13/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 8- 10-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 8- 10-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 

صحيفة الزوراء

(رئاسة البرلمان وجهت بتشكيل لجنة تتولى مهمة توزيع النواب على عضوية اللجان … بيارق الخير  :الكتل السياسية تتفق على اختيار رئاسات اللجان بعد تشكيل الحكومة ومنحها الثقة)

(الحلبوسي يؤكد لعبد المهدي أهمية تشكيل حكومة خدمات قوية وفقا لمعايير الكفاءة والنزاهة)

(الجماعة الإسلامية تؤكد ضرورة حصول “تغيير ملموس” على يد الحكومة الجديدة … الفتح : عبد المهدي أمام مهمة صعبة وعليه اختيار وزارء أكفاء قادرين على إدارة وزاراتهم)

(الأمن الوطني يناقش المحافظة على الاستقرار الأمني والاعتماد على خطط جديدة)

(وزير العدل يدعو لعقد اتفاقيات جديدة لتبادل المحكومين بين بغداد وموسكو)

 

صحيفة المدى

(الإندبندنت: ابتعاد رئيسي الجمهورية والوزراء عن طهران يُطمئن واشنطن)

(بارزاني يبحث المستجدّات السياسيّة مع وفد من المحور الوطني)

(عمليّة عسكريّة لإخلاء مناطق تلعفر من العبوات)

(إحباط محاولة لاستهداف المواكب الحسينيّة جنوبي بغداد)

(الكردستاني يطلب ضمانات ويبحث عن "التوازن" في بغداد)

 

صحيفة الزمان

(خبير : النفط سيرتفع إلى 100 دولار ويعاود الهبوط)

(إطلاق بطاقة تجهيز النفط الأبيض في بغداد)

(العراقي للتجارة وكوميزر بنك الألماني يوقّعان إتفاقية لتعزيز النمو الإقتصادي)

(التعليم يعلن اليوم نتائج القبول المركزي في الجامعات)

(الإتحاد الوطني : نتائج الإقتراع لم تحسم وأي حديث سابق لأوانه)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (العراق ..وطننا جميعاً )

قال فيه الكاتب عبد الهادي البابي

بعد أن حفظ الله العراق من التقسيم وأنقذه من الإرهاب والإحتلال بتضحيات أبنائه الأبرار هل من الممكن أن نجعل من  السنوات الماضية -رغم عنفها ودمويتها وقساوتها وآلامها – أن تكون كافية لنا كي نستوعب منها الدروس جيداً ونستخلص منها العبر ..وأن لانفرط بالعراق ووحدته مهما كان الخطب جليل والرزء عظيم ..!؟فبالرغم من  الدماء التي سالت كالأنهار في كل ربوع الوطن..ورغم الدموع الغزيرة التي نزلت حسرة ولوعة وراء كل مصيبة …رغم كل ذلك .. بقى العراق أكبر من جراحاته النازفة  …بقى العراق أكبر من أزماته الدامية … بقى العراق كبيراً بمايمتلكه من صمامات الأمان ..وبما يمتلكه من وعي متدفق عند أبنائه وأهله ..وبمايمتلكه من إخلاص وشجاعة عند رجاله المخلصين  ..وبما يمتلكه من حكمة وورع وتقوى عند علمائه وشيوخه ووجهائه ..نقول ..بما إننا قد أجتزنا كل هذه العقبات الكبيرة  وتعافينا من بعضها وأصبحنا على أعتاب عهد جديد وحكومة جديدة ..لماذا لانبدأ من جديد ..ونغادر الكلمة القاسية ..الكلمة الخبيثة..الكلمة التي تتحول بيننا كالنار في الهشيم ….ونستبدلها بالكلمة الطيبة ..الكلمة الهادفة ..الكلمة التي تجمع ولاتفرق ..الكلمة التي تحفظ دمائنا وأرواحنا وأبنائنا ..الكلمة التي تحفظ لنا وطننا ومستقبلنا …!لماذا لانجعل من العراق اليوم ساحة خصبة للحوار والكلمة القوية الهادفة ، بدل الرصاصة والعنف والأقتتال ..نحن اليوم بحاجة إلى ترسيخ الكلمة الطيبة ، وترشيد الكلمة الطيبة ..وأن تكون الكلمة هي مادة الحوار ..الكلمة التي تبعث الخير والمحبة في ربوع كل العراق ..

اليوم ..وإن تداخلت الخنادق ..وتباعدت المسافات بين شركاء الوطن ..وبدأ للبعض أن الحل بات عسيراً ..ولكن لاطريق لنا سوى الحوار الذي هو مطلب كل عاقل وشريف في هذا البلد ..ولتجتمع كلمتنا على قول واحد ..وهدف واحد ..فالعراق وطننا جميعاً والدفاع عنه وحفظه وبنائه مسؤوليتنا جميعاً ..!!

 

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (ثورة الاصلاح والعدالة)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

بعيدا عن المزايدات وضغوطات الكتل والاحزاب السياسية انتهى اعضاء مجلس النواب من انتخاب برهم صالح رئيسا لجمهورية العراق وقد رحبت الاوساط العربية والدولية بهذا الانتخاب الذي جاء ملبيا لطموحات الجماهير بانتخاب شخصية تحظى باحترام وتقدير كل الاوساط السياسية بعيد عن المزايدات والمشاحنات تمهيدا للشروع بالعمل الجاد لمحاربة كل صور الفساد والنهوض بالبلاد وبما يلبي طموحات المواطنيين الذين انهكتهم الصراعات الغير مجدية والعمل على اقامة نظام سياسي يخدم كل العراقيين بغض النظر عن انتمائاتهم القومية والمذهبية .. وقد توجت الانتخابات بتكليف رئيس الجمهورية برهم صالح عادل عبد المهدي بتشكيل الكابينة الوزارية التي حتما ستشهد تغييرا في مستوى اداء الوزراء خاصة بعد تصريحات عبد المهدي الذي اعطى وعودا بان تكون حكومته القادمة حكومة تكنوقراط بعيدا عن المحاصصة تعتمد الكفاءة خاصة وان الفترة الماضية قد شهدت ترهلا في مستوى اداء الوزراء مما خلق حالة من الململة والغضب لدى المواطنين من سوء الخدمات مثلما حصل من احتجاجات شهدتها مدن العراق الجنوبية وخاصة البصرة .. ورغم ان تكليف عادل عبد المهدي قد اثار الكثر من الجدل داخل الاوساط السياسية والشعبية الا ان واقع الحال يؤشر ان ترشيح عبد المهدي كان الفشة التي قصمت ظهر البعير كونه من الشخصيات المعتدلة التي تحظى باحترام وتقدير كل الاوساط السياسية العربية والكردية وبقية الطوائف فلا توجد تقاطعات حول اداءه السياسي في المرحلة الماضية واعتقد ان ترشيح عبد المهدي هو خطوة باتجاه لم الفرقاء لما يتميز به عبد المهدي من احترام وتقدير اغلب الاوسط السياسي خاصة وانه قد خبر من خلال التجربه وانخراطه على مدى عقود من الزمن الماضي اغلب الاحزاب السياسية القومية والدينية والكل متفائل بعبد المهدي وان العراق سيشهد خلال تراسه الحكومة القادمة ازدهارا ونموا اقتصاديا وسيكون قبلة للمستثمرين العرب والاجانب ونهاية لعهد الفوضى والمحاصصة خاصة وان يد عدالة عبد المهدي مع يد اصلاح برهم صالح ستتشابك لايجاد طريق لخلاص الامة من الغمة وحتما ستكون عدالة عبد المهدي واصلاح برهم صالح انطلاقة لثورة شاملة تشمل بناء البلاد بناءا عصريا دون ضغوطات من اي طرف او كتلة .. ومن هذا المقال نقدم للسادة رئيس الجمهورية ابو الاصلاح برهم صالح ونصير ورافع راية العدالة عادل عبد المهدي التهنئة الخالصة بهذا الفوز وهذا التكليف الذي حتما سيكون تكليف وليس تشريف خاصة وان الظروف مهيئة للشروع بمرحلة البناء وان غد لناظره قريب ..

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (ماذا يقرأ؟ )

قال فيه الكاتب علي حسين

ما قائمة الكتب المفضلة عند بعض سياسيينا، مَن قرأ منهم غائب طعمة فرمان أو الرصافي أو وضع هوامشه الشخصية على وعاظ السلاطين لعلي الوردي؟ سيقول البعض ساخراً يارجل إنهم يعشقون ميكافيللي من خلال السماع وطبقوا مبادئه المخادعة في السياسة من دون أن يقرأوا كتابه الشهير"الأمير".

يخبرنا مؤلف سيرة الرئيس الفرنسي الراحل ميتران، بأن الرجل كان دائما ما يستشهد بمقولات لكبار كتّاب فرنسا وهو يدير اجتماعات الحكومة وحين سأله أحد االصحفيين يوماً: لماذا يردد مقولات قديمة، في زمن وصل فيه الإنسان إلى سطح القمر؟ قال وهو ينظر اليه متعجباً :"يفقد الإنسان اتصاله بالمستقبل إذا لم يكن محاطاً برجال مثل روسو ولم ينصت إلى فولتير"، بينما فقد معظم ساستنا اتصالهم بالواقع لأنهم مهمومون بالامتيازات والصفقات السياسية والأهم بالانصات الى أهل الثقة والإبتعاد عن أهل المعرفة والكفاءة.

لا يعترف الحاكم"الأمي"بالخطأ ويعتقد أن"الخطأ والصواب"لا علاقة لهما بالفشل.. حين تحول العراق، من أغنى دولة عربية إلى بلد مفلس يخضع لحكم"الأهل والعشيرة"، فالأمور لا تتعدى"تجارب تخطئ وتصيب"وحين نتقدم سُلّم البلدان الأكثر فساداً ونهباً للمال العام، فإن الأمر يدخل أيضا في قائمة"تجارب الهواة"، فلا مشكلة أن يتدرب"الفاشلون"لإدارة مؤسسات الدولة؟ وأين المشكلة حين يدير أمور العباد، أناس لا يفرقون بين كتاب الطبخ، وكتاب الفلسفة.

كان السنغافوري لي كوان عندما يتحدث مع اصدقائه يشير الى تاثير مذكرات الجنرال ديغول على مسيرته السياسية، وعندما رفع شعار من أجل حكومة نظيفة، كتب في مذكراته التي أسماها"من العالم الثالث إلى العالم الأول":"لقد عانينا من انتشار الفساد والطمع بين عدد كبير من المسؤولين، فالمناضلون من أجل الحرية لشعوبهم تحوّلوا إلى نهّابين لثرواتها، ولهذا حرصت من أول يوم تولّيت فيه السلطة على إخضاع كلّ دولار من الإيرادات العامة للمساءلة، والتأكد من أنه سيصل إلى المستحقّين من القاعدة الشعبيّة من دون أن ينهب في الطريق".

منذ أعوام ونحن نكتب عن الفساد ومئات المليارات التي أُهدرت وسرقت، وأصبحنا نقرأ ونسمع عن مسؤولين فاسدين وظّفوا موازنة مؤسسات الدولة لمنافعهم الشخصية، وغادروا من غير أن يتركوا منجزاً واحداً.

أتمنّى أن يقرأ عادل عبد المهدي مذكّرات لي كوان او يذهب باتجاه شارع المتنبي للبحث عن يوميات مهاتير محمد، او يقرأ بالفرنسية التي اعتقد انه يجيدها مذكرات الامل لديغول، ليعرف أن هناك قادة يختارون بناء المستقبل، فما نحن نصر على العيش في الماضي.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=59345
عدد المشـاهدات 136   تاريخ الإضافـة 08/10/2018 - 14:22   آخـر تحديـث 12/12/2018 - 08:12   رقم المحتـوى 59345
 
محتـويات مشـابهة
العثور على 7 مقابر جماعية في الحدود العراقية السورية
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 13-12-2018
سعر الدولار والعُملات في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 12-12-2018
الدولار ..... ينخفض اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا