20/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 12-3-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 12-3-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من القضايا المهمة  فقد ابرزت
 
صحيفة المشرق
العناوين التالية
(خبير عسكري يوضح أهداف "داعش" لاجتياح سامراء)
(المفوضية تحدد 19 دولة لافتتاح المراكز الانتخابية فيها)
(الحديثي ينفي رفض صندوق النقد الدولي موازنة 2018 العبادي يعتزم الطعن.. ومعصوم: سنبحث الأخطاء الفنية وليس نسبة الإقليم)
("تحديات ثانوية" تواجه إجراء الانتخابات في العراق)
(الأمن النيابية تصدر موقفاً من "التسليح الروسي" ووجود قوتين أجنبيتين)
 
ونشرت الصحيفة  مقالا بعنوان (بالقـلـــم الجــاف) قال فيه الكاتب شامل عبد القادر
(1) فِي عام 2002عرضت أمامي قضية غريبة مفادها أن طياراً قابل الرئيس الأسبق صدام واشتكى له أن عنصرين في حمايته يتحرشون بزوجته المعلمة وبعد المراقبة الدقيقة تأكد صدام من صحة كلام الطيار فأمر أن يصعد وزوجته في طائرة مخصصة للقفز بالبارشوت ومعهما العنصران وبالفعل صعد الجميع في الطائرة في فجر يوم من عام 1985 وكان أمر صدام أن تقوم الزوجة بدفع أحد العنصرين من باب الطائرة وبعدها يقوم زوجها بدفع العنصر الثاني.. وهذا ما تم بالفعل!
(2) روى لي مترجم عراقي قال إنه رافق طياراً أمريكياً بالسمتية وكان يطير منخفضاً فوق اليوسفية فشهدنا بيكب آب تتوقف قرب جدار بستان ونزل ملثمون مسلحون ومعهم رجل مقيد مخطوف.. فقلت للطيار: اهبط لعلنا ننقذ الرجل.. فضحك الأمريكي وقال لي متهكماً: لا تجزع يا صديقي.. دعهم يقتلون بعضهم الآخر لننجو نحن بجلودنا!
(3) في عام 1970 عين ناظم كزار مديراً للأمن العام ومنح رتبة لواء، وقرر ناظم تصفية الشقاوات والعصابات وأشهر القتلة، فأصدر أمره باعتقالهم، وعلى الفور اعتقل الجميع، وطلب ناظم من مساعده الملازم حسن المطيري أن يصف المعتقلين في طابور حسب درجة خطورتهم وأن يضع أشهر القتلة وأجسرهم في بداية الطابور..
وفعل المطيري ما أراده ناظم..
وانتظر المعتقلون وهم من أشهر القتلة مجيء ناظم.. ودخل ناظم إلى الساحة ووقف أمامهم مباشرة وألقى كلمة قصيرة جداً قال فيها مخاطباً الواقفين: لقد جئنا للقضاء على الجريمة أياً كان نوعها.. وقررنا أن نفتح صفحة جديدة مع من يتوب منكم بل ونجد له وظيفة للرزق الحلال أما الذين لا يرعوون ويصرون على المضي في طريق الجريمة والاستهتار فنصفيهم (وسحب مسدسه بسرعة من تحت جاكته وأخذ بإطلاق النار على أربعة من القتلة المحترفين الذين كانوا في بداية الصف) وأكمل كلامه وهو يطلق النار على الأربعة: وهكذا نصفي من لا يمشي عدل..
(4) روى لي المرحوم حافظ علوان الذي كان مرافقاً للزعيم ومسؤولاً عن مقابلاته في تموز 1998 انه دخل على الزعيم بعد أن خرج وفد من حزب سياسي معروف قابل الزعيم.. فوجد الزعيم مهموماً ومنزعجاً جداً فقال له حافظ: خير سيادة الزعيم؟! 
فأحابه الزعيم: حافظ.. معقولة اكو ناس إلى هذا الحد ما عدهم ضمائر؟!
يقول حافظ.. سألت الزعيم: من تقصد سيدي؟ 
أجاب الزعيم بلهجته البغدادية: ذوله الأفندية اللي هسه قابلوني وطلعوا تدري شقترحوا عليّ؟!
قال حافظ: لا والله سيدي!
قال الزعيم: كالوا سيادة الزعيم أنت ماقضيت على العائلة المالكة كلياً.. قلت لهم: شلون.. قالوا: لأن مقبرتهم لحد الآن موجودة شنو رأيك سيادة الزعيم نهدمها ونزيل كل أثرهم؟!
يقول حافظ: علق الزعيم وهو حزين: بالله اكو هيج بشر بهل الطريقة يفكر؟!
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(بغداد وأربيل تتّفقان على ترحيل ملفّي النفط وفيشخابور إلى ما بعد )
(الصدر والحزب الشيوعي يجمعان قواهما لخوض الانتخابات المقبلة)
(مجهولون يحوّلون العاصمة بغداد إلى مقصلة للأقليّات)
(الجبهة التركمانيّة تطالب العبادي بحماية مقارّها في كركوك)
(تأسيس مقر أمني مشترك لملاحقة داعش في مناطق كركوك)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (المسيحيّون.. انتحروا!!) قال فيه الكاتب علي حسين
في العراق فقط، لا صوت يعلو على صوت السياسي المراوغ، منذ شهور والنائب السابق وخطيب حزب الدعوة عامر الكفيشي يُكفِّر المدنيين ويتّهم الشيوعيين والليبراليين بأنهم يسعون لنشر الإلحاد والإباحيّة، لكنه بالأمس قرّر أن "يلحس " خطاباته السابقة، ليتحدّث عن المؤامرة التي تتعرّض لها أحزاب السلطة، وكيف أنّ الإعلام " المندسّ " يريد النَّيل من القامات الكبيرة، وواحدة من هذه القامات بالتاكيد " قامة " الكفيشي التي دائما ما يشهرها بوجه كلّ من يطالب بدولة المؤسسات.
منذ أعوام يتنافس ساسة البلاد على الحديث عن مآثر المسيحيين، وعن التغنّي بخصالهم، وعن حقّ المواطنة.. ونجد السياسي العراقي ما إن يصحو من النوم حتى يبادر بكتابة بيان يستنكر فيه الجرائم التي يتعرض لها المسيحيون، لكنه يغسل يديه كلما صافح مواطناً مسيحياً، ونجده يتعوّذ ويستغفر كلما تحدثت نائبة إيزيديّة. ومنذ سنوات ومسيحيّو العراق، هُجّروا من بيوتهم بسبب خطاب يومي منفِّر، مخيف، مقزِّز، غاضب، وثأري وازدرائي وكاره لكلّ ما حوله، منذ سنوات والبلاد تُجرَّد من آخر مسيحييها عنوة، بأوامر من أمراء الطوائف تحت بصر وسمع الحكومة وقواتها الأمنية.. وحين يخرج مسؤول عراقي ليقول إنّ 70 بالمئة من أملاك المسيحيين تم الاستيلاء عليها من قبل أحزاب متنفذة، وإن هذه الجهات "المتنفذة" زوّرت الملفات والعقارات والسندات والطابو لتستولي على دور وبيوت المسيحيين وسط العاصمة بغداد، يخرج علينا مسؤول "مؤمن" آخر ليقول: اتقوا الله ياجماعة، هل نحن داعش حتى نسبي أملاك الغير؟ وعندما تصدر كتلة نيابيّة تمثّل المسيحيين في البرلمان بياناً صريحاً تقول فيه إنّ: " جماعات خارجة على القانون وأحزاباً، متّهمة، بالاستيلاء على منازل المسيحيين وخطفهم وتهديدهم في العاصمة بغداد، يخرج عليها من يقول بملء الفم ": لا يوجد أيّ تطهير عرقي للمسيحيين في العاصمة!
بالتأكيد ما يقوله السياسي العراقي هو عين الصواب، فحتماً لايوجد تطهيرعرقي للمسيحيين، ولنريح أنفسنا، المسيحي هو القاتل، وهو مواطن لايريد ان يفهم اننا دولة مؤمنة لامكان فيها، إلا لمن يدفع الجزية. فما الحل إذن؟ عصابة ليلية او رصاصة تزيل أقدم سكان هذه البلاد، وبعد أيام يغلق الملف بلا أدلة وضد مجهول.
وتباً للمدنيين الذين يصرخون من اجل حاية الأقليات، و لايدرون ان ارضاء عامر الكفيشي وظهوره كل جمعة أهم من موت مواطن مسيحي او صابئي قرر ان ينتحر بإرادته. 
يبدأ المسؤول العراقي نهاره بالحديث عن محاسن الديمقراطية، ويُنهي ليله بكلام عن إشراقة العملية السياسية، ياسادة يجب أن يجرِّب العراقي عذاب الأقليّات. لاتكذبوا، لم يقُل الكفيشي إنّ المدنيين ينشرون الإلحاد والإباحيّة
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين  التالية
(عودة 271 نازحاً إلى ديارهم في البعّاج وتلعفر والقائم)
(معتصمو جسر ديالى يهددون بقطع كامل لطريق بغداد والمحافظات)
(شيوخ ووجهاء واسط يشكرون أنبارياً آوى جنوداً وأنقذهم من داعش)
(جريمة جديدة تهز الرصافة بعد مقتل أسرة مسيحية ببغداد)
(متحف الزعيم يشكو إهمالاً مقصوداً ويدعو وزير الثقافة إلى زيارة مفاجئة)
 
ونشت الرصحيفة مقالا بعنوان (حوكمة الفساد) قال فيه الكاتب مازن صاحب
 شتان بين المصطلحين، متضادين ومتنافرين (الحوكمة) تعني الطرق والأساليب التي تدار بها السياسات العامة لدولة من خلال الشفافية والإفصاح، فيما تجمع تعاريف (الفساد) بكونه إساءة استخدام السلطة من موظف عمومي مكلف بواجب عام، السؤال: لماذا حوكمة الفساد؟؟
يمر العراق  منذ  عام  2003 بما يعرف بأدوار الدولة الفاشلة حتى ازف موعد التحرير من براثن داعش الإرهابي ، وهو اليوم على امام استحقاقات  كبرى ، تعد  الانتخابات البرلمانية المقبلة احد مفاصلها ، وبالتالي اذا  لم يستطع الناخب العراقي   تطبيق  وصايا المرجعية الدينية الرشيدة  في خطبة الصحن الحسيني الشريف الجمعة الماضية بحسن الاختيار، فان  السنوات الأربع المقبلة ستواجه  نموذجا فريدا من نوعه في تقنين السياسات العامة للدولة من تطبيقات  المفترض أن تمثل “الطريقة التي يساهم بها المسؤولون الحكوميون والمؤسسات (الحكومية وغير الحكومية) في رسم السياسات العامة وتوفير المنتجات والخدمات العامة” وهي بذلك “تشير الى جودة العلاقة بين الافراد والحكومة لضمان التمثيل والفاعلية والعدل والمساواة ، الى نموذج  يقنن مفاسد المحاصصة تحت ذات المضمون التخصصي لتطبيقات الحوكمة باعتبارها الحل الأفضل لمواجهة الفساد  !!
  هذه المتلازمة  المعرفية في إدارة الحكم ، تخفى معالمها على الناخب وهو يتمعن في تطبيق وصايا المرجعية الدينية العليا لاختيار الأفضل من بين المرشحين ، فالمفاهيم الحديثة للحكم ما زالت غير منشرة الا في وسط اكاديمي ضيق ، فتتصاعد وتيرة التضليل الإعلامي للناخبين بان المستقبل واعد ومشرق، وان عراق الغد في افضل حالاته ، دون الامعان في ادراك مضمون فكرة الحوكمة في وصايا المرجعية الدينية كمنهاج عمل  للسياسات الحكومية ، ونموذج لتطبيق العدل  والمساواة ، وتقدم الامم المتحدة ثمانية عناصر للحوكمة الرشيدة وهي ان تكون إدارة شؤون الدولة: تشاركية، يتم إقرار التشريعات بالأغلبية، تطبيق قواعد المساءلة، الشفافية، فعالة، ذات كفاءة، تتصف بالعدالة، والمساواة بين افراد المجتمع، وأخيرا ان يتم اعتماد الأنظمة واللوائح المقرة والمعتمدة عند تنفيذ الحكومة لبرنامجها الإداري ، والفهم الصحيح  لوصايا  المرجعية الدينية  بانها نموذجا معياريا  لتطبيق( الحوكمة الرشيدة ) المعيار الذي يحدد مدى التزام الحكومات بتطبيق مبادئ الحوكمة في القطاع العام وتحقيق مستويات متقدمة من جودة الحكم، لذا، فان تحقيق الحكومات لنتائج ايجابية في مؤشرات الحوكمة في القطاع العام ، المعايير لمدى جودة الحكم ومستويات الحكم الرشيد والانتهاء من مفاسد المحاصصة.
نكرر السؤال: كيف يحوكم الفساد؟؟
  الجواب بنموذج  فج من الدعاية  الانتخابية  التي تنظر الى نصف الكأس العراقي الذي امتلأ بالنصر على براثن الإرهاب الداعشي بفتوى الجهاد الكفائي ، دون اتخاذ اية خطوات عملية في نصفه الفارغ المتمثل في مفاسد المحاصصة ، ويكفي ان مفوضية الانتخابات لا  تستطع منع من عليه ملف فساد او اعفي منه بموجب قانون العفو العام من المشاركة في  الانتخابات المقبلة ، كحالة تضاد صارخة مع وصايا المرجعية الرشيدة ، فضلا عن تكرارها القول(عدم اختيار المجرب) ، وقادة اغلب الكتل البرلمانية  لهم تجارب  تبدأ بإهدار أموال العراق ولا تنته عند الهزيمة امام فلول داعش الإرهابي.
لذلك ما زال  العراق يظهر في  الجزء  الأخير من التقرير السنوي  لمدركات الفساد  الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية  سنويا  ، لان هناك مقاييس لمدى التزام الحكومات بتطبيق عناصر الحوكمة في القطاع العام هو مطلب للحكومات والمنظمات الدولية لاسيما صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، بسبب تراكم الديون الخارجية على العراق حتى وصلت الى 138 مليار دولار، فالحكومات تستخدم نتائج مقاييس الحوكمة لتقييم الأداء وتحديد أماكن الخلل وتدرك من خلال هذه النتائج الكيفية التي تُدار بها الأعمال وحجم المخاطر التي تواجهها
 نكرر السؤال ثالثا: ما الحل؟؟
 الإجابة واضحة في صلاحيات مفوضية الانتخابات واهمية ممارسة المجتمع المدني ووسائل الاعلام والتظاهرات دورها في المدافعة عن نظام سياسات عامة تمنع ترشيح (رموز مفاسد المحاصصة) في القوائم الانتخابية، والا ما فائدة وصايا المرجعية الدينية حينما لا يلتزم بها مقلدوها من قادة أحزاب الإسلام السياسي؟؟
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=55067
عدد المشـاهدات 163   تاريخ الإضافـة 12/03/2018 - 11:08   آخـر تحديـث 19/08/2018 - 22:34   رقم المحتـوى 55067
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا