19/07/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 10-7-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 10-7-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن\\

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(صحة الكرخ: إنجاز (159) طرفاً صناعياً ومسنداً طبياً وتأهيل (300) حالة خلال النصف الأول من العام الحالي في مستشفى الشهيد الحكيم)

(تحقيق نسب إنجاز متقدمة بتنفيذ مشروع أبنية الهيئة الوطنية للاستثمار)

(المصرف العراقي للتجارة يعلن قرب افتتاح فروع له في الصين والسعودية وأبو ظبي)

(مدير عام إدارة النقل الخاص : لدينا خطة شاملة لتطوير البنى التحتية للمرائب تشتمل على مرافق اقتصادية حديثة)

(وسط اعتراضات واسعة البرلمان العراقي يفرض زياً موحداً على الصحفيين)

(قانون انتخابات مجالس المحافظات يُطرح للتصويت غداً بدون اتفاق)

(سقوط 3 قذائف هاون على الشرقاط)

(انطلاق المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر: 3 محافظات تلاحق بقايا داعش)

(البصرة مهددة بتصاعد الاحتجاجات وخسارة نصف انتاج النفط وإيرادات المنافذ)

(الجهاد والبناء: الأمر الديواني لا يعني دمج الحشد مع القوات المسلحة)

صحيفة الزمان

(صندوق الإسكان يؤكد : الإقتراض يشمل عقارين وترويج معاملات الحجز بكفالة الأمنيين)

(إحباط محاولة تهريب 13 جواز سفر إيراني)

(العراق والأردن يتفقان على الإرتقاء بالعلاقات الثنائية)

(آثاريون يطالبون بمقاضاة مرتكبي جريمة العبث بجدران كنيسة السريان)

(برلمان الإقليم يصوّت اليوم على كابينة حكومية مؤلّفة من 23 وزيراً)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (وماذا بعد قرارات اليونسكو؟)

قال فيه الكاتب هاشم حسن التميمي

ليس هنالك عراقي واحد لا يفرح وينتشي حين تسجل بلاده نصرا حقيقيا في المحافل الدولية لكرة القدم او الساحات الثقافية والدبلوماسية والاستثناءات قليلة لا تستحق الذكر.

 وتحاول العديد من الجهات لتحسين صورة نظام الحكم المبني على المحاصصة وهيمنة الاحزاب على  مصير البلاد  والتي تدهورت فيها الاحوال واصبحت مضربا للامثال في الفساد وكوميديا تعيينات الوزراء والسفراء والدرجات الخاصة بل حتى ادنى الدرجات  استنادا للولاء وليس الاداء وللخروج من هذا المازق اثيرت قبلً عامين زوبعة ادراج اهوار العراق في قائمة التراث العالمي وانشغلنا بتكريم ابطال هذا النصر ومنذ تلك اللحظات حتى الان لم تشهد الاهوار لمسة او خطوة متواضعة لاعادة الحياة اليها بعد ان هجرتها الطيور والاسماك وارتفعت درجت الملوحة واختطف الحوسمجية  اجزاء من المسطحات لبناء مساكن حديثة واخرى من الصفيح والانقاض ومازالت الطرق المؤدية للاهوار غير معبدة بصورة صحيحة تحيطها النفايات وغابت عنها النظافة وحركت السياحة وتبخرت اللجان البطلة عن المشهد واكتفت بالتكريمات وكتب الشكر والتصريحات ومعهم من زمر وطبل  يدفعه احساس وطني عفوي ومحبة لوطنه لكنه لا يعرف بواطن الامور…وتكرر المشهد  مع اثار بابل فكل بلدان العالم ارسلت بضعة اشخاص  من اصحاب العلاقةالى باكو لحضور التصويت لكن الوفد العراقي كان الاضخم وبايفاد كامل الامتيازات لاكثر من خمسين شخصا وبينهم نواب ودرجات خاصة وحاشيتهم وبالتاكيد ان مبلغ الايفاد  كبير وهدرا لاموال  الشعب المثقل بالديون الدولية المخيفة ولم تكن هنالك ضرورة لكل هذه الضجة فبابل اثار عالمية لاشك في اصالتها والتصويت مضمون ومشروط باعادة صيانة المدينة بطرق علمية حديثة.ولم يرتبط التصويت بمنافسات بين مواقع واستطلاعات للاراء الجماهيرية…المهم ومبارك علينا ادراج بابل في لائحة الترات العالمي ونسال ما ستراتيجية صيانة وحماية وتنشيط السياحة لهذا الاثر العالمي الشهير الذي  تحول مرتعا لاقامة  الولائم  لكبار المسؤولين  ومعسكرا  لاليات واجتماعات القوات الامنية…. استكمالا لما خربته القوات الاجنبية التي رابطت في المدينة وخربتها ونهبت ماتشتهي من اثارها..وهي الان خرائب لا تتوفر فيها ابسط الخدمات السياحية الانسانية والترويجية ويكاد الاهمال ان يشوه ماتبقى من اصول  هذا المعلم الانساني الخالد مع توقف  لاعمال التنفيب للكشف عن المزيد من الكنوز…وبدون مبالغات ان المتبقي من بابل مهدد بالزوال بسبب الاهمال وجهل  الجهات المتنفذة لقيمة هذا  المكان بل هنالك من يدعو لتهديمه بوصفه اثراً للكفار واوثانهم واصنامهم التي حرمها الاسلام وقاموا ايضا بمنع الموسيقى  والفعاليات الفنية في ارجاء الحضارة البابلية مثلما يحدث في اثار العالم لاعتقادهم انها رجس من عمل الشيطان… سننتظر ماذا سيفعلون واين ستذهب  المبالغ  التي ستخصصها اليونسكو للصيانة وحينها سيكون لنا كلام اخر.. ان نفع الكلام مع قادة هذا الزمان.صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (كيف تخرب مجتمعاً بدون حرب ؟)

قال فيه الكاتب صلاح الحسن

مِن خلال مطالعتنا  لحروب العالم وحاليا حيث بين احد العملاء السريين في روسيا في مذكراته  الموثقة  وهو العميل السري السوفييتي المنشق، (يوري بيزمينوف)، إنّ زمن الحروب العسكرية لإخضاع الدول، قد انتهى كأولوية، فالانتصار الآن يتم تحقيقه من خلال أربع مراحل لتمزيق أي بلدٍ، تبدأ بأهم مرحلة، وهي «إسقاط الأخلاق» Demoralization، وهي مرحلة تحتاج من 15 إلى 20 سنة، لتدمير منظومة الأخلاق والقيم لدى المجتمع المستهدَف، لماذا هذه المدة الزمنية تحديداً؟، لأنها المدة الكافية لتنشئة وتعليم جيل واحد من الصغار على «القيم» البديلة، والأخلاقيات المبتذلة، التي يراد ترسيخها في المجتمع، وتفصيل الرؤية والعقيدة والشخصية المطلوبة، والتي من شأنها نسف المجتمع ومحو هويّته بمرور الأيام. يتم هذا الهدف، من خلال تدمير الدين بالسخرية منه ومِن رجاله، وتهويل المآخذ عليه، وتلميع من يهاجمونه، ووصفهم بالمفكّرين، واستبداله بالعقائد الباطنية المنحرفة، التي يتم تسويقها على أنها أكثر «إلهاماً» للناس، مهما كانت ساذجة أو بدائية أو متناقضة، وتمجيد أصحابها، وإبرازهم كرموز للرأي الحر والفكر المختلف، بالإضافة إلى استبدال المؤسسات الدينية المحترمة، بمنظمات وهمية تسهم في صرف انتباه الناس عن الإيمان الحقيقي، وجذبهم لأنواع العقائد الدخيلة. تكتمل هذه الخطوة بإفساد التعليم، من خلال صرف الناس عن تعلّم أي شيء بنّاء وواقعي وفعال، والعبث بالنسق الاجتماعي، بخلق منظمات وهمية، تهدف لنزع الإحساس بالمسؤولية لدى المجتمع، وإضعاف الحس الوطني والولاء للبلد وحكومته، وفي الغالب، يتم ذلك بواسطة دعم رموز إعلامية لم تكن معروفة سابقاً، ولا تحظى بقبول الناس، لكنها وَجَدت دعماً غير معلوم، وأصبحت ذات تأثير كبير في الحياة الاجتماعية، بطريقة تتفق مع من يحرك الخيوط سراً!. المرحلة الثانية، هي «زعزعة الاستقرار»، وتأخذ من سنتين لخمس سنوات، ويتم ذلك بإذكاء النعرات الطائفية والعصبيات في المجتمع المتماسك لتمزيقه، وتقديم قدوات زائفة، لتسطيح الفكر المجتمعي، ونقل المجتمع من التركيز على المهمات، إلى البحث عن سفاسف الأمور، والجري وراء الموضة والملذات، وفقدان الحس بأهمية احترام الوطن وأُسسه ورموزه، في هذه الخطوة، يتم البحث عن الخونة المندسين، عن أصحاب الأجندات المريبة والمطامع الشخصية، عن أتباع العقائد المناقضة والمنافرة لعقيدة البلد، وغير المتعايشة معها، عن عملاء دول معادية، يمكن شراؤهم وتجنيدهم، ثم دعم الجميع بطريقة غير ملحوظة، لجر البلد إلى المرحلة الثالثة، وهي مرحلة الأزمة، التي تستمر من شهرين إلى ستة أشهر، تنتج عنها فوضى سياسية وانفلات أمني، ودخول البلد لنفق مظلم، أو حرب أهلية، تؤدي للمرحلة الرابعة، بتقديم شخصيات مُلمَّعَة تتصدر المشهد السياسي، وتدين بالولاء للعدو!. يقول يوري بيزمينوف: «إن أقوى علاج لهذا السيناريو، يبدأ بإيقاف أخطر خطوة، وهي الأولى «إفساد الأخلاق»، وذلك لا يتم بطرد العملاء الأجانب، أو إضاعة الجهد والوقت والمال للبحث عمّن يحرك خيوط اللعبة، ولكن أنجح  حل لإفشال الخطوة الأولى، هو بـ «إعادة المجتمع للدين»، لأنّ الدين هو ما يحكم علاقات المجتمع، ويجعله يتناغم بطريقة سلسلة، ويحفظ تماسكه، حتى في أكثر الأيام سوادا.

 صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (العراق الهايس.. وحميد السفير)

قال فيه الكاتب علي حسين

لم أضحك منذ مدة طويلة قدر ضحكي على ردود أفعال صفحات الفيسبوك وتويتر التي ارتفعت فيها اسهم "حميد الهايس"،

فتحول بين ليلة وضحاها الى نجم من نجوم السوشيال ميديا، مهدداً عرش "المسكينة" كيم كاردشيان

فمنذ ان انتشر خبر ترشيح الهايس ليتولى منصب سفير العراق في اذربيجان ومواقع التواصل الاجتماعي تثير موجة من السخرية والضحكات، فيما البعض الآخر اعتبر الامر اساءة لحضارة العراق.... وسنقول لهم ياسادة ماذا يفرق حميد الهايس عن علي الدباغ؟ وعن الدلوعة "صباح التميمي"؟ ومئات غيرهم تسلموا مناصب رفيعة في هذه الدولة التي لا نزال نذرف الدمع عليها بسبب حميد الهايس

يا سادة يجب ان تعلموا ان كل ما نراه من مهازل، هو صناعة سياسية تطبخ تحت قبة البرلمان، فبأيدي ساستنا الأشاوس نكتب أسوأ صفحات في التخلف، الكل يصرخ "هذه حصتنا" الكل يقف على المنصة ويطالب بقطعة من "الكعكة العراقية" ، الكل مشغول بابتكار وسائل جديدة للفلفة المال والمناصب.

من أوصلنا إلى مشهد السفير حميد الهايس ومن قبله مشاهد كانت فيها المناصب توزع بمباركة وهتافات رؤساء الكتل السياسية الذين رأوا فينا أقواماً بحاجة الى تهذيب وتقويم.

ولأننا نعيش في عصر "حميد الهايس"! فإن عدم الكفاءة والاستسهال والدوافع الشخصية تضع في المنصب من يحمل الصفات السحرية الثلاث: أولاً مقرب من أحد رؤساء الكتل السياسية، وثانياً مسالم ولا يثير الشغب ويرضى بالمقسوم، وثالثاً يحبّ أن يرفع شعار "أنا وأقاربي على الدولة".

في السنوات الماضية شاهدنا كيف تم تنصيب شخصيات حولت مؤسسات الدولة إلى مزرعة خاصة يديرها الاقارب والاحباب، ولم يكتف ساستنا بهذا الحد من إهانة المنصب الحكومي ليُنصّبوا مزوري شهادات وزراء ورؤساء مجالس محافظات، فيما امتلأت افواج الجيش والشرطة بالقادة الدمج!

للأسف سياسيونا يضعون أصابعهم في آذانهم حين تعلو أصوات الناس مطالبة بالاهتمام بمؤسسات الدولة ومنح الكفاءات فرصة، لأن وحوش المحسوبية والبيروقراطية والمحاصصة الطائفية دائما ما تجهض أحلام العراقيين.

لماذا الاستغراب إذن من حميد الهايس حين يقول في آخر تسجيل صوتي له انه "سبق ان قدمنا فايلاتنا، لكن لم يتصل بي احد حتى الآن" ثم يضيف: "هذا حجي سابق اوانه" لماذا ياشيخنا؟ يقول وبكل ثقة وهو يضحك: "سفير في البحرين ممكن.." وتتذكرون كيف ان الهايس خرج ذات يوم ليقول انه أفضل من يصلح لكرسي وزارة الثقافة، ياسادة نحن نعيش في ظل ساسة يؤمنون أن ابراهيم الجعفري فاق حتى المرحوم "مونتسكيو" في علوم السياسة، وأن هيئة الاعلام والاتصالات تستعد لاستقبال "اللبوة" حنان الفتلاوي التي على يديها سنشهد نهضة اعلامية تجعلنا ننافس روبرت مردوخ وفضائيته الـ " سي ان ان " .

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=66604
عدد المشـاهدات 63   تاريخ الإضافـة 10/07/2019 - 09:32   آخـر تحديـث 19/07/2019 - 19:23   رقم المحتـوى 66604
 
محتـويات مشـابهة
اليوم.. سبع مباريات ضمن دوري الكرة الممتاز
تعرف على جدول المباريات عبر العالم لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 17-7-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 16-7-2019
استقرار الدولار في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا