18/06/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 2-6-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 2-6-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

·      وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن\تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزتصحيفةالمشرق(مكافحة التصحر وحماية البيئة مقومات مهمة لزيادة الإنتاج الزراعي)(الحزب الديمقراطي يذهب لتشكيل حكومة الإقليم بغياب الأحزاب الكردية الاتحاد: لن نعود إلى مفاوضات تشكيل الحكومة بدون تفعيل مجلس كركوك)(نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط يعلن رفع حالة الطوارئ عن حقل مجنون النفطي)(الاستخبارات العسكرية تعلن اعتقال (إرهابي خطر) بديالى بحقه ثلاث مذكرات قبض)صحيفة المدى

ببالدعوة يقترب من دمج جناحيه مع قرب انعقاد مؤتمره الانتخ

أم سيّاف تكشف لغز تحركات البغدادي وأماكن تواجده في العراق وسوريا

مقتل 6 دواعش واعتقال آخر مشارك في مجزرة سبايكر)

(التحالف الدولي يقرّ بقتل 1302 مدنياً فـي العراق وسوريا)

(باريس: محاكمات الفرنسيين في العراق عادلة.. ورايتس ووتش تنتقد)صحيفة الزمان

(متقاعدون يشكون من نقص في المستحقات والحفاظي : لا إشكالية بدفعة المدنيين وزيادة الرواتب المتدنّية مطروحة للتعديل)

(الجبوري يكشف عن أسباب التفجيرات الإجرامية في كركوك)

(العراق يتحفّظ على بيان قمة مكة الطارئة لإدانته تدخل إيران في شؤون الدول العربية)

(موجة حارة تضرب العراق خلال عيد الفطر)

(خبراء ينصحون بتناول الفواكه خلال مدة الحمل)

مقالات

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (أمنيات العيد!!)

قال فيه الكاتب حسين عمران

قبل حلول عيد الفطر المبارك، كان في ذهني ان اكتب عن امنيات عسى ان تتحقق، حيث يحتفل العراقيون ومعهم السياسيون  بعيد الفطر المبارك، لكن تسارع الاحداث حالت دون ذلك، فارتأينا ان نتناول بعضا من تلك الاحداث المتسارعة بشكل سريع ومختصر.
• 
أول تلك الأحداث هو الشرخ الكبير والخلافات العميقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تلك الخلافات التي انسحب على أثرها الاتحاد الوطني من جلسة برلمان كردستان والمخصصة للتصويت على انتخاب نيجرفان البرزاني رئيسا لإقليم كردستان، وكان وراء ذلك الانسحاب هو تنصل الحزب الديمقراطي (كما يدعي الاتحاد الوطني) من اتفاقه معنا حول منحنا منصب محافظ كركوك مقابل التصويت على نيجرفان البرزاني لرئاسة إقليم كردستان، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد صرح كلا مسؤولي الحزبين عن تخوفهما من اندلاع اشتباكات مسلحة بينهما!.
• 
من الأمور المتسارعة الأخرى، هو قرارات المحكمة الاتحادية باستبدال بعض النواب بآخرين فائزين، ويأتي ذلك بعد مرور نحو عام على إعلان نتائج الانتخابات، تلك النتائج التي وافقت عليها المحكمة الاتحادية، فكيف والامر هذا تأتي المحكمة الاتحادية، لتناقض نفسها لتقوم باستبدال نحو 14 نائبا بعضهم من كتل متنفذة، وكان من نتيجة قرارات المحكمة الاتحادية هذه انسحاب عدد كبير من النواب لتفشل عقد جلسة برلمانية لاختلال النصاب، ولا اعرف ما الذي سيحدث في جلسات البرلمان بعد عيد الفطر المبارك.
• 
ثالث الأحداث المتسارعة، هي انتخاب محافظ جديد لمحافظة نينوى، حيث تسبب ذلك بشرخ كبير أيضا في تحالف المحور، حيث انسحب عدد من النواب ليعيدوا تشكيل تحالف القوى العراقية والذي اخذ يطالب باستحقاقه الانتخابي مطالبا بحقيبتي التربية والدفاع، في حين يؤكد تحالف المحور ان الأمور تم تسويتها مع القوى العراقية، لكن الواقع يشير خلافا لذلك!.
• 
أما الحدث الأهم والأكبر هو إصرار هيئة التقاعد الوطنية على إطفاء فرحة العيد في عيون المتقاعدين وخاصة المدنيين منهم، حيث كانوا ينتظرون استلام راتبهم لشهر حزيران الحالي، وكان من المفروض استلام راتبين كالمعتاد، الا ان هيئة التقاعد وبالاتفاق مع وزارة المالية قررت ان يكون توزيع رواتب المتقاعدين شهريا بدلا من كل شهرين، واعتبارا من حزيران الحالي، وبما ان المتقاعدين المدنيين يستلمون راتبهم في حزيران فكانوا يعتقدون انهم سيستلمون راتب شهري أيار وحزيران كالمعتاد، الا انهم فوجئوا باستلام راتب شهر حزيران فقط، حيث ادعت هيئة التقاعد ان راتب شهر أيار استلمه المتقاعدون مع شهر نيسان!!!!
والمتقاعدون لحد هذه اللحظة مستغربين ومتسائلين هل توجد دولة في العالم تدفع راتبا مقدما، وخاصة للمتقاعدين الكبار السن، حيث لا يعرفون متى يأخذ الرحمن الرحيم امانته، فكيف والحالة هذه تدفع دائرة التقاعد راتبا مقدما لهم!! لذا فان المتقاعدين يناشدون الجهات المختصة بالتدخل وإعادة حقهم المسلوب منهم وهو راتب شهر أيار، فهل من مستجيب لنداء المتقاعدين هذا؟ لا اعتقد لان المتقاعدين في نظر المسؤولين "اكسباير" انتهى مفعولهم.
ونختتم همساتنا بالتمني ان يحفظ الرحمن الرحيم العراق من كل فاسد وطامع بثروات البلد، وان يسود الوئام بين الكتل السياسية المتنافرة والمتناحرة، فهل سيتحقق ذلك؟
قولوا معي آمين.

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (شعار دائرة التقاعد: (.. السخي حبيب الله))

قال فيه الكاتب زيد الحلي

نداء الاستجداء الشهير (من مال الله .. والسخي حبيب الله)  الذي يتوسل به الشحاذون ، بأصوات مبحوحة ، بعضها تمثيلاَ ، والاخرى منكسرة بطبيعتها من اجل كسب العطف والحصول على المال ، على حساب الكرامة الانسانية ، إذ ان الكثيرين امتهنوا الاستجداء ، بعد ان اصبحت مهنة، سهلة ، رأسمالها هدر الكرامة لا غير .. ودائما يلج هذه المهنة من لهم خبرة في ارتداء اسمال رثة ، ووجوه متسخة واصطناع عاهات لكسب العطف .. وبرغم هذه الصورة النمطية لـ ( جمهرة ) الشحاذين ، لكننا لم نسمع يوما انهم حصلوا على المال من المواطنين بالقوة ، باستثناء  حالات شاذة ، ومن هذه الحالات ما قامت به دائرة التقاعد " الوطنية"  فنراها تقف على اعتاب عيد الفطر المبارك ، وتمد يدها بقوة الى المتقاعدين وعوائلهم  ، لتشفط منهم راتب شهر كامل  "عيدية"  لها ، بدل ان تعطي لهم ( عيدية ) مثلما تفعل كل الدول المسلمة. لقد فوجئ المتقاعدون ، وهم متوجهون لاستلام رواتبهم ، ان دائرة التقاعد اقتطعت نصف الراتب ، دون اي توضيح ، ما اوقعهم في حيرة ، فللعيد التزامات ورب الاسرة ملزم بتأديتها ، وهي معروفة للجميع .. كانت صدمة كبيرة ، تحولت الان الى حديث " رأي عام " بصوت مسموع ، فبدلاً من ان تقدم ( الدولة ) للمتقاعد (عيدية)  تراها تصدر حكم اعدام بنصف راتب المتقاعد على حين غرة ، بحجة واهية، وهي انها كانت تقدم ( سابقا) راتب شهر مسبقا للمتقاعد .. بربكم ، هل سمعتم يوما ان "الدولة العراقية" كانت تتبرع براتب شهر كامل تعطيه للمتقاعد ! ان المتقاعد ، يأمل من دولته الراعية له ولأسرته ، أن تسقي قلوب مواطنيها ، لاسيما المتقاعدين ،  فتنبتَ وردًا جوريّا، أحمر اللون، عَبق الرائحةِ جميل المنظر ، وأن تجعل مِن قلوبها وسادة يتكئُ عليها المواطن كلما ضاق عليهِ الزمان وثَقل،  وتكونَ وطنه ومدينته التي يسافر إليها كلما سُدت الأبواب في وجهه. وأن تتمسك بالصبر لتبقى قوية من أجلِه، لا  ان تمد يدها الى راتب عمره ، واستحقاقه ، في ايام تحرجه فيها امام عياله ومجتمعه . يا دولة الخير ..

يا عراق الخير .. نأمل الاسراع بمعالجة هذه المعضلة ، سريعا ، فالمتقاعدون لا يستحقون هذه الصفعة بانتهاء ايام شهر رمضان المبارك، وهم على اعتاب عيد الفطر .. فمن المعيب ان تقوم الدولة بدور الشحاذ امام افواه تعيش الجوع طوال 60 يوما بانتظار الراتب ، فإذا بها تستولي على راتب شهر كامل .. تحت شعار (من مال الله ، والسخي حبيب الله )!

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (العبادي يكتفي بهذا القدر)

قال فيه الكاتب علي حسين

هل قرأتم البيان الذي أصدره السيد حيدر العبادي والذي أعلن فيه تنازله وانسحابه من جميع المواقع القيادية في حزب الدعوة ؟ .. هل انتم مثلي ضريتم كفاً بكف ؟ في هذه الزاوية المتواضعة كتبت أن من أبرز الاخطاء التي ارتكبها حيدر العبادي في الانتخابات الأخيرة ، أنه لم يخرج من عباءة حزب الدعوة ، ولهذا ظلّ طوال الوقت يصرّ على أن تضمّ قائمته الانتخابية أسماء مثل عباس البياتي وعامر الخزاعي ومحمود الحسن .
ظلت الناس منذ الإعلان عن تشكيل قائمة العبادي تسأل ماذا سيفعل العبادي، ومن هي الأسماء الكفوءة التي سيدخل بها الانتخابات ، ولمن سينحاز: لأعضاء في حزب الدعوة أثبتوا فشلهم وسذاجتهم السياسية ، أم يذهب باتجاه شخصيات تعيد الاعتبار لصوت الناخب العراقي الذي يتعرّض في كلّ انتخابات إلى الإهانة بسبب احتضان الكتل السياسية لنماذج حوّلت البرلمان إلى " بازار " للصفقات ، ومنصّة لبثّ الكراهية بين أبناء الشعب ؟ ولهذا جاء اختيار حيدر العبادي للعديد من أعضاء قائمته أشبه بالإهانة الشديدة والجارحة التي ولّدت حالة من الاستياء عند الناخبين وتسبّبت في عزوف الكثيرين ، فما معنى أن يمنح الناخب ولاءه لشخصيات لم يبلغوا سنّ المراهقة السياسية ؟ الان العبادي يتحدث عن مستقبل هذا البلد ، فلماذا اذن لم يطرد آنذاك خفافيش الديمقراطية الذين ارتدوا أكثر من قناع .
ظلّ العبادي يلحُّ طوال السنوات الأربع الماضيات على أنه حامي الإصلاح ، منه جاء وإليه يخصص حصيلة جولاته الانتخابية ، ولهذا هو لا يتحرّك وحده، بل هو محاط بكبار الإصلاحيين من أمثال عباس البياتي وعامر الخزاعي ، كي يشهروا ثقافتهم في مدن العراق ، ويعلّموا العراقيين كيف تكون الديمقراطية !.
أبسط عقل سياسي كان يعرف أنّ عودة الوجوه الفاشلة، بالخداع والخطب الإصلاحية ، لن ينجح في الانتخابات الاخيرة وأنّ زمن الضحك على العراقيين انتهى مفعوله. لكن العبادي للاسف تأخر كثيرا لكي يصل إلى هذا الاستنتاج. كان الحلّ كان في التغييرالشامل ، لا في" الطبطبة " على الفاسدين والتهديد فقط بفتح ملفاتهم . 
كانت الحاجة تبرز إلى تشكيل نخبة سياسية فاعلة ومسؤولة، غير عاجزة عن قيادة حركة تعبِّر عن صوت الناخب ، وتحترم معاناته وتستجيب لتطلعاته.. نخبة تنشغل بالبرنامج الوطني ، للناخب الذي سرقت أحلامه وأمواله ، أكثر من انشغالها بإرضاء قائمته الحزبية !
يصنع التاريخ الرجال الذين يخرجون من تردّدهم وعباءة الطائفية والتحزب الى فضاء أوسع، ظل العبادي متردّد ، ولهذا لم يستطع ان يصنع لحظته التاريخية.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=65801
عدد المشـاهدات 475   تاريخ الإضافـة 02/06/2019 - 13:03   آخـر تحديـث 18/06/2019 - 05:44   رقم المحتـوى 65801
 
محتـويات مشـابهة
تعرف على جدول المباريات العربية والاوروبية لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
لبرلمان يصوت اليوم على مدير مكتب عبد المهدي وأمين عام مجلس الوزراء
محافظ البنك المركزي يهنئ اللامي بالذكرى الـ150 لعيد الصحافة العراقية
مؤيد اللامي من تونس : نتضامن مع جميع الصحفيين في العالم وسنعمل على أطلاق سراح المعتقلين منهم
رئيس وزراء مالي: 24 طفلا بين ضحايا مذبحة عرقية وكالة الأنباء العراقية المستقلةــــــــ متابعة \ قال رئيس وزراء مالي في أثناء تفقد موقع شهد مذبحة عرقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا