10/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 17-4-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 17-4-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(القضاء يعتبر التسقيط السياسي «جريمة» ويحذر المرشحين من انتهاجه … محللان سياسيان: الشراكة ستكون صبغة الحكومة المقبلة ومعظم الكتل استقطبت أسماء من التكنوقراط والكفاءات)
(العبادي يؤكد ان البلد مقبل على مرحلة البناء والإعمار بعد الانتصار على داعش)
(المجمع الفقهي العراقي يدعو للمشاركة في الانتخابات)
(همام حمودي يؤكد أن تحقيق النصاب من مسؤولية الكتل السياسية … القانونية النيابية : البرلمان سيعقد جلسات اعتيادية حتى 30 نيسان وما بعدها طارئة او استثنائية)
(الحكيم: سنستمر بالمشاريع الاصلاحية وسنعطي صورة عن السياسة المحترفة)
 
صحيفة المدى
ابرزت العناوين التالية
(مرشّحون يشاركون في السباق الانتخابي رغم طلب الأدلّة الجنائيّة استبعادهم)
(معصوم وملك السعوديّة يؤكّدان ضرورة التعاون الثنائي)
(الجبوري: يجب تجريم الفساد الانتخابي وانتهاك حرمة الاقتراع)
(ديلي بيست تتجوّل قرب "الخسفة" وتسجِّل شهادات عن ضحاياها)
(سمسارة يبيعون آلاف البطاقات الانتخابيّة إلى المرشّحين "الأثرياء" فـي الأنبار)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (النزاهة.. وناطق طائفي!! ) قال فيه الكاتب علي حسين
سمعت في الأسابيع الأخيرة حكاياتٍ عن الفساد، ولفت نظري أنّ أصحابها دائماً ما ينهون حديثهم بجملة :"سنحارب الفساد"إلّا أنّ قصة طريفة عن الفساد استوقفتني حذرنا فيها السيد حسن الياسري رئيس هيئة النزاهة من"الفساد المجتمعي".لستُ في وارد مناقشة السيد رئيس هيئة النزاهة حول عمليات السطو والنهب التي تعرّض لها العراقيون خلال الأربعة عشرعاماً الماضية وكانت فيها هيئة النزاهة ترفع شعار"لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم"، رغم أن الناطق باسم حركة إرادة ابو فراس الحمداني شرح لنا"مشكوراً"ظاهرة الفساد الطائفي، وقال وعيناه تدمع إن المناطق السنية في بغداد، تتمتع بخدمات أفضل من المناطق الشيعية، والرجل لم يكذب فهو يريد أن يطبّق نظرية زعيمته حنان الفتلاوي في التوازن على النزاهة. 
مؤشر طيّب أن يصبح الفساد المجتمعي ومعه التوازني، محلّ قلق لبعض المسؤولين، لكن هناك بيننا من يشرّع الفساد ويسمّيه"الشطارة"ويحوّل مؤسسات الدولة إلى ملكية خاصة يتقاسّمها بين أهله وعشيرته.
يعرف السيد رئيس هيئة النزاهة، ومعه ابو فراس الحمداني الناطق وليس الشاعر العربي، الذي غنت له ام كلثوم"اراك عصي الدمع"أنّ العراق بحسب منظمة الشفافية العالمية يقع في المراكز الأولى في مؤشر الفساد المالي والإداري، ومثل هذا الفساد معروف من يقف وراءه ولا يحتاج الى عبارات مطاطية مثل"فساد مجتمعي"وتقسيم بغداد إلى سنة وشيعة.
مؤسس سنغافورة الحديثة لي كوان كان يقول أنّ"تنظيف الفساد مثل تنظيف السلالم، يبدأ من الأعلى نزولاً للأسفل". ولذلك تمكن أن يبني دولة متعددة الطوائف، لا تملك موارد طبيعية، لكنها تملك ضمائر مسؤولين أنقياء ومحبّين لوطنهم، لتتحوّل معه الجزيرة الفقيرة إلى واحدة من أغنى مدن العالم.
أخطر ما في الفساد أن ينتج لنا أشخاصاً أطلق عليهم عمنا علي الوردي ذات يوم اسماً طريفاً هو"النهّاب الوهّاب"، وهو نموذج للشخصية الفاسدة التي تستغل نفوذها السياسي لنهب الأخضر واليابس، ثم تقوم هذه الشخصية بتوزيع فتات من الهبات على الفقراء من المواطنين من أجل أن يعيدوها إلى كرسي البرلمان. اعذروني لن أعيد السؤال : من اين لحركة إرادة كل هذه الاموال لتصرفها على حملتها الانتخابية!
 
وابرزت صحيفة الزمان
العناوين التالية
(الوطنية تطالب بإغلاق ملف المساءلة وإحالته إلى القضاء)
(مقتدى الصدر يتقدم تظاهرة إستنكارية)
(ديالى تتوصل إلى خيوط مهمة بقضية إغتيال الكرخي)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (يحق للحكومة ما لايجوز لغيرها) قال فيه الكاتب محسن التميمي
محاولة اتحاد كرة القدم لي ذراع وزارة الشباب والرياضة وهي التي تمثل الجانب الحكومي في قطاع الرياضة من خلال التلويح بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعدم رفع الحظر الكلي عن ملاعب كرة القدم العراقية تصرف غير منضبط وهو يخالف جملة وتفصيلا ان يكون الاتحاد جزءا من المنظومة الرياضية العراقية وهو يتلقى الدعم المالي الحكومي.
 
الان تستطيع الوزارة وفق هذا التلويح بل التهديد والمجاهرة به ان تحله وتشكل هيئة مؤقتة لان اتحاد كرة القدم عراقيا وليس موزنبيقيا ويفترض منه ان ينسق ويتعاون وينسجم مع كل الجهات الرياضية الحكومية ولايخرج عن هذا الاطار الوطني الذي يجمعهم وفق الجغرافيا والتاريح والحاضر والمستقبل والمصالح العامة المشتركة.
 
تمادي الاتحاد الى هذه الدرجة يؤكد ان ليست هناك جهة رياضية عراقية عليا تستطيع ان تحاسبه او تعيد عمله الى جادة الصواب . هل يكون ضروريا ان يلعب الاتحاد عدة ادوار وهو من يضع اللوائح والتعليمات ويفرضها على الاخرين وهي تنطبق عليها بل مفصلة وفق قياساتهم.
 
امر مضحك ومبك معا ان يقول نائب رئيس الاتحاد ان اللاعب الدولي يونس محمود ينافسني في الترشيح على منصبي ولم يقل على منصب النائب بمعنى ان المناصب تكاد تكون مضمونة وموزعة عليهم ولايحق للاخرين منافستهم عليها . ماهو دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم في موضوع زيادة اعضاء الهيئة العامة من عدمها وهل ان فيفا يشهر سيفه بوجه الاتحادات الوطنية ويفرض عليها املاءات ويلغي اية مشاريع من شانها احداث تطورات في مجال عمل اتحاد كرة القدم في اي بلد ينضوي تحت خيمته؟ لو فعلا قام الاتحاد بمخاطبة فيفا بشان عدم رفع الحظر عن ملاعبنا، فان وزارة الشباب تتحمل كامل المسؤولية لانها لم تقم بواجبها بالشكل الصحيح وهي ايضا من تتحمل المسؤولية لو اظهرت ضعفا او تراجعا وتخاذلا في اللحظات المناسبة.
 
ويفترض ان نغادر ملف التقاطعات من خلال الجلوس أمام طاولة التفاهمات والخروج برؤية صائبة تعيد الامور الى نصابها الصحيح ونحن نستقبل المباريات الرسمية لناديي الزوراء والقوة الجوية في كاس الاتحاد الاسيوي لتكون مدخلا لتضييف مباريات المنتخب الوطني مستقبلا.
 
فيما نشرت صحيفة الصباح مقال بعنوان (كوكب العراق ) قال فيه الكاتب عباس الصباغ
اصاب رئيس وزراء اليابان (شينزو آبي) كبد الحقيقة بتوصيفه المنصف للعراق : (مثلما تطلقون في العراق على اليابان كوكب اليابان سيكون العراق أيضا كوكب العراق ) مايدل على ستراتيجية الرؤية اليابانية حيال المشهد العراقي ، وعلى تفهّم الجانب الياباني للرغبة العراقية في الوصول الى مصاف الدول المزدهرة كاليابان .
وهي اشارة الى ماكان يتردد  في مواقع التواصل الاجتماعي من توصيفات تدل على هذا الطموح المشروع كـ (كوكب اليابان) التي كان يطلقها بعض الطامحين بتحسر شديد ، لكن هذا الحلم صار اقرب للتحقق بعد ان اشار رئيس وزراء اليابان الى امكانية تحقق ذلك ، ولم يتأَتَ ذلك  التوصيف الراقي من فراغ او كان مجاملة بروتوكولية لوفد زائر ، بل كان مستندا الى جملة معطيات وحقائق على الارض ،  ولم تكن بعيدة عن  التشابه الكبير مابين التاريخ الحديث لكلا البلدين بعد تجربة الحروب المدمرة والعبثية التي خاضتها حكومتهما والدمار الذي اصابهما بسبب الاخطاء الفادحة التي اقترفها اصحاب القرار فيهما والثمن الباهظ الذي دفعه شعباهما.  
واستند ايضا الى رؤية اليابان الاستشرافية للواقع العراقي المعاش ، وقدّرت الحاجة الفعلية الى اعادة ترميمه فنظمت مؤتمر (ايجاد فرص العمل وتأهيل الايدي العاملة والتدريب والتطوير المهني في العراق) والذي شارك العراق فيه ممثلا برئيس الوزراء حيدر العبادي وبحضور شخصيات يابانية مرموقة ، ناهيك عن  تمثيل الامم المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي وحضور ممثلين عن  30 دولة ومنظمة دولية في ملتقى دولي / اممي يطمح العراق منه ان يكون خطوة نوعية اضافية الى مؤتمر الكويت
 للمانحين. 
فالعراق بعد ان التزم بمبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وبعد تحقيقه الانتصار المؤزر على عصابات داعش الارهابية ، وبعد ان نجح في تجسير علاقاته الطيبة مع دول العالم راسما صورة العراق الجديد الديمقراطي والسلمي  المنفتح وبمايعكس نجاح الدبلوماسية العراقية في هذا المسعى المتجسد في اطار المنهج الحكومي لتعزيز علاقات العراق مع المجتمع الدولي ككل ووفق القانون الدولي، فتكتسب الزيارة  اهميتها من  كونها تأتي متزامنة مع بدء العراق مرحلة البناء ، لاسيما وان اليابان لم تؤشر انها انخرطت في صراع الأقطاب بالعالم او منطقة الشرق الاوسط. 
وهذا مايتطابق مع سياسة الحياد والنأي عن سياسة التورط  في التحالفات او المحاور التي اعتمدها العراق وبما يتواشج ايضا مع السياسة الخارجية اليابانية وارتباط اليابان بعلاقات سياسية واقتصادية مهمة مع اغلب دول العالم ، مما يعزز للعراق رصيداً دبلوماسياً مهماً ما احوجَ العراق اليه في هذه الظروف . فكانت الزيارة فرصة ثمينة للاطلاع عن كثب على التجربة اليابانية. 
    وتأتي هذه الزيارة الناجحة بكل المقاييس  بعد ان استطاع العراق  ان يكسب ثقة العالم واحترامه وتأييده في جميع سياساته الداخلية منها او الخارجية سواء الاقتصادية منها او الامنية او السياسية او الاستثمارية وحتى المجتمعية ونجاحه في فتح ابوابه للمستثمرين وتأمين اراضيه للعمل فيها والذي يعد من اهم الشرائط لدخول الاموال والخبرات للبلد خاصة تلك التي تتمتع بسمعة عالمية عالية
 كاليابانية .  ومن هذا المنطلق تكتسب الزيارة اهميتها من كونها تأتي متزامنة مع بدء العراق بمرحلة البناء والاعمار وفتح السوق العراقية للاستثمار وهو ما اكده  د. العبادي  خلال المؤتمر بأن العراق يتطلع الى المستقبل وهو يمتلك كل مقومات النهضة والتنمية وبعد ان انتقل الى مرحلة البناء والاعمار وسينتصر فيهما كما انتصر على الارهاب  ، وأن العراق يتطلع بعد هذا الانتصار الناجز إلى إعادة الإعمار والتنمية والتطور الاقتصادي وأن فيه من الطاقات ما يمكّنه من صنع
 ذلك .
من اهم النتائج التي حصدها العراق :  امكانية دخول الشركات اليابانية العملاقة  في مختلف القطاعات الاستثمارية في العراق  والتوصل الى عدد من الاتفاقيات المهمة مع الحكومة اليابانية ، لاسيما المتعلقة منها  بإكمال مشروع ماء البصرة الكبير، واستصلاح أراض بين نهري دجلة والفرات ، و مناقشة توفير محطات كهربائية ثابتة ومتنقلة ، إذ سيجري توفير 4 محطات كهربائية سعة 400 (كي في) في ميسان والمثنى وشط العرب والشطرة، علاوة على توفير 12 محطة متنقلة 132 (كي في) على أن يدخل معظمها للعمل قبل صيف 2018 لزيادة معدلات انتاج الطاقة الكهربائية في العراق. وإنشاء معامل لتصنيع السيارات داخل العراق وتقديم خدمات ما بعد البيع ، واستمرار التعاون في مجالات النفط والطاقة والكهرباء والخدمات والتعليم والصناعة ...الخ ، والخير العميم قادم  الى كوكب العراق. 
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56103
عدد المشـاهدات 337   تاريخ الإضافـة 17/04/2018 - 11:11   آخـر تحديـث 10/12/2018 - 00:41   رقم المحتـوى 56103
 
محتـويات مشـابهة
سعر الدولار في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 9-12-2018
ألأنواء ..... تحذير من امطار غزيرة اليوم في هذه المحافظات
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 6-12-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 5-12-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا