19/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 18- 9-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 18- 9-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة المشرق
(مفوضية حقوق الإنسان توصي بضرورة حسم قضايا المعتقلين في تظاهرات البصرة)
(النفط يرتفع الى اكثر من 87 دولاراً)
(بعد حسم أزمة رئاسة البرلمان منصب رئاسة الجمهورية ينتظر الحلّ بين "الوطني والديمقراطي" الكردستانيين)
(نفى حالياً طرح عملة بفئة 100 ألف دينار محافظ البنك المركزي العراقي: نخطط لحذف الأصفار من العملة)
(اللجان ستوزع حسب الكفاءة والاختصاص تشكيل لجنة لتوزيع النواب بين اللجان البرلمانية)
 
صحيفة المدى
(التركمان يطالبون بوزارة سياديّة واستحداث محافظتي تلعفر والطوز)
(الأمم المتحدة: موجة نزوح جديدة من المناطق المحرَّرة)
(جماعات "مجهولة" تعتقل عشرات من البصريين تتّهمهم طهران بحرق قنصليتها)
(التايمز: أميركا تتلقّى ضربة مزدوجة من الإيرانيين في العراق)
(وزيرة الدفاع الألمانيّة: سياسيّو العراق يأملون بقاءً طويل الأمد لقواتنا)
 
صحيفة الزمان
(النجيفي يُبلغ ماكغورك وسيليمان رفضه كسر الإرادات لتحقيق غايات غير وطنية)
(إجتماع أخير للإتحاد الوطني يحسم مرشحه لرئاسة الجمهورية)
(الرافدين يطلق دفعة جديدة من سلف الموظفين)
(العتبات المقدسة تستعد لزيارة عاشوراء وتبدأ خططها الخدمية)
(تمديد التقديم لتعديل الترشيح وقبول خريجي السنوات السابقة)
 
مقالات
صحيفة الزمان
نشرت مقال بعنوان (بابا نوئيل الإنتخابات )
قال فيه الكاتب حسام الدين الأنصاري
تتوشح أعياد الميلاد حول العالم بكل ما يدخل البهجة والسرور الى نفوس الناس الذين يستمتعون بالعيد، وتمتد السعادة الى كافة العالم المسيحي بكافة أجناسهم، حتى إن مظاهره الرائعة وطقوسه الجميلة التي تتسم بالفرح وحب الحياة دفع شعوب العالم الى الاحتفال به رغم عدم ارتباطهم بجوهر المناسبة الدينية، إلا إن إشاعة الفرح والتفاؤل بالعام الجديد جعل الناس يُجمعون على إنعاش روح الأمل والفرح بهذه المناسبة التي توفر الفرصة من أجل ان تجعل الحياة رغم صعوبتها تستأهل ان تعاش وأن يضع الانسان همومه وراء ظهره.
وأجمل ما في طقوس احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة هو الاهتمام بالطفل الذي توليه هذه المجتمعات منتهى العناية والرعاية من أجل بناء مستقبل الأمم الذي يرتكز على الأجيال الصاعدة وما يتوفر لها من تربية وتعليم ورعاية صحية وثقافة وفنون ومهارات ونضوج فكري وثقة بالنفس وكل ذلك من أجل إدخال الفرح والسعادة الى نفوس الأطفال الذين ينتظرون بشوق العم بابا نوئيل الذي ينزل لهم من المدخنة محملاً بالهدايا والمفاجآت التي يحلمون بها ليجدونها تحت وسادتهم عند الصباح فتتحقق أحلامهم ويشعرون بدفء الحب الذي يغمرهم به العم بابا نوئيل بلا مقابل.
ولقد اتخذت العديد من الشعوب هذا التقليد وسيلة لإدخال الفرح الى قلوب ابنائهم وأحفادهم واشاعة الحب والحنان في نفوسهم.
وعندنا، ولأن كل شيء أصبح عبارة عن صفقة مرتبطة بالمنافع الشخصية والمصالح المادية في كل جوانب الحياة، حتى ان مصير الشعب والأمة اصبح عبارة عن صفقات تتلاعب بها السياسة الرخيصة عندما دخل اليها الكثير ممن لا يملكون أي ماضٍ في السياسة والوطنية والعلم والثقافة والمبادئ والفكر، بل إنهم يحاولون ان يجربوا حظهم في الدخول الى اسطبل السياسة كمشروع للربح والغنائم خاصة عندما وجدوا إن مجلس النواب هو عبارة عن (ملكية خاصة) يكونون هم أصحابه يشرّعون لأنفسهم من القوانين ما يفتح لهم (مغارة علي بابا).
فانطلقوا راكضين يعضّ واحدهم على طرف دشداشته ليفوز بالسباق ويحلم بالطريقة التي سيدخل بها.. وكانت من بين أحدث تقنيات الدخول التشبه بالعم (بابا نوئيل) والنزول من المدخنة يغمرهم (صخامها) وقد اسودَّت اللحية البيضاء والطاقية الحمراء التي يعتمرونها ومعهم هدايا الخديعة والمكر وأموال السحت الحرام التي يشترون بها بطاقات الناخبين وولاءات الفقراء والمحتاجين لترشيحهم في انتخابات (كهف علي بابا) ينتظرهم فيه (المارد المطيع) الذي يحقق لهم احلامهم في الثروة والسيارات الفارهة والحمايات المطيعة والامتيازات والسفرات المتواصلة والولائم الدسمة والمواقع الاعتبارية التي تجعلهم يصدقون ما هم فيه، والطريق السالك لعقد الصفقات مستفيدين من خبرة من سبقهم الذين يعلمون جيداً ان آبار النفط لا يقتصر وجودها في مناطق الاستخراج بل في (القبة) التي غالباً ما يحدث فيها تراشق في الكلام الجارح واستعراض العضلات والتشابك بالأيدي واللكمات.
 
صحيفة المشرق
نشرت مقال بعنوان (مشكلة الزحامات المرورية في العراق بعد عام 2003)
قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم
تضعُ الدول سياسات عامة لتنظيم حركة مرور السيارات في شوارعها، بحيث تمنع حدوث الاختناقات المرورية، وهنا يجب ان تكون اعداد السيارات متناسبة مع حجم الشوارع وطاقتها الاستيعابية، فضلا عن تفعيل القوانين الخاصة بالمخالفات المرورية والتشديد عليها.
ربما ان العراق من الدول القليلة في العالم التي تعاني مشكلة الاختناقات المرورية التي تصل الى حد تعطيل السير بشكل نهائي في بعض الاحيان، وهذه المشكلة وان كانت تتفاقم وتظهر اثارها في محافظة بغداد اكثر من غيرها، الا ان بقية المحافظات ايضا تعاني منها لكن على نحو اقل، وتقف خلفها اسباب متعددة، ولعل من اهمها الآتي :
• الانفتاح الاقتصادي :
بعد ان كان استيراد السيارات بمختلف انواعها قليل جدا، بسبب الحصار الاقتصادي ، فتح باب الاستيراد على مصراعيه عقب عام 2003، فدخل الى البلاد عدد كبير جدا من السيارات يفوق طاقة البنى التحتية (الشوارع والجسور) ، وهذا بدوره ادى الى حدوث اختناقات مرورية كبيرة. 
•  غياب التخطيط :
كثيرا ما تتم عملية استيراد العجلات من دون تخطيط مسبق، ودون النظر الى حاجة السوق، ولا الى طاقة البنى التحتية، بل ان البعض من المركبات المستوردة قليلة الفائدة وتسبب ارباكاً في حركة السير، ولعل الدراجات النارية التي تعج بها الشوارع، هي نموذج على ذلك.
•  ضعف تطبيق القوانين :
هناك ضعف في تطبيق القوانين الخاصة بضبط حركة السير، وتهاون، يؤدي في النهاية الى فوضى مرورية في بعض الاحيان .
•  غياب ثقافة السياقة:
قيادة المركبات، مثل كل مهنة اخرى تحتاج الى ثقافة، هذه الثقافة ستنعكس في الشارع عبر الالتزام بالقانون، واحترام حقوق الاخرين الذين يقودون العجلات في الشارع نفسه.
لكن مع ذلك، فمن الممكن ان تتخذ الدولة جملة من الاليات لمعالجة مشكلة الزحامات، ومنها الآتي :
•  صنع سياسة عامة لمعالجة المشكلة:
لا يمكن ان تحل مشكلة الاختناقات المرورية في العراق ما لم تتبناها الحكومة، وترسم سياسة عامة متكاملة لحلها، عبر تحليل اسبابها واقتراح الحلول اللازمة لها.
•  تفعيل القوانين الخاصة بالمرور:
يحتاج العراق لحل مشكلة الاختناقات المرورية الى تفعيل القوانين الحالية وتطبيقها بشكل دقيق، فضلا عن ايجاد قوانين جديدة تتناسب والتطورات التي شهدتها البلاد عقب عام 2003.
•  نشر الثقافة المرورية :
فضلا عن اجازة السوق التي يطالب بها كل سائق، ينبغي فرض الحصول على شهادة بالسياقة، تمنحها جهات متخصصة تعمل على تثقيف السواق بالحقوق والواجبات، إضافة الى القيام بحملة للتوعية عبر وسائل الاتصال والمؤسسات التعلمية المختلفة وفي التلفزيون، وغيرها من الوسائل .
•  تقليل السيطرات الامنية :
التركيز على الجهد الاستخباراتي وتطويره، وتقليل عدد السيطرات الامنية .
 
صحيفة المدى
نشرت مقال بعنوان (لماذا يتحرّش عمار طعمة ببغداد؟!)
قال فيه الكاتب علي حسين
لا تسألوا النائب عمار طعمة لماذا يكره بغداد، وكيف أن حزبه الفضيله استولى على جامع الرحمن في منطقة المنصور التي يكره اسمها السيد عمار طعمه نفسه وحوّله إلى مرفق تجاري، وكيف أن حزب الفضيله”الثوري”أخرج تظاهرة لمساندة تظاهرات البحرين وذرف عمار طعمة الدموع في البرلمان حزناً على ساحة اللؤلؤة التي تقع في المنامة وليس البصرة، اسألوا القيادي في حزب الدعوة حسن الشمري الذي تولى وزارة العدل وطوال سنوات جلوسه على كرسي الوزارة كان يطالب بتشريع قانون لزواج القاصرات بدلاً من قانون لمحاسبة السرّاق!.
السيد عمار طعمة ومع احترامي الشديد لشخصه موجود تحت قبة البرلمان العراقي بمعجزة حزب الفضيلة التي اخبرنا اصحاب انذاك انهم منذورن لمهمة واحدة الاطاحة بقانون الاحوال الشخصية الذي اصدره عبد الكريم قاسم، وماذا عن الخراب ومدن الصفيح والاموال المنهوبة، والبصرة التي كان يهرب الحزب نفطها.. جميعها مسائل يمكن ان تؤجل إلا الثار من عبد الكريم قاسم وقانونه الذي وضع اراد ان يجعل من المراة نداً للرجل.
السيدة عمار طعمة الذي فجّر لنا قنبلة طائفية من الوزن الثقيل شكره عليها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي اكتشف أنّ رواتب النواب قليلة وعلى الشعب أن يساعدهم كي لاينحرفوا ويسرقوا! طعمة والحلبوسي هما التعبير الحيّ عن فقدان قانون يرسم العلاقة بين المواطن ونواب لاينظرون أبعد من خيالهم. أما السيد النائب عن حزب الفضيلة فهو ابن المنطق الذى طارد به حزبه شباب البصرة لأنهم وضعوا أقفالاً للمحبّة على أحد الجسور واتّهمهم جهابذة الفضيلة آنذاك بالانحلال والانحراف، هو ابن المنطق السياسي الجديد الذي يرى في مظاهر الدولة المدنيّة إثارة للغرائز ومخالفة للدين، لكنه يصمت ولايجيب على مسؤوليته كنائب عن الفساد الذي استشرى في معظم مؤسسات الدولة، وكانت الوزارات التي تسلّمها حزب الفضيلة على قائمة الأكثر فساداً.
المشكلة أيها السادة إنّ القيم الفاسدة هي التي وصلت إلى السلطة، وأصبحت في موقع التشريع، وهذا هو الخطير في أحوال هذه البلاد، فالفاسد والمرتشي والانتهازي يشرِّع الآن القوانين لحماية السلطة الفاسدة، ولهذا نجد عمار طعمة ينفعل لمجرد أن قال محمد علي زيني إنّ بغداد كان بها الرشيد والمأمون، ولم ينفعل حين قال إن بغداد مدينة في قائمة أسوأ المدن في التصنيف العالمي وتفتقر لأبسط شروط الحياة.
صباح الحياة يابغداد نحن من سينتصر في النهاية، وسنظلّ نغني مع القبانجي: 
بغداد لا أهوى سواك مدينة...... ومالي عن أم العـــــــــراق بديل.
 
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=59080
عدد المشـاهدات 210   تاريخ الإضافـة 18/09/2018 - 11:42   آخـر تحديـث 19/12/2018 - 01:27   رقم المحتـوى 59080
 
محتـويات مشـابهة
انخفاض سعر الدولار في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 18-12-2018
سعر الدولار والعملات في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 17-12-2018
أهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 16-12-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا