07/12/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 20-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 20-11-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.............:.......

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(في ضمنها تقاضي الموظف المتقاعد 80 % من راتبه الأصلي…المالية النيابية تكشف  أبرز تعديلات قانون التقاعد الموحد وتعلن زيادة الرواتب الدنيا)

(أكد ضرورة الحفاظ على سلمية التظاهرات…مجلس الوزراء يخفض الرسوم الجمركية على أحد أصناف السيارات للتحفيز على اقتنائها)

(عبد المهدي سيجري التعديل الوزاري الجديد استجابة لمطالب المتظاهرين…تحالف الفتح : تنفيذ حزم الإصلاحات يحتاج إلى خطة واضحة تضعها الرئاسات الثلاث)

(البرلمان ينهي القراءة الأولى لقانوني الانتخابات والمفوضية)

(أكد أن رئيس الوزراء سيتوجه قريبا إلى مجلس النواب…الحديثي يكشف عن سبب تأخر إرسال مجلس الوزراء قانون الموازنة إلى البرلمان)

 صحيفة المدى

(النزاهة تستدعي وزير الثقافة الحالي على خلفية تهم فساد)

(بغداد تسلم أنقرة ملفات 9 أمراء بداعش يخططون لكسر السجون)

(القوات الأمنية تعزز إجراءاتها على الحدود تزامناً مع تحرك لداعش في سوريا)

(لجنة برلمانية: رئيس الحكومة ووزيراً الدفاع والداخلية سيحالون إلى المحاكم)

(قوى سياسية تتراجع عن مخرجات اجتماع الجادرية وكتل معارضة تدافع سراً عن الحكومة)

 صحيفة الزمان

(خبير :  لا خيار للكتل سوى تنفيذ المطالب الشعبية)

(إتفاق سياسي يمهل الحكومة سقفاً زمنياً للمضي بالإصلاحات)

(العراق يحافظ على الصدارة بعد تعادل بطعم الخسارة مع البحرين)

(تسريبات استخبارية مثيرة حول نفوذ إيران في العراق تلهب غضب المنتفضين)

 مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (إنه زمن الوطن فكفاكم تسويفاً وتضليلاً)

قال فيه الكاتب طارق الجبوري

منذ بداية انطلاق التظاهرات الشعبية في تشرين الاول والى الان كانت مطالب الشباب الثائر في جميع ساحات العز والكرامة واضحة وصريحة لخصوها بكلمة كبيرة وبسيطة لكنهاهزت كراسي المتسلطين انها نريد وطن .

ولانهم عايشوا سنوات تدمير العراق وذاقوا مرارة ما حصل من تخريب وضياع وتغييب القيم الوطنية منذ ما بعد الاحتلال الاميركي ومحاولات احزاب تمزيق وحدة الوطن بطائفية مقيتة اتكؤا عليها لتبرير المحاصصة وتقاسمهم الغنائم ، نقول لان شباب العراق عانوا الامرين من الاوضاع الشاذة فانهم ادركوا بحسهم الوطني الفطري ان لا معالجة حقيقية لاستعادة الوطن من دون تغيير جذري وحقيقي يتجاوز كل الاحزاب والتيارات التي هيمنت على السلطات في العراق . شباب لايؤمنون الا بالوطن بعيداً عن كل الايدلوجيات القومية او الشيوعية او الدينية وسواها ..

فتجاوزوا همومهم وقهرهم ولوعات سنين عمرهم ليهتفوا وبصوت واحد للوطن وليس سواه .. وهذا هو سر قوتهم وثباتهم وتضحياتهم وهو ما لايريد ان يفهمه سياسيو الصدفة ، فتراهم يتخبطون ويطرحون معالجات لمشاكل مطلبية وآنية غادرها الملتاعون من الشباب وسواهم من شرائح المجتمع ..

فالحقيقة التي رسخها الثائرون في ساحات التظاهرات في بغداد وبقية المحافظات وطنية لا تقبل المساومة لذا فانهم ، اي الشباب يرفضون التسويف والمماطلة ويعون ان ثباتهم هو الطريق لانصاف وطن اضعفه سياسيون فاسدون ..

ربما قد تكون ما زالت هنالك فرصة لهذه الاحزاب لمراجعة نفسها ولكن ليس بالخداع والمماطلة فمطالب الشعب واضحة ومعلنة ولا تحتاج الى من يوصلها اليهم كما يدعون ..

مطالب الشعب الوطنية تملا ساحات التظاهرات اضافة لمواقع التواصل الاجتماعي ولا تحتاج الى عناء كثير او تفكير .. واذا كانت هنالك من كلمة حق لبعض السياسيين ، يقولونها على مضض ، فهو اعترافهم بفقدانهم ثقة الشعب وصعوبة استعادتها بعد ستة عشر عاما من التخريب والتدمير والنهب المنظم لثروات البلد  والتستر بعباءة الدين او جلباب وطني فضفاض لايغطي فساد السياسيين، وهذا ما جعل الشباب يرفضونك عن وعي ويقين بان لا وطن بوجود احزاب سياسية فاسدة .

واذا كان هنالك من زال يتوهم بان اساليب الترهيب والقمع يمكن ان تضعف همة الثائرين ، فان عليه ان يصحو فقد اثبتت الايام الماضية بان هذه الاساليب مهما كانت وحشيتها تزيد المتظاهرين اصراراً وثباتاً ..

انتهى زمن التخويف والتضليل وجاء زمن الوطن والمواطنين ..فلا تغرنكم قوة السلطة فالشعب اقوى وهاهي ساحات العز في بغداد وذي قار وكربلاء والبصرة والنجف والديوانية وبابل والمثنى ومعها كل محافظات العراق تقول نعم لعراق واحد و كلا للطائفية والمحاصصات ..وتعلموا من العراقيين المخلصين دروس وطنية بلا شعارات .

 صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (40 فضيحة في اجتماع الجادرية )

قال فيه الكاتب علي حسين

إذا أردت أن تعرف كيف تُدار السياسة في بلاد الرافدين، فإن مقررات اللقاء الذي أجرته الكتل السياسية منتصف ليلة أمس، تكفيك لتقف على أبعاد الانهيار التام لمفهوم الدولة ومؤسساتها وإداراتها.

تفاصيل ما جرى مضحكة، إذ تؤشر بوضوح إلى أن القوى السياسية لم تفهم الشعب حتى هذه اللحظة، وتصر على أن تحشر العراقيين في زاويةٍ ضيقةٍ تجعلهم يقولون: ليس في الإمكان أحسن مما كان!!.

ليس صحيحاً أن فكرة إجراء اللقاء ولدت من أجل معالجة حالة الاحتقان الشعبي التي تمر بها البلاد، بل إن القصة بأكملها محاولة لمنح حكومة عادل عبد المهدي جرعة حياة.. رغم أن الحكومة ماتت منذ اللحظة الأولى التي سقط فيها أول شهيد في إحدى ساحات الاحتجاج.

وبحسب البيان الذي قيل لنا إنه ناقش خارطة طريق من 40 نقطة، فإن نقطة واحدة تأخذ بثأر الـ350 شهيدا غابت عن الوثيقة ، التي أُريد لها أن لا تختلف باللون والطعم والرائحة عن وثيقة الشرف التي عشنا معها عام 2013 فاصلا كوميديا شهيرا.

السادة الموقعون على الوثيقة الجديدة يصرّون على العمل بموجب الديمقراطية العراقية التي تقتضي أن يربحوا الانتخابات كما ربحوها من قبل، والديمقراطية التي يتمسك بها ساسة العراق، لم يضعها إفلاطون في جمهوريته، وإنما وضعها المفكر عبد الكريم خلف الذي يصرّ على أنّ الاحتجاج والتظاهر هما، نوعان من أنواع الإرهاب يجب أن يُضرب أصحابه بالرصاص الحي، وبقنابل صناعة "الطرف الثالث".

الذين أحكموا الخراب على العراق وأقاموا دولة الفساد وسدوا كل الأبواب والنوافذ أمام المستقبل، والذين طاردوا المتظاهرين الشباب في الشوارع والساحات، والذين قالوا إن هذا الشعب مجموعة رعاع ومكانهم القبر، والذين هرّبوا المليارات، والذين تصدّروا المشهد السياسي بفضل أصوات البسطاء من الناس، أصروا على أن يجعلوا منا أقواما كسيحة وفقيرة وعاجزة، تتلفت حولها، تتوجس من جارها، وتخشى مصافحة الآخرين لأنهم لا ينتمون إلى نفس الطائفة .

16 عاماً وتجمعاتنا السياسية تفترض أننا مجموعة من المختلّين عقليا .

16 عاماً ونحن نعيش في ودولة تخاف من عازفة موسيقى، وأحزاب تغذّي نفسها من أموال السحت الحرام، فيما المواطن وحيداً في الشارع ينتظر من يؤمِّن له حياته وينشر الأمل والتسامح .

16 عاماً ولم يعط النظام السياسي الجديد، العراقيين ما يمكن أن يتعلّقوا به أكثر من مصطلحات عن الانبطاح والتوازن والأغلبية والتوافقية.

16 عاماً أمضيناها معهم في معارك طائفية، ليست بينها معركة واحدة من أجل المستقبل

16 عاماً من العمر.. والعمر به كم 16 عاماً ياسادة حتى تريدون منّا أن نستبدل قاسم عطا ، بـ عبد الكريم خلف ماركة عادل عبد المهدي؟!

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69269
عدد المشـاهدات 78   تاريخ الإضافـة 20/11/2019 - 10:08   آخـر تحديـث 07/12/2019 - 06:24   رقم المحتـوى 69269
 
محتـويات مشـابهة
اليوم.. برشلونة ضد ريال مايوركا.. تعرف على ألتشكيله
جدول مباريات الدوري الإسباني اليوم والقنوات الناقلة
السلع الإيرانية تستحوذ على 25 بالمئة من السوق العراقية
حكم ياباني يقود مباراة اليوم بين العراق والبحرين
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا