20/07/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
رايتس ووتش: مسؤولون عراقيون يهددون ويعتقلون محامين
رايتس ووتش: مسؤولون عراقيون يهددون ويعتقلون محامين
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


تقرير محلي - وكالات 


قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها إن عناصر الأمن العراقيين يهددون محامين، ويعتقلونهم في بعض الأحيان، لتقديمهم المساعدة القانونية للمشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش" والأسر التي تُعتبر على علاقة بأفراد التنظيم، ما يحرمهم فعليا من الخدمات القانونية.

قال المحامون إنهم، وخوفا على حياتهم، توقفوا عن تمثيل المشتبه في انتمائهم إلى داعش أو الأشخاص الذين يُشكّ بارتباطهم بهؤلاء المشتبه بهم. نتيجة لذلك، يعتمد مشتبهو داعش على محامي الدفاع الذين تعينهم الدولة ونادرا ما يقدمون دفاعا كافيا، وعادة ما تُمنع إمكانية الوصول إلى الخدمات القانونية عن العائلات المرتبطة بمشتبهين من داعش.

قالت لما فقيه، نائبة المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "تهاجم الحكومة العراقية المحامين لقيامهم بعملهم، وتمنع فعليا مَن هم بحاجة إلى خدمات قانونية من الحصول عليها. بالإضافة إلى كون هذه الهجمات غير قانونية، فهي تترك تأثيرا مدمرا على حكم القانون، إذ تبعث رسالة مفادها أن لبعض العراقيين فقط الحق في التمثيل القانوني".

في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2018، قابلت هيومن رايتس ووتش 17 محاميا يعملون في الموصل ونواحيها مع منظمات دولية ومحلية تقدم خدمات قانونية للمتضررين من النزاع المسلح الأخير في العراق. تشمل الخدمات الدفاع عن الأفراد ضد تهم الإرهاب ومساعدة العائلات التي كانت تعيش تحت سيطرة داعش في الحصول على الوثائق المدنية التي تحتاج إليها للعيش في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وللاستفادة من رعاية الدولة (المعروفة ببطاقات التموين) التي فقدتها خلال الفترة التي قضتها تحت سيطرة داعش.

قال جميع المحامين إنهم شهدوا تهديدات ومضايقات لفظية أو تعرضوا لها من عناصر "جهاز الأمن الوطني" أو وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب لتقديمهم التمثيل القانوني لمَن تعتبرهم قوات الأمن "دواعش" أو "عوائل داعش". قال أحدهم إن عنصرا من استخبارات وزارة الداخلية اعتقله بسبب أنشطته القانونية لمدة ساعتين، بينما قال آخر إن المخابرات احتجزت مساعدَين قانونيَين لمدة شهرين، وأُطلقت سراحهما بدون تهمة.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=58950
عدد المشـاهدات 382   تاريخ الإضافـة 13/09/2018 - 11:11   آخـر تحديـث 19/07/2019 - 16:39   رقم المحتـوى 58950
 
محتـويات مشـابهة
مسؤولون: مشروع إخراج الأميركيين مؤجّل حتى إشعار آخر
أهالي واسط يهددون بتظاهرات ضد نقص الكهرباء
التمييز الاتحادية تلغي شرطي امتحان الكفاءة والعمر لطالبي الانتماء إلى نقابة المحامين
الحكيم: ما يراه العراقيون مناسبا لأنفسهم هو النأي عن سياسة المحاور
نقابة المحامين : نتابع قضية المحامية مها اللامي وإجراءات الاقتصاص من الجناة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا