14/11/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 4-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 4-11-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.......................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(الحلبوسي ووفد كردي يبحثان تلبية مطالب المتظاهرين عبر برنامج إصلاحي واسع)

(عبد المهدي يدعو إلى إيقاف إراقة الدماء ويؤكد أن المظاهرات دفعت السلطات الثلاث لمراجعة مواقفها)

(بعد تحوله إلى غرفة عمليات وبرج مراقبة لدعم المحتجين…ما قصة “المطعم التركي” ..” جبل أحُد” أيقونة التظاهرات؟)

(اجتماعات مشتركة لمتابعة تنفيذ مطالب المتظاهرين…الفتح : نخوض حوارات سياسية للتوجه للنظام الرئاسي بعد تعديل الدستور واستبدال المفوضية بالقضاة)

(أعلن أن حظر التجوال سيُرفع بالكامل خلال أيام قليلة…قائد عمليات بغداد يلتقي المتظاهرين.. ويؤكد «أنا كفيل بحمايتكم»)

صحيفة المدى

(تعديل قانون التقاعد خالياً من زيادة الرواتب يوفر 160 ألف درجة وظيفية)

(رسائل اتهام متبادلة بين القوى الشيعية على استقالة عبد المهدي)

(مجلس القضاء يوجه بتدقيق أعمال الوزارات منذ 2003)

(تدشين الإضراب الجزئي يربك السلطة.. وعمليات تفتيش فـي المطعم التركي)

(اسوشييتدبرس: العراقيون استنسخوا تجربة لبنانية لإسقاط الحكومة)

صحيفة الزمان

(ايران ترسل خطتها الامنية الى دول الجوار )

(اضرابات في بغداد والجنوب والمتظاهرين يطالبون بقانون محكمة الشهداء)

(اضراب عن الدوام وغلق شوارع وسط دعوات للعصيان المدني )

(الانواء : طقس متذبذب والحرارة مستقرة )

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (أزمة النفاق السياسي)

قال فيه الكاتب علي يوسف الشكري

النفاق صفة سيئة لصيقة بشخص بعض من أبتلى بها ، بلحاظ أنها طبيعة لا صفة مكتسبة ، فالبعض يولد كريم والآخر بخير ، والثاني مدبر ونقيضه مسرف ، وثالث صادق مقرب وخلافه أفّاق منافق ، وقائمة المتناقضان طويلة لها بداية وليس لها نهاية . وبالقطع أن صور النفاق تتعدد منها الاجتماعي ، والاقتصادي ، والثقافي ، والعلمي والسياسي …..، ويقيناً أن رحمها الولود واحد هو النفاق الاجتماعي ، فهذا النوع من النفاق هو أس الابلاء وبيت الداء وعلاجه يكاد يكون ميؤوس منه ، فالمرض الاجتماعي مرض عضال شفاءه شاق عسير ، من هنا عمل المستعمر  على ضرب القاعدة الاجتماعية لكل شعب عمل وفكر وخطط لاحتلاله ، بلحاظ أن إفشاء هذا المرض الخطوة الأهم للتمكن منه ، بل أن الخطوة الأولى للنظم الشمولية تبدأ بضرب القاعدة الاجتماعية من خلال استثمار المنافق الأفّاق وتمكينه ، فالمنافق الأفّاق ليس أمامه محرمات أو خطوط محضور تجاوزها من أجل بلوغ الغاية ، وإن كانت على حساب الولد والأخ والأب والوطن ، وغالب ما يكون الهدف تافه لا يستحق النفاق ، لكنه يتلائم وتطلعاته ، كونه رخيص بخس الثمن ، فليس عند المنافق بأس من بيع الوطن بثمن منصب بسيط ، فمن يهن يسهل الهوان عليه . لقد قضى العراق المعاصر  جل أيامه السياسية وهو يعيش الظروف الاستثنائية ، فتاريخه المعاصر وتحديداً بعد تتويج الملك ، سلسلة من الأزمات والتظاهرات وإقالة الحكومات وحل المجالس النيابية ولم يخلو من محاولات جادة للانقلاب على الملك الذي كان الجميع ينحي له كذباً ونفقاً من أجل تكليف بتشكيل حكومة أو شغل حقيبة فيها ، حتى اطيح بالملك بحركة عسكرية جاءت على ربان السفينة ومن فيها ، فراح من لم يتعرض للقتل والتنكيل ممن تطلع للإطاحة وحاول ، يبحث عن وطن بديل . وفي الأثر يقال سعيد من اكتفى بغيره ، لقد اشترك الجميع القائم اليوم بتشكيل منظومة الحكم بعد سنة  2003واشترك الغالب الأعم منهم في كتابة سطور الدستور ، وخطّوا بايديهم أسس الحكم ، وشاركوا غنمه ، أما نواب أو وزراء أو تبؤا قمة الهرم بتفريعاته ، وبالقطع تقاسموا المستويات الأدنى ولم يزالوا بالرغم من التهاب الشارع بالتظاهرات المطالبة بالإصلاح ، وليس العيب يقيناً في اعتلاء المناصب العليا وتقاسم الأدنى ، لكن العيب التنصل عن المسؤولية . يمر العراق اليوم بمنعطف تصحيحي شعبي هو الأهم بعد سنة 2003 ، بعد أن انتشرت المظالم ، وسادت المفاسد ، وارتفعت معدلات البطالة ، وازدادت نسب الفقر ، وتفشت المخدرات والأمراض الاجتماعية الدخيلة ، فما كان أمام الشعب الغيور على كرامته وتاريخه وتقاليده الاجتماعية وارثه الحضاري الا أن يتحرك لإنجاز مالم يبادر اليه السياسي ، ويقيناً أن هذه الوقفة تستلزم الانحناء احتراماً وعلى الساسة كافة رفع القبعة احتراماً وتبجيلاً ، فهذا شعب العراق الغيور الذي وقف وتصدى وقاتل الإرهاب والمستبد ، الشعب الذي تغنى الشعراء بكرمه وشجاعته وغيرته ، وراحت ميادين العلم تخلد اسماء علمائه ، ويقيناً ليس في التظاهر السلمي عيب أنه حق كفله الدستور وعلى الساسة الاستماع لصوت الشارع في مطالبه المشروعة ، وعليهم المهمة الأشق ، مهمة  التصارح البيني بتطابق الباطن والظاهر ، فوقت التخالف ولى وأزف موعد التصحيح ، ومسؤولية حمل العبء وتحمل المسؤولية ، وانتشال الوطن من الفوضى مسؤولية الجميع ، من اشترك في الحكومة ومن لم يشترك فيها ، فالشراكة في العملية السياسية اوسع معنى وفحوى وأناء من الاشتراك في الحكومة ، فنهضة العراق وتجاوز الأزمة وتصحيح الأخطاء وتصويب الهفوات مسؤولية يضطلع بها كل صاحب قرار ومشارك فيه ، مثلما هو مسؤولية الشعب الذي عّبر  وبكل صدقية عن هذه المسؤولية بتظاهراته المطالبة بالإصلاح .

على الجميع اليوم أن يفكر بعقل المواطنة بعيداً عن الانتماء القومي والخلفية الطائفية والتكوين الأثني ، فالعراق وسلامته فوق الميول والاتجاهات ، ويقيناً أن كل ما هرب من أموال وما اقتني من عقارات وأطيان لن يكون قادراً على حماية يوفرها وطن وانتماء وانتساب ، فالأجنبي أجنبي في بلد الغربة وإن تملك واقتنى وأغتنى ، فلا قيمة تداني قيمةالوطن ولا عز الا في ربوعه وبين جنبات شعبه ، فقد تراجعت فرصة لتصحيح لكنها لم تنته ، فليس للمتظاهر التطلع للحلول محل الحاكم بتفرعاته ، وليس له رغبة أكيداً الاطاحة بالدولة أو افتراش الميادين العامة من أجل المساس بكرامتها أو حرق مؤسساتها ، لكنه خرج من أجل حياة حرة كريمة قاصداً التصحيح وراغبة في دولة مدنية يفاخر بها العالم والمدنيات ، فالعراق بلد الخيرات وموطن الكفاءات ومنجم الخبرات ، ارضه خصبه ومياهه عذبه ورجاله غيرة وشجاعة ورجولة وعطاء ، على كل غيور اليوم الوقوف إلى جانب الوطن بدعم مطالب من تظاهر بقصد التصحيح وتقويم ما انحرف ، فتصويب الخطا فضيلة ، وعلاج الداء واجب ، ونصرة المظلوم التزام ، وليس للحاكم منة في الوقوف إلى جانب شعبه المطالبة بالموقوفين والحريات التي كفلها الدستور والقانون .

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (خطاب إلى الخلف.. خطابان إلى الوراء)

قال فيه الكاتب علي حسين

نصدّق عادل عبد المهدي الذي اعلن الحداد العام يوم 10/10/2019 وذرف الدمع على شهداء تظاهرات تشرين، ووعدنا بـ"معاقبة الذين أطلقوا الرصاص على شباب الاحتجاجات"،

أم نصدق عادل عبد المهدي نسخة يوم 3/11/2019 الذي قال إن التظاهرات تضم أعداداً من الخارجين على القانون يقومون بأعمال الحرق والنهب والاشتباك مع القوات الأمنية مستخدمين قنابل المولوتوف والمنجنيق والقنابل اليدوية والأسلحة النارية والسكاكين، وللأسف نسي "الدعابل" التي حدثنا عنها ناطقه الرسمي عبد الكريم خلف، أم نصدق عادل عبد المهدي نفسه الذي قال يوم 29/10/2019 ان " التظاهرات والاضرابات انحراف تعاقب عليه السنن الالهية والبشرية " ، ام نصدق عادل عبد المهدي الذي قال يوم 5/10/2019 إن "الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات تعزز الديمقراطية التي ننشدها جميعا"؟..

في رسالته التي وجهها للمتظاهرين أمس بمناسبة مرور شهر على اندلاع الاحتجاجات يحاول السيد عبد المهدي أن يخلط الأمور بما يناسب هواه، وليس بما يناسب شعباً قدم ما يقارب الـ 300 شهيد وآلاف الجرحى ومئات المعتقلين وعشرات المغيبيين من أجل أن يواصل السيد عادل عبد المهدي كتابة خطابات بلا لون ولا طعم ولا رائحة، يحاول من خلالها أن يقول إن هناك مؤامرة تحاك ضده. وأظن أن أفضل رد على السيد عادل عبد المهدي هو إصرار شباب الاحتجاجات على أن تنفذ مطالبهم بالتغيير الشامل.

لعل مشكلة عادل عبد المهدي، ولا تزال، أن حركته بطيئة، ومتردّدة، إذ يبدو، في بعض الأوقات، منخرطًا في معظلة سفسطائية لا يجد لها حلولاً، ثم يدخل في حالة صمتٍ مطبق، تكفي لأن يعتقد العراقيون بأن رئيس وزرائهم ربما تم اختطافه، مثلما يتم اختطاف الشباب تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية ، وآخرهم الفتاة صبا المهداوي التي كانت جريمتها الوحيدة أنها قررت أن تتطوع في ساحة التحرير لتسعف ضحايا قنابل السيد عادل عبد المهدي

خطاب مسائي.. وخطابات عند منتصف الليل ، وخطوات كلها إلى الخلف، تلك كانت السمة التي تميّز حركة عادل عبد المهدي منذ أن أطل من نافذة مكتب رئيس الوزراء على الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في العراق، وكنا قبل هذا عشنا معه أحلاما وردية وهو يقدم برنامجه الحكومي الذي رفع فيه شعار المسؤول المناسب في المكان المناسب، بعدها تم تطبيق هذا الشعار بحرفية كاملة فكانت من نتائجه أن جلست حنان الفتلاوي على كرسي المستشارية

لم تخلُ قضية مهرجان خطابات السيد عادل عبد المهدي من بعض الفكاهة، ومن هذه الفكاهات المؤلمة، ما كتبه أمس في خطابه "حققت المظاهرات الكثير من أغراضها".. نعم ياعزيزي حققت أغراضها بدليل مئات الشهداء وآلاف الجرحى .. ونسيان رئيس الوزراء لمعاناة أم ، لا تدري ما هو مصير ابنتها ؟ .

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=68991
عدد المشـاهدات 63   تاريخ الإضافـة 04/11/2019 - 09:29   آخـر تحديـث 14/11/2019 - 00:20   رقم المحتـوى 68991
 
محتـويات مشـابهة
نقابة المعلمين في كربلاء تعلن الاعتصام الكامل اعتبارا من اليوم الثلاثاء
تعرف على الموقف الأمني في بغداد لهذا اليوم
النزاهة تصدر توضيحا بخصوص أوامر القبض والاستقدام الصادرة بحق مسؤولين في الديوانية
انسحاب المجاميع التي قطعت الطرق في بغداد اليوم وإعادة فتحها
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 3-11-2019
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا