23/10/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
محافظ أربيل: إقتصاد الإقليم يتحسن ونسعى لفتح معبر ثالث مع تركيا
محافظ أربيل: إقتصاد الإقليم يتحسن ونسعى لفتح معبر ثالث مع تركيا
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


وكالة الانباء العراقية المستقلة / اربيل

قال محافظ أربيل نوزاد هادي، إنه ستظل للشركات التركية "حصة الأسد" في مشاريع الإقليم، كون تركيا "جارة قوية ذات قدرات كبيرة"، ونسعى إلى توسيع العلاقات الاقتصادية معها، عبر إنشاء معبر حدودي ثالث.

وأضاف هادي، في مقابلة صحفية، إن "الشركات التركية كانت لها حصة الأسد في تنفيذ مشاريع الإقليم، والآن أيضا القسم الأكبر من المشاريع تنفذه تلك الشركات".

وتابع أن "هذا {الأمر} يتوافق مع برنامج حكومة الإقليم باعتبار تركيا جارة قوية ذات قدرات كبيرة، لذا سيكون لها في المستقبل أيضًا حصة الأسد في تنفيذ مشاريع الإقليم، خاصة مشاريع التنمية والإعمار".

وأكد أن "تطور البنى التحتية في الإقليم، وأربيل كنموذج، يعود الفضل الأكبر فيه إلى تركيا، كجارة قوية ذات إمكانات، فأغلب المشاريع العملاقة نفذتها شركات تركية، ومنها: المطار، محطات الكهرباء، المصافي، مشاريع المياه والطرق والبناء".

ولفت إلى أن "مدينة أربيل تكون في الغالب المقر الرئيسي للشركات التركية للانطلاق نحو المحافظات الأخرى في العراق، لما تقدمه المدينة من تسهيلات لهذه الشركات".

وترتبط تركيا مع العراق بمعبرين حدودين يقعان في محافظة دهوك، وهما: إبراهيم الخليل {فيشخابور من الجانب التركي}، وسرزيرة {أوزوملو من الجانب التركي}.

ولهذين المعبرين الفضل في ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين تدريجيًا إلى 16.7 مليار دولار، عام 2013، نصفه تقريبًا مع الإقليم.

وتراجعت قيمة هذا التبادل على مدى السنوات الأربع اللاحقة إلى نحو 10 مليارات دولار؛ جراء الحرب في العراق على داعش الإرهابي.

وقال هادي إن "الإقليم وتركيا يعملان على تدشين معبر زيتة الحدودي {داراجيك من الجانب التركي}، لتعزيز العلاقات الاقتصادي والتجارية والسياحية".

وأوضح أن "رئيس حكومة الإقليم، نيجيرفان بارزاني، وقع على المشروع، قبل أربع سنوات في أنقرة، إلا أن ظهور داعش والأزمة المالية، التي عصفت بالإقليم، حالت دون إتمامه".

وسيكون هذا المعبر هو الأول بين تركيا ومحافظة أربيل.

وأوضح هادي أن من شأن هذا المعبر "اختصار الطريق بين أربيل ومناطق شرقي تركيا، وخدمة التجارة مع مناطق آسيا الوسطى وأذربيجان، بدلًا من العبور عبر إيران".

وأكد محافظ أربيل إن "الأزمة الاقتصادية تركت آثاراً سلبية كثيرة على الإقليم، لكن بفضل مقاومة شعبنا وبسواعد البيشمركة ودعم المجتمع الدولي، صمد الإقليم في مواجهة داعش، وتحمل أعباء قطع الميزانية من جانب بغداد".

وأردف: "من خلال مشاركتنا القوية في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في أيار الماضي استطعنا من جديد تقوية وجودنا في بغداد، ومن ثم نجاح الانتخابات البرلمانية في الإقليم أيلول الماضي"

وأضاف هادي أن "الصراعات التي واجهت الإقليم في السنوات الأخيرة تتجه نحو الحلحلة، لذلك لدى الإقليم كل التحضيرات لدخول مرحلة جديدة، وكل هذا مؤشرات على تحسن الوضع الاقتصادي".

وشدد على أن "الوضع الاقتصادي في الإقليم {يسير} نحو الأفضل مع تحسن العلاقات مع بغداد من جهة وارتفاع سعر النفط من جهة أخرى، الآن هي بداية لاستئناف المشاريع المتوقفة والبدء بمشاريع جديدة".

ومضى قائلًا إن "الإقليم خلال تجربته من عام 2004 حتى 2014 أثبت قدرته على تنفيذ وتطوير المشاريع الخدمية وتقوية التجارة، وبالتالي تطوير وتنمية أربيل بسرعة مدهشة".

وأوضح أن عدد مشاريع محافظة أربيل من كانون ثانٍ 2004 إلى آب 2018 بلغ 14 ألفاً و376 مشروعُا، بتكلفة 11 تريليونا و26 مليارا و336 مليونا و937 ألف و950 دينارا {نحو 9.1 مليار دولار أمريكي}.

ولا ينفي محافظ أربيل وجود فساد في إقليم كردستان على غرار بقية مناطق العراق، لكنه رأى أن وضع الإقليم أفضل مقارنة ببقية مناطق البلاد، وقال إن "مكافحة الفساد ليست بالأمر الهين في كل أنحاء العالم، والإقليم لا يستثنى منها".

وتابع: "لكن إذا قارنا {الإقليم} مع العراق نجد اختلافًا كبيرًا".

وأردف: "رغم واردات العراق، التي تجاوزت تريليون دولار في السنوات الماضية بعد 2003، إلا أن الوضع الاقتصادي والبطالة ونسبة الفقر ووضع المدن وسوء الخدمات يختلف كثيرًا عن الإقليم".

وأضاف أن "الفساد كان موجودًا في الإقليم، خاصة في قطاع النفط، وتمت السيطرة عليه بنسبة كبيرة، لا سيما بعد تصدير نفط الإقليم عن طريق الأنبوب المار في تركيا" حسب قوله.

وختم هادي بأن "القسم الآخر من الفساد موجود في نظام الرواتب، ولم يُعالج بشكل كلي حتى الآن؛ نتيجة الخلافات التي كانت موجودة في برلمان الإقليم، وحالت دون تمرير قانون يحد من ذلك، ونأمل أن يُعالج هذا الموضوع مع تشكيل الحكومة الجديدة".

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=59458
عدد المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 11/10/2018 - 12:08   آخـر تحديـث 22/10/2018 - 22:51   رقم المحتـوى 59458
 
محتـويات مشـابهة
محافظ بغداد : يكشف سبب تأخر التعينات
المفوضية: انتخابات المحافظات لن تجري بموعدها في 22 كانون الأول
الاتحاد الوطني: لا يمكن إدارة الإقليم من حزب واحد
اتفاق العراق وسوريا لفتح المعابر الحدودية
سوريا تعيد فتح معبرين مع الأردن والجولان المحتلة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا