16/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 4-12-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 4-12-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

صحيفة المشرق

(الإفراج عن 442 نزيلاً خلال الشهر الماضي بينهم 58 من المشمولين بالعفو)

(المالية النيابية: إدراج 60 ألف درجة وظيفية ضمن موازنة 2019)

(بعد استبعاد حسم عقدة وزيري الداخلية والدفاع هل ستبقى جلسة إكمال الكابينة الوزارية اليوم الثلاثاء مفتوحة ؟)

(مجلس بغداد يطالب الصحة بخفض رسوم مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية)

(فقد 99% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تقرير: ما يزال في العراق بين 10–15 ألف داعشي والقوات العراقية تلاحقهم)

صحيفة المدى

(مخيّمات عوائل داعش في الأنبار أكبر مورِّد للمخدّرات في المناطق الغربيّة)

(منحة أستراليّة بقيمة 20 مليون دولار لمساعدة المتضرّرين في سنجار )

(الحلبوسي وكوبيتش يؤكدان ضرورة دعم الحكومة الحاليّة)

(البناء يعزل الإصلاح عن تحالف مع عبد المهدي بشأن الوزارات المتبقّية)

(الصدر يُوجِّه رسالة لعبد المهدي: فرصتك في النجاح حُدِّدت بأقلّ من سنة)

صحيفة الزمان

(خبير : الحكومة مطالبة بتهيئة الإمكانات للإستفادة من جيل المستقبل)

(نائب : البرلمان لم يتسلّم سير المرشحين بسبب الخلافات)

(مستشار البارزاني  : ترشيح مسرور ونيجرفان لرئاستي الحكومة والإقليم)

(سقوط ثلوج وعواصف رعدية شمالاً)

(وزير الخارجية اللبناني في بغداد لبحث ملفات مشتركة)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (عراقيو ايران)

قال فيه الكاتب محمد جواد شبر

كان العراقيون في ايران إبان عهد البعث ينقسمون الى ثلاثة فئات: السبعينيون والثمانينيون والتسعينيون، نسبة الى الحقبة الزمنية من التاريخ الميلادي في مغادرتهم العراق؛

فالسبعينيون كانوا من المُسفّرين الذين ينتمون اصلاً الى ايران وكان اغلبهم قد قدم آباؤهم وأجدادهم الى العراق من أجل الدراسة الحوزوية في النجف وكربلاء، اما الثمانينيون فهم من الذين اضطروا الى الهجرة جراء ملاحقة النظام لهم بسبب انتمائهم الى حزب الدعوة او انتماء احد ذويهم الى الحزب المذكور، او تهمة باطلة بالانتماء، فهؤلاء كانت نسبتهم اقل من السبعينيين، اما التسعينيون فهم من العراقيين الذين شاركوا في الانتفاضة الشعبانية 1991م وهربوا الى ايران، ولم يحصل الثمانينيون ولا التسعينيون على الجنسية الايرانية عكس السبعينيين المنحدرين من ايران اصلاً ولهم سجلات في الأحوال الشخصية هناك.

بعد قدوم التسعينيون الى ايران اتيحت فرصة الهجرة الى اوروبا وامريكا واستراليا للعراقيين عن طريق سوريا، فهاجر الكثير منهم لكن بالمقابل رفض الكثير الهجرة بحجة انه يريد ان يحافظ على تربية ابنائه في بلد مسلم، اما الذي يهاجر فإنه لا يضمن اولاده وبناته من الهجمات الثقافية في اوروبا، وكان هذا المستوى من التفكير يسيطر على عقول اغلب الثمانينيين فرفض الكثير منهم الهجرة وعانوا في ايران من العمل والتعليم والمصير المجهول، حتى تلاحق البعض -قبل فوات الأوان- على نفسه وعائلته فهاجر، ومنهم من غرق في المحيطات في طريق هجرته الى استراليا، ومنهم من صمد في ايران حتى سقوط النظام جاهلاً مصيره ومصير ابنائه، وربما عضَّ الكثير منهم أصابع الندم بعد أن تيقّن ان اوروبا لا تُفسّد ولا ايران تجعل من الأبناء مراجع، ولا اي مكان مقدس آخر..

اتذكر حديث احد -المغتربين- في اوروبا قال: ولو كانت هنالك آخر قطرة من الماء في العالم لوضعها الغرب في افواه مواطنيه.. ونحن مواطنوه!  

 

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (الوجه الثاني من صورة العراق)

قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم

قد يَكون العالم معذوراً إن نظر إلى العراق على انه دولة للرعب والعنف، وذلك للصورة المشوهة التي نقلتها وسائل الاتصال إليه. لكن هناك جزءا من المشهد لم يطلع عليه العالم، وسنحاول هنا أن نبينه باختصار، عبر الآتي:
• العراق بحسب التاريخ، هو مهبط ادم أبي البشر بعد أن اخرج من الجنة، وهو بلد الإنسان الذي اخترع الكتابة ومنه انطلق القانون للعالم.
• العراق هو التاريخ والحضارة، بلد كل شبر فيه، اما قبر شاعر او نبي او عالم او اديب او ملحن او مغن او مبدع او فلاح او عامل.
• العراق يسمى ارض الخير، فيه الانهار والثمار والزرع، وفيه النفط والغاز والارض الصالحة للزراعة، والمناطق السياحية والانسان المعطاء.
• العراق هو بلد الجنائن المعلقة، عندما بنى الحاكم البابلي لحبيبته اعجوبة تتمثل بصعود الماء الى اعلى القصر، في زمن لم يكن فيه ادوات لرفع الماء.
• العراق هو بلد الثورة على الظلم والطغيان، كما فعل احد رجال الدين وهو الإمام الحسين حفيد النبي محمد، عندما ضحى بكل اسرته من اجل اسقاط النظام المستبد في عصره.
• في العراق لا يجوع الانسان، وذلك لكرم اهله، فهم يطبخون الطعام ويوزعونه لكل من يشتهيه وبدون ثمن، يعتقدون ان الله سيعطيهم ثمنه يوم القيامة.
• العراق فيه، أغان جميلة وشعر وفرح، وبعض مدنه تسمى ام الربيع، لأنها مخضرة طوال العام.
لكن الصفات اعلاه، قد جعلت هذا البلد يجذب انظار الطامعين بخيراته، وهو في كل فترة من الزمان يقع تحت الاحتلال، لكن سرعان ما ينهض، وآخرها ان وقع تحت السيطرة الارهابية المتمثلة بداعش، لكنه نهض كعاداته من جديد.
وهكذا، فأن الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني، والمواطنين الحريصين على سمعة بلدهم، مطالبون بتبيان الوجه البهي والناصع للعراق، وعدم التركيز على السلبيات فحسب، وربما ان الدولة تستطيع فعل ذلك، عبر جملة من الآليات، ومنها:
1– رسم خطة محكمة، لنقل كل الاوضاع في العراق الى العالم الخارجي.
2– تشكيل فريق مختص، مهمته صياغة مواد علمية وفنية، وتسويغها عبر وسائل الاتصال المختلفة، لغرض لفت الانظار الى كل ما هو مشرق في حياة العراق.
3– وضع الاليات العلمية اللازمة، للتأثير في وسائل التواصل الاجتماعي، وجعلها اكثر تفاؤلا واكثر تركيزا على الجوانب الايجابية من حياة العراقيين.
4– رصد الانجازات العلمية والامنية والاقتصادية، واعادة التذكير بها وتكراراها على مسامع الناس وعرضها امام انظارهم، كي تمحى الذاكرة المتشائمة والسلبية عن العراق من العيون.
على هذا الاساس نتمنى ان تنجح الدولة العراقية في ان تجعل المواطن العراقي والعالم ينظر العالم الى العراق من كل الزوايا وليس من زاوية واحدة.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (النكتة مستمرّة والإصلاح أيضاً)

قال فيه الكاتب علي حسين

نعيش في بلاد تُحكم بالخطابات والشعارات، يصدح السياسي بصوته ليخفي فشله وعجزة عن إدارة شؤون الناس.. كلّ سياسي يختار طبقة صوتيه خاصة به، ليخفي معها سنوات من العجز عن مواجهة واقع يسير بنا إلى الخلف، مسؤولون يعتقدون أن المايكرفون يعطيهم فرصه ليخدعوا الناس، وليخفوا وسط ضجيج الخطابات ملامح العجز الممتدة في مدن وقرى العراق.
كلما أنظر إلى وجوه ساستنا أتذكر التجارب التي خاضتها الشعوب للتخلص من ثقافة الخديعة والانتهازية، وأتساءل كيف استطاعت بلدان مثل سنغافورة والصين والبرازيل ان تحقق كل هذا التطور في سنوات معدودات؟ قبل أيام وقع في يدي كتاب"أفكار من العالم الجديد"أصدره المركز القومي للترجمة في القاهرة، الكتاب يتناول الأسس التي قام عليها التطور في بلد مثل الصين، استطاع فيه دينغ شياو باني الصين الحديثة ان يرفع شعار العمل قبل الشعارات، والإيمان بقدرة حقائق الواقع على تشكل التغيير ومبرراته، بديلاً عن إيهام الناس بخطب غير واقعية، والسعي لخدمة الشعب، وتلبية احتياجاته بأي طريقة، وبكل السبل، واعتماد الإدارة الجيدة بديلا عن الإدارة الثقة، وتطبيق معايير الأداء على النخبة السياسية.
نقرأ تجارب الشعوب ونتحسر لأننا نعيش في ظل ساسة لا يريدون لنا أن نخرج إلى المجتمع المعافى، حيث يمكن للإنسان أن ينام على أصوات المصانع، لا أصوات الميكرفونات، العالم من حولنا يمشي ونحن أسرى شعارات سياسية عفا عليها الزمن، أعطينا الثروة والأرض فقررنا أن نطلق النار على التنمية والتطور والمستقبل، لنعيش في ظل مسؤولين يعشقون ضياع الأمل وإهدار الحاضر، لكي نبقى معهم في الزمن الميت، بلاد مثل الهند والصين وسنغافورة وماليزيا اصبحت بالمقدمة، ونحن نصر على ان تكون وزارة الثقافة لحركة العصائب، والتربية والتخطيط لسنّة تحالف البناء، والعدل مختلف عليها بين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، والهجرة والتعليم العالي لدولة القانون، والداخلية لفالح الفياض والدفاع لسليم الجبوري.
اليوم ونحن نستمع الى حنان الفتلاوي يتهدج صوتها وهي تنادي بالإصلاح يحق لنا أن نتساءل ترى من كان يرفض خلال السنوات الثمانية العجاف محاسبة الفاشلين والفاسدين، ورفع شعار ليس في الامكان أحسن مما كان 
إذا عدنا الى الصحف كل يوم سنجد نفس العناوين، البناء: "سائرون في تنفيذ ورقة الإصلاح"، الاصلاح يدعم حكومة التكنوقراط، الكرابلة نرفض بيع الوزارات!!، أرجوكم لا تسألوني عن رأي النائبة عالية نصيف فهي لاتزال تتحين الفرص لتقذف بالفردة الثانية من حذائها داخل البرلمان، لتضع اسمها الى جوار اسم المرحوم خروشوف.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=60789
عدد المشـاهدات 49   تاريخ الإضافـة 04/12/2018 - 09:05   آخـر تحديـث 15/12/2018 - 20:23   رقم المحتـوى 60789
 
محتـويات مشـابهة
تقرير جوي .... عن أمطار من الأحد الى الثلاثاء
العثور على 7 مقابر جماعية في الحدود العراقية السورية
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 13-12-2018
سعر الدولار والعُملات في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 12-12-2018
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا