22/06/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 28-5-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 28-5-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(مفوضية الانتخابات تعلن تسع نقاط لإظهار “الحقائق” للرأي العام … القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين والاتحادية ترد دعوى إلزامها بعدم المصادقة على النتائج)
(العبادي يأمر بتكريم مفرزة الاستخبارات التي تصدت للانتحاري في الشعلة)
(رجحا حصول نواب خاسرين على مقاعد أو حقائب وزارية … محللان سياسيان : الحكومة الجديدة ستشكل وفق مبدأ المحاصصة تحت مسميات جذابة)
(وزير الداخلية يعد بتنفيذ الملفات العالقة “ في القريب العاجل”)
(بدء تسجيل الكيانات السياسية لانتخابات برلمان كردستان)
 
صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
(التربية : لا دخول شاملا لطلبة الثالث المتوسط والسادس الاعدادي في البكلوريا)
(السجن مدى الحياة للعقل المدبر لعملية قتل عز الدين سليم)
(بعد دعوة ممثل الأمم المتحدة بإجراءِ تحقيقٍ في شكاوى الانتخابات "الوطنية" تحذّر من "محاولات" التخلص من "دلائل" تزوير الانتخابات ومجلس القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين)
(مجلس الوزراء يصدر قرارات لمعالجة تكدس البضائـــع في ميناء أم قصر)
(الديمقراطي الكردستاني ينفي توقيع أية اتفاقية في بغداد لتشكيل تحالف انتخابي)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (كنائس بغداد حضارة وتراث مغمور .. أين نحن منها الآن؟!)
قال فيه الكاتب صلاح الحسن
هكذا بغداد ...وهكذا رجال دين مسيحيين بيوتهم ضمت رفات المشاهير في منطقة ساحة الطيران أو ساحة يونس السبعاوي بالاسم الجديد، ذلك ان هذه الكنائس والديارات والكاتدرائيات تم إنشاؤها في منطقة صغيرة هي ساحة الطيران فكانت متقاربة من حيث المكان، وان اشتهرت منها كنيسة القديس كريكور المنور، أو كاتدرائية الارمن، اذ بعد ان ضاقت محلة عقد النصارى والشورجة وقلب بغداد، وحيث توجد مقابر للمسيحيين منذ عهد طويل تم انشاء بيوت دين مسيحيين جديدة، وقد اشتهرت هذه المنطقة بأنها ضمت رفات الميس بيل معاون الحاكم الانكليزي في بغداد وسكرتيره شرقية، اذ بعد ايّام من دخول الانكليز الى بغداد في11- 3- 1917 حضرت الى بغداد وساهمت مع الادارة البريطانية للعراق بعد خروج العثمانيين، وخاصة السير بيرسي كوكس في تأسيس اول مجلس وزراء عراقي، والبرلمان والدستور، وتعيين الامير فيصل ملكاً على العراق، وإقامة نظام قانوني واداري واجتماعي جديد في العراق، وغادرت بعد اكمال ما تقدم عائدة الى لندن، وعندما شعرت بدنو الأجل غادرت لندن وعادت الى بغداد لتموت في 12 تموز 1926 ودفنت في مقابر المسيحيين في الباب الشرقي خلف كنيسة الارمن الحالية، والذي أراه ان عودتها كانت بسبب حنينها لبغداد واحتمال ان عشقها أو عشق المرادي ناجي رضا جادر الذي نقلته الى عضو مجلس بلدي الكرادة ومجلس بلدي بغداد وعضوية أول برلمان في بغداد ومنحه لقب باشا كان وراء ذلك، لأني أَجِد في هذه العودة الى بغداد أساساً في ذلك،
كذلك ممن دفن في مقابر كنائس ساحة الطيران وخاصة كنيسة الارمن الوزير المقيم للولايات المتحدة الامريكية المستر بول نابنشو والذي أخلف أول قنصل لأمريكا في بغداد المستر هندي في سنة 1888 بعد زيارة الرحالة الامريكي ( فوك) لبغداد وجنوب العراق سنة 1875، حيث ذكر الكثير عن الطربوش العثماني الذي يرتديه علية القوم في بغداد، حيث بدأ اهتمام أمريكا بالعراق ومشاركة شركات النفط الامريكية للشركات البريطانية والهولندية في استثمار النفط العراقي في نهاية العقد الثاني من القرن العشرين وظهور أمريكا بشخص رئيسها كأحدى الدول العظام وفي16- 6- 1931 قدم المستر الكسندر يلون أوراق اعتماده قائما بأعمال الحكومه الامريكية في بغداد وفي 7- 10- 1832قدم المستر بول نابنشو أوراقه وزيرا مقيما للحكومة الامريكية في بغداد، وكان موته بعد ذلك ودفنه في مقبرة كنيسة الارمن الحالية،
والذي ولد في ولاية توليدو أي طليطلة الأندلسية سنة 1883 وخدم في السلك الخارجي الامريكي في ايرلندا والقاهرة وبيروت والقدس وبغداد أخيراً.
ومن ثم دفن في هذه المقابر اي مقابر ساحة الطيران وكنائسها وخاصة كنيسة الارمن المصارع الألماني الهر كرايمر الذي نشرت جرائد بغداد سنة 1935 وصوله الى بغداد، وكان بطل ألمانيا في المصارعة وقد فاز على كثير من المصارعين البغداديين، ولكن المصارع المشهور عباس الديك أعلن تحديه للمصارع الألماني وأجابه الألماني لتحديه للمصارع الديك، وأقيمت حلبة المصارعة على ساحة المتوسطة الغربية في منطقة باب المعظم وبدأ الصراع بينهما يوم 15- 11- 1935وحضر رئيس الوزراء النزال والسفير الألماني حيث فاز عباس الديك على الهر كرايمر وعلى أثرها ترك كرايمر بغداد لكنه عاد اليها سنة 1954 وبقي فيها حتى وفاته سنةّ 1975. 
وبيوت الدين المسيحية في منطقة ساحة الطيران على صغرها كثيره أهمها كنيسة القديس كريكور المنور التي فيها كاتدرائية الارمن الأرثوذكس التي شيدت سنة 1945 وان كانت مقابر للمسيحيين قبل هذا التاريخ لذلك ذكرنا بعضا من دفن فيها من الأجانب المس بيل ونابنشو وكرايمر، والبناء كان بطراز أرمني أصيل هذه الاصابع وموقعها في ساحة الطيران جعلها من معالم بغداد الباردة حيث يتصدر الكنيسة مذبح مرتفع طبقاً للريازة الأرمنية في وسطه لوحة للعذراء حاملة طفلها وعلى المذبح نسختان من الإنجيل طبع مدينة فينيسيا الإيطالية سنة 1759 وغلافها من الفضة صناعة عامل عراقي سنة 1813 وهناك لوحات معظمها مستنسخة من لوحات محفوظة في دولة أرمينيا حيث مقر الجاثليق الأرمني وفوق المذبح لوحة جدارية كبيرة تمثل عماد السيد المسيح بريشة الفنان العراقي بهجت عبوش والعرش الأسقفي عمل متقن يُبين مهارة النجار العراقي، وكذلك جرن العماد الذي يعلوه إناء لطيف من الفضة على شكل حمامة وفي حوش الكنيسة المطرانية حيث المطران وعدد من الكهنة، كما توجد قاعة للاحتفالات ومقبرة لأبناء الطائفة.
وفي محلة كامل الكيلاني وهي توجد كنيسة المحبول بها بلا دنس التي شيدها المهاجرون بعد الحرب العالمية الاولى على أرض تعود لأسرة الچوربچي، وهي صغيره متواضعة وكانت بقربها مدرسة لراهبات الكلدان حيث اعتنقت بعض الشابات في بغداد سنة 1922 الحياة الرهبانية باسم رهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات، وهنالك في كامب الكيلاني أيضا كنيسة مار أندراوس وهي كنيسه صغيرة للروم الأرثوذكس مزينة بالايقونات على الطراز البيزنطي افتتحت في أربعينيات القرن العشرين وكانت مطرانية الطائفة بجوارها قبل انتقالها الى حي الرياض وهنالك الكنيسة الاثورية الأنجيلية التي تقع في زقاق ضيق مجاور لكنيسة الارمن التي ذكرناها تطل على مقربة من ساحة الطيران ومساحتها أكثر من مائة متر بقليل على جدارها الخارجي قطعة مرمر مكتوب عليها شُيد هذا المسجد المسيحي للعبادة الكنيسة الشيخين الاثورية بنفقة المؤمنين وبواسطة القس هندي يونان وهو مفتوح لكل طائفة المسيحيين، وقريبا من ساحة الطيران وفي شارع النضال الكنيسة الأنجيلية الوطنية التي شيدت سنة 1954 التي ليس فيها مذبح بل منبر للقراءة والوعظ تحيط بها أرض واسعه يقوم بجانبها بيت الراهب وقاعة واسعة للنشاطات الدينية، وهنالك كنائس في نفس المنطقه وان كانت لا تطل على ساحة الطيران منها كنيسة العائلة النقدية في البتاويين وكنيسة أم المعونة الدائمة التي تقع في بارك السعدون.
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(النواب المعترضون يعوّلون على تجربة "الأمن الوطني" لإلغاء نتائج الانتخابات)
(الإندبندنت البريطانيّة: الصدر لا يعارض بقاء القوات الأميركيّة ويرفض التدخل الإيراني)
(أول 10 نائبات يحصلنَ على ربع مليون صوت انتخابي)
(حملات ينظّمها طلبة الموصل لإعادة الحياة إلى المدينة المدمَّرة)
 
ونشرت الصحيفة مقال بعنوان (من مهاتير.. إلى العبادي) قال فيه الكاتب عدنان حسين
لا يحتاج رئيس الحكومة، أيّ حكومة، لاتّخاذ قرار بمكافحة الفساد الإداري والمالي إلى أكثر من 24 ساعة، ولا يحتاج هو أيضا لأكثر من أسبوع واحد بعد ذلك للشروع في تنفيذ قرار كهذا، إذا ما كان يريد اتّخاذ هكذا قرار وتنفيذه.
هذا ما تقوله تجربة الزعيم الماليزي مهاتير محمد (92 سنة) العائد إلى رئاسة الحكومة أخيراً بعدما استقال منها منذ خمس عشرة سنة. هي تجربة برسم رئيس حكومتنا حيدر العبادي الذي، كسلفهِ نوري المالكي، تحدّث بأعلى صوت وقطع العهود والوعود بمكافحة الفساد وبشنّ حرب على الفاسدين شبيهة بالحرب على داعش، أكثر ممّا تحدث وتعهّد وتوعّد بشأن أيّ موضوع آخر.. لكنّنا كنّا دائماً نسمع جعجعة ولا نرى طحناً..! 
في تسعة أيام فقط قلب مهاتير محمد عالي الأمور في بلاده سافلها، مُجتاحاً في الحال بؤرة الفساد، رئاسة الحكومة، بقرار اتّخذه خلال يوم واحد بعد عودته إلى رئاسة الحكومة بإجراءات فعّالة وعاجلة لملاحقة الفاسدين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق نجيب عبد الرزاق وزوجته روسمة منصور وبعض أقاربهما، ولاستعادة مليارات الدولارات التي جرى تهريبها بعمليات غسل أموال تواصلت لما يزيد على عشر سنوات.
في العاشر من الشهر الحالي دخل مهاتير إلى القصر الملكي في العاصمة كوالالمبور ليؤدّي اليمين الدستورية وليبدأ رسمياً مهامّ رئاسة الحكومة بعد فوز حزبه"جبهة الأمل"في الانتخابات البرلمانية التي خاضها مهاتير عائداً عن قراره باعتزال العمل السياسي منذ 2003.
ما إن انتهت مراسيم اليمين، حتى اتّخذ مهاتير أول قراراته: فتح ملفّ الفساد، فمِن أجل هذه المهمّة بالذات عاد هو إلى السياسة وإلى رئاسة الحكومة التي سبق وأمضى فيها 22 سنة (1981 – 2003) ليجعل من ماليزيا، بفضل نزاهته وكفاءته ووطنيته، نمراً آسيوياً وعضواً في نادي الدول الصناعية المرفّهة بعدما كانت بلداً زراعياً فقيراً ومتخلفاً. وفي إطار ذلك أصدر قراراً بمنع سلفه الفاسد وزوجته من السفر ليبدأ التحقيق معهما في قضايا الفساد المتّهمينِ بها. كما بدأ التحقيق مع مسؤولين كبار آخرين في وزارة المالية وجهاز الادعاء العام لصلتهما بقضايا الفساد.
وأعلن مهاتير أنّ حكومته ستعمل على استرداد مليارات الدولارات التي حُوّلت إلى الولايات المتحدة وسويسرا ودول أخرى في عمليات غسل أموال.
في السابع عشر من الشهر الحالي أنشأ مهاتير هيئة حكومية مكلّفة مكافحة الفساد في كلّ مؤسسات الدولة. وفي اليوم التالي استدعت الهيئة رئيس الحكومة السابق للمثول أمامها، فيما دهمت الشرطة منزله لتضبط 284 صندوقاً و72 حقيبة يدويّة فاخرة محشوّة بالأموال والمجوهرات.
السيد العبادي لديه الآن شهران في الأقل قبل أن تتشكّل الحكومة الجديدة، برئاسته أو برئاسة غيره.. يُمكنه في هذين الشهرين أن يحقّق ما حقّقه مهاتير محمد في تسعة أيام... إذا ما أراد... لكنْ هل هو يريد..؟!
 
فيما نشرت صحيفة الزمان مقال بعنوان (الإنتخابات ورياح التغيير) قال فيه الكاتب طالب قاسم الشمري
 جاء عزوف العراقيين عن المشاركة في الانتخابات بمثابة نوع من انواع العقاب للسياسيين والاتلاف الحاكم  الذي استلم الحكم بعد تقديمه العهود والوعود التي لم ينجز شيئا منها على الاطلاق ما اغضب العراقيين  من اكثر القادة والسياسيين  ولم يقبلوا على صناديق الاقتراع  بسبب شعورهم ان الانتخابات سوف لم تغير في مصيرهم ومستقبلهم وان الدمقراطية في بلدهم مخترقة و غير محمية   ونتائجها غير محترمة بسبب التوافقات والمحصصات الطائفية والمذهبية والعنصرية التي يقفزون بها  على نتائج الانتخابات ،، ويعتبر الناخبون  ان المحاصصة و التوافقات غير الدستورية تزوير ومصادرة لا صواتهم وتبديد لا حلامهم بسبب الهيمنة والسيطرة الاستبدادية للأحزاب والكتل السياسية الكبير على المشهد السياسي ثم جاءت نتائج الانتخابات  وعليها الكثير من علامات الاستفهام و الشبهات وتهم التزوير بعيدا عن روح النهج الدمقراطي الإيجابي  ، والحقيقة لم تأت الانتخابات كما كان متوقعا لها ان تسير بسلاسة    في العديد من المناطق التي تواجدت فيها المراكز الانتخابية  بعد ان تحدث الاعلام والمرشحين وجميع الكتل عن عدم نزاهة الانتخابات والخروقات والمشاحنات التي حدثت في بعض المراكز الانتخابية  حد تبادل اطلاق النار احداث مخيبه للآمال بسبب طبيعة الاوضاع السياسية العامة الملتهبة في الداخل الوطني والاقليمي  ولهذا كان الناس في السابق يريدون ان تعالج نتائج الانتخابات اوضاعهم الداخلية اما الان اختلف الحال فالناس تريد من نتائج الانتخابات  ،  معالجة الاوضاع الداخلية والخارجية  لما يحيط بالعراق من اهوال ومخاطر الصراعات الدائرة في الاقليم  لذا جاءت مطالب الناس بشكل عام ومن شارك في الانتخابات بشكل خاص ان تحقق الانتخابات الاهداف المطلوبة من خلال  فوز نواب بمقدورهم القيام ببناء واصلاح الداخل الوطني ومواجهة الاخطار و التحديات والمشاكل الانية وما يرافق الاربع السنوات القادمة  من عمر البرلمان والحكومة اربع سنوات لها اهمية سياسية واقتصادية وامنية كبرى يضاف لها ما ينتظر البرلمان والحكومة الجديدة من مهام ومسؤوليات  اتجاه تحسين الخدمات ومكافحة الفساد  والبطالة والفقر والتفاوت الطبقي   والاهتمام بإعادة بناء الطبقة الوسطى التي سحقت في العراق مع سبق الاصرار كل هذه الظروف والاحداث بحاجه لولادة برلمان وحكومة بمقدورها مواجهة  الاوضاع الاستثنائية التي تعصف بالبلاد وعلى هذا الاساس جاءت المطالبة بضرورة  تشكيل حكومة تتميز بقدرتها  على قراءة المشهد الوطني والاقليمي والدولي والتعامل والتفاعل معه بإجابية للحفاظ على المصالح الوطنية العليا  ووحدة الوطن ارضا وشعبا ، حكومة تعمل بستراتجية سياسية وطنية.
مد الجسور
 وتعرف كيف تمد الجسور وتعزز العلاقات مع دول الجوار الاقليمي والعالم اجمع على اساس الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح المشتركة وهذا لن يحدث اذا لم تشكل وتبنى حكومة  مستعده لا عادة بناء الدولة والمجتمع بالشكل الذي يرتقى الى تحقيق هذه الاهداف ومواجهة الاحداث والناس تطالب بتشكيل حكومة جديدة  من اولويات مهامها فرض القانون وتفكيك الازمات اذا المطلوب بناء حقيقي للدولة  على اسس وقواعد سياسية واجتماعية واقتصادية ودستورية رصينة لان المرحلة القادمة التي سترافق عمر الحكومة والبرلمان مليئة بالأحداث والتحديات  الكبيرة بسبب المشهد السياسي الاقليمي والدولي وما يفرزه من تداعيات  بسبب ما تتبعه واشنطن وحلفائها من سياسات لكسر ما يسمى  بالهلال  وهذا المشهد بالضرورة تنسحب اثاره وبشكل مباشر على اوضاع العراقيين وامنهم الوطني ويأثر سلبيا بكل الاتجاهات  ما يستدعي بناء حكومة ترعى البعد النفسي للمواطنين وتتمنهج وتقوم بإجراءات عملية فورية تمارسها فور تشكيل الحكومة مباشرة ليشعر العراقيون هناك حدية وجدية حقيقية لفعل الدولة الاجابي  المتحقق  لان اعداد برامج ومناهج سياسية بمستوى التحديات والتداعيات ومواجهة الاحداث ومعالجتها والاستعداد لها مهمة وطنيه ضرورية لفتح الباب على الابواب الدولية للتفاهم وتعزيز العلاقات وفي نفس الوقت هي عمليات ونشاطات تطمان فيها الحكومة المواطنين وتعزز علاقتها بهم لبدء صفحة جديدة معهم  صفحه تعزز الثقة بين الطرفين بعد ان تصدعت او فقدت مثل هذه العلاقة  اذا لابد من ظهور حكومة بهذا البناء و التشكيل  يكون عمل وإزرائها وقادة مؤسساتها  عملا ميدانيا وسياسيا من نوع جديد  يعني المطلوب تشكيل وبناء حكومة لا تهزم امام التحديات والاحداث والمتغيرات والطوارئ و الفاسدين والاعداء والمتجاوزين على الأنظمة والقوانين وهذا يعني ضرورة بدء مرحله جديده بعد الانتخابات وتشكيل البرلمان والحكومة مرحله ميدانيه سياسيه  بدولة قانون بسلطه تنفيذه مهنيه لها وضوح سترتجي للتعامل مع كل المشاكل التي يرد لها البعض ان تستمر وتتجذر وهكذا فعل هو الاخر بحاجه ماسه الى تعاون بين الحكومة والبرلمان وجميع سلطات الدولة والقيادات السياسية لبناء وحدة القرار والتنفيذ لتحقيق ما تتطلبه المصالح الشعبية والوطنية وعلى جميع المستويات في مقدمتها الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية ،، ومن هنا جاءت مطالب الناس في الانتخابات  اختيار الافضل والاشجع والاكثر خبره وتجربه وثقة سواء كانوا من اللبراليين او الاسلاميين المستقلين و المتحزبين وبالفعل تمكن الناخب العراقي من ازاحة العديد من الذين لا يصلحون لقيادة مرحلة الاربع سنوات القادمة والغير مرغوب فيهم وكانت ارادة الناس واضحه في تحقيق هذا الهدف والمنجز الوطني وان كان نسبيا في هذه المرحلة على الرغم من كل التناقضات والقيل والقال التي رافقت هذه الانتخابات واحاطت بها  الا انها اي الانتخابات لم تكن صوريه بل حقيقه حتى وان حاول  الفاسدين  تخريب هذه الممارسة الديموقراطية وتشويهها بشتى الطرق بعد ان طحنت نتائج الانتخابات هذه المرة  عظام بعض الفاسدين نعم كانت معركة طحن عظام بين العدل والانصاف والفساد والفاسدين  على الرغم من عزوف الناس عن الانتخابات الا ان هذا العزوف مهما قيل ويقال عنه جاء رسالة مفتوحة  وجهت لكل المعنين بالعملية  السياسية وهي  رساله خاصه جاءت من الشباب المحرومين هذه المرة  بعد ان اصبح لدى العراق جيل جديد من الشباب الذين لديهم رؤى وتوجهات كبيره نحو الحرية والثقافة السياسية والاجتماعية والآداب والفنون  شباب برؤى متمسكة بالثوابة الوطنية الدمقراطية الأصيلة  بعد ان عرف العراقيون خمس حكومات اثبتت عدم قدرتها وكفاءتها في ايجاد حلول لازمات البلاد ومشاكلها وعلى الرغم من كل ما يدور من احاديث حيال نتائج الانتخابات وما صاحبها من اشكالات تبقى ضرورة على طريق تحقيق المسار الدمقراطي الوطني  وتنشيط الفعاليات السياسية الدمقراطية واحترام راي المواطنين وطموحاتهم  في بناء دولتهم المدنية الدمقراطية لقد افرزت الانتحارات نتائج غيرت ميازين القوى السياسية  وحددت احجام الكتل بمقاعدها النيابية التي ستؤثر على التحالفات  وسيتضح ويظهر ذالك عند تشكيل الحكومة .
بناء دولة
 والحقيقة لم تأت اهمية هذه الانتخابات باتجاه بناء الدولة والمجتمع وتطوير النظام السياسي فقط بل لمعرفة تموضع العراق وموقفه العملي  حيال كل الصراعات الكبيرة التي تدور في المنطقة الأخذة بالتصعيد المثير للقلق  وعلى جميع المستويات وما تحضر له الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل  وحلفائها من الأنظمة العربية لتصفية القضية الفلسطينية والعمل على تحجيم واضاعف او انهاء محور المقاومة و ما شهدناه في هذه الانتخابات  كانت حربا واضحة بين جيل السياسيين المسنين الذين شاخوا وهرموا وبين جيل الشباب الذين سجلوا صورا تميزت على الساحة الوطنية  وفي المعركة الانتخابية بعد الكثير من الصبر والمشقة والمعانات  لإزاحة الفاسدين ، واما من غاب عن الانتخابات اراد بغيابه معاقبة الفاسدين من الطبقة السياسية  بعد ان فشلت العديد من الرسائل السياسية التي وجهها العراقيون لهم و ما تحقق فيها من نتائج كان خرقا كبيرا اقلق بل ارعب احزاب وقيادات الكتل الكبيرة الحاكمة  لكنها لم تفاجا الكثير من الذين عملوا من اجل الاصلاح والتغير وازاحة الفاسدين ومن تربع على عرش السلطة  بعد ان رفض الناخب العراقي ان يلدغ من نفس الجحر مرتين ومن هذا المنطلق خسرت بعض الكتل  اكثر من نصف مقاعدها في البرلمان  وهذه الاحداث  بحاجه لوقفه وطنيه سياسيه نقديه شجاعة لتقيم واقع العديد من الكتل والاحزاب جماهيريا ووطنيا لوضع النقاط على الحروف من اجل العمل والقدرة على التغير وتحقيق الاصلاحات المطلوبة وعلى جميع القادة والسياسيين الاعتراف بوجود  ازمة ثقه حقيقيه بين القيادات السياسية  وكتلهم واحزابهم  من جهة وبين الراي العام العراقي على الجهة الاخر وما حملته نتائج الانتخابات والعزوف عن المشاركة فيها من قبل الناس وبنسب مخيفه ما هي الا  رسائل تحذير لهؤلاء السياسيين وكتلهم واحزابهم جميعا ويتطلب الانتباه لهذه الرسائل التي تشكل رياح النغير التي ستشتد في المراحل القادمة وتتحول الى عواصف ترمي بهم خارج اسوار العملية السياسية  وهذا يتطلب منهم مغادرة  اعتماد  سياسة النعامة التي تخفي راسها في الرمال ،، و عليهم مراجعة خياراتهم بعيدا عن محاولات التجميل  المفرطة لصورهم المشوهة وان يدركوا حقيقة مطالب الناس الذين اصبحوا اكثر منهم نضيحا بخياراتهم واختياراتهم ولم تعد تنفع معهم اي مع الناس بعد الان الشعارات الطائفية والمذهبية والعنصرية  كوسيلة واداة  فاعلة للاستثمار السياسي والانتخابي على الرغم من الاعتراف بان صناديق الاقتراع ما زاله هي البديل الاول والاساسي لدى العراقيين في الاصلاح والنغير  وهم يطالبون نوابهم الجدد وحكومتهم الجديدة القادمة ان يبنوا لهم دولة قانون واحترام الحريات ويؤمنون لهم الخدمات ويعبدون الطرقات والنهوض بإعادة البنى التحتية التي دمرت بالكامل  والقيام بالحفاظ على مجانية التعليم والاهتمام بالمناهج التربوية كونها اساس بناء المجتمع والدولة  والتمدن بعد ان فقد  الطفل العراقي  طفولته وخصوصياته بالمرور بمراحله العمرية التربوية الطبيعة والتمتع بها و اصبح  يتكلم بالسياسة والطائفية وهو محاط بالمخاطر هكذا هي الطفولة الى اين ذاهبه وكيف اصبحت ؟
اطفال مسربون
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=57244
عدد المشـاهدات 73   تاريخ الإضافـة 28/05/2018 - 09:31   آخـر تحديـث 22/06/2018 - 08:21   رقم المحتـوى 57244
 
محتـويات مشـابهة
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 3-6-2018
الصدر : الحكومة العراقية نائمة ولا تستطيع حل الازمات
الاتحاد الوطني الكردستاني يعقد اجتماعاً هاماً اليوم
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 2-6-2018
اليوم ..اتحاد الكرة ينتخب رئيسه والهيئة العامة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا