18/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
وكالة الأنباء العراقية المستقلة تستطلع اراء المختصين بالشأن الرياضي .
وكالة الأنباء العراقية المستقلة تستطلع اراء المختصين بالشأن الرياضي .
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

 

وكالة الانباء العراقية المستقلة ــ نعيم حاجم

حَظيت مباريات بطولة الصداقة الدوليّة التي احتضنتها مدينة البصرة الفيحاء والتي اختتمت الثلاثاء الماضي بإشادة واسعة من قبل لاعبي المنتخبات الوطنية الثلاثة المشاركة وهي إلى جانب أسود الرافدين كلّ من نسور قاسيون والعنابي القطري. من حيث الحضور الجماهيري الذي يمثل رسالة إلى العالم، بأن العراق تعرض لظلم ‏مجحف من قبل الاتحاد الدولي بكرة القدم ، بعد فرض الحظر على ملاعبه لسنوات طوال"  وكالة الأنباء العراقية المستقلة  " استطلعت اراء بعض المختصين بالشأن الرياضي ..

فرح ونجاح

اول المتحدثين نائب نقيب الصحفيين الزميل جبار طراد الشمري الذي اشار الى ان  بطولة الصداقة الدولية واحدة من المبادرات المهمة التي تزامنت مع رفع الحظر عن ملاعبنا ، فضلا عن النجاح الكبير التي تحققت في هذا الظرف ، وفي الوقت الذي نفتخر بنجاح تنظيم البطولة في البصرة الفيحاء بودنا ان نشكر الجماهير البصرية ومعها كل الجمهور العراقي من كل المحافظات الذي عكس حقيقة جمهورنا في التزامه وسلوكه وتشجيعه المنضبط والمثالي وخاصة ترحابه بالفرق العربية الشقيقة . ومهما كان مستوى منتخبنا الذي كان على غير مستواها ورغم نجومه الا انه كان يلعب بدون خطه او مخدر لكن الجمهور فرح بنجاح التنظيم وصداه امام الفيفا وكل الاشقاء الى جانب العودة الحقيقة للعراق الى حاصنته العربية والاقليمية والاهم اللعب على ارضه وبين جمهوره . مبارك لقطر الفوز بأول بطولة ولسوريا المركز الثاني والعراق على فوزه بالصداقة والتنظيم.

تراجع مستمر

الصحفي الرياضي رياض عبد الهادي قال ان مستوى منتخبنا الوطني في تراجع مستمر  للآسف والمنقذ الوحيد هو المدرب الاجنبي  اما غير ذلك فــ بتأكيد سوف نقراه السلام على الكرة في العراق . نعم ملاعبنا تعج بالمواهب التي لها بصمة واضحة في المستطيل الاخضر لكن كيف توظف هذا المواهب واستخدامها  بشكل الصحيح . المدرب الاجنبي بات حالة ملحة وعلينا ان ننتظر من  سيفوز بالانتخابات  التي ستجري خلال ايار المقبل لكي يتم التعاقد مع مدرب له باع طويل في عالم الكرة كبيف لا وملاعبنا تزهر بخامات وطاقات قادرة على عبور بكرتنا الى بر الامان بوجود مدرب يعرف كيف يضع منهاج لتطوير هذه الخامات والمواهب , اما على مستوى التنظيم اقول نعم نجنا بتنظيم البطولة وبشهادة الجميع مع العلم هذه اول بطولة ننظمها على مستوى دولي بعد رفع الحظر الدولي عن ملاعبنا الذي  دام سنوات طوال .

العنوان الاول.

الصحفي الرياضي حسين عودة قائلا ان المستوى الفني ليس ملبيا للطموح  اذ لم يظهر منتخبنا بمستوى يليق بكرتنا ولا بالحضور الجماهير الكبير وعلى اصحاب الشأن  المراجعة في استدعاء اللاعبين الذين يمثلون العراق بمثل هذه البطولات  خاصة المغتربين منهم اذ لم  نشاهد أي لمحات فنية بل كان مستوى اللاعب المحلي يفوق بكثير وانا اجزم ان سبب ابتعادنا عن خطف  بطولة الصداقة كان اللاعب المغترب ,, اما الجانب التنظيمي  كان رائعا والاروع هم الحضور الجماهيري  الكبير الذي امتلأت به  ملعب البصرة  وكان بحق هو العنوان الاول بالنجاح ..

الكادر التدريبي.

لاعب نفط ميسان الكابتن ياسر نعيم موضحا ان مستوى منتخبنا غير موفق بل لم نشاهد اي لمحات فنية وكان التراجع هو السمه البارزة للاعبينا رغم الحضور الجماهيري الكبير الذي كان مؤازرا للمنتخب في مباراته اما المنتخبين السوري والقطري وعلى الكادر التدريبي ان يعيد وإراقة في نوعية اللاعبين , في حين كان التنظيم  أكثر من رائع نتمنى ان نرى على ملاعبنا بطولات بوزن الامم الاسيوية في المستقبل القريب..

عدم الاستقرار.

مدرب نادي ميسان السابق الكابتن ابراهيم شاكر اشار الى ان العراق نجح  في التنظيم والاخراج لهذه البطولة نجاحا باهرا حيث كانت الانسيابية واضحة جدا في دخول وخروج اللاعبين والاعلاميين والوفود الصديقة بشكل يدل على ان العراق قادر على تنظيم  البطولات الكبرى. اما من ناحية الاداء والمستوى فقد كان هزيلا من حيث الاداء والتشكيلة وعدم الاستقرار كان واضحا لان الاختيار غير دقيق في توظيف اللاعبين اذ انعدمت الرؤية في التوظيف  لذلك خسرنا البطولة من ناحية اداء ونتيجة وهذا يدل على ان التنظيم وادارة المباراة  تحتاج الى خبرة كبيرة وقدرة علمية متميزة تأخذ بكرتنا الى شاطئ الامان..

نقل الحقيقة.

نجم كرة الشرطة السابق الكابتن محمود حسين قائلا ان التنظيم كان جيدا الى حد ما وعلى اتحاد الكرة كان بإمكانه ان يوظف نجاحه الى اشراك منتخب رابع في هذه البطولة التي تحمل اسم الصداقة ورغم ذلك اقول مبارك لكل الذين عملوا من اجل تقديم الصور ونقل الحقيقة عن الاوضاع الامنية الجيدة التي ينعم فيها ابنا العراق من الفاو الى زاخو . اما المستوى الفني اقولها بصراحة ان منتخبنا لم يقدم اي مستوى يليق بكرة العراق  وعلينا ان نعيد اوراقنا خاصة ونحن مقبلون على المشاركة في بطولة اسيا التي ستقام العام المقبل ..

الجوانب الفنية .

الصحفي الرياضي خليل الجنابي قال ان  التنظيم  كان جيدا ويحسب النجاح الى العاملين في اتحاد الكرة في تهيئة الجوانب الفنية والإدارية التي تخص الملعب والفنادق وكنا نتمنى تهيئة الطرق المؤدية الى الملعب وغيرها ولكن نقول نجحنا بامتياز .  اما بخصوص مستوى منتخبنا لم نلمس المستوى الحقيقي الفني بسبب عدم الاستقرار بالتشكيلة وهذا سبب ضعف بالانسجام والتعاون بين اللاعبين لذا ظهر دون المستوى المطلوب ولا يلبي طموح الجماهير والمعنيين بكرة القدم عكس قطر وسوريا الذيم ظهرا بمستوى فني كبير .

البصرة الحبيبة.

الصحفي الزميل خيري دخيل قائلا لا يخفى على الجميع فرحه الانجاز  الكبير الذي تحقق برفع الحظر عن ملاعبنا العراقية التي أعادت الابتسامة على شفاه كل عراقي وكانت البادرة الأولى بعد الحظر هو بطولة الصداقة التي أقيمت في البصرة الحبيبة بمشاركة منتخبي قطر وسوريا وقد اذهلنا العالم وليس العراقيين فحسب بنجاح البطولة من ناحيه التنظيم والحضور الجماهيري الذي عكس صورة ايجابية تنم على مدى حب العراقيين للرياضة بشكل عام والعراق يستطيع  ان يحتضن البطولات الكروية الكبرى ..وهذا النجاح بانت ملامحه واصدائه وحصدنا ثماره من خلال آراء الفرق المنافسة واشادتهم بحسن التنظيم والاستقبال للبطولة المذكورة. .لكن بالنسبة للمستوى الذي ظهر به منتخبنا العراقي ترك أكثر من علامه استفهام  ؟ فلم يكن المستوى الحقيقي الذي كان منتظرا من لاعبيه الذين يمتلكون مهارات رائعة وشاهدنا التخبط الذي كانوا فيه اللاعبين بسبب الخطط التي وضعها المدرب باسم قاسم  فلم نلمس الإيجابية او التطور الذي يجعلنا نشعر بالاطمئنان على المنتخب ونتائجه في المشاركات المقبلة..

الحضور الجماهيري.

المدرب الكروي ناصر نومي قال ان التنظيم الجيد للبطولة اثبت ان العراق قادر علي تنظيم اي بطولة وخاصة بطولة الخليج القادمة ونحن قادرون على ذلك خاصة الحضور الجماهيري الذي اعطي للبطولة نكهة جميلة ورسالة الى كل دول العالم بان العراقيين هم من يصنعون السلام . اما خروج منتخبنا من البطولة ذللك يعود لعدم ثبات الكادر التدريبي على تشكيلة واحدة مما جعل الاخطاء مستمرا ولا يمكن تد اركها  خاصة الخط الخلفي الذي كان  يفتقر الى صانع العاب وهذا اثر بشكل كبير على مستوى الفريق نتمنى ان نرى في قادم الايام منتخبنا منافسا قويا كما كان في السابق .

اللاعب المحترف.

الصحفي الرياضي صلاح ثابت قال ان مستوى المنتخب لم يرتق لما كان متوقعا خاصة بعد استدعاء اللاعبين المحترفين الى جانب المحليين وكان بالإمكان تقديم عرضين مميزين في مباراتي قطر وسوريا الا ان توظيف اللاعبين لم يكن سليما ابدا، اذ لم يكن المدرب باسم قاسم موفقا في قراءة المنتخبين القطري والسوري بالشكل الأمثل ووضع خطة مناسبة للتغلب عليهما وإحراز لقب البطولة . لدينا لاعبين جيدين لكن سوء التوظيف أهدر التغلب في كلتا المباراتين للأسف . اما عن التنظيم فالنجاح الذي رافق البطولة كان بنسبة جيدة رغم ان هناك بعض الهفوات صاحبت البطولة ، لكنها لم تكن بذلك الحج الذي أثر سلبا على فعالياتها . الحمد لله فقد نجحت البصرة ونجح العراق في تنظيم البطولة وبإشارة الرأي العام الرياضي ، لكن هذا لا يعني ان الجميع كان يمني النفس بان تكون البطولة على مستوى عالي من النجاح الذي سيكون حاضرا ان شاء الله في المناسبات الرياضية القادمة..

ترتيب الاوراق .

الصحفي الشاب علي خالد قال إن الحضور الجماهيري يمثل رسالة إلى العالم، بأن العراق تعرض لظلم ‏مجحف، بعد فرض الحظر على ملاعبه لسنوات .خاصة مشاركة المنتخبين ‏القطري والسوري، في بطولة الصداقة، وقبلها تواجد المنتخب السعودي، الذي كان أحد أسباب رفع الحظر، مؤكداً أن الأيام المقبلة، ستشهد العديد من الزيارات للمنتخبات والفرق العربية، والآسيوية، والعالمية اما المستوى الفني لمنتخبنا الوطني ليس ملبيا للطموح وعلينا ان نعيد ترتيب اوراقنا من جديد والعمل من الان على وضع دراسة لمستقبل الكرة العراقية حتى نتمكن من اللحاق بالمنتخبات القريبة منا .

 عدم الانسجام .     

نجم كرة الزوراء السابق الكابتن عدنان ابو سعدية قائلا من ناحية التنظيم نجح العراق نجاح كبير في تنظيم بطولة الصداقه اما من ناحية مستوى منتخبنا في البطوله فنيا لم يكن منتخبنا موفقا ويتحمل المسؤولية الجهاز الفني للمنتخب  حيث لا حضنا منذ المباراة الاولى عدم الانسجام وتفكك مراكز اللعب ولا يوجد هناك هوية للمنتخب الذي لعب بشكل عشوائي على اهواء اللاعبين وما زاد تعقيدا في المباراة الثانية من تغير شامل لمعظم اللاعبين مما أثر على مستوى منتخبنا كثيرا..

ضغط مباشر .

عضو لجنة الشباب في العزيزية الكابتن رحيم سالم  قال ان خوض المنتخب الوطني للمباريات على ملاعبنا وأمام جماهيرنا بعد سنوات من التنقل ما بين ملاعب مختلف الدول قد يكون له بعض الجوانب التي تؤثر على المستوى الفني للاعبين نتيجة تعرضهم للضغط المباشر من قبل آلاف المتفرجين الذين يحتشدون على المدرجات مطالبين بتحقيق الفوز، لذلك فان هذه المباريات مهمة لكي يعتاد اللاعبون على هذا النوع من الضغط .

جذع النخلة.

اخر المتحدثين الحكم الدولي في لعبة الرماية رحيم الشويلي فقد ذكر أنّ المباريات الـ 3 الخاصة بهذه البطولة وما سبقها من مباريات ودية أقيمت على ملعب ( جذع النخلة ) كانت اختباراً مهماً لقدرات البصرة على استضافة البطولات الرسمية مستقبلاً ,وقد تكون أقربها منافسات كأس الخليج . وتابع: لذلك علينا أن نعدّ كوادراً تأخذ على عاتقها كافة الجوانب التنظيمية وتستفيد من هذه التجارب في زيادة خبرتها بهذا المجال. كما ان على جميع الجهات من اتحاد ووزارة وحكومة محلية مناقشة أبرز النقاط السلبية التي قد تحدث هنا وهناك من أجل تجاوزها في المستقبل

إنهاء الدردشة

اكتب رسالة...

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=55756
عدد المشـاهدات 349   تاريخ الإضافـة 03/04/2018 - 10:42   آخـر تحديـث 18/08/2018 - 13:28   رقم المحتـوى 55756
 
محتـويات مشـابهة
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
شركة كي .. تحسين الاداء يتوافق مع العائلة العراقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا