21/08/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادر اليوم الاثنين المصادف 16-4-2018
الصحف العراقية الصادر اليوم الاثنين المصادف 16-4-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(لم نتمكن من الانتصار على داعش لولا محاربتنا للفساد … العبادي: لن نتردد بفتح أي ملف فساد ولايجوز استئثار القلة بالثروة على حساب الشعب)
(المالكي يؤكد ضرورة المشاركة الفعالة في الانتخابات)
(أكدوا ضرورة العمل المشترك لحماية الأمة من “الأخطار المحدقة” … المشاركون في “قمة القدس” يعلنون “دعمهم المطلق” للعراق ويؤكدون أهميته للأمن العربي)
(الأحبار وورقة الاقتراع ستوزع نهاية الشهر الجاري … مفوضية الانتخابات : أجهزة تسريع النتائج وزعت على مراكز الاقتراع في بغداد والمحافظات)
(السيد الصدر يحذر العاملين بمكتبه من الخوض بالعمل الحكومي ويهددهم بالطرد)
 
صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
(إلغاء نظام العبور (التحميل) لطلبة الجامعات المقبولين في العام الدراسي الحالي)
(الحج والعمرة تدعو الفائزين بقرعة هذا العام الى تسديد الدفعة الثانية)
(في احتفالية كبيرة لائتلاف الوطنية حضرها ممثلو 27 حزباً علاوي : أهدافنا تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء التهميش والمحاصصة الطائفية وبناء مؤسسات الدولة المدنية)
(الكردستاني ينفي اتفاقه مع الكتل السنيّة لاستبدال منصب رئاسة الجمهورية بالبرلمان)
(مستشار رئيس الوزراء: لا صحة لإعادة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (قرارات وخفايا الاستهداف الأمريكي البريطاني لروسيا ولماذا...؟) قال فيه الكاتب صلاح الحسن
بفترة زمنية قياسية، ووفق تكتيك عسكري وسياسي أذهل أروقة الاستخبارات الأميركية والغربية المعادية، اقتلعت دمشق الخنجر المغروس في خاصرتها بعملية جراحية نوعية ودقيقة، وأحرقت ورقة هذه الجبهة “الاستراتيجية” من أيدي أركان المحور المعادي.
وعليه، بدأت الهجمة الدبلوماسية الأميركية والغربية المنسَّقة وغير المسبوقة تجاه روسيا، عبر طرد دبلوماسييها من معظم عواصم تلك الدول، لتتوَّج بطرد “الناتو” عدداً من موظفي الممثلية الروسية، تحت عنوان التضامن مع بريطانيا في واقعة “مسرحية” تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته على الأراضي البريطانية، وسط ترجيح خبراء عسكريين غربيين أن تكون هذه الهجمة المُحكمة على موسكو “توطئة” لعمل عسكري أميركي وأطلسي ما باتجاه سوريا، أو حتى قد يصوَّب هذه المرة على أهداف عسكرية روسية على الأراضي السورية، وهو عمل سينسف بالطبع كل الخطوط الحُمُر المرسومة بشكل خطير – سيما إذا تُوِّجت تلك الأهداف بقاعدة حميميم الجوية الروسية – حسبما ذكر مركز “فيريل” الألماني للدراسات.
وفي ذروة التهديدات الأميركية والمعادية الأخرى بتسديد ضربات صاروخية ضد سوريا، دون أن يفلح مطلقو هذه التهديدات بإنجاح أي “تمثيلية” كيميائية عبر مرتزقتهم، نظراً لتربُّص موسكو ودمشق لأي محاولة من هذا القبيل تشكّل حجّة للمحور المعادي ينفذ من خلالها إلى ترجمة خطته العسكرية، خرق “صراخ” بريطاني مفاجئ حيال موسكو المشهد برمته، عبر اتهام الأخيرة بالضلوع في تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال.
اللافت يكمن في “توقيت” الإضاءة المركَّزة حول هذه الواقعة؛ تزامناً مع تسارع العملية العسكرية والسياسية السورية والروسية التي نجحت بشكل باهر في إخراج آلاف المسلّحين والمدنيين من الغوطة الشرقية في وقت قياسي، على وقع تقارير وكالات أنباء دولية أكدت أن عملية عسكرية نوعية قادت فرقة “نخبوية” سوريا إلى الإطباق على فريق استخباري بريطاني متكامل، رجّحت أن تكون تمّت في بلدة كفربطنا، أعقبت أياماً قليلة على أسر أحد المستشارين العسكريين البريطانيين في بلدة النشابية في الغوطة الشرقية.
التقارير لفتت إلى أن لندن توسّطت لدى موسكو، عبر سلطنة عُمان، للإفراج عن أسراها، إلا أن الردّ الروسي اكتفى بتأكيد أن أمر هؤلاء يعود حصراً إلى القيادة العسكرية السورية. ولم تغفل التقارير تأكيد أسر ضابط أميركي و”إسرائيليّين” اثنين في معارك الغوطة الشرقية، لافتة إلى أن هذا الأمر قد يكون من الدوافع الرئيسية التي قادت وزير الحرب الأميركي جايمس ماتيس إلى السلطنة في الحادي عشر من الجاري.
الرئيس فلاديمير بوتين ألمح بطريقة مواربة في حديثه مؤخراً لمحطة “بي بي سي”البريطانية، إلى “سرٍّ ما” تخفيه بريطانيا في الغوطة الشرقية، رداً على سؤاله عن السبب الحقيقي وراء السخط البريطاني المفاجئ تجاه موسكو، حيث قال حرفياً: “انظر إلى اسفل الأشياء ثم نتحدث”، قاصداً أن التركيز يجب ألا يكون على المعلَن، بل على “الخفايا”.. ولعل الناطق باسم قاعدة حميميم؛ الكسندر ايفانوف، كان أكثر وضوحاً بإعلانه أن “القوات الروسية تعمل على جمع الوثائق والمستندات والملفات الأرشيفية التي خلّفها الإرهابيون وراءهم بالغوطة الشرقية، بهدف التحقيق في هوية الدول التي أدارت وموّلت هذه الجماعات، وتقديمهم إلى العدالة الدولية”.
إذاً، هي من الأسباب “الموجبة” التي دفعت لندن وواشنطن وسائر العواصم الغربية الأخرى إلى “الاستشاطة” غضباً من نتائج معركة تطهير الغوطة الشرقية، والتي “صدمت” بلا شك كل دول المحور المعادي دفعة واحدة، وتكفي مشاهدة هذا الكمّ من الأنفاق التي دخلها الجيش السوري في غالبية بلدات الغوطة بعد تحريرها، وكيفية حفرها بالتقنيات الغربية الحديثة على مدى سنوات الحرب السورية، للتأكُّد من حجم المبالغ المالية الضخمة التي أنفقتها مجاميع هذه الدول، بهدف تحصين مرتزقتها، وجعل الغوطة الشرقية خنجراً دائماً في خاصرة دمشق، وقلعة محصنة عصية على أي محاولة اختراق عسكري سوري لأبوابها.. كل هذا الجهد اللوجستي والاستخباري والإنفاق المالي الضخم على كافة صنوف الميليشيات الإرهابية في الغوطة الشرقية على مدى سنوات طويلة، مسحته دمشق وموسكو وسائر الحلفاء بفترة زمنية قياسية لم تتجاوز أسابيع معدودة.. وعليه، لن يستكين حلف واشنطن للهزيمة المدوّية، وها هي دول هذا الحلف تهبّ هبّة واحدة في حملة دبلوماسية شرسة لـ “تطويق عنق روسيا”، والرد على فوز قيصرها الساحق مؤخراً في الانتخابات الرئاسية الروسية، وبالتحديد على إطلالته النووية المفاجئة التي وجّه من خلالها تهديدات غير مسبوقة “لكل من يعنيهم الأمر” إذا ما تجرّأت أي دولة باستهداف روسيا أو أي من حلفائها.. ليُطرح السؤال: كيف ستردّ موسكو على هذه الهجمة الدبلوماسية الجماعية غير المسبوقة عليها؟
تكشف معلومات صحافية بلغارية، عن تقارير استخبارية ألمانية وصلت منذ يومين إلى الإدارة الأميركية، تضمّنت تحذيرات “عالية الجدية” من أن أي ضربة صاروخية أميركية أو من حلف “الناتو” ضد أهداف سوريا أو روسية على الأراضي السورية، فإن الردّ سيكون باتجاه قواعد عسكرية أميركية “قد تتجاوز الحدود السورية إلى إحدى الدول المجاورة لسوريا”. وكشفت صحيفة “Crech news” بدورها، أن صواريخ “كاليبير” الروسية ومنظومة “أس 400” الصاروخية، جُهِّزت للانطلاق إلى أهدافها “التي حُدِّدت بدقة”.
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(نظام الإنفاق الانتخابي يُجيز لكلّ مرشَّح عن بغداد صرف مليون دولار)
(أسوشييتدبرس: دفن 1000 جثّة داعشي بقبر جماعي غرب الموصل)
(انطلاق عمليّة تطهير في 3 محافظات)
(التنافس الانتخابي في البصرة يهدِّد بجرّ العشائر إلى الصدام المسلّح)
(العبادي: الحكومة أحالت ملفّات فساد كبيرة إلى النزاهة)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (15 عاماً.. المهزلة مستمرة!! ) قال فيه الكاتب علي حسين
كنت أنوي الحديث عن تقلبات المحلل السياسي والخبير الستراتيجي نجاح محمد علي، حتى عثرت على خبر طريف يقول إنّ نصف العراقيين مصابون بمرض القولون العصبي،، وإذا أردتَ أن تعرف السبب انتشار هذا الداء، عليك أن تقرأ اللوحة الإعلانية الكبيرة التي علّقها ائتلاف النصر، وفيها صورة المرشح الذي يحمل الرقم 25، مكتوب عليها مرشحكم محمود الحسن نصير المظلومين!.
الذين علّقوا على هذه اللافتة الطريفة واللطيفة، تساءلوا ماذا يحدث في هذه البلاد؟ وهل وصلنا الى هذا المستوى التي يسمح فيها بعودة نائب شاهدناه في الانتخابات السابقة يوزِّع رزمة أوراق، قال إنها سندات تمليك أراضٍ زراعية، واتضح في ما بعد أنّ السندات كانت مزورة!
هل تريدون المزيد، العبادي يضع السيدة هناء تركي على رأس قائمة مرشّحيه في بغداد، والسيدة النائبة التي دخلت البرلمان منذ عام 2006، لن تخرج منه حتى بعد عام 2022، لايوجد في سجلاتها النيابية أي إنجاز، ولم يُسمع لها صوت، ولكي يكتمل الإصلاح الذي وعدنا به العبادي فلا بأس أن يمنح الرقم 3 للسيد عباس البياتي.
ظلَّ السيد حيدر العبادي يردِّد أنشودة”الإصلاح”ليل نهار، منذ أن تسلم منصب رئيس الوزراء، وهو يقول إنّ المواطن وحده يستطيع أن يقرر مسألة ذهاب أو بقاء بعض النواب. وهذا كلامُ حقّ من دون جدال.. لكن على السيد العبادي أن يشرح للعالم، بأي طريقة يمكن أن يقول المواطن العراقي رأيه وأنت تعيد لنا تدوير مواد مستهلكة غير صالحة للاستخدام البشري!.
والسؤال الآن: لماذا لا يسعى العبادي الذي عاد من اليابان إلى قراءة تجارب الشعوب، ولتكن تجربة طوكيو نموذجاً يطلع عليه، إذا كان لديه فسحة من الوقت الذي خصصه لخطب الإصلاح؟ لماذا يصرّ على أن نبقى غارقين في زمن الخطب الفارغة الذي تصورنا أنه انتهى، لماذا يريد لنا البعض أن نعيش في ظلّ نظام أشبه بالوكالات التجارية التي تنتج مزيداً من الفقراء، وتستبدل التنمية والعدالة الاجتماعية، بسياسات توزيع الهبات والصدقات لتعوِّض بها فشلها، لماذا لا يسعى رئيس مجلس الوزراء إلى تأسيس نظام سياسي واقتصادي يقوم على مبدأ توازُن الطبقات وحماية الفقراء ونشر العدالة لا الفقر والظلم والإقصاء والاستبداد وآخرها الضحك على البسطاء من خلال صورة كبيرة لمحمود الحسن؟
 
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
(نجفيون يتظاهرون إحتجاجاً على زيادة أسعار النفط الأسود)
(الرافدين يطلق سلفة الـخمسة ملايين دينار لموظفي التربية)
(غضب شعبي وسجال جراء إساءة المرشحين إلى صور الشهداء)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (الذين يخدعون أنفسهم ) قال فيه الكاتب ناجح صالح
قيل (تستطيع أن تخدع بعض الناس في كل الوقت وتستطيع أن تخدع كل الناس في بعض الوقت ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس في كل الوقت) قول له مغزاه ومعناه .. فالخديعة قد تنجح بعض الوقت ولبعض الناس ولكنها لن تنجح طيلة الوقت مع كل الناس، ذلك أن المخادع مهما حاول أن يخفي ما يضمره في نفسه من شر لا بد يوما أن يكشف هذا القناع الذي يرتديه ليسقط السقطة المروعة أمام الملأ.
 
انه سوء خلق على أية حال يبتلى به البعض ممن لا يجيدون التعامل بالفطرة السليمة التي خلقنا الله عليها، هم ماضون في هذا الطريق دون تردد تقودهم خطواتهم نحو دهاليز مظلمة بغية تحقيق مكاسب آنية متناسين أن الحياة لا يمكن أن نحياها تحت جنح الظلام وأن الحياة الحقيقية لا يمكن أن تقوم على الغش والخديعة، ان مثل هؤلاء كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار.
 
ولو ألقينا نظرة سريعة على ما آل اليه وطننا اليوم لرأينا هذه الكثرة من المخادعين في كل زاوية وفي كل ركن، انهم كالجراثيم التي تلقي سمومها على الضحية محاولة الفتك بها والقضاء عليها.
 
وهم بعد ذلك يتسلقون الى الأعالي بسرعة البرق دون أن تكون لهم كفاءة أو مهارة، لقد تجاوزوا الحدود بأساليب رخيصة دنيئة قوامها الخديعة ليس غير.
 
وهذه الظاهرة التي بدأت تستفحل في وطننا ستكون لها عواقب خطيرة ان لم يتم ايقافها من لدن سلطة الدولة باتخاذ اجراءات رادعة ازاء هذه الزمرة من اللصوص المخادعين الذين أفسدوا وعبثوا بخيرات هذا الوطن عبثا لا مثيل له ليزدادوا هم ثراء على حساب الأكثرية المغلوبة على أمرها.
 
انه سوء تقدير من لدن السلطة اذا غضت الطرف عن هذه الزمرة العابثة وانه لضعف وعجز ألا يفرض القانون نفسه على كل منحرف يريد السوء بالوطن.
 
وعلى كل حال فان كل من يرتدي رداء الخديعة فان هذا الرداء ما يلبث أن يسقط عنه في آخر المطاف لتتبين صورته عارية أمام الأنظار وفي منظر لا يحسد عليه، يركبه ذل وهوان.
 
ولعل أسوأ ما في هذه الصورة أنها تفقد الصفاء والنقاء والجمال التي ينبغي أن يرتدي رداءها الجميع بلا استثناء حتى ننعم بوطن أحلى وحياة أفضل.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56065
عدد المشـاهدات 169   تاريخ الإضافـة 16/04/2018 - 09:15   آخـر تحديـث 21/08/2018 - 06:12   رقم المحتـوى 56065
 
محتـويات مشـابهة
أمير قطر يزور تركيا اليوم
بالفيديو ... استجابة امانة بغداد لوكالة الانباء العراقية المستقلة
بالفيديو ... مناشدة الى وزارة الصحة العراقية
أميركا تخطط لاستغلال الأجواء العراقية كممر لطائراتها
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 13- 8-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا