22/02/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-2-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 11-2-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الإنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(للحد من الترهل ..الفتح يطالب بإعادة هيكلة جميع مؤسسات الدولة … سائرون يكشف عن إمهال الحكومة ثلاثة أشهر لإنهاء الإدارة بالوكالة للهيئات)

(الحلبوسي من القاهرة: العراقيون استطاعوا أن يئدوا مهمة تاريخية بالنيابة عن العالم)

(تحالف الإصلاح : الكتل السياسية لم تحسم أمرها حتى الآن لتقديم مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة)

(علاوي يدعو إلى إحياء وتقوية روح التضامن العربي)

(مجلس الوزراء يوافق على مسودة إعلان مجلس الخدمة العامة الاتحادي)

 

صحيفة المدى

(اجتماع جديد بين الفتح وسائرون لإنهاء ملفّ الوزارات الشاغرة و"الوكالات)"

(صنداي تايمز البريطانيّة: نوادي بغداد تنتعش بعد سنوات من الحرب الطائفية )

(فريق موصلي يحصل على نصف مليون صوت لإعلان إقليم نينوى)

(الحلبوسي من القاهرة: نريد إنهاء حالة التجافي بين العرب)

(تعزيزات كبيرة وطائرات مسيّرة على الحدود مع سوريا)

 

صحيفة الزمان

(خبير :  القوانين النافذة والبيروقراطية  تعوقان تنفيذ المشاريع)

(أصحاب الأجور اليومية يتظاهرون أمام الموارد للمطالبة بإعادتهم)

(ألعبيدي يؤكد وضع الخطوات العملية لبناء الملعب الدولي في بغداد)

(الهجرة تعيد أسر نازحة إلى ديارها في القائم)

(الأنواء : الطقس غائم وفرصة لتساقط الأمطار)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (أطفالنا وأطفالهم والمستقبل حُسِم لهم)

قال فيه الكاتب زينب فخري

ممَّا لا شكّ فيه أن سلوك الآباء مع أطفالهم له أثر جمّ على بناء شخصيتهم المستقبلية؛ فكم من طفل أصبح عالماً بتشجيع أهله ودعمهم! وكم من طفل غدا مجرماً يعاقب المجتمع على فعل اقترفه أبوه أو أمّه في طفولته! بالأمس ماتت الطفلة "رهف" البالغة ست سنوات بعد تعرضها للضرب والصعق الكهربائي من ذويها.. وانتشرت قصَّة "رهف" بعد رقودها في المشفى، وهي مصابة إصابات بالغة.. لكن كم من طفلٍ يتعرض للتعنيف والضرب غير مبرر ولا علم لنا به؛ لأنه لم يرقد بعد في المشفى أو ليس هناك مَنْ يبلغ عن معاناته! وفي الجانب الآخر هناك آباء تمادوا مع أبنائهم في التساهل بتنفيذ رغباتهم التي هي بمثابة وضعهم على أول عتبة الانحراف والإدمان، ففي مقطع انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي شاهدنا طفلة لا تتجاوز الأربع سنوات تدخن الاركيلة بشكل احترافي؛ فهي تنفث الدخان من فمها وأنفها بطريقة الأفلام السينمائية التي أبطالها مدخنين الحشيشة!! والأب هو مَنْ صور مقطع الفيديو وينشره متباهياً بفعل ابنته.. وصوت ضحكه وهو يتوسل بها لتعطيه الأركيلة ليأخذ نفساً ورفضها يسمعه المشاهد بوضوح! وفي مقطع أثار استياء الكثيرين نرى طفلاً لا يتجاوز الرابعة أيضاً، وهو ممسك بقنينة الخمر ويشرب منها في احتفالية رأس السنة في مكان ما من بغداد وسط جمع من السفهاء التي تطالب بشربه المزيد مع قهقهات عالية! آباء ينشرون العنف والإدمان ويعرضون أبناءهم لخطر جسيم.. آباء فقدوا أهلية أن يكونوا آباءً.. لا يدركون عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بأن زمام تربية جيل المستقبل بيدهم وهم مَنْ يحدد أيكونوا أعضاء نافعين لمجتمعهم أم مجرميه! آباء هم مَنْ يحتاجون إلى تربية ووعي وضمير!

هذا ما كان محلياً!

أما عربياً فزرع الكراهية والحقد والإساءة تسلل إلى أغان الأطفال.. إذ أنتجت  السعودية أغنية للأطفال مسيئة لقطر وإيران، والأغنية المتناولة هطول الأمطار في الفترة السابقة وأن تكون أمطاراً للخير على السعودية وموسماً لغرق قطر، أثارت موجة غضب عارمة بين مختلف البلدان العربية الذين عدّوا زجّ الأطفال في هذه الأمور أمراً مشيناً للغاية!

وبنظرة سريعة على أطفال الدول المتقدمة.. ولا أقصد هنا المقارنة مع ما ينعمون به من تعليم وتربية أو مستوى التدريس فلا مجال للمقارنة، بل أعني تعامل الآباء مع أبنائهم والرقي في ذلك وسعة الصدر في تقبل كل ما يصدر منهم بل أن الحوار بين الآباء والأبناء -وكما ينشر في الكثير من المواقع- يشير إلى معاملتهم كشخصيات ناضجة وواعية، فالآباء لا يضعون أنفسهم في درجة أقل ولا يبدون كأطفال لفهم تفكير أطفالهم بل يجتهدون بالتفكير جدياً للإدراك ما يجول في خواطر أبنائهم! تربية مبينة على أسس التسامح والمحبة وتقبل الآخر والعمل التطوعي والمشاركة الفعالة في نشاطات المجتمع! يدركون تماماً مدى تأثير هذا التعامل الايجابي على شخصية الطفل وتكونه مستقبلاً إنسانياً.

فالمستقبل حُسِم لهم فهنيئاً لهم!

 

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (جيل البوبجي)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

لست متجنيا على جيل الشباب لكن واقع الحال يؤشر وجود خلل في سلوكيات هذا الجيل الذي يحتل دورا كبيرا ومهما في تنمية المجتمعات وبنائها في الدول الأكثر تقدما .. وذلك كون طاقة الشباب الهائلة على سبيل الافتراض هي التي تحركها وترفع من قيمة وقوة اي دولة .. لذلك فالشباب ركائز اي امة وأساس الإنماء والتطور فيها كما إنهم بناة مجدها وحضارتها وحماتها لكن واقع الحال يؤشر وجود خلل في هذا المفهوم في الوقت الحاضر خاصة بعد إن انغمس هذا الجيل «بترهات» الحياة وباتوا عبيدا لأجهزة الاتصالات الحديثة ومنها جهاز الموبايل الذي أصبح جزءا من شخصيتهم وخاصة الانغماس في الألعاب الغير هادفة المصاحبة له ومنها لعبة ما يعرف بـ«البوبحي» وفي ضوء ذلك أصبح هذا الجيل يعيش على هامش الحياة بلا هدف منتج بعد ان تخطى عتبة المسؤولية وبات جيلا اتكاليا «أكال غير فعال» والمصيبة إن هذه اللعبة الخطيرة تخطت جيل الشباب وشملت حتى الاطفال في مقتبل العمر الذين تناسوا النوم المبكر وأصبحوا عبيد اللعبة الشيطانية ورغم فشل الحكومة في وضع برنامج وطني لمعالجة هذه المشكلة يبقى دور العائلة دورا رقابيا لحث أبنائهم على الابتعاد عن ممارسة هذه اللعبة لما تخلقه من مشاكل نفسية لدى الابناء قد تؤثر تاثيرا كبيرا على بناء شخصية الطفل ورغم ذلك يبقى دور الحكومة دورا لا يقل عن دور العائلة من خلال تبني برنامج وطني لبناء جيل الشباب وانقاذه من هذه المحنة من خلال تشكيل فريق من المختصين في العلوم النفسية والاجتماعية لاعداد دراسة قابلة للتنفيذ فورا لانقاذ ما يمكن إنقاذه من جيل بدأ يتآكل وتنخره دودة «البوبجي» هذا الداء في حال استمراره سيخلق شرخا داخل المجتمع يصعب علاجه مستقبلا خاصة ونحن امة تسعى لاثبات وجودها وسط غابة من الوحوش المفترسة التي باتت تهدد كيان الامة فالدول مهما كانت دياناتها ومعتقداتها تسعى جاهدة لبناء جيل يكون اكثر وعيا لتحمل المسؤولية والتعلم والاستفادة من خبرات الجيل الذي سبقه ولنأخذ مثلا ما يحدث في اليابان فهذه الدول التي بينها وبيننا مساحات شاسعة من المعتقدات الدينية أدخلت ضمن مناهجها الدراسية درسا أسمته «تعلم الأخلاق» فما أن يدخل الطالب المدرسة حتى يبدى بتلقي دروس لتعليمه كيف يبني علاقاته الإنسانية مع المجتمع المحيط به وأسلوب التعامل بإنسانية مع الآخرين واحترام القانون والنظام والمحافظة على المال العام هذه الدروس تسهم في بناء شخصيته بناءا سليما ورغم الشلل في اتخاذ القرار الصائب في بناء جيل الشباب يبقى المطلب الأكثر تطبيقا هو إعادة تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية لأنها الطريق الأسلم لتعليم جيل الشباب المسؤولية والالتزام بالقانون والنظام والصبر عند الشدائد والشجاعة والإقدام على تحمل المسؤولية وهي المدرسة الأكثر نضجا لإبعاد هذا الجيل عن الميوعة باتجاه العمل البناء لخدمة البلاد وإصلاح العباد .

 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (بغداد بين السيطرات و الأحزاب)

قال فيه الكاتب علي حسين

من المؤكد أنّ قادتنا الميامين يمتلك الواحد منهم أكثر من جهاز تلفزيون. ومن المؤكد أنهم يشاهدون كل يوم كيف تتعامل الحكومات مع شعوبها . وأكيد أنهم تفرجوا مثلي على زوج ملكة بريطانيا الأمير فيليب وهو يحال إلى المدعي العام بسبب حادث تصادم تورط فيه خلال قيادته لسيارته بالقرب من منزله ، وهو الأمر الذي أثار موجة من الغضب ضد الأمير الذي قرر التخلي عن رخصة القيادة ، وقدم اعتذاراً مكتوباً قال فيه : " أريد أن تعرفوا كم أنا آسف جدا لتسببي في الحادث " 
ماذا ستقول أيها القارئ العزيز وأنت تقرأ مثل هذه الأخبار ، بالتأكيد البعض سيتهمني بالبطر ، بل وبالخيانة المبادئ وسيكتب هل من المعقول أن تستشهد بنظام ملكي استعماري ، يارجل أين أفكار اليسار والتغني بالماركسية وسارتر والمرحوم جيفارا ، ماذا نفعل يا سادة ونحن نجد أنفسنا بعد سنوات من الخراب أسرى بيد مجموعة من المغامرين والفاشلين؟ . تسعى الحكومات " الكافرة " بأن تضع مواطنيها في مكان لائق ، فيما تصر أحزابنا " المؤمنة " في بلادنا على السير فينا إلى مجتمع الغابة وثقافة القطيع .
والآن هل تريد أن تسأل: هل كثير علينا أن يخرج أحد المسئولين، ليقول إننا فشلنا في ترسيخ ثقافة المواطنة ومحاربة الفساد والانتهازية واللصوصية ؟ وهل من حقنا أن نعرف هل نحن رهينة أمزجة بعض الذين يتخذون من السياسة مهنة للتربّح والتجارة.. هل نستطيع ان نسأل ما هي المسافة التي قطعتها أحزابنا " المؤمنة "؟ 
حادث سيارة وقفت العائلة المالكة البريطانية تعتذر لامرأتين أصيبتا بجروح ، فيما رفض قادتنا الأميون الأشاوس عبور عتبة البرلمان ليجيبوا عن سؤال: لماذا تحولت العديد من مدن العراق خلال السنوات الماضية إلى مقابر جماعية؟
يا سادة نحن الشعب الوحيد الذي لا يعرف أي أخبار يرد وأي تصريحات يتقي، لم نعد أكثر من متفرجين على نوع جديد من المهازل ، كان آخرها إن الحكومة بشرتنا بأن بغداد ستكون بلا سيطرات ،وقبل إن يضاف هذا الخبر إلى الانجازات العملاقة التي يتنعّم بها الشعب العراقي خرج علينا الناطق باسم عمليات بغداد ليقول القرار مجرد مزحة : " إجراءات رفع السيطرات قد يكون من أجل تغيير مكانها فقط " .
بغداد بلا سيطرات وأيضا بلا مقرات لبعض الفصائل المسلحة ،هذا أقصى ما نُفرح به هذا الشعب ، انسوا ان الأحزاب التي تجاوز عددها العشرات تستولي على كل شيء في بغداد . 
عندما قرر الرئيس الأميركي جيفرسون أن يقدّم هدية إلى بلده قدّم مكتبته، في الوقت الذي نتحسر فيه هذه الايام على إبراهيم الجعفري وهو يرطن داخل مكتبته . انتهى

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=63228
عدد المشـاهدات 50   تاريخ الإضافـة 11/02/2019 - 09:49   آخـر تحديـث 22/02/2019 - 03:47   رقم المحتـوى 63228
 
محتـويات مشـابهة
الدولار ...... يستقر في بورصة الكفاح اليوم
القاضيات العراقية ...... تجري انتخاباتها لدورتها الأولى
الزراعة ...... تحتفي باليوم العالمي للتربة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 21-2-2019
اليوم سامسونغ ....... كل ما تريد معرفته عن مفاجئات
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا