19/04/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-4-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-4-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزتاهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-4-2019

صحيفة المشرق

(نائب رئيس الوزراء يصل كركوك للاطلاع على واقع المحافظة الخدمي والأمني)

(رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي يهنئ الصحفيين والإعلاميين التركمان لمناسبة الإعلان عن تأسيس جمعيتهم)

(بعد الاعتماد على كواردها شركة نفط ذي قار تجهز حقل صبة بمنظومة مراقبة الكترونية)

صحيفة المدى

(مجلس النــواب يبــاشـر انتخـاب رؤســاء اللجــان والمقرّرين ويقرأ قانونين)

(النصر يردُّ على دولة القانون: نرفض المحاصصة)

(معلومات عن مباشرة العراق بمحاكمة دواعش أجانب تسلّمهم من سوريا)

(انتشال 17 جثة بعد نحو 3 أسابيع من حادثة عبّارة الموصل)

(مقتـل قائـد حمريـن و4 من معاونيـه واعتقال مسؤول الغنائم في الموصل)

صحيفة الزمان

(أربيل تتسلّم خريطة خطوط إنتشار الجيش والبيشمركة بمناطق النزاع)

(البرلمان يرجىء النظر في الطعون بعضوية بعض النوّاب)

(التربية: 110 منح دراسية إلى روسيا)

(علاوي والسعدي يدعوان لإشراك نقابة المحامين  بالإصلاحات الدستورية والتشريعات)

 (عمليات إستباقية في كربلاء لتأمين الشعبانية)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (لذة الحديث)

قال فيه الكاتب عبد المحسن عباس الوائلي

كم كانت الاحاديث شيقة كنا نصغي خشية ان تفوتنا كلمة وكنا نقول لاولادنا واصدقائنا بالله عليكم نبهونا على اخطائنا لأن المؤمن مرآت أخيه المؤمن.. كنا نحب النقد لانه يدلنا عن عيوبنا أما الان اختلف كل شيء وضاع منا كل شيء، ضاع الصدق والأخلاص والمحبة وحل محلها النفاق والدجل والغش والزور والرشوة والسرقة وحب الذات. ولكننا كثيرا ما نسمع ان الانسان لايرى عيبه، والكثير من أصحاب العيوب منا لايصدقون هذه المقولة، ومن منا بلا عيب؟ لهذا نردد دائما: الكمال لله. وما يعنيني هنا هو جهل صاحب العيب بعيبه، ودفاعه عن عيبه اذا اخبره احدهم به. وقد يتمادى البعض منا ويرى ان ما يراه الناس عيبا هو الامر الاصح، أو انه الصواب. والحديث عن البخلاء يأخذنا الى كتاب الجاحظ، الذي تناولهم بالطرائف الخالدة الى يومنا هذا. والبخل ليس صفة سيئة في ، ولكنه يؤثر سلبا في الاخرين. فالفقير البخيل لايلتفت اليه احد، لانه لايملك ما يبين كرمه، حتى وان أراد ذلك. اما الغني البخيل فهو الذي يتحدث عنه الاقربون والمجتمع. وما يعنيني هو ان هذا البخيل لايرى نفسه بخيلا. وقد يتمادى ويعتقد ان تقتيره هو الاصح، وان غيره هو غير السوي، أو ان تصرفاته بلا وعي، ويمكن الدفاع عن سلوكه وتقدير البراهين على انه انسان طبيعي، وانه لا شأن له بالبخل. وتنطبق صفة أصحاب العيوب الذين لايرون عيوبهم على جميع من لديه عيوب،  وحتى على طلبة المدارس، حيث ان الطالب المهمل في دراسته لايعترف بتقصيره، ويبرر ذلك بأن وضعه هو الامر الطبيعي، اما المجتهدون فهم لايفهمون وهم ليسوا اسوياء. لانهم يقضون وقتا طويلا في الدراسة، والرجل المهذار يعتقد انه طبيعي جدا، وان الصمت امر غير مستحب، وتشتهر النساء بظاهرة نقل الكلام. فمن لديها هذه الخصلة، حتى وان خسرت صداقات الأقارب من النساء، فلا تشعر بأسف على ذلك. ولا اعرف هل الكذب من العيوب أم انه اكبر من ذلك؟ فقد تهاون الناس مع الكذب، حتى صار البعض يستمتع بحديث رجل اشتهر بالكذب البريء، واصبح ممن يثيرون الضحك لانه يبالغ في كذبه. واعرف رجلا تتسابق عليه المجالس والدعوات، ويختار ما يشاء منها ليسمعهم كذبه المتقن والمبتكر، حيث يتابع الاخبار متابعة جيدة، ليقوم بتركيب فيلم جديد، وهو شخص لايعترف بأنه كاذب أو بأن عيبه ذلك. فأصبحت حياتنا عبارة عن مجموعة من التجارب، هناك الفاشلة منها، وهناك الناجحة. وهناك التي تزيدنا معرفة بالحياة، او لنقل انها تعلمنا كيف نتقن الاختيارات في المستقبل. ونظرا الى كبر الحياة وكثرة ناسها وتاريخها، ونظرا الى صغر عمرنا فيها، فليس من المنطقي ان نلم بكل شيء عن طريق التجربة، ولكن يمكننا ان نلم بأكبر قدر من المعرفة في الحياة من خلال تجارب الاخرين، التي تصل الينا عن طريق مؤلفاتهم أو بواسطة اللقاء والحوار معهم.  ونعرف ان اول درس للتجربة هو التعلم. وحين تكون التجربة مبتغانا فليس من الضروري ان نمارسها نحن لنتعلم. فحين يحذرك والدك من سلوك مشين لاترى ابعاده انت، فيجب عليك ان تأخذ به وكأنك مارسته وعايشته، فربما يكون والدك قد مر بهذه التجربة، وقد يكون أيضا سمعها ممن مر بها، واوصلها اليك دون عناء التجربة، حيث ان التعلم من تجربتك أو تجربة الاخرين يجنبك التعب. والامثلة العربية في كل قطر عربي، وكذلك الشعر العربي، اعطتا لتجربة أهميتها، فمن الأمثلة العربية “من جرب المجرب كان علقه مخربا” وهنا قد تجد من يغنيك عن تجربة الاخرين ان كان من جربهم قبلك أخا ثقة، حتى لاتصل الى اليوم الذي تقول فيه: لقد قيل لي، ولكني لم اصدق. ولبسمارك قول اثير: “الحمقى وحدهم يحتقرون تجارب غيرهم”.

 وكذلك قول “احذر الانسان الذي لايتعلم من تجاربه”، حيث يلدغ هذا الانسان من الجحر ذاته، وليس كما يقول المثل العربي: “لايلدغ المؤمن من جحر مرتين”. لنجعل تجاربنا اذن مفاتيح النجاح لنا في المستقبل، ولنجعل تجارب الاخرين درسا لنا عملا بالمثل “ألجاهل يتعلم من كيسه والعاقل يتعلم من كيس غيره”. ولاندري الى متى سيكون الحال واظن القادم اسوء بسبب عدم الاستقرار وقلة الثقافة لقلة القراءة.

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان ((الجزء الأول) آليات الحد من ظاهرة هجرة العراقيين إلى الخارج)

قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم

تُعتبر الهجرة غير الشرعية، من الظواهر المهمة التي تعاني منها البعض من دول العالم، ومنها العراق، فبسبب الظروف التي مر بها هذا البلد، بالأخص في مرحلة ما بعد عام 2003، فقد اضطر الكثير من ابنائه الى تركه والعيش في بلدان اخرى، بالأخص الدول الاوربية لما تمتلكه من جاذبية حياتية، ورفاه على مختلف المستويات، فضلا عن الطابع الانساني السائد فيها.
الا ان التعقيد الذي تتميز به هذه الظاهرة، لا يعني بأنها مستحيلة الحل، بل لا بد ان تكون لها حلول، حالها حال كل مشكلة عامة تمر بها البلاد، ومن تلك الحلول:
اولا– الاليات الداخلية:
وتشمل، الاتي:
1– الاعتراف بالمشكلة: وهو ان الهجرة غير الشرعية، تمثل مشكلة عامة في العراق، هذا الاعتراف يتطلب رسم سياسة عامة حكومية علمية رصينة لمعالجتها، من خلال تشكيل فريق متكامل ومتخصص، الغرض منه تحديد المشكلة، وتحديد اسبابها. ومن ثم وضع الاليات الكفيلة بحلها. ومراجعة السياسة خلال فترات محدودة للتعرف على جدواها.
2- تحقيق العدالة الاجتماعية: من المتعارف عليه، ان الانسان في بداية وجوده على سطح الارض كان يعيش بشكل منفرد، او في جماعات على اساس القرابة او المصلحة المتمثلة، بضرورة انضمامه الى جماعة او الى عصابة تحميه، وتساعده في الصيد او العثور على طعامه. لكن تلك الحقبة كانت تتميز بالصراعات والعنف، واللانسانية، بسبب هيمنة الاقوياء على الضعفاء ومصادرة حقوقهم وفوضى الحياة وعدم تنظيمها. ولكي يتخلص الانسان من تلك الحالة المزرية، اسس الدولة واعطاها مهمة تنظيم حياته وحماية حقوقه وتوفير العدالة الاجتماعية، وكان هذا هو العقد الاجتماعي، عقد الانسان مع اخيه الانسان، لتشكيل الدولة, وبالتالي فعندما لا تستطيع الدولة، ان تحقق العدالة الاجتماعية، فعندها سيضطر الافراد الى الهجرة منها، الى الدول الاخرى، التي توفر له هذه الغاية، والسمة الكبرى، اي العدالة الاجتماعية. وبالتالي فأن العراق، مثل اي دولة اخرى، لكي يحافظ على ابنائه، فلا بد له من ان يحقق العدالة الاجتماعية، عبر توزيع ثروات البلاد بشكل عادل بين الافراد، وان تسعى الدولة لتقريب المسافات بين افراد المجتمع، حتى يشعر الجميع بالعدل. 
3– المواطنة: للمواطنة معان كثيرة، ولعل اهمها مساواة الافراد امام القانون، من حيث الحقوق والواجبات. واجبات المواطن تجاه الدولة، وحقهم عليها. ان اي خلل في هذه المعادلة، اي عندما تفرض الواجبات على شريحة ما وتحرم شريحة ما من الحقوق، فأن هذا الأمر سيؤدي الى هجرة الأفراد لبلدانهم. لذلك، فأن المواطنة سوف تزرع الرضا والاطمئنان في النفوس، وتشجع الافراد على البقاء في بلدانهم.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (معركــة "قندرة" البكر)

قال فيه الكاتب علي حسين

في العراق هناك ظواهر عجيبة وغريبة أبرزها ظاهرة السياسي المحظوظ ، وأعني به السياسي الذي لا يغيب عنه كرسي المنصب ، والغريب أنّ هذا السياسي برغم فشله ، له امتيازات دائمية ، وله أحاديث يشغل الناس بها ، وكتب تصور منجزاته ، وكنت في هذا المكان قد حدثتكم عن وزير الكهرباء الاسبق عبد الكريم عفتان الذي بشرنا عام 2012 بانه سيكون عام الكهرباء ، ولكي يحقق وعده أصدر آنذاك كتابا ضخما بالالوان يحوي 148 صورة لمعاليه ، تناول أهم اللقاءات التي أجراها الوزير باعتباره الحاكم الأوحد لشؤون الكهرباء ،هل تمت محاسبة عفتان على خداعه للناس وهدره المليارات ن لا ياسادة ! نحن في العراق يخرج المسؤول من الباب ، ويدخل علينا من الشباك ، بالامس قرأت هذا الخبر الطريف ، إن وزير الكهرباء لؤي الخطيب استقبل رئيس لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية النيابية، لمناقشة واقع منظومة الطاقة الكهربائية، ولا يذهب بكم سوء الظن وتعتقدون ان رئيس لجنة الطاقة النيابية هو العالم العراقي فاروق القاسم أحد أبرز صناع الطاقة في النرويج ،والذي تمنى ان يخدم بلاده بعد عام 2003 ، لا ياسادة ، انه عالمنا الجليل كريم عفتان نفسه بشحمه ولحمه ، ماذا يذكركم هذا الخبر ، بسياسي آخر يغيب ويظهر وأعني به سامي العسكري الذي قال لإحدى الفضائيات بكل ثقة وهو يتلمظ :" لايمكن ان يَقيل الإيرانيون عودة حيدر العبادي " ، والسيد سامي يتقاضى راتباً تقاعديا مليونيا من بغداد وليس طهران ، لكنه يصر على ان ادارة شؤون العراق مسؤولية الجارة إيران . هل هناك مهزلة أكبر وأعمّ ، نعم إنها معركة حذاء البكر ، فمنذ أسابيع ومجلس النواب مشغول بحديث بمسألة القندرة مع الاعتذار للمفردة ، ، وأتمنى ان لايعتقد البعض انني أخصص هذا العمود للدفاع عن النائب فائق الشيخ ، ففي هذا المكان وجهت له الكثير من سهام النقد ، لكن ان ينشغل البرلمان بمناقشة قضية قندرة البكر ويترك أموراً مهمة تتعلق بالبطالة والاعمار ونهب الثروات ، وغياب الخدمات والسيول التي جرفت مدن العراق ، فهذا امر يثير العجب ويثيت ان اولويات البرلمان مضحكة .
لم يكن العراقيون يتصورون أن تضحياتهم في سبيل الديمقراطية " يمكن أن تفرخ لهم ساسة ، يبدعون في فنون السرقة واللعب على الحبال، ويتحولوا في ليلة وضحاها إلى أغنى طبقات المجتمع .
أيها العراقيون انتبهوا: صدام انتهى وقبله البكر ، لكنه مازال في عقول مسؤوليكم وساستكم، ولهذا نجدهم يعقدون الاجتماعات لمناقشة " قندرة البكر " ، ليؤكدوا ان الفرق ليس كبيراً .

 

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=64694
عدد المشـاهدات 25   تاريخ الإضافـة 16/04/2019 - 11:15   آخـر تحديـث 18/04/2019 - 13:29   رقم المحتـوى 64694
 
محتـويات مشـابهة
توقعات الأمطار والرياح لهذه الليلة واليومين المقبلين
الجامعة العراقية تقيم مؤتمرها العلمي السادس عن التحديات الفكرية في النتاج الإعلامي
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 18-4-2019
كتلة بدر: على الحكومة العراقية حل مشاكلها الداخلية قبل الانفتاح على الخارج
الخطوط الجوية العراقية تفتتح باب التوظيف
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا