22/04/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 10-2-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 10-2-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الإنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(أزمة الحقائب الوزارية مستمرة بين شد وجذب الكتل السياسية … الحكمة تعلن اسما تعده “الأوفر حظا” للداخلية والبناء متمسك بالفياض)

(الحلبوسي يؤكد أهمية تطوير العلاقات العراقية المصرية)

(بهدف امتصاص البطالة ودعم القطاع الخاص … الاقتصاد النيابية تكشف عن مساع لمنح قروض بقيمة 100 مليون دينار إلى العاطلين عن العمل)

(أعلن آلية عمل مجلس مكافحة الفساد … عبد المهدي: البلاد تستعيد أوضاعها الطبيعية والقوات الأمنية تمسك المبادرة)

(الحكومة تدعو مؤسسات الدولة الى تسلم نسخة رسمية من قانون الموازنة المصادق عليه … المالية النيابية : إيقاف القروض الخارجيـة في الموازنة العامة سيدعم المنتج الوطني)

 

صحيفة المدى

(خارطة طريق حكومة عبد المهدي: نحو 7 آلاف مشروع خدمي حتى نهاية 2022)

(الوطنيّة: تنبيه علاوي من قبل البرلمان استهداف سياسي)

(سائرون تطالب بـ 18 % من الدرجات الخاصة عشيّة التحرّك لإنهاء ملفّ الوكالات)

صحيفة الزمان

(باحثة :  فقدان الأمل بالحكومات وراء انهيار الثقافة الاجتماعية وتفاقم العنف الأسري)

(طالبة موصلية تتحدى العوق وتنال التعيين في الجامعة)

(المالية تضع الموازنة بين يدي الوزارات)

(العراق وفرنسا يبحثان تطوير قدرات القوات الأمنية)

(منبئ : تقلبات جوية بين أمطار ورياح تستمر أسبوعاً)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (معرض بغداد للكتاب وسيادة كتب الروايات)

قال فيه الكاتب زيد الحلي

في البدء ، علىّ الإفصاح ، بأن ما اكتبه ألان ، هو انطباع شخصي ، يمثل ذائقتي فقط ، وان رأيي ، لا يعني  آن سلة الرواية والقصة العراقية الحالية ، تخلو من إبداع ، وملامح رقي وبهاء ، لكنها قليلة ، ولأسماء معدودة ، لا تتناسب مع الكم الهائل التي نطالع عناوينها .. وهي عناوين تفوق  فيها مساحة الغث كثيرا .. كثيرا على السمين ! لستُ متشائما ، حين أقول  ، إنني وجدتُ مئات القصص والروايات العراقية لكتاب اجهل معظم أسماء كتابها ، تمثل نكوصا  واندثارا لألق عراقي ، من خلال آراء سمعتها من قراء لهم انطباعاتهم الثقافية المعروفة ،  رغم آن " البعض " لا يريد الاعتراف بهذا الواقع ، منطلقاً من ذاتية مفرطة بالحساسية ، مرتدياً بدله محام ، للدفاع من وراء صحراء المخيلة ، عن أفول مدرسة عراقية في القصة والرواية ، ناكراً هذا الأفول ، وكأنه بهذا النكران يؤسس لضبابية ، مهمتها عزل الحقيقة المعاشة التي يلمسها الجميع ، لأمر في نفس يعقوب ، إنني أشبه هذا "البعض " بأنصاف "المثقفين" ممن يريد الشهد دون إبر النحل، محاولين الوصول إلى شهرة "وهمية " بكتابات مضطربة المعاني، ضعيفة الموسيقى ، رديئة اللغة . ..لقد نسى هؤلاء آن الفعل القصصي استنطاق صامت، واستجواب متهم ، وإدانة مرتكب ، وتوضيح غوامض وكشف مجاهل، وتصحيح أخطاء ، وتصوير مجاهل النفس في إطار الحقيقة و.. و..! وبأسف ومرارة ، أقول آن الإبداع القصصي العراقي  حاليا بين مد وجزر  ، حين زاد عدد الكتاب رقما ، وقل إبداعا ، وتسبب  هذا الواقع في انحسار بيّن ، تمثل بابتعاد المبدعين الحقيقيين ، وتضاربت في أعماق الكاتب الأصيل أمواجه الحبيسة ، لتشكل فيضانا من الاحتجاج على طغيان "الكتبة الجدد " لاسيما من ( الشابات والشباب ) من هواة إصدار كتب ذات طبعات لا تتجاوز الـ 100 نسخة ! ومع قناعتي ، بأنه لا توجد قوانين جامدة لكتابة إي قصة  او رواية ، لكني وجدتُ فوضى في معظم ما نشر وينشر منها ، واجد من المعيب آن ألحظ مجموعة أو رواية تصدر ، ثم بعد إصدارها بشهر او شهرين ، أشاهدها أكواما على أرصفة شارع المتنبي ، تباع مع ما يباع بـ (كتاب 250 ديناراً ) ! ان القصص التي يكتبها ( بعض من أشرت إليهم )  ، معظمها ناقصة ، مشلولة ، بل أقول بصراحة : جامدة ، وهي تحمل الطابع الارتجالي ، وكأنها كُتبت تحت مخدر الحياة ، تلف وتدور في وصف لا معقول وتكلف ، وتعتمد على حكايات مفبركة ، لا يستسيغها عقل ولا يربطها رابط ، كتابها متذرعون بالحداثة ..!

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (هل من نهاية لإهانات الحلبوسي؟)

قال فيه الكاتب عدنان حسين

لا يريد رئيس مجلس النواب أن يمنحنا فرصة ولو قصيرة لتعديل أو تغيير وجهة النظر التي تترسخ يوماً بعد آخر في طريقته بالإدارة، وهي طريقة، كما قلنا، وغيرنا، سابقاً إنها فاشلة ولا تصلح لإدارة مؤسسة صغيرة ، مثل حانوت المدرسة، وليس مؤسسة بأهمية ومسؤولية السلطة الأولى، التشريعية، في البلاد التي تتطلب رجالاً ونساء من الطراز المرموق خبرةً وكفاءةً وليسوا ممن يظنون أن إدارة البلاد لا تختلف عن "لعب الزعاطيط" في الدرابين.
منذ بداية الدورة التشريعية الحالية التي ذهبت إلى العطلة الآن، أثار الحلبوسي العراقيين بقراراته المتعلقّة بمنح امتيازات جديدة للنواب قبل أن يبدءوا عملهم، فيما كان الناس الذين انتفضوا انتفاضة عظيمة في الصيف وقاطعَ الكثير منهم الانتخابات البرلمانية الأخيرة في رسالة قوية إلى البرلمان الجديد والطبقة السياسية ألمت نفذه، ينتظرون أن يبدأ البرلمان الجديد بفتح ملفات التشريعات المطلوبة المؤجلة التي من شأنها وضع القوانين اللازمة لتوفير الخدمات ومكافحة الفساد الإداري والمالي وتحقيق الأمن والسلم الأهلي.
وتحت قبة البرلمان أيضاً أقدم الحلبوسي على العديد من الخروق للنظام الداخلي وبخاصة عند التصويت على الإجراءات والقوانين الجديدة وعلى توزير الوزراء في الحكومة الجديدة، ما أظهره في موقف مناقض لما ينبغي أن يكون عليه من عدالة وإنصاف وحياد.
والحلبوسي بدا منذ أول الدورة التشريعية التي ترأسها مهتماً بسفراته الخارجية أكثر من زيارة المناطق العراقية المحتاجة وبخاصة التي تضرّرت من اجتياح داعش والحرب ضده. والسفرات الخارجية لم يسجل فيها الحلبوسي فائدة تذكر للعراق بل إنّ آخر سفراته كانت فضيحة حقيقية، فقد ذهب الى لندن وكان في جدول أعماله اللقاء بكفاءات علمية وطبية وتربوية وثقافية لحضّها على العودة الى البلاد، لكنه قام بما يناهض المهمة، فقد وصل الى مكان الاجتماع متأخراً أكثر من ساعة ونصف الساعة، ولم يعتذر عن التأخير بل أرسل ابتسامة غير مناسبة معلناً أنّ تأخره عن الموعد المسائي كان بسبب نومه!.. 
النوم صار مألوفاً في عهد الحلبوسي فالدورة البرلمانية الحالية لا تفتتح جلساتها إلّا بعد الظهر فيما كانت تفتتح في السابق قبل الظهر، والسبب دائماً يرجع إلى الحلبوسي في تأخره بالوصول إلى قبة البرلمان.
آخر اضطرابات الحلبوسي أنه وجّه منذ أيام تنبيهاً وتحذيراً إلى رئيس القائمة الوطنية إياد علاوي بسبب تجاوز غيابا ته الحد الأعلى المسموح به.
علاوي لم يكن الوحيد المتخلّف في الدوام .. هناك آخرون، بل هناك نواب لم يداوموا أصلاً، كنوري المالكي وحيدر العبادي الطامحينِ لمنحهما منصب نائب رئيس الجمهورية.
الحلبوسي برّر، عبر مكتبه، عدم شمول المالكي والعبادي وغيرهما بأمر التنبيه والتحذير أنّ النظام الداخلي للمجلس لا يوجد فيه نص بخصوص هذه الحالة!! 
كلام كهذا معيب أن يقال من رئيس البرلمان المفترض أن يكون شديد الحرص على تشريع القوانين والانظمة المطلوبة. كان يتعيّن على الحلبوسي أن يطرح على الدورة الحالية معالجة هذه المشكلة المتوارثة من الدورات السابقة، وكذا مشكلة كثرة الغيابات عن اجتماعات المجلس التي تسبّبت في رفع الجلسات وعدم التصويت على قوانين وقرارات حيوية وعدم تمرير وزراء .. إذا كان رئيس مجلس النواب لا يهتمّ بأمور كهذه ما فائدة إسناد رئاسة المجلس إليه؟
الحلبوسي يحتاج إلى جلسة تأمّل طويلة مع نفسه لمراجعة تجربته الفاشلة في إدارة البرلمان، وإلّا سيظل يبدو لنا أنه إنما يدير أهم مؤسسة في البلاد كما لو كانت "لعب زعاطيط"، وفي هذا إهانة سافرة للشعب العراقي كله. انتهى

 

 

 

 

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=63216
عدد المشـاهدات 174   تاريخ الإضافـة 10/02/2019 - 11:16   آخـر تحديـث 22/04/2019 - 07:07   رقم المحتـوى 63216
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 21-4-2019
النزاهة النيابية تحقق بملفات فساد وتهرب ضريبي للشركة الصينية المشغلة لحقل الأحدب
اليوم.. قمة بغداد تجمع التضاد لتجسير الفجوة
أمطار في شمال البلاد اليوم وتمتد الى بغداد غداً
القوة الجوية العراقية تشارك طائرات التحالف
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا