10/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 10-4-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 10-4-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة   فقد ابرزت
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(مجلس الأمن الوزاري يناقش تأمين الحدود العراقية)

الحكم باعدام سبعة قياديين من «داعش» في نينوى))

الجعفري: نكثف الجهود للقضاء على الارهاب ومنع انتشاره))

الصدر: حماية «المتنازع عليها» من اختصاص الجيش العراقي))

الكشف عن تفاصيل مشاريع الإعمار المقدمة في «مؤتمر الكويت)»)

وابرزت ايضا العنوان التالي (قريباً.. وفد دولي رفيع يزور العراق دعماً للعملية الانتخابية) وجاء فيه

حصلت "الصباح" على القوائم النهائية بأسماء المرشحين من الكيانات والأحزاب السياسية المصادق عليها من قبل مفوضية الانتخابات والبالغ عددهم 6986 مرشحاً من الذكور والإناث، كما صادقت المفوضية على نظام الحملات الانتخابية للمرشحين استعداداً لانطلاقها في 14 نيسان الجاري، في حين أعدت هيئة الاعلام والاتصالات مدونة للسلوك المهني لوسائل الاعلام خلال الحملات الدعائية للمرشحين.
يأتي ذلك، في وقت أفادت فيه تقارير غربية أمس الأحد، بأن وفداً كبيراً من ممثلي الدول الـ 15 في مجلس الأمن الدولي، سيزور العراق (للمرة الأولى) قبيل الانتخابات التي ستجرى في 12 أيار المقبل دعماً للعملية الديمقراطية. 
ونقلت التقارير عن سفير العراق لدى الامم المتحدة محمد حسين بحر العلوم تعليقه عن نبأ الزيارة المرتقب للوفد الدولي: "على الرغم من أن التفاصيل لم يتم الانتهاء منها، فإن زيارة وفد مجلس الامن الدولي هي رسالة للعراق والمجتمع الدولي بأن العراق نهض مجددا وعاد الى الساحة الدولية بكامل قوته إلى الساحة الدولية"، وأشار بحر العلوم إلى أن "رسائلنا التي كنا نوجهها إلى العالم أثناء فترة الحرب ضد داعش كانت واضحة جداً، والمجتمع الدولي كان يدعم وحدة العراق، كذلك دعم المجتمع الدولي للعراق في الحرب ضد داعش كان سبباً للوصول إلى نتائج إيجابية".
أما سفير هولندا الدائم لدى الامم المتحدة كارل فان استروم، فأكد إن "الزيارة المقرر اجراؤها قبل الانتخابات البرلمانية في 12 أيار المقبل، سترسل رسالة واضحة مفادها أن مجلس الامن الدولي يدعم العملية الديمقراطية في العراق"، وأضاف، أن وفداً مكونا من ممثلي خمس عشرة دولة في مجلس الأمن الدولي، من المقرر أن يزور بغداد لأول مرة، وقال: "إذا ما نظرنا إلى موعد الزيارة إلى العراق فإنها تأتي قبل موعد إجراء الانتخابات، حيث أن الرسالة واضحة باعتبار مجلس الأمن الدولي يدعم مشروع الانتخابات العراقية".
وبحسب دبلوماسيين في مجلس الأمن الدولي، فإن التحضيرات تجري على قدم وساق لهذه الزيارة، والهدف المعلن منها هو دعم المشروع السياسي في العراق بعد حرب "داعش".
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان ( العراق ودول الجوار .. الذاكرة والمستقبل) قال فيه الكاتب عبد الامير المجر
من بين ما سمعته وانا صغير، حكاية تتغنى بصبر بدوي، انتظر اكثر من عشرين عاما قبل ان يأخذ بثأر له من رجل اخر، وبعد ان انتهى البدوي من مهمته الثأرية، وقف وقال؛ كم انا مستعجل!! وهذه العبارة الاخيرة، هي خلاصة ما يريد ناقلو الحكاية ان يوصلوه، وهو ان الثأر يبقى حيا مع الانسان ولن يموت الا بموته!
 لاشك ان هذه الثقافة، وليدة حقب الانحطاط الثقافي والحضاري، وغياب الدولة والقانون التي مرت بها بلداننا قبل قرون واكثر، واصبحت قارة في نفوس الكثيرين ممن ظلوا يتغنون بها، وكان ينبغي ان تنتهي او تخف، في الاقل، بعد ان سادت ثقافة الدولة وقوانينها، لكن هذا لم يتحقق بشكل كاف، لأسباب كثيرة، ابرزها قصر المدة الزمنية التي خرجنا منها من ظلام الجهل الى الحداثة، وكثرة المشاكل التي رافقت مشروع التحديث نفسه، لاسيما الحروب والازمات الاقتصادية والخلافات السياسية التي استدعت ثقافة الثأر، ولو باشكال جديدة، بعد ان ترحلت من لاوعي نخبنا السياسية والثقافية لتستوطن واقعنا الجديد، وهنا يكمن مأزقنا الكبير الذي لانعرف كيف نتخلص منه.
علاقة العراق اليوم بدول الجوار، تحاصرها  الثقافة البدوية تلك، ومن خلال قوى سياسية عملت على تعميمها وتعميقها، ليس بالضرورة بقصد الاخذ بالثأر، بل لتوظيف هذه الثقافة لتحقيق اهداف سياسية .. فلا احد من العراقيين لايعرف مقدار المشاكل مع معظم او جميع دول الجوار، ولو عدنا بالذاكرة الى مطلع القرن الماضي والى وقت قريب لوجدنا كما هائلا من المشاكل والخلافات العميقة وغير العميقة، التي تحول بعضها الى حروب ودماء ومقاطعات وغيرها .. لكن السؤال الكبير هو، هل يبقى العراق وشعبه حبيس تلك الخلافات والمشاكل، وينتظر الفرصة او يصنعها لكي يأخذ بالثأر بعد كل عشرين او ثلاثين او خمسين عاما، ليصفي خلافاته؟ اعتقد ان هذا يتنافى مع منطق الدولة ومع  الرؤية الحديثة للعلاقات الدولية، ويقطع الطريق على اية فرصة للنهوض، وهو امر نعتقد ان الكثيرين يعرفونه، لكنهم وفي اطار سعيهم لتحقيق اهداف سياسية خارج تطلعات الشعب، يجندون اليوم جيوشا الكترونية وغير الكترونية، للقيام بهذه المهمة، ونقصد بها، التأكيد على الثأر من الدول التي لنا خلافات سابقة معها، او رفض اقامة اية علاقة معها قبل ان نصفي ثأرنا، ولسان حالهم يقول؛ نحن غير مستعجلين على ذلك، فلنقوى اكثر، عسكريا واقتصاديا لنبدأ بجولة جديدة من الحروب الثأرية، او هذا ما يريده هؤلاء، وكأننا بلد لاينظر الى المستقبل، وانما مشدود الى الماضي، او يراد لنا ذلك، من خلال الاستدعاء المستمر للخلافات التاريخية، الدينية والسياسية وغيرها، لتعتاش عليها قوى سياسية محلية معينة، وظفت جهدا اعلاميا وثقافيا كبيرا يهدف لتحقيق هذا الغرض، خدمة لاجندات غير وطنية، وبذلك نغدو وطنا وشعبا ادوات بيد الاخرين، نستخدم في صراعاتهم علينا ومن خلالنا ايضا وعلى ارضنا، وهذه مفارقة لم تكن موجودة حتى في الثقافة البدوية وحكايتها الطويلة مع الثأر!
العراقيون يريدون اليوم السلام، ويريدون الخدمات الاساسية التي تكاد تكون معدومة، ويريدون التفاعل الايجابي مع محيطهم الانساني كله، بما يحقق لهم الاستقرار، اكثر من حاجتهم للثأر من اية جهة، حتى اذا كانت سابقا قد اخطأت وتريد ان تصحح مسار علاقاتها معنا، او نحن اكتشفنا السبيل الصحيح للوصول اليها وبدء علاقة ايجابية معها، لافرق، المهم ان الهدف الذي يطمح اليه الشعب يتحقق، ونتجاوز عقد الماضي، التي تريدها جهات معينة، وسيلة لتحقيق اهداف سياسية باستخدامها ثقافة الثأر والاشتغال عليها اعلاميا اليوم، لتوظيفها في الانتخابات القادمة وقبلها وبعدها ربما .. وربما نحن نستخدم وسيلة لثأر دول الاقليم او غيرها ضد بعضها البعض وعلى ارضنا وبابنائنا، لان الثأر يبقى غريزة ومن الصعب التخلص منها، لكن العالم عرف كيف يسربها بطرق حضارية، كأن تثأر دولة منتجة للالكترونيات من دولة اخرى منافسة، بانتاج جيل اكثر تطورا لتجعل بضاعتها بائرة في الاسواق! او تطور البلدان فرقها الرياضية لتثأر من بعضها بالفوز عليها في ميادين الجمال والمتعة هذه، بدلا من ميادين الموت والقتل .. اليس هذا الاسلوب افضل واجدى للثأر من الاخرين بدلا من الاساليب التي يراد لنا ان نتبعها في اخذ ثاراتنا القديمة، التي يراد لنا ان نبقى عالقين فيها؟ .. نامل ان يكف محركو الجيوش الالكترونية المشتغلة بقوة هذه الايام على تعبئة الشارع للانتقام من هذه الجهة او تلك، لان هذا لاتريده الناس ولاحاجة لها به.
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
(علاوي: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء المهيمنين على المشهد السياسي)

(تربية النجف تحقّق بسقوط مروحة سقفية على تلميذة في مدرسة إبتدائية)

(حكومة كردستان تخفّض الإدخار في الرواتب الخاصة وسط تجدّد التظاهرات)

كما ابرزت  الصحيفة العنوان التالي (العصائب: أغلب الكتل فقدت حظوظها في الإنتخابات)وجاء فيه

قالت حركة عصائب أهل الحق ان أغلب الكتل السياسية فقدت حظوظها في الفوز بالانتخابات البرلمانية  المقبلة ، متهمة جهات سياسية من دون ان تسميها بالسعي الى تزوير الانتخابات.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة  أحمد الكناني  في تصريح امس  أنه  (لا يمكن منع التزوير في الانتخابات البرلمانية المقبلة ولا يمكن الوثوق بضمانات مفوضية الانتخابات، فهي غير مستقلة).
وتابع ان (هناك جهات سياسية تسعى الى تزوير الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 12 ايار المقبل).
ورأى الكناني ان(أغلب الكتل السياسية فقدت حظوظها في الانتخابات وحتما ستسعى للتزوير وهذا ما نحذر ونخشى منه)، مشيرا الى  ان (المفوضية لا تعد مستقلة وهناك زيارات سرية يقوم بها بعض السياسيين مايعد  مخالفة للقانون).
من جهة اخرى اقامت دائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة حفلا بمناسبة يوم اليتيم العراقي بحضور مدير عام الدائرة شفيق مهدي ووكيل وزارة الدفاع اللواء فاضل العكيلي ونائب الامين العام لعصائب اهل الحق محمد الطباطبائي وبعض المتبرعين
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (الديمقراطية بعد منتصف الليل) قال فيه الكاتب عبد الحق بن رحمون
صرنا اليوم في العالم بأسره، نتعايش مجبرين على الاشتراك الذي نتحدث عنه بلغة لاتينية ونقول الـ (abonnement)، واستسلمنا لهذا الاختيار في الكهرباء والهاتف والانترنت وفي الأندية الرياضية وفي عدد كثير من الخدمات، وحياتنا باختصار كلها  (abonnement)  في العواطف، والمعاملات وفي التواصل وفي النوم، والعمل وحتى في بعض الارتباطات والالتزامات الانسانية، وكلها مرتبطة بشروط وواجبات من بينها الأداء الشهري عبر الاقتطاعات من منبع الحساب البنكي مباشرة، وفي حالة عدم وجود رصيد في الحساب يتم قطع الخدمات، وتطالب الشركات التي وقعت معها العقد بالأداء إجبارا مع تحمل الصائر أو تهددك بالمتابعة القضائية، ولا يمكن أبدا فسخ العقد إلا بعد مراجعة بنوده التعجيزية التي تكون عادة مكتوبة بخط كالنمل لايقرأ، وللأسف أننا نوقع على مثل هذه العقود دون قراءتها أو عرضها على خبير قانوني، كل ذلك بسبب الثقة العمياء.
لكن ماذا عن هذا الذي يسمى الــ (abonnement) فيما يتعلق بديمقراطيتنا العربية، هذه التي نعتقد أنها تشبه فتاة شقراء قادمة من الغرب، ملفوفة في شريط من السُّلوفان، جميلة، مؤثرة، تلبس التَّنورة، وتضع العطر الباريسي، و في معصمها الساعة السويسرية، وتصر على ارتداء حمالة نهدين من صنع أمريكي، أما التبان فمن صنع إنجليزي، وتداوم على ارتداء ملابس داخلية من ماركات نادرة الصنع وخاصة من ألمانيا، بينما تضع طقم أسنان اصطناعية من صنع روسي.
ولهذا السبب نعتقد أن الديمقراطية وفيَّة لإرادات الشعوب، ونظن أنها تهتم بنا وتحبنا ولا تكرهنا، وبذلك صرنا في حياتنا نطل عليها من ثقب الباب، ونراها تلقي نظرة على جسدها وهي واقفة أمام المرآة، تلبس قميص النوم وتضع كريمات ضد الترهل وفقدان نضارة الوجه والبشرة.
هذه هي الديمقراطية الرفيعة الذوق التي تختار الماركات من صنع إسباني، وتضع أحمر الشفاء من صنع فرنسي، وتحمل حقيبة يدوية مقتناة من محلات تجارية عالمية. تلك هي المواصفات التي في ديمقراطيتنا التي نحبها، فقط لأنها مستوردة وزرقاء العينين، ومادمت عزيزي القارئ أتحدث معك عن ماركات الصناعات العالمية ففي خلفية الكثير من المنتوجات الصينية نقرأ «صُنع في الصين» أو في بعض الدول الأسيوية كتايوان، وقيمة الجودة التي تصدر إلى العالم الثالث تختلف عن تلك التي تصدر إلى أوروبا وأمريكا، فكل ماركة يختلف ثمنها، إلا أننا صرنا نختار الماركات المقلدة لأن ثمنها في متناول الجميع، لكن بالموازاة نقرأ ماركة ديمقراطيتنا التي صنعتها الولائم التي لاتقاوم أمام مغريات المرق واللحم بالبرقوق واللحم المُحمَّر. ولمعرفة تحولات ديمقراطيتنا؛ علينا أن نصيخ السمع لنكتة تقول إن أسرة أجرت انتخابات في نهاية الأسبوع حول زيارة أخ الزوجة أو أخ الزوج ، وبما أن الزوجة انزعجت من نتيجة الانتخابات التي كانت لصالح زوجها فقد تركت الأمر ولم تلق له بالا. وفي الصباح تغيرت الأمور التي تقررت أمس، حيث قالت الزوجة لأبنائها أن عليهم الاستعداد لزيارة خالهم، فاستغربوا لهذا التحول في القرار، وأرادوا استفسار والدهم ما الأمر؟  لكنه جعل نفسه مشغولا بقراءة جريدته الصباحية. غير أنهم فهموا أن كل الديمقراطيات عند كل الأسر والدول تقرر فوق السرير، وما بعد منتصف الليل. عزيزي القارئ أتمنى أن لا يسرح خيالك بعيدا، لأن فوق السرير كما فوق الأريكة، كما في قاعات الاجتماعات والموائد المستديرة تجرى أحاديث واجتماعات، وتقرر قرارات، خصوصا من طرف أولئك الذين يعانون من الآم في الظهر والمفاصل بسبب روماتيزم الديمقراطية 
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=55930
عدد المشـاهدات 434   تاريخ الإضافـة 10/04/2018 - 09:00   آخـر تحديـث 10/12/2018 - 00:41   رقم المحتـوى 55930
 
محتـويات مشـابهة
سعر الدولار في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 9-12-2018
ألأنواء ..... تحذير من امطار غزيرة اليوم في هذه المحافظات
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 6-12-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 5-12-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا