قياداتها الحكمة والسيطرة الكافية لتقود تلك الحشود لبر الأمان. ننتظر ونرى ماذا سيحدث.
 
فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان (تجاذبات جديدة) قال فيه الكاتب فواز مصطفى
تَشهد الساحة السياسية في البلد حراكا كبيرا على مستوى المرشحين لمجلس النواب، لقاءات هنا زيارات هناك وكل مرشح يتوجه نحو جمهوره المقرب ويحاولون فتح آفاق جديدة مع مجاميع جديدة، وتشكل الفئات المتضررة من الشعب هدفا للجميع حيث يسهل إطلاق الوعود وإرضاء تلك الفئات بالقليل مما ينفق النائب المرشح.
وبالمقابل يتسابق رؤساء وشيوخ العشائر نحو المرشحين الأقوياء ليؤدوا فروض الولاء طمعا بالمكاسب المستقبلية.
ولأول مرة أرى الناخب العراقي في حيرة تامة ولمست هذه الحيرة في كلام الناخبين المثقفين والبسطاء، فالرؤيا اليوم ليست كما في الأمس وثقة الناخب بالقوائم الفئوية قد اهتزت جراء عدم تنفيذ الوعود القديمة والفساد وضنك العيش وضعف أداء تلك الفئات في الدورات السابقة والساحة بحاجة إلى دماء جديدة وأسماء جديدة ذات تاريخ نظيف يمكن أم تستند عليه وتكسب ثقة واحترام الناخب.
ولا أخفي عليكم فان من المتوقع أن تشهد الساحة تجاذبات كثيرة في الفترة القادمة فمحاولات التسقيط بدأت مبكرا ويبدو في الأفق نزاعا ليس كنزاعات الأعوام السابقة بين السنة والشيعة وإنما بين المكون الشيعي نفسه من جهة وانعزال المكون السني في انتظار الصفقات ودخول الأكراد بالمعادلة كجهة ستحاول نسف التحالفات القديمة وقد تتخذ اتجاهات جديدة تقسم المجلس إلى قسمين متساويين وجعل كلمة الأغلبية هي الأصعب في المجلس المرتقب.
كل ما فات يدخل ضمن اللعبة السياسية ومتغيراتها وألاعيبها والخوف كل الخوف أن تؤدي تلك التجاذبات إلى حراك للشارع السياسي والدخول إلى معترك التظاهرات وانفلاتها إلى ما لا يحمد عقباه، فاستغلال الشارع السياسي كورقة ضغط قد لا يخدم أحدا إذا أفلتت الأمور عن السيطرة والحشود لا تملك عقولا عندما لا تملك قياداتها الحكمة والسيطرة الكافية لتقود تلك الحشود لبر الأمان. ننتظر ونرى ماذا سيحدث.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=55029
عدد المشـاهدات 206   تاريخ الإضافـة 11/03/2018 - 13:12   آخـر تحديـث 20/08/2018 - 02:36   رقم المحتـوى 55029
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا