21/05/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 14-5-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 14-5-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(محافظ بغداد يطلع على عمل بلديات بغداد في زيارة مفاجئة)

(اليوم.. أول موجة حر وتستمر أربعة أيام)

(تشكيل لجنة للتفاوض مع عبد المهدي بشأن الهيئات المستقلة)

(إخراجهم بيد الحكومة الاتحادية سياسي كردي يكشف: 20 قاعدة تركية موجودة شمالي العراق)

(الحسم بيد الحزب الشيوعي بدر والحكمة والتيار الصدري يتحركون لإقالة محافظ البصرة)

صحيفة المدى

(قادة الحشد يرفضون مضايقة إيران انطلاقاً من الأراضي العراقية)

(الإفراج عن 64 محكوماً خلال شهر نيسان)

(وزير الخارجية يوقّع اتفاقيات مشتركة مع الكويت)

(الإطاحة بمسؤول ديوان الإرشاد التابع لداعش في الرمادي)

(حديث عن وساطة عراقية لحلحلة الأزمة بين واشنطن وطهران)

 

صحيفة الزمان

(علو : إستهداف السفن الأربع في الخليج إضافة تصعيدية للأزمة بين واشنطن وطهران)

(خبير : طلب البرلمان تأجيل جلسة مجلس نينوى بلا قيمة)

(إختراق خلية داعشية مكونة من 12 عنصراً في كركوك)

(التمييز الإتحادية  تلغي إمتحان الكفاءة والعمر لطالبي الإنتماء إلى نقابة المحامين)

(الأنواء: إرتفاع الحرارة  إلى أكثر من 40 درجة مئوية)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (أردوغان وقصة من التاريخ)

قال فيه الكاتب عادل الربيعي

في لقاء جماهيري واسع للرئيس التركي مع شعبه في احدى القاعات في تركيا تحدث الرئيس عن الوضع في العراق والخلافات التي يعيشها الساسة وعدم تقييم النعم الموجودة في العراق وكلنا نعلم ان هذه اصبحت حقيقة يتداولها الصغير والكبير وحتى رؤساء العالم بشأن الوضع في العراق … واول ما بدأ حديثة قال والكلام للرئيس التركي ارجو ان تستمعوا وتنصتوا جيدا للحديث الذي سوف اتكلم به..  اذ قال اريد ان اروي لكم قصة من التاريخ كلكم تعرفون الامبراطور ( هولاكو) حفيد جنكيز خان مؤسس امبراطورية المغول الذي استولى على بغداد وبدأ بنهبها من اولها الى اخرها بأمر من اخيه الخاقان الاكبر ( مون كوخان ) وهذا الاخير طلب من اخيه (هولاكو) اكمال مسيرة جدهما (جنكيز خان ) وشكل اجتياح بغداد كارثة كبرى للمسلمين اذ احرقوا كثيرا من المؤلفات القيمة العلمية والنفسية والاقتصادية والادبية والاجتماعية وغيرها كما اضرموا  النار في دار الحكمة ودمروا كثيرا من المعالم العمرانية …. اعود واكمل حديث ( أوردغان ) اذ يقول هناك بعض المصادر تفيد بان هولاكو قتل 200  الف شخص وهناك من يقول انه قتل 400 الف شخص ودمر حسب ما ذكرت كل المساجد في بغداد القديمة ودمر قصورها وكل هذا قام به جيش هولاكو الحاكم الظالم لبناء سلالة بني فارس وايران الحديثة بهذه الاثناء ارسل هولاكو خبرا بانه يريد ان يلتقي بأكبر عالم في بغداد وبالتأكيد لا احد من علماء العراق قبل الذهاب الى لقاء هولاكو لكن هناك شاب اسمه (كإدهان) صغير السن لم تنبت لحيته بعد كان يعمل معلما في مدرسة للشباب هو من قبل الذهاب لمقابلة هولاكو وعندما ذهب لمقابلة هولاكو اخذ معه هذا الشاب المعلم ( جمل – وماعز – وديك )وصل عند مقر هولاكو ودخل هذا العالم الشاب واول ما قال له هولاكو مستهزئا الم يجدوا غيرك لمقابلتي والمثول امامي .. اجابة ذلك المعلم الشاب اذا كنت تريد شخصا كبيرا يوجد في الخارج (جمل) اما اذا كنت تريد رجل ملتحيا يوجد في الخارج ( ماعز) واذا اردت شخصا صوته مرتفع  يوجد في الخارج (ديك) وها انا اعرضهم عليك وانت بإمكانك ان تدعو من تريد… فهم هولاكو ان من يقف امامة ليس رجلا عاديا ولا سهلا … قال هولاكو للمعلم الشاب اخبرني يا ترى ما سبب مجيئي الى هنا اي الى بغداد؟ اجابة ذلك الشاب جوابا عميق المعنى اذ قال اعمالنا وذنوبنا هي من احضرتك الى هنا كذلك لم نقدر نعم الله علينا لقد اسرفنا في المعاصي واخذتنا الدنيا تعلقت قلوبنا بالدنيا والاموال والاراضي والله سبحانه وتعالى ارسلك الينا نقمة ليسلب منا ما اعطانا من نعم… وبعد سماع جواب ذلك الشاب العالم المعلم … سأله هولاكو مرة اخرى اذ قال له من القادر على ان يبعدني من هنا اي من بغداد …. اجابة الشاب جوابا عجيبا اذ قال له ان القادر على ان يبعدك هو اذا عرفنا قيمة النعم وشكرناها الى الله واذا ابتعدنا عن الخلافات فيما بيننا وقتها لن تستطيع البقاء والوقوف هنا… وختم الرئيس التركي قصته….. فهل يا أصدقائي تفهمون ما أعنيه والعاقل يفهم

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (في اسرار الصوم وشروطه الباطنة)

قال فيه الكاتب أ.د. محيي هلال السرحان

قال الامام الغزالي رحمه الله:
اعلم ان الصوم ثلاث درجات: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص.
اما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة كما سبق تفصيله.
واما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.
واما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.
ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر عن ما سوى الله عز وجل واليوم الاخر، وبالفكر في الدنيا الا دنيا تراد للدين، فان ذلك من زاد الاخرة وليس من الدنيا حتى قال ارباب القلوب: من تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كتبت عليه خطيئة، فان ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل، وقلة اليقين برزقه الموعود، وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين، ولا يطول النظر في تفصيلها قولاً، ولكن في تحقيقها عملا، فانه اقبال يكنه الهمة على الله عز وجل وانصراف عن غير الله سبحانه، وتلبس بمعنى قوله عز وجل "ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ"

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (الدراما التي خذلت الجعفري)

قال فيه الكاتب علي حسين

بعد شهر وعدة ايام، ستكون قد مرت ثلاث سنوات بالتمام والكمال على فاجعة الكرادة، ولأنني مثل ملايين العراقيين، كنت أعرف جيداً أن وزارة الداخلية ستضع ملف الكرادة، في أحد الأدراج، مثلما وضعت من قبل ملفّات جسر الأئمة وتفجيرات بغداد الجديدة وجريمة سبايكر ومئات الملفات. وأعرف جيداً أن كل أعضاء اللجنة التي حققت في جريمة الكرادة، ذهبوا مطمئنين إلى النوم العميق، بعد أن أوهموا العراقيين بأن الحكومة اقتصّت من المجرمين.لا شيء تغير ، إلّا مأساة أهالي الضحايا ازدادت هولاً وضخامة وفجيعة. . ولهذا، ومثل أي مواطن يعرف أن الداخلية مشغولة بالحملات الأيمانية ضد الكافر " البرمودا " ، وأنها تريد أن تهدي هذا الشعب الى الطريق المستقيم، ضربت كفاً بكف وأنا أتابع قضية اعتقال رجل الدين في البصرة، وقبل أن يتهمني البعض بعدم احترام حقوق الإنسان، ويفسر الموضوع باتجاهات أخرى، فإنني ضد الإساءة لأي مواطن، ومع أن يكون القانون هو الحكم بين العراقيين جميعاً، لكنّي أتمنى أن تجيبني وزارة الداخلية على سؤال يحيرني: كم لجنة وزارية شكلتها بسبب تعرض مواطنين لإهانات موثقة بالصوت والصورة من قبل الأجهزة الأمنية، ولماذا ثارت ثائرة الوزارة في هذه القضية بالذات ، وقرر وكيلها الأقدم عقيل الخزعلي أن يشكل لجنة وزارية تذرف الدموع على حقوق الإنسان التي أهدرت . إنه نوع آخر من السخرية من العراقين، غير أن اللافت فى هذه "المناحة" المنصوبة حزناً على حقوق الإنسان أن السادة النائحين يتصرفون وكأنهم لم يسمعوا او يشاهدوا الفيديو الذي قرر فيه واثق البطاط تحويل جمجمة مواطن الى منفضة سجائر 
سيقول قارئ عزيز يارجل أنت تهرّف بما لاتعرف، تترك مشاكل البلاد، وتصر على تذكيرنا بواثق البطاط، في الوقت الذي لا يخلو بيت فى العراق من حوار محتدم حول: هل يحق للممثل أن يظهر صدره عارياً على شاشة التلفزيون؟ ولم يعد أحد من السياسيين يشك للحظة فى أن الدراما خربت ما بناه "ساستنا" خلال الست عشرة سنة الماضية، وأن المنجزات العظيمة التي تحققت على يد ابراهيم الجعفري، وازدهرت في عصور المالكي، لا تجد للأسف كاتب درامي "وطني" يوثقها ويقدمها بصورة درامية .
الدموع الساخنة التى تسيل هذه الأيام حزناً وشفقة على الأخلاق والقيم، لاتختلف عن دموع وزارة الداخلية التي سالت من أجل حقوق الإنسان، للأسف كلها دموع صناعية مثل تلك التى يستخدمها الممثلون عديمو الموهبة، خصوصاً دموع ابراهيم الجعفري التى ذرفها ذات يوم تحت قبة البرلمان من أجل حرية البحرين، في الوقت الذي ادار فيه ظهره لاطفال الموصل وهم يفترشون المخيمات ، انها الدراما التي لايريد احد ان يكتبها للاسف.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=65431
عدد المشـاهدات 92   تاريخ الإضافـة 14/05/2019 - 11:01   آخـر تحديـث 21/05/2019 - 20:31   رقم المحتـوى 65431
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 21-5-2019
الوساطة العراقية للأزمة بين أميركا وإيران
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 20-5-2019
برلمان كردستان يجتمع اليوم لإعلان الأسماء المرشحة لمنصب رئاسة الإقليم
الختام.. تعرف على جدول مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا