17/10/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اول لبنانية {كابتن طائرة}
اول لبنانية {كابتن طائرة}
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

 

  

 وكالة الانباء العراقية المستقلة ــ متابعة 

لم تنجح اللبنانية رولا حطيط في كسر احتكار الرجال لمهنة قيادة الطائرات في بلادها فقط، لكنها تفوقت على الكثير منهم، وبداية ذلك كان بسبب تحدٍّ من زميلٍ لها.

ومنذ أكثر من 7 سنوات بدأت حطيط تقود الطائرات المدنية بمفردها، بعدما ظلت لمدة 15 سنة تعمل مساعد كابتن، حيث اقتحمت مجال الجو، العام 1995، لتكون أول امرأة لبنانية تحلق من داخل قمرة القيادة.

قصة حطيط بدأت بتحدٍّ مع زميل لها في الجامعة العام 1993، لتحول مسارها التخصصي من علم الرياضيات إلى فن القيادة الجوية. في ذلك اليوم، جاء زميلها بالجامعة الأميركية في بيروت يحمل صحيفة داخلها إعلان عن حاجة شركة “طيران الشرق الأوسط” اللبنانية إلى طيارين. ثم تقدم نحوها ليقول بسخرية: “يطلبون فتيات أيضاً.. وهنَّ لا يُجدن أصلاً قيادة السيارات”، ما دفعها للترشح والتنافس، ونجحت بالفعل في اختبارات القبول، بينما فشل هذا الزميل.

بين العام 1993 و1995 تلقَّت الدروس والتدريبات في اسكتلندا، لتنطلق في أول رحلة لها كمساعد طيار كانت متوجهة إلى سويسرا، وللصدفة كان رئيس الحكومة اللبناني السابق تمام سلام على متن هذه الرحلة. بينما قادت أول رحلة منفردة العام 2010، حيث توجهت إلى العاصمة الأردنية عمان. وصول حطيط إلى مطارات الدول العربية، التي زارتها، يثير استغراب المسافرين وبعض الموظفين، على حد سواء، لأنهم -حسب كلامها- لا يتقبلون وجود سيدة تقود طائرة، مع علمهم المسبق بأن هناك سيدات يفعلن ذلك.

إذ تقول إن هناك من يُذعر لدى علمه بأنها ستكون قائدة رحلتهم، لدرجة أن عدداً منهم لا يتحدثون إليها حين حاجتهم للاستفسار عن أمر أو موضوع ما، بل يتوجهون مباشرة إلى مساعدها الشاب، مؤكدةً أنها لم تعد تحزن من ذلك الأمر وأنها تتفهمه.

عدم تقبل فكرة وجود كابتن طائرة سيدة تنعكس أيضاً على عائلتها، التي تعتبر ابنتها “مضيفة طيران” ليس أكثر، وذلك لرغبتهم في إكمالها بتخصص الرياضيات، وليس من “باب الذكورية” حسب قولها.

ولحرص والدها على هذا الأمر، أكملت تعليمها بعدما أصبحت كابتن، وبعد زواجها، إذ تابعت دراسة علم الرياضيات وحصلت على الماجستير فيها، واليوم تتابع دراسات عليا في الفلسفة. وبالرغم من نظرة الناس وأسرتها، فقد فرضت نفسها نموذجاً ومثالاً لشقيقها الذي يصغرها بعشر سنوات، الذي قرر أن يصبح كابتن هو أيضاً.

وخلال دراستها علم الطيران في اسكتلندا تعرَّفت على زميلها اللبناني فادي، وتزوجا لاحقاً، وأنجبا ولدين، هما في مرحلة الدراسة، وليست لديهما ميول إلى مهنة الوالدين، بحسب رولا.بالنسبة لزوجها الكابتن فادي خليل، فهو مشجعها وداعمها الأول. أما بالنسبة لفكرة الغيرة بينهما لعملهما في ذات المجال فهي معدومة، حتى إنه أكثر من يتفهم طبيعة عملها ومواعيده المتباينة. احتفظت رولا بلقب السيدة اللبنانية الوحيدة في مجال الطيران لفترة طويلة، إلى أن قرَّرت الشركة قبول طلب 3 فتيات جديدات منذ عام فقط. واحدة منهن بدأت منذ فترة وجيزة عملها كمساعدة كابتن، وفي العام المقبل ستنضم الشابة الجديدة وتليها الثالثة.هذا الأمر لا يثير غيرة رولا، بل على العكس، يطمئنها ويسعدها، كونها كانت “عرابة اللبنانيات” في هذا المجال، فكسرت أمامهن حاجز العادات والنظريات.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=55246
عدد المشـاهدات 465   تاريخ الإضافـة 17/03/2018 - 06:38   آخـر تحديـث 17/10/2018 - 07:47   رقم المحتـوى 55246
 
محتـويات مشـابهة
شباب الصالات يحقق فوزه الأول في اولمبياد الأرجنتين
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات اللاجئين السوريين
العبادي يدعو الحلبوسي الى تسريع انجاز القوانين ذات الاولوية
النائب الاول لرئيس البرلمان يتعهد بتفعيل الأداء التشريعي والرقابي للمجلس
برشلونة يقلب الطاولة على سوسيداد ويعزز صدارة الليغا
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا