19/07/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 19-6-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 19-6-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(الإعلان عن ضوابط التقديم على مدارس المتميزين وثانويات كلية بغداد)

(الجوازات تمدد دوام موظفيها من 8 صباحا وحتى 6 مساء)

(الاتحاد الأوربي يرصد 3 ملايين دولار لإقامة مرافق سياحية قرب أور الأثرية)

(الاتحاد الكردستاني : هذا شرطنا للمشاركة في الحكومة مسرور بارزاني: سأقدم مرشحي الوزارات قبل الوقت المحدد)

صحيفة المدى

(الحكومة تجهز 5 مرشحين لأربع وزارات شاغرة وتأمل باستيزارهم خلال أسبوع)

(رئيس هيئة النزاهة السابق: أعضاء البرلمان المبعدون غير مشمولين بالرواتب التقاعدية)

(مجلس مكافحة الفساد: إنهاء ملف تدقيق عقارات الدولة)

(موقع إخباري: محدّدات الأمن والخدمات تعيق عودة المسيحيين إلى الموصل)

(منشورات منسوبة لداعش تعكّر الأجواء في البصرة وتهدّد المستثمرين)

صحيفة الزمان

(خبيران : المقترحات تخالف الدستور وتعطي الغلبة لرجال الدين على القضاة)

(ضبط محتالين بتهمة تقاضي الرشا مقابل وعود كاذبة)

(إستعدادات رسمية لإستقبال أمير الكويت في بغداد اليوم)

(الحلبوسي : لا رواتب للنواب المستبدلين بقرار الإتحادية)

(إتفاق على دعم الخدمات ومحاسبة الفاسدين وحصر السلاح المنفلت)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (النفط.. والدولة العميقة)

قال فيه الكاتب جاسب الشريفي

الدولة العميقة هي الدولة غير الظاهرة للعيان على سطح الاحداث لكنها تؤثر في تلك الاحداث بشدة وهي عبارة عن شبكة من المصالح المتشابكة والمترابطة بشكل تنظيمات محددة وملموسة واعضاؤها لديهم اهداف مشتركة للدفاع عن مصالحهم وامتيازاتهم خارج اطار القانون والدولة وتوصف بانها دول داخل دولة. بعد انتهاء احداث عام 2003 ورفع الحصار عن العراق بصورة تامة وتوالي الحكومات المتعاقبة كان جل اهتمامها هو زيادة الطاقة التصديرية للنفط وفي هذا المجال تسابقت الشركات العالمية الكبرى للدخول في استثمار النفط العراقي وتصديره، وكان هناك اهمال حقيقي للشركات العراقية المتخصصة مثل شركات التنقيب وحفر الابار والتصدير والتي كان من المفروض ان يتم اعادة هيكلها التنظيمي بصورة تامة من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية وادخال التقنية الحديثة لتطوير اداء العاملين فيها ومواكبة التطور الذي طرأ في عملها. وقوبل الاهتمام بعملية استخراج النفط وتصديره، اهمال كبير ومتعمد في مجال الصناعات التحويلية والتصفية للمشتقات النفطية ولم نلحظ اي مشروع مهم وكبير بهذا الخصوص باستثناء مصفى كربلاء المتلكئ في تنفيذ انجاز عمله لحد الان، واقتصرت العملية على صيانة المصافي والمنشآت النفطية والتي هي بالاساس قديمة ومتهالكة وعمرها الزمني الافتراضي شارف على النهاية او انتهى فعلا والاصرار على انشاء وحدات انتاجية تعرف بالمصافي الصغيرة (سعة عشرة الاف برميل يوميا) وهذه الوحدات الانتاجية من الناحية العملية غير مجدية اقتصاديا ولها اضرار كبيرة على البيئة والصحة العامة. ولغرض سد حاجة البلاد من المشتقات النفطية اتجهت وزارة النفط الى استيراد المشتقات النفطية من دول الجوار قيمتها وصلت في بعض الاحيان الى اكثر من ستة مليارات سنويا وهذا المبلغ الهائل لو استثمر بانشاء مصاف جديدة وبسعات كبيرة لكان له دور كبير في استقرار العراق اقتصاديا وتلبية حاجة البلاد من المشتقات النفطية وخصوصا قطاع الكهرباء وتوفير فرص العمل والحفاظ على العملة الصعبة والاستفادة منها في قطاع الاعمار والبناء لمرافق الدول الاخرى، ومن الامثلة على ذلك ان العراق يستورد يوميا عشرة ملايين لتر بنزين لسد الحاجة المتزايدة لهذه المادة وهذا يأتي ان ما نصدره من النفط يذهب جزء كبير منه لاستيراد المشتقات النفطية وهذا عامل سلبي له اثر سيء في مجال التنمية والتطور للبلاد وتبديد ثروات البلاد بشكل ممنهج ومدروس. وفي سياق اخر هناك العديد من المشاريع والدراسات المتكاملة ذات جدوى اقتصادية مهمة في مجال انشاء المصافي وضعت من قبل المختصين لكنها لم تر النور بسبب ان هناك ايدي خفية تحاول منع تطوير القطاع والنفطي والنهضة الاقتصادية في البلاد لانها تسيطر على مليارات استيراد المشتقات النفطية وتستوفي من خلال هذه العملية الاموال الطائلة لادامة وجودها في الساحة العراقية. ان المطلب الاخلاقي والشعبي والوطني اليوم ان تكون هناك انتفاضة حقيقية وبصورة علمية لكبح جماح المافيات التي تسيطر على قطاع النفط وتمنع تطويره وان تضع خطة واضحة المعالم يتم تنفيذها في اطار زمني لا يتعدى الثلاث السنوات لانشاء مصاف جديدة وبسعات كبيرة لتكرير المنتجات النفطية بحيث تسد حاجة البلاد وتجعل العراق مصدرا لها وتكون حلقة مهمة في تحقيق التكامل الاقتصادي والنهضة العمرانية في البلاد وان يكون تنفيذ هذه ا

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (هل من تكنقراط أو حكومة ملائكة ؟ عن حياة الدكتاتور السوفيتي ستالين)

قال فيه الكاتب صلاح الحسن

حدَثني زميل لي أن في احدى المرات زار ستالين احد مصانع النسيج في لينينجرد، ولشدة خوف ادارة المصنع من شخصيته وجبروته قامت بتكليف احد المهندسين الصغار ليشرح لستالين عملية الانتاج والتوزيع والتسويق للمصنع والرد على تساؤلاته. وقد نفذ هذا المهندس الصغير التكليف بكل جرأة ومعرفة ونجاح الى درجة ادهشت ستالين وادارة المصنع، وفور انتهاء زيارة ستالين لمدينة لينينجراد وعودته الى مكتبه في الكرملين بموسكو اصدر ستالين قرارا بتعيين هذا المهندس الصغير وزيرا لصناعة الغزل والنسيج في الاتحاد السوفيتي وشهدت صناعة الغزل والنسيج تطورا ملحوظا في عهده. لقد كان ذلك المهندس الصغير هو الكسي كوسجين الذي اصبح فيما بعد اشهر وانجح رئيس وزراء عرفه الاتحاد السوفيتي.
اما الدكتاتور النازي ادولف هتلر فكان له قصة وبدأ الشوق للاستماع له حيث اسرد الحديث انه عند قرب نهاية الحرب العالمية الثانية استدعى الزعيم الالماني النازي أدولف هتلر احد كبار مستشاريه الهندسيين الذي عمل معه طيلة سنوات الحرب وأمره باعداد كشف بأمهر المهندسين المتخصصين الألمان في كل المجالات، واحضاره إليه في اسرع وقت. وعندما نفذ المستشار الهندسي الطلب واحضر القائمة الى هتلر امره هتلر بأن يأخذهم جميعا في عربات الى مكان حدده له بعيدا عن التعرض لخطر الحرب، وقال له: هذا المكان هو الاكثر امنا في المانيا وعليك ان تحتفظ بهم فيه وترعاهم وحسب. غير ان هتلر تعرض لانتقادات واعتراضات القيادات النازية المدنية والعسكرية الذين هاجوا امام هذا التصرف من هتلر واخبروه أنهم في أمس الحاجة لهؤلاء المهندسين ولا يستطيعون الاستغناء عنهم في الوقت الذي يخوضون فيه معارك مصيرية مع العدو ولكن هتلر اصر على قراره وقال لهم: ان الوقائع تشير الى احتمال خسارتنا للحرب، وان المانيا تحتاج الى هؤلاء أكثر من حاجتنا لهم؛ فهم الذين سيعمرونها بعد الحرب ويعيدون المانيا كما كانت. وذلك هو ما تحقق فعلا: فبعد ان انتهت الحرب بخسارة المانيا استعان المستشار الالماني ديناور الذي جاء بعد هتلر باولئك المهندسين الذين اعادوا اعمار المانيا وأصبحت المانيا خلال عشرين عاما من اقوى دول العالم اقتصاديا، وعادت الى وضعها الذي كانت فيه قبل الحرب بل واحسن منه.

لقد كان ستالين وهتلر من اسوأ الطغاة غير انهم كانوا يحبون وطنهم ويفكرون فيه طيلة الوقت.
تبا لطغاتنا لا هم ينفعون كطغاة عظماء ولا هم ينفعون كوطنيين حقيقيين.
هل يفكر السياسي وقادة العرب بأوطانهم او يفكرون كيف يسرقون قوت شعوبهم ومستقبل اولادهم.
هؤلاء هم الطغاة فأين منهم نحن اليوم؟

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (نصف كيلو معارضة)

قال فيه الكاتب علي حسين

على طريقة المثل الشهير "عين بالنار وعين بالجنة"، تتحرك الكتل السياسية، منها من أضنى السهر عيونها المصوّبة على كراسي الهيئات المستقلة ، فقررت أن تيمّم وجهها شطر المعارضة، طارحة نفسها باعتبارها معارضة "للقشر"،

تريد أن تحتفظ لنفسها بمسافة بينها وبين الحكومة ومناصبها، وتقف على المسافة نفسها من الجميع، حتى خرجت علينا مواقع التواصل الاجتماعي تمدّ لسانها ساخرة وتنشر على صفحاتها وثائق تكشف زيف شعارات المعارضة وخطابات "نموت نموت وتحيا الوطنية " ، فعلى موقع الفيسبوك وتويتر قرأنا أسماء مرشحين لمنصب مديرعام ، وكيف توزعت على الكتل السياسية قاطبة بلا تمييز .

صحيح أننا نعيش عصر السخرية النيابية التي طالت كثيراً، إلا أن سخرية عن أخرى تفرق، فهناك من يسخر معنا وهناك من يسخر منّا، وهناك من يريد أن يجمع السخرية بالتسلية، وإلى هذا النوع ينتمي البيان الأخير الذي أصدره تيار الحكمة ، والذي اخبرنا فيه بإعلان " المعارضة " .

هكذا وبكل بساطة يخترع لنا البعض كل يوم حكاية جديدة كى يلهي بها الناس عن الخراب الذي يحيط بهم، إنها قمة السخرية. غير أن المحيِّر أكثر هو هذا التناقض الواضح بين أن تعلن معارضتك للحكومة، وفي الوقت نفسه تستولي، وبالمحاصصة، على مناصب في كل مؤسسات الدولة. بين الدفاع عن حقوق المواطنين، وبين القتال العنيف من أجل حصتك في الكعكة الحكومية، ناهيك عن تناقضات أخرى مضحكة بين سيل الكلمات الحماسية عن حق المواطن ، والخدمات ، والديمقراطية،وبين ما نشرته مواقع التواصل الاجتماعي عن معركة الحصول على كرسي مدير عام . 

ولأنني أجهل فلسفة المعارضة التي يقوم عليها مشروع الكتل السياسية في بلاد الرافدين ، فقد حاولت أن أعود الى فكرة البطل المنقذ التي حاول المرحوم آرنولد توينبي أن يشرحها لنا، والتي تتلخص في أن البعض يتوهم أنه أعظم من كونهِ إنساناً عادياً، ففي وسعه إنجاز ما يظنه غيره "معجزات " .

اتفقت جميع القوى المعارضة في العالم على أن تعارض داخل البرلمان، او في ساحات الاحتجاج ، فأحزاب المعارضة في الدول الديمقراطية لا تشارك في الحكومة ولا تبحث عن استحقاقها في الهيئات المستقلة وليس لها أحباب تريد أن تجعل منهم مدراء عامّين، واختلفت المعارضة في العراق في أنها تريد أن تغيّر الصورة، وتقدم نموذجاً سياسياً، في النهار يطالب بإسقاط الحكومة، وبالليل يتسامر معها لإحصاء المنافع والامتيازات. غير أن المحيِّر أكثر هو هذا التناقض الواضح لدى الكتل السياسية بين الإحساس بالخجل من الحكومة سيئة السمعة ، وبين قتالهم العنيف من أجل الحصول على كراسي داخل قبة هذه الحكومة

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=66071
عدد المشـاهدات 362   تاريخ الإضافـة 19/06/2019 - 10:11   آخـر تحديـث 19/07/2019 - 21:15   رقم المحتـوى 66071
 
محتـويات مشـابهة
اليوم.. سبع مباريات ضمن دوري الكرة الممتاز
تعرف على جدول المباريات عبر العالم لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 17-7-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-7-2019
استقرار الدولار في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا