23/08/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 7-8-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 7-8-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن...

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت 

صحيفة الزوراء

(أكدت دعم الأردن ومصر لجهود العراق في القضاء على بقايا داعش…الخارجية تكشف عن قمة وزارية عربية مرتقبة في بغداد وتعلن تفاصيل الاجتماع الثلاثي)

(قرر منح عيدية 100 ألف دينار للمستفيدين من الحماية الاجتماعية…مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص)

(علاوي للسيسي: استهداف مصر استهداف لكل الأمة العربية)

(الاتحاد الوطني يتهم العرب والتركمان برفض تسليمه منصب محافظ المدينة…كتلة التركمان : نتخوف من إضافـة آلاف الأسماء الى سجل انتخابات كركوك)

(وزير الشباب: طالبنا “فيفا” بتزويدنا بكتاب رفع الحظر والاخير سيرسل وفدين الى العراق)

صحيفة المدى

(أونا أويل المتهمة بالفساد تقترب من إبرام عقود رئيسة في قطاع النفط)

(الداخلية بشأن إرادة النصر الثالثة: التنسيق مع البيشمركة مستمر)

(السجن لمدان بحوزته 267 قطعة ذهبية من عملة داعش)

(تقرير للأمم المتحدة: داعش يملك 300 مليون دولار)

(حشد الشبك يحرك المدنيين لمنع الدولة من إخلاء 5 مواقع في سهل نينوى)

صحيفة الزمان

(الحلبوسي للمتفوقين: أنتم ثروة العراق)

( 100 ألف دينار عيدية للمشمولين  بالحماية الإجتماعية)

(الانواء : إرتفاع الحرارة إلى نصف الغليان في الجنوب)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (لا عودة للحرب والعدوان وقمع الكلمة الحرة البناءة)

قال فيه الكاتب علي يوسف الشكري

تفخر الشعوب بتقدم بلدانها وتصدرها المشهد لاسيما إذا كان دورها بناءً ، داعماً للسلام ، دبلوماسياً ، يُقرب المتباعدين ويجمع المتخاصمين ، ويطفئ النيران كلما أوقدت للحرب ، فليس أعز من النفس ولا أغلى من الروح ، وليس أكثر فخراً من أن يكون بلدك حامل راية السلام . والمؤســــــــــــــــف أن حكام العراق وعلى مدى ثلاثة عقود خــــــــــلت1980   – 2003  حملوا راية الحرب والعدوان على أبن الدار والجار ، الشقيق والصديق ، حتى راحت أخبار حكام العراق تؤرق المحافل الدولية وتشغل القائمين على أمر السلم والأمن الدوليين . وما أن بدأت بوادر التعافي تلوح في الأفق، بعد احتلال وانهيار وإرهاب ، حمل حكام العراق الجدد غصن الزيتون بيد وراية السلام باليد الأخرى في محاولة جادة للعودة بالعراق إلى دوره المحوري كراعٍ للسلام ، وليس أروع من ذلك ، فهل من كاره لشموخ بلده وعز وطنه وتقدم دوره وتصديه للحدث وتصدره المشهد . ويقيناً أن من يقول غير ذلك أما حاقد أو حاسد أو باغض أو دخيل . فالعراق من أوائل الدول العربية التي عرفت الدستور كقانون أعلى للدولة في زمن كانت فيه جل البلاد العربية ترزح تحت نير الاحتلال ، والعراق بلد النظام البرلماني ، فيه حُلت برلمانات وسقطت حكومات لا بإرادات برلمانية ولكن تحت ضغط الشارع غالباً ، ولا من منكر منبر الحريات الشخصية والعامة ، وفي العراق نشأت كبريات الاحزاب السياسية واعرقها ، ومنه أنتقلت هذه التجربة إلى الغالب من البلاد العربية ، وهل من منصف ينكر دور الحريات الصحفية والإعلامية ، فالعراق بلد الصحافة الحرة والقلم البناء ، ومن يقرأ تاريخ الصحافية العراقية سيجد أرثاً ثراً من المواقف الوطنية والوقفات الداعمة حيناً والمقومة حيناً أخر ، وبالقطع أن لا صحافة حقيقية دون قلم حر وموقف مبدئي ، فلا خير في إعلام يصفق ويهلل ويزبد ويرعد من أجل كسب ود الظالم أو التزلف إليه ، فالإعلام والصحافة ما وجدت إلا من أجل رصد الانحراف وتقويم الاعوجاج ، وتنوير المواطن وتبصير الضال  لكن ليس من الوطنية والإعلام الحر ، نقد الحاكم وتجريحه وتقريعه دون وجه حق وإنما بقصد التسقيط والإيقاع وبذرائع ظاهرية مختلفة ، مرة بداعي أن الاهتمام بشأن الداخل أجدى ، وأخرى بذريعة التذلل وثالثة بقول ضعف الدور وقلة التأثير ، وراح رابع ينتقد وقفة الحاكم وطريقة سلامه وحميمية مصافحته ، وليس العجب في المأجور فقد باع ضميره قبل قلمه ، لكن العجب كله في من يؤيد ويتفاعل ويشايع بحسن ظن ، وربما بداعي نقد الأوضاع القائمة والأخطاء المتراكمة وخطايا السابق . ودون شك أن من راح ينقد دور العراق المقرب ، أما راغب بوطن معزول ضعيف خاضع ، أو أنه من دعاة الحرب والظلم والعدوان ، وليس بعيداً أنه من طائفة من صفقّ وهلل وشايع وبايع الظالم لشعبه المعتدي على جاره ، المحتل لشقيقه ، فالحرب عند بعض من راح يهاجم وينقد شيمة ، والعدوان عزيمة ، وتخويف الآمنين بطولة ، وإرهاب المسالمين رجولة . لقد ولى زمن الحرب والعدوان ، وذهب زمن القمع وتكميم الأفواه وكبت الأصوات الوطنية والأقلام الحرة ، وجاء زمن الكلمة الحرة والرأي المعبر وربما غاب عن ذاكرة من راح ينقد دور حكام العراق الجدد في حمل راية السلام أن العراق بلد مؤسس في الجامعة العربية وحركة عدم الانحياز ، ومن أوائل الدول التي انضمت للأمم المتحدة ، والراعي الأول لدعم نضالات الامة العربية التي كانت تناضل من اجل نيل الاستقلال ، وهل من منكر لدوره في إغاثة الملهوف ودعم المنكوب والانتصار للمظلوم ؟ ويقيناً أن غشاوة اصابت من أدعى الوطنية ، أن العراق كبير بشعبه وعملاق بمبادئه ، العزة فيه والكرامة بأرضه والغيرة بشعبه والوطنية بعروقه ، غُيّب قسراً عن اداء دور المحور المحرك ، وأُبعد جبراً عن حمل راية السلام ، لكنه عائد بقوة وسيحفظ التاريخ لكل موقفه من وطنه وقادته من الوطنيين الذين راحوا يبحثون عن الدور لا بقصد التزلف ولكن بداعي التقريب من أجل السلام وتجنيب العراق ويلات حرب إن وقعت لا سمح الله ستأتي نيرانها وآثارها المزلزلة على العراق . حفظ الله العراق وشعبه ، وسدد خطا الوطنيين من أصحاب الكلمة الحرة ، وأخزى من راح يسدد سهام النقد بقصد العودة بالعراق إلى العزلة والوقوف في صفوف المنتظرين من الضعاف.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (إعادة الحساب أو الرحيل)

قال فيه الكاتب رعد العراقي

ربما يتفق الجميع على أن بطولة اتحاد غرب آسيا أقرب الى أن تكون بروفة (اختبارية) بالنظر لموعد وتوقيت إقامتها،

فهناك ما هو مشترك من طموح تسعى إليه جميع الدول المشاركة في تأكيد جدارتها لخطف لقب البطولة وكذلك في توظيفها كأفضل إعداد أولي قبل انطلاق منافسات تصفيات آسيا المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم قطر 2022 وكأس آسيا 2023.

لكن تبقى هناك خصوصية ينفرد بها الجانب العراقي كمنظومة إدارية رسمية وفنية وجماهير متعطشة لاختبار الشعور بقيمة مساندة المنتخب من خلال تأكيد قدرته على أن تكون أحد العوامل الحاسمة في تأهيل الأسود الى كأس العالم القادمة بعد أن فرض الحظر منذ سنوات طويلة حالة حرمان المنتخب الوطني من اللعب على أرضه وبين جماهيره فرصة استفاد منها الخصوم في الابتعاد عن جحيم ورعب أصوات الجمهور العراقي.

ميزة اللعب على أرض الوطن لابد أن تكون حافزاً وبنفس الوقت مسؤولية لاتحاد الكرة والكادر التدريبي واللاعبين لاستثمارها بعد أن تحمل سلفهم مشقّة الترحال بين ملاعب آسيا وهم يمنّون النفس بجرعة نفسية تمنحهم الثقة والاطمئنان وتربك خصومهم لتزيد من حظوظهم لانتزاع بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم ، لكن تلك الأماني كانت كالسراب وأصبح التحدّي بديلاً لها في خوض جميع مبارياتهم في التصفيات المونديالية إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل ، ولم ينج منها إلا منتخب 1986 الذي سجل سابقة فريدة بالعالم حين خاض جميع مبارياته خارج الديار ونجح بالتأهل لكأس العالم في المكسيك.

وحين نتحدث عن ضرورة استثمار تلك الفرصة لا نعني بها رفع شعارات خاوية وتحفيز بلا أدوات فاعلة، بل نستهدف تحرير الفكر والعزيمة والطموح من قيود الروتين والذهاب به نحو التخطيط العلمي المدروس والذكاء في تطويع كل الظروف والتجهيز المبني على دراسة القدرات ابتداءً من ضبط المنظومة القيادية للمنتخب بالاختيار الدقيق لها دون مجاملة أو مجازفة ومن ثم الإعداد الصحيح الذي يؤمّن التصاعد بالأداء واكتساب الثقة بالنفس.

لكن الأمر لا يبدو كذلك مع الأسف مع أول مباراتين خاضهما أسود الرافدين أمام منتخبي لبنان وفلسطين حيث نرفع لهم القبعة على أدائهم وانضباطهم في الميدان بغض النظر عن نتيجة اللقاءين التي انتهت بتحقيق الفوز بشقّ الأنفس ، فالأداء ظهر باهتاً دون أي لمسات فنية أو تكتيك واضح، وأعتمد على اجتهادات اللاعبين ومحاولة إثبات وجودهم لانتزاع رضا كاتانيتش الذي كان هو الآخر بعيداً عن دائرة التأثير ولم يظهر لديه جانب من التميّز في تأكيد قدرته على إدارة المباراة سوى الاهتمام ببعض الانفعالات أمام عدسات الكاميرات!

نصيحة عاجلة نقدمها لطرفي القيادة أولهما اتحاد الكرة الذي عليه أن يدرك جيداً أن حساباته ستكون خاطئة وكارثية هذه المرّة لو اعتقد أن محاولة الفوز ببعض المباريات أو حتى بكأس البطولة ستكون مقياساً دقيقاً يؤمّن له الطريق نحو التأهل لكأس العالم ويستر عيوب الأداء الفني الذي لازال بعيداً عن الصمود أمام منتخبات آسيا بمختلف مستوياتها برغم أن المنتخب المشارك يضم أغلب العناصر الرئيسة وخيرة لاعبي الدوري

أما الطرف الآخر فهو المدرب كاتانيتش الذي تسلّم المهمة منذ سنة تقريباً ولم يغادر حديث البحث والتجريب، بينما غاب عنه التأكيد على مفردة الاستقرار والثبات على التشكيلة المثالية وهو ما ينذر بعواقب وخيمة ربما لا يدرك خطورتها وتأثيرها النفسي على جماهيرنا التي تنتظر فرحة التواجد في كأس العالم القادمة بعد غياب 33 سنة.

نقول لا مكان لفلسفة المجازفة والركون للحظ، فإما أن يعيد رئيس الاتحاد ومعه كاتانيتش حساباتهما سريعاً ويقفا عند حدود امكانياتهما الفعلية في التصدّي لمهمة التأهل لكأس العالم2022، وإما أن يحملا حقائبهما نحو أربيل وسلوفينيا ويتركا المسؤولية لمن هو أهلٌ لها.

 

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=67351
عدد المشـاهدات 89   تاريخ الإضافـة 07/08/2019 - 11:10   آخـر تحديـث 23/08/2019 - 02:07   رقم المحتـوى 67351
 
محتـويات مشـابهة
الدولار يستقر في بورصة الكفاح اليوم
ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
اليوم.. مجلس ديالى يعيد انتخاب رئيس هيئة استثمار المحافظة و3 مرشحين للمنصب
اليوم.. مجلس ديالى يعيد انتخاب رئيس هيئة استثمار المحافظة و3 مرشحين للمنصب
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا