07/12/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 26-11-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 26-11-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.........................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(أكدت وجود مجاميع مجهولة تجبر بعض إدارات المدارس على عدم الدوام…التربية تكشف تفاصيل قرار تقليص العطلة الربيعية وتعويض الطلبة بعض الدروس الفائتة)

(عدّه مخالفا للدستور ويسيء لسمعة العراق دوليا…اللامي: رئيس الوزراء ومجلس النواب رفضا قرار هيئة الإعلام والاتصالات بإغلاق عدد من الفضائيات)

(إعادة افتتاح منفذ الشيب بعد 9 أيام من إغلاقه إعادة افتتاح منفذ الشيب بعد 9 أيام من إغلاقه)

(لجنة نيابية تعد بإدراج المنح التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء في موازنة العام المقبل…الحلبوسي: أدعم نظام الانتخاب الفردي واعتماد نسبة التمثيل 100 % في انتخابات مجلس النواب)

(بعد أنباء عن “انقلاب عسكري” في العراق…شغاتي ينفي الأخبار الواردة في موقع ينتحل صفة جهاز مكافحة الإرهاب)

صحيفة المدى

(هكر الانقلاب ينقذ جبلي الأحرار وألسنك: إحباط خطة دموية ضد المحتجين)

(البرلمان يقرأ قانوني الانتخابات والمفوضية ورئيس البرلمان: لا نقف عند مصلحة حزب)

(إندبندنت: القنابل المسيلة والرصاص الحي لم يثن النساء عن المشاركة في التظاهرات)

(بغداد وأربيل تقتربان من الاتفاق بشأن النفط المصدر وحصة الإقليم من الموازنة)

(أيزيدية ناجية من داعش: قصص ضحايا التنظيم مؤلمة للغاية)

 صحيفة الزمان

(الإتصالات تعلن عن وظائف بإختصاصات مختلفة)

(طهران  تعلن إفتتاح معبري شلامجة جذابة أمام زوار العتبات المقدسة)

(ديلي تليغراف:  قوات الأمن العراقية تواجه المحتجين بالرصاص والقوة المميتة)

(التآكل الذاتي للسلطة ورشوة العشوائيات وفن الجرافيتي الأكثر تعبيراً)

(عبد المهدي يبحث مع جنرال ألكتريك تنفيذ مشروع نقل الطاقة خلال العام الجاري)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (حامض الشلغم ماذوكه)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

في مقالات سابقة كتبنا عن الباذنجان وفضله في تخفيف معاناة الحصار على العراق بسبب تسيده المائدة العراقية بلا منازع بعد ان دخل البيت العراقي بلا استئذان ليكون سيد ” الطاوة العراقية ” لرخص ثمنه رغم لونه الاسود القرمزي غير المحبب خاصة وان قرنه الذي يتوسط رأسه  يثير  فينا الاشمأزاز والاستهجان 00 واليوم وبعد اصدار وزارة الزراعه فرمان بمنع استيراد الشلغم والشوندر من خارج البلاد بعد ان اصبح المنتوج العراقي من هاتين المادتين يسد السوق المحلية بحسب زعمها  00 وعودة الى الشلغم الذي يمتاز بلونه البنفسجي الداكن هذا المنتوج الزراعي يعتبر ركن حيوي من اركان المائدة العراقية خاصة في موسم الشتاء البارد بعد ان تمكنت المرأة العراقية بما عرف عنها من خبرة ودراية في صناعة الطعام الرخيص الثمن ولذيذ   الطعم والمذاق وخاصة صناعة ” حامض الشلغم ” اللذيذ المذاق والمدفيء  للمعدة في اجواء الشتاء الباردة 00  ويعتبر الشلغم بحسب البحوث الطبية من الخضروات التي تسهم في علاج الكثير من الامراض وله قدرة على اعطاء الجسم مناعه من انتشار الخلايا السرطانية وتقليل امراض القلب ويستخدم في علاج الالتهابات المختلفة ويقلل من اصابة خلايا الجسم بالتلف او التأكسد اضافة الى استخدامه من قبل الاشخاص الذين يعانون من زيادة في وزن الجسم 00 وفي ضوء هذه الفوائد الصحية يمكن اعتبار الشلغم وزارة صحة ميدانية متكاملة ومن باب الحرص على صحة المواطن العراقي منعت وزارة الصحة استيراد هذا النوع من المنتوج الزراعي خوفا من تلوثه او اصابته بفايروس مضر بالصحة يؤثر على سمعته وسمعة عائلته خاصة وان الشلغم مع زميله الشوندر يشكلان ثنائي متكامل يسهمان في ادامة صحة الانسان العراقي المنهك بتناول الاغذية المستوردة مزدوجة الجنسية المنتهية الصلاحية 00 نتمنى الصحة والعافية لجميع العراقيين وان ينعموا بمزيد من الفرمانات التي تسهم في تلبية مطاليبهم وهم يرددون هتافهم ” حامض الشلغم ماضوكه 00 لو يضربني بخاشوكه 

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (قُـمْ لصفاء السراي ورفاقه)

قال فيه الكاتب علي حسين

في فرنسا، بلد العجائب والغرائب، ظهرت خلال العام الماضي حركة احتجاج أطلقت على نفسها اسم "السترات الصفراء"، قام بها في بادئ الأمر عدد كبير من سواق سيارات الأجرة للتنديد بارتفاع أسعار الوقود،

وقد انضم اليها فيما بعد العمال والطلبة وكل الذين وجدوا في قوانين الدولة وقراراتها تحيزا للأغنياء، وكتب المتظاهرون منشورات على صفحات الفيسبوك وفي الصحف منحوا من خلالها درجة صفر لمعظم وزراء فرنسا، فيما طالبوا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يقدم استقالته.

وكنت وانا اتابع حركة السترات الصفراء أسأل نفسي أين نحن مما يجري في بلدان العالم؟.. وهل سيظل هذا الشعب صامتا؟، يستمع لخطب صبيان السياسة وينتظر ظهيرة كل جمعة ماذا سيقولون له .. ويعتقد أن الخلاص في وظيفة شرطي يدفع من أجلها آلاف الدولارات.. أين هم شبابنا وطلبتنا؟، أين دورهم"، لماذا لم يساهموا في إشعال الغضب ضد الفساد والمحاصصة الطائفية والخراب الذي عشّشَ في المؤسسات التربوية؟ ، ولم أكن ادري أن بشائر تشرين المباركة ستهل علينا ليثبت شباب العراق أنهم الأقدر على صنع مستقبل البلاد، وليعيدوا اكتشاف روحية هذا الشعب ونقاء سريرته

ولعل قيمة هذه الاحتجاجات أنها أثبتت أننا شعب لم يُفسد برغم سياسات الإفساد والانتهازية وخطب الطائفية اللعينة ومنهاج المحاصصة الذي مورس عليه طوال 16 عاما .هذا الشعب لم يفسد ولم يقبل أن يكون طائفيا رغم أنهم لقنوه تعليما فاسدا، وأصروا على أن يفسدوا قيمه الثقافية.. وحاولوا أن يطعموه غذاء طائفيا فاسدا، منتهي الصلاحية.. 

وأنت تشاهد صور ساحة التحرير والحبوبي واحتجاجات البصرة والديوانية والنجف وميسان والسماوة وبابل وذي قار تدهشك هذه الاستعادة السريعة لأجمل ما في الشخصية العراقية وأعني به حاستها الوطنية، في لحظة تصور فيها زعاطيط السياسة أنهم قتلوا جوهر هذا الشعب ووجدانه، وأحرقوا مساحات الوطنية فيه.

فى قلب عتمة وثائق الشرف وخطابات منتصف الليل، وألاعيب الانتهازيين لشيطنة الاحتجاجات.. ووسط غبار من المؤتمرات التي لا تصلح للاستخدام البشري، وفي ظل مخطط شديد الانحطاط للقضاء على المتظاهرين، يأتي شباب عراقيون ناصعو الضمير، يتحدثون فتصدقهم الناس، فتنبعث الانتفاضة من سكونها على نحو أوسع وأجمل وأكثر إصرارا على انتزاع الحق، وملامسة المستحيل، والاصرار على تحقيق الحلم ، بالكنس الشامل لكل انتهازيي السلطة.

إنها الانتفاضة المقدسة التي اختطف شعلتها شباب بعمر الزهور كان الشهيد صفاء السراي قد أصبح أيقونتها، هذه الشعلة المقدسة التي تلقفتها الجماهير فتدفقت ا في ساحات الوطن بعد أن تصور حيتان الخراب أنهم استطاعوا أن يحاصروا روح الاحتجاج والرفض في نفوس العراقيين، ليقدم لنا صفاء ورفاقه الدرس البليغ بالدفاع عن الحق والتمسك به والاستشهاد من أجله

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69390
عدد المشـاهدات 67   تاريخ الإضافـة 26/11/2019 - 09:01   آخـر تحديـث 07/12/2019 - 05:18   رقم المحتـوى 69390
 
محتـويات مشـابهة
اليوم.. برشلونة ضد ريال مايوركا.. تعرف على ألتشكيله
جدول مباريات الدوري الإسباني اليوم والقنوات الناقلة
السلع الإيرانية تستحوذ على 25 بالمئة من السوق العراقية
حكم ياباني يقود مباراة اليوم بين العراق والبحرين
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا