16/12/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 5-12-2018
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 5-12-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

 

صحيفة المشرق

(وصف الحكومة بـ( المحاصصاتية ) الجبوري يحذر من نتائج كارثية على العراق)

(العلاقات الأمريكية العراقية.. صداقة أم فرض هيمنة ؟)

(رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة تشكيل حكومة وطنية "مهنية متوازنة")

(مؤكداً موقف العراق الإيجابي والبناء خلال اجتماع الاوبك وزير النفط : ضرورة وضع إستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى من أجل تحقيق الاستقرار المطلوب لأسعار النفط)

(القبض على مخبر أدلى بمعلومات مزيفة لتحقيق مآرب شخصية في بغداد)

 

صحيفة المدى

(نواب بابل: محافظتنا بلا تمثيل وزاري)

(موقع أميركي: المناطق المحرَّرة تعاقب عوائل مسلّحي داعش)

(عبد المهدي: الفوضي التي حصلت داخل البرلمان منعت التصويت على الوزراء )

(شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين)

(مجلس النوّاب يفشل في عقد جلسة استكمال التصويت على الوزارات الشاغرة)

 

صحيفة الزمان

(مشادات بين الأعضاء تدفع عبد المهدي إلى مغادرة البرلمان)

(الرافدين يعزو تأخّر رواتب المتقاعدين المدنيين إلى تدقيق البيانات)

(التربية تسمح لطلبة السادس الإعدادي بتحسين معدّلاتهم)

(عراقي يفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت)

(لبنان يتعهد برفع سمات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارته)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (الشك إجبير والركعة إزغيرة)

قال فيه الكاتب طالب قاسم الشمري

يمر الوقت ونحن في غياهب ممارسات وعهود وتصريحات واكاذيب وقصص تتقاطع واحلام الناس وطموحاتهم، اخفاقات وحلقات من الفساد وملفات سوداء اخذت ابعاد ومديات ابعد من كل التصورات التي نعاني منها، وامامنا العالم سبقنا بعقود من التطور والتحولات الكبرى في العلوم والتكنلوجيا وحقوق الانسان والتطورات الاقتصادية والاجتماعية، يسابقون الزمن لكي لا يفوتهم قطار التقدم التي تحقق تراكماتها مصالح شعوبها وتبني لهم المدنية والحضارة بعد ان ادركوا ان للزمن ضروراته وهو كالسيف ان لم تقطعه يقطعك، فعلينا أن نحترم الزمن ونتعلم فنون السياسة والقيادة وأخلاقيتها .

متى نصبح في هذه الحلقة من التقدم والتفكير والحرص على حاضرنا ومستقبلنا ونحترم تاريخنا لنسرع لإصلاح حالنا وننجز مهامنا ومشاريعنا بإرادة وطنية وقيم إنسانية بلا صراعات وحروب على السلطة وبهرجتها ومكاسبها غير المشروعة، وفي مقدمة كل الانجازات بناء المجتمع والدولة الديمقراطية الوطنية لنتمكن بعدها من محاصرة الفساد واقصاء الفاسدين بعد ان يتم وضعهم تحتَ طائلة القانون والعدالة ليمثلوا امام الشعب كمتهمين ليطلع الشعب العراقي على حقيقة كل تفاصيل ملفات الفساد والخروقات التي ارتكبها بعضٌ ممن هم في خانة الحكم والعملية السياسية، وهذا حق مشروع لكل الناس في معرفة ما يدور في أروقة سلطات الدولة وعمليتها السياسية، وكيف تدور عجلة ذلك على الرغم من وضوحها لكن الناس تريد ان تعرف وتستمع وتشاهد بشكل رسمي.  وهنا يبرز دور الاعلام في توضيح الحقائق وطرحها ووضعها بين يد المواطنين مؤشراً كل الممارسات السلبية والإيجابية لجميع قطاعات الدولة والمعنيين في تصريف شؤنها وهذا يشمل اعمال وممارسات ونشاطات القطاع الخاص ايضا لان القطاع الخاص لا يقلُّ اهمية في ممارساته وفعالياته الصناعية والتجارية النوعية وما تنطبق عليه من مواصفات على القطاع العام وانعكاساتها على الوطن والمواطن. وفي هذا المجال نود التذكير فقط بان القطاع العام يختلف عن القطاع الخاص في نسبة المتحقق من الفساد الاداري والمالي ولأسباب كثيرة يعرفها اصحاب الاختصاص وفنانو الفساد بكل اشكاله والوانه والذين يمارسونه وما اكثرهم في عراقنا الجديد.  هؤلاء السراق والمفسدين هم الذين يشكلونَ الحواجز امام الجهود الخيرة المبذولة من قبل الكثير من الخيرين الشرفاء العاملين في مؤسسات الدولة وعلى مختلف الصعد والمواقع الرسمية الذين يواجهون الفساد والاحصاءات والارقام الكاذبة والعشوائية التي يقدمها السراق والمفسدين بكل انواعهم لتحقيق مصالحهم الخاصة وهؤلاء اللصوص هم احد افرازات المحاصصة البغيضة وكل هذه هي مهام ومسؤوليات تواجه رئيس الوزراء د.عادل عبد المهدي وكابينته الوزارية.

 

 

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (واقع التعليم.. إلى أين ؟)

قال فيه الكاتب حسين عمران

لا اعتقدُ أن هناك دولة تحترم التعليم عامة والجامعي خاصة تعترف بالشهادات التي يمنحها العراق لطلبته عامة ونوابه ووزرائه ولكل من هب ودب خاصة!.
أكتب كلماتي هذه وأمامي بعض الظواهر التي تسيء إلى العملية التربوية في العراق، حتى باتت بعض الدول (ولها الحق) لا تعترف بالشهادات والوثائق التي تمنحها المؤسسات التربوية في بلدي!.
فمثلاً.. يعتبر العراق الدولة الوحيدة في العالم التي تمنح طلبتها فرصة أداء الامتحان في دور ثالث للطلبة المكملين، كل ذلك لأجل "إجبار" الطلبة على النجاح ولا شيء غير النجاح، وكأنما يقول المسؤولون التربويون للطلبة ممنوع الرسوب، وما عليكم إلا أداء الامتحان فان رسبت فهناك دور ثان وإذا لم تجتز الدور الثاني فهناك دور ثالث، وإذا نجحت في الدور الثالث بمعدل ضعيف، فهذه فرصة أخرى تمنحها لك وزارة التربية!.
أما ماهية هذه الفرصة فهي قرار وزارة التربية الذي أصدرته أمس الأول الاثنين بالسماح لخريجي الدراسة الإعدادية للعام الدراسي 2017- 2018 بتعديل معدلاتهم من خلال إعادة العام الدراسي في الدراسة المسائية أو الدوام بالانتساب لتحسين معدله، ويعتبر المعدل الذي سيحصل عليه في العام الدراسي 2018-2019 هو الأساس إذ سيلغى معدله السابق.
وأكرر.. لا اعتقد أن هناك دولة تمنح طلبتها هذه الفرص للنجاح أولاً ولتحسين المعدل ثانياً.
أقول.. ربما أيام كان الدواعش يسيطرون على نحو ثلث مساحة العراق ونتج عن ذلك تهجير ونزوح الملايين من مدنهم وبيوتهم التي كانت آمنة، أقول في تلك الفترة ربما يكون معقول أن يكون هناك امتحان دور ثالث بسبب تلك الظروف، لكن في العام الدراسي الماضي 2017- 2018 لا اعتقد أن هناك مبرراً لدور ثالث برغم أن العام الدراسي كان طبيعياً، وبعد اقتناعنا مرغمين بالدور الثالث، فما الذي تعنيه وزارة التربية بمنحها فرصة أخرى لطلبتها بالسماح لهم بتحسين معدلاتهم؟
حسنا.. لنترك الطلبة والفرص الذهبية التي تمنحها لهم وزارة التربية، لنلتفت ولو قليلاً إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ونقول لها كم من شهادة ماجستير ودكتوراه منحتها للطلبة بدون أن يعرفوا شيئاً عن رسائلهم الجامعية، ثم كيف يتم السماح للموظف بالحصول على الماجستير والدكتوراه بدون أن يكون متفرغاً من وظيفته، وهنا وبدون ذكر الأسماء أقول كم من برلماني وكم من وزير وكم من أصحاب الدرجات الخاصة حصلوا على الماجستير والدكتوراه بدون أن يكونوا متفرغين، بل حصلوا على الشهادات العليا بدون أن يكتبوا حرفاً واحداً من أطاريحهم الجامعية!. ولا تسألوا كيف ذلك فالكل يعرف كيف ذلك لكن الكل "مغلس" ربما أيضاً ضمن مبدأ التوافق السياسي!.
نعم.. المسيرة التربوية في العراق من سيئ إلى أسوأ، ونعطي الحق كل الحق للدول التي لا تعترف بالشهادات والوثائق التي تمنحها المؤسسات التربوية في العراق، ما دام هناك امتحان دور ثالث، وما دامت الماجستير والدكتوراه تمنح للمسؤولين بدون تفرغ وبدون أن يعرفوا أصلاً عناوين رسائلهم الجامعية!.

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (الفياض أو الفوضى )

قال فيه الكاتب علي حسين

ضحكتُ وأنا أقرأ الخبر الذي يقول :"حذّر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، البرلمان من فوضى بعد خلاف متصاعد على استكمال التصويت على حكومة عادل عبدالمهدي.وقال المالكي، مجلس النواب اليوم أمام اختبار حقيقي إما ان يختار التصويت على الاسماء المقدمة من قبل رئيس الوزراء، او الذهاب نحو الفوضى"إذن العراق سيمرّ بظرف عصيب، لو أن البرلمان لايصوت على منح فالح الفياض وزارة الداخلية يتحدثون كل يوم عن الكارثة التي تنتظرنا لو أن الفياض والجبوري والكربولي تخلّوا عنا، متوهمين أن هذه الاسماء ستبني دولة فيما الواقع يقول إننا نعيش معهم عصر الخراب كامل المواصفات..
محزن ان تظاهرات الشباب في البصرة وبغداد ومدن الجنوب وسعيهم للإصلاح ينتهي أمرها بأحاديث كاذبة عن الإصلاح والتنمية، فيما الناشطون البعض منهم معتقل، والآخر قتل في وضح النهار، والبعض الآخر مطارد لأن الجارة العزيزة تريد ان يظل الفياض جاثماً على الصدور!!، السخرية من مطالب الناس هي الحقيقة الوحيدة الثابتة حتى وإن حاول البعض الضحك علينا بتصريحات وشعارات عن الاصلاح وغياب الوجوه القديمة، فيما أثبتت الوقائع ان معظم مسؤولينا يسعون كل يوم الى أن يقودوا البلاد والعباد الى هوة سحيقة.. لقد اتضح للجميع أن لهذا الشعب خصمًا واحدًا، يجلس تحت قبة البرلمان الآن، يمارس العبث والصراخ.
هكذا تحولت الديمقراطية في العراق من ممارسة حضارية تستند إلى القانون، ووسيلة لخدمة الناس إلى حروب تضع البلاد في قاع الهمجية والتخلف والعصبية الطائفية، عروض ملت منها الناس، لأنها، حولت مجلس النواب الذي أراد له العراقيون أن يكون مكانا يجتمع فيه ذوو الكفاءات والخبرات، إلى مزاد للمناصب وعرض سيّئ للاصوات العالية وتخريف في العمل السياسي، لتغيب القضايا التي تهم الناس، ويحل محلها صراع من أجل الاستحواذ على ما تبقى من كراسي الحكومة، برلمانيون أعادوا البلاد إلى عصر التحاصص الطائفي والعشائري، بعدما توهم العراقيون أنهم سيقطعون مراحل مهمة على طريق الدولة المدنية، ابتذال واستخدام رخيص ومشين لقاعة مجلس النواب التي يجب أن ترتبط بأذهان الناس بمعارك وطنية حقيقية من أجل خدمة هذا الوطن. 
مَنْ يريد لعائلته أن تتفرج ويرى ماذا يحدث للبرلمان بين صرخات وهتافات نوابنا الميامين، ومن يتمنى أن يمثله هكذا نواب استبدلوا لغة الحوار بالشتائم لنكتشف في النهاية أن كل ما قيل عن دولة المؤسسات والقانون هو كلام من قبيل الاستهلاك اليومي، ففي النهاية المنتصر هو من يصر على ان لابديل عن الفياض إلا الفياض .

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=60834
عدد المشـاهدات 36   تاريخ الإضافـة 05/12/2018 - 09:03   آخـر تحديـث 15/12/2018 - 10:50   رقم المحتـوى 60834
 
محتـويات مشـابهة
العثور على 7 مقابر جماعية في الحدود العراقية السورية
هتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 13-12-2018
سعر الدولار والعُملات في بغداد اليوم
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 12-12-2018
الدولار ..... ينخفض اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا