10/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 14-4-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 14-4-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الصباح
العناوين التالية
(الناطق الحكومي: العراق ليس طرفاً في الصراع السوري)
(الجعفري: مجلس الجامعة العربية أدان التوغل التركي في الأراضي العراقية )
(الجبوري: أمام العراقيين فرصة تاريخية للتغيير )
(افتتاح 180 مكتباً لإصدار البطاقة الوطنية في بغداد والمحافظات)
(اليوم.. انطلاق الحملات الدعائية)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (أسئلة الانتخابات وعالم متعدد القطبية) قال فيه الكاتب د. قيس العزاوي
والعراق مقبل على انتخابات تشريعية جديدة في وسط احداث محلية واقليمية كبيرة ، احداث معقدة وتتخللها تدخلات خارجية سياسية واقتصادية وبالاخص عسكرية، وتجري وفقها صراعات دولية على مناطق النفوذ. وفي خضم ذلك تبرز حقيقة واحدة تطغي على غيرها من الحقائق الميدانية وهي أن الظروف المحلية والاقليمية والدولية لم تعد كما كانت سابقاً في عسر وعجز مستمرين، فقد فتحت الشعوب افاقاً مهمة لصناعة قدرها بادوات وطنية وقومية ودولية. 
فعلى المستوى المحلي العراقي ونحن نترقب الانتخابات يحدونا الامل ان نجد حلولاً للاسئلة الكبيرة التي كانت وما زالت تطرح وبقوة مثل : هل ستسهم الانتخابات في تجسير الفجوة ما بين الشعب والمسؤولين بعد انعدام الثقة؟ وهل هناك بصيص امل للخروج من مستنقع الازمات التي تجسدها المحاصصة: الولاء قبل الكفاءة، انتشار الفساد ، تراجع التعليم، غياب التنمية، انحطاط الخدمات؟ ألم نقل انها اسئلة كبيرة ! ولكن ما يعزينا هو إن الشعب، الذي قهر ارهاب داعش وكل القوى التي تقف وراءه قادر على صناعة قدره. 
وعلى المستوى العربي تجاوز العراق محنة العزلة التي فرضت عليه طيلة عقود من الزمان فها هو يصول ويجول في علاقاته العربية ويحاول استرجاع كامل قوته السياسية وتثبيت مكانته، بل هو يسهم في رد قوى الارهاب حتى خارج حدوده.. واقليمياً وعلى الرغم من بعض المماحكات السياسية هناك نوع جديد مما يمكن تسميته بالتكاتف الاقليمي والعمل المشترك الذي يحفظ لدول المنطقة سيادتها على كامل اراضيها.. 
اما على المستوى الدولي فقد اثبتت الاحداث وتفجر الصراعات العسكرية في منطقتنا وخارجها ان هناك بوادر لتوازن القوى رافقته اصطفافات اقليمية جديدة لمواجهة معضلات عربية كانت حكرا على قوة دولية واحدة.. الكل يعلم اليوم ان الدور الروسي قد تجاوز الانهيار الدرامي للاتحاد السوفيتي وروسيا بقيادة الرئيس بوتين تسترجع قوتها الدولية بتحالفاتها الاقليمية مع ايران وسوريا، وتعاونها الاقتصادي الجديد مع تركيا، ومسؤولياتها عن الشعوب البلقانية وحمايتها للكنيسة الارثوذكسية وقيادتها للشعوب الاوراسية.
     ولقد تعززت العلاقات السياسية سابقة الذكر بتعاون اقتصادي متين، فقد سبق ان وقعت تركيا وروسيا عام 2010 اتفاقا للتعاون حول إنشاء وتشغيل محطة أككويو للطاقة النووية بتكلفة 22 مليار دولار. 
وفي اطار التعاون الثلاثي الروسي الايراني التركي والاستثمار المشترك تعمل شركات «يونيت إنترناشيونال للطاقة» التركية، و«زاروبج نفط» الروسية، و«غدير» الإيرانية في مشاريع تطوير النفط والغاز في إيران، وسيكون الاتحاد الجمركي الاوراسي وعضوية ايران فيه مفيداً جداً للاقتصاد 
الايراني.
   وبينما تحاول اميركا تجريد ايران من حلفائها سوريا وحزب الله تدعم روسيا وايران سوريا وبدأت القوات الجوية الروسية لاول مرة باستخدام قاعدة همدان الجوية الإيرانية لضرب أهداف الارهابيين في سوريا، وليس هذا اول تعاون عسكري روسي ايراني فقد سبقه امكانية شراء ايران لسلاح روسي بقيمة 10 مليارات دولار، وفي مجال استثمار وانتاج الغاز في سورية تعمل العديد من الشركات الروسية مثل: شركة سويوزمنتفاز وشركة تانتفت وشركة غاز بروم، وتستورد روسيا قرابة 65 بالمئة من احتياجاتها للغاز من سوريا و تصدر غازها إلى 
أوروبا. 
     وعلى الرغم من نوايا الرئيس الاميركي ترامب بالعودة لفرض عقوبات على ايران فإن خبيرا مثل برنار هوكاد عد في مقال له بصحيفة لوموند ديبلوماتيك ان اكبر نصر دبلوماسي حققته طهران كان في تموز 2015 عندما وقعت مع الدول الكبرى الست اتفاقا حول برنامجها النووي؛ مما يعني كسر عزلتها الدبلوماسية والتجارية. وتعتقد آنا بورشفسكايا الخبيرة في سياسة روسيا تجاه الشرق الأوسط في معهد واشنطن، أن سياسة الرئيس ترامب المتناقضة هي التشدّد مع إيران وتحسين العلاقات مع روسيا، لكن البلدان يتعاونان بشكل وثيق جداً في سوريا. وبوتين يحاول ان يضع حداً لدور الناتو الذي قاتل بشكل شرس في أفغانستان والعراق 
وليبيا.
     ففي الوقت الذي ترسخ فيه شبكات التعاون الاقتصادي هذه التحالفات الدولية على الارضية الامنية في الشرق الاوسط تبرز اهمية الادوار الوطنية والاقليمية التي كانت مغيبة لتعيد هذه المستجدات للاذهان امكانات ولادة عالم متعدد القطبية
 
صحيفة المشرق
ابرزت العنوان التالي
(العدل تنفي تشريع قانون اصلاح النزلاء وتؤكد حرصها على منافع الحراس)
(الفساد المالي والاداري يوقف 100 مشروع خدمي في بغداد!)
(الكتل السياسية والمرشحون خرقوا التعليمات وسبقوا الموعد مفوضية الانتخابات تعلن انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات.. اليوم)
(حذرت من "تبعات سلبية" على الأمن القومي الدفاع النيابية تنفي وجود مفاوضات لنقل طائرات سورية إلى العراق)
(صحيفة أميركية : حكومتنا تعلمت درساً خاطئاً عن العراق)
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56011
عدد المشـاهدات 233   تاريخ الإضافـة 14/04/2018 - 11:58   آخـر تحديـث 10/12/2018 - 00:41   رقم المحتـوى 56011
 
محتـويات مشـابهة
سعر الدولار في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 9-12-2018
ألأنواء ..... تحذير من امطار غزيرة اليوم في هذه المحافظات
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 6-12-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 5-12-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا