23/01/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 4-12-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 4-12-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الصباح

(مجلس الوزراء يناقش مهام الحكومة بتسيير الأمور)

(أوامر استقدام بحق وزيرين سابقين ورئيس استثمار بغداد)

(7000درجـــة وظيفيـــة في نينـــــوى)

(القبض على عصابة بحوزتها كمية من «المخدرات»)

(إطلاق قطع الأراضي للأسر الفقيرة في البصرة)

صحيفة المدى

(سائرون تتوعّد بمقاضاة رئيس الوزراء المستقيل: البديل يفرضه الشارع)

(خطة إيرانية لإبقاء عبد المهدي.. والفتح يطلب وساطة يونامي)

(أوامر القبض تلاحق ناشطي الأنبار وسلاح العشائر يدخل ساحات الجنوب)

صحيفة الزمان

(بلاسخارت: المتظاهرون السلميون يواجهون عنفاً مفرطاً وإختطافاً من مجهولين)

(ساكو: إلغاء إحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة)

(ديلي تلغراف: آيزيدية تنهار بعد لقاء مغتصبها وجهاً لوجه)

(إنخفاض درجات الحرارة والعظمى في بغداد 17)

(حكومة الإقليم تأمل تنفيذ الإتفاق النهائي الخاص بالموازنة)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (نقمة الإستكبار ونعمة الإستقرار )

قال فيه الكاتب فؤاد مطر

لأن ظاهرة الإستكبار أخذت الحيز الأكبر من تفكير بعض أُولي الأمر في لبنان، فإن نعمة الإستقرار تتراجع يوماً بعد يوم عن هذا الوطن المبتلى بحالات حزبية وحركية وتيارية تمعن إنتهاكاً للحيوية التي طالما كانت إحدى صفات شعبه.

الظاهرة المشار إليها ليست حديثة التوطين في بعض مناحي المجتمع السياسي. تم تصديرها قبْل عقديْن من الزمن من جانب النظام الإيراني الذي مُني بحالة من الخذلان في مشروعه الذي إستهدف به العراق ومن دون أن يأخذ في الإعتبار الحس الوطني والعروبي العميق للشعب العراقي وبالذات الشيعة الذين كانوا صفوة القوات التي واجه بها النظام الصدَّامي المحاولة الخمينية العنيدة لوضع اليد على النجف وكربلاء بما فيهما من مراقد ومرجعية عروبية، وبما يكون وضْع اليد نقطة إنطلاق لاحقاً في إتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة. فتلك كانت مضامين الإستراتيجية الخمينية.

بعد رحيل الخميني محزوناً على ما أصاب مشروعه وما إنتهت إليه إيران، بدأت الخلافة الخمينية معاودة السعي نفسه. وجاء سعيها إستكبارياً بإمتياز ثم تلا ذلك وضْع اليد على القرار العراقي وعلى توظيف العراق سوقاً بالإكراه لصادراتها التي تخفف عوائدها بعض الشيء من المتاعب المعيشية الناشئة عن العقوبات الأميركية التي بدأت تتوالى وتصيب مفاعيلها مؤسسات وأشخاصاً بعضهم في مفاصل الصف الأول من السلطة. وفي الوقت نفسه كانت تحاول بتعظيم شأنها وتطلعات سطوتها الإقليمية بالمواقف الحادة لفظاً غير المجدية مضموناً تجاه السياسة الأميركية ومعها بعض العمليات غير المسبوقة والتحرشات في بعض الدول، الإيحاء بأن عدم رد هذه الدول بالمثل هو التخوف منها بدليل أنه حتى الدولة العظمى الولايات المتحدة لم تتجرأ على تنفيذ تهديداتها التي صدرت عن الرئيس ترمب نفسه الذي طالما أوحى بإستعمال القوة وحرَّك قوات برية وبحرية وقِطَع أسطول لهذا الغرض.

هذا التوجه جعل أهل الحُكْم في العراق يبالغون في الإنحناء غير الأخوي للنظام الإيراني وجعل بالتالي هذا النظام لا يكتفي بالحضور المتميز له في مؤسسة الحُكْم وإنما برسم خرائط طريق للدولة العراقية من بينها إلغاء شأنها العسكري بإحلال “الجيوش” الشعبية وبمسميات ثوحية (أي ثورية وروحية). وإلى ذلك رسْم خرائط سكانية تثير الإستغراب في مجتمع ذي جذور عشائرية. وبإختصار عمل النظام الإيراني، الرافع اليد كورقة ذات شأن له مقاومته اللفظية للولايات المتحدة، على جعْل بلاد الرافديْن تلك الصرح العروبي حديقة خلفية خليجية له يستكمل بها تثبيت إستقرار أسوار الحديقة البحرية المتوسطية في لبنان وجعْلها أقوى قاعدة عسكرية له من خلال المزيد من تقوية الثنائية الشيعية غير المكتملة والفرادية المسيحية المارونية بالنسبة الثلثية لها في الطائفة.

فرض عقوبات

وإفترض الممسكان بمفتاح الحديقة الخلفية اللبنانية السيد حسن نصرالله الأمين العام  (حزب الله) ورئيس الجمهورية الحالي ميشال عون أنه ما دامت الدولة العظمى أميركا لا تجرؤ على أن تفعل أكثر من فرْض عقوبات على مرجعيتهما إيران فإنهما بذلك قادران على أن يديرا الوضع اللبناني على نحو ما يرضي المرجعية في شخص المرشد خامنئي وحرسه الثوري، آخذاً كل منهما، السيد حسن والعماد عون، في الإعتبار أن أحدهما غير قادر وحيداً تنفيذ مشروعه. وهذا بدا واضحاً من خلال إبرام “حلف مقدس” بينهما جديد من نوعه ودوافعه على المجتمع السياسي اللبناني وعلى قاعدة أن  (حزب الله) الشيعي مظلة مارونية وبذلك يقلل من نسبة التشكيك بلبنانيته ومذهبيته وأن للعماد عون النسبة الأعلى من الطائفة الشيعية تتقبل الحلف الذي عقده مع السيد حسن إكراماً لزعيمهم المقاوم وليس إقتناعاً بأن جمهور العماد عون يتجانس مع جمهور “حزب الله” في معظم رؤى الحزب وبالذات إنخراط الجمهور المسيحي في المقاومة التي هي ورقة كل المواسم السياسية في يد نصرالله.

من هنا لفْت الإنتباه إلى أن الحلف الذي تم بين السيد حسن والعماد عون هو الذي حقق ترئيس العماد للجمهورية وهو الذي إستناداً إليه أعلن نصرالله بأعلى نبرة أن الحراك الشعبي مهما علا شأنه لا يستطيع، أو بالأحرى غير مسموح له، إسقاط الرئاسة العونية. كما أن هذا الحلف الثابت دون غيره من تحالفات حدثت وأهمها حلف العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع الذي يوحِّد الطائفة المارونية بنسبة كبيرة لم يصمد فيما حلف نصرالله – عون ثابت لا تهزه الرياح السياسية المسيحية والإسلامية السُنية – الدرزية.

نعمة الاستقرار

ومن أجْل ذلك تشتد الأزمة اللبنانية تعقيداً، وليس في فضائها ما يشير إلى أن لعودة نعمة الإستقرار فرصة تحل محل الإستكبار الذي تمارسه السلطة الثورية الإيرانية وصدَّرته كأسلوب في التعاطي مع الشأن العام إلى كل من العراق ولبنان حيث الأول ما زال يعيش حالة التصدي بشجاعة وتضحية تعكسها التطورات في معظم مناطق العراق وبالذات بغداد والنجف وكربلاء والبصرة، وحيث الثاني لبنان على أهبة حالة مماثلة إذا كان القطبان المتحالفان لن يستبدلا نقمة الإستكبار بنعمة الإستقرار، ولن يتأملا في قول الإمام علي(رض) “موت الصالح راحة لنفسه وموت الطالح راحة للناس” وفي قول شاعر شعبي فلسطيني “عُمْر الأسى ما ينتسى وأنتم أساكم زاد.. كانت حبيبتي حمامة وكنتم الصياد”.

والحمامة هنا بالذات في لبنان هو الاستقرار من خلال النأي بالنفس وحكومة خبراء يخافون الله وتستمر تعالج أكوام التجاوزات الناشئة عن الفساد والإستكبار إلى أن تنتهي السنوات الثلاث المتبقية من الحقبة الإستكبارية العجافية. والله يهدي إلى سواء السبيل مَن يريد وقبْل أن يحين الأجل إرضاء ربه وتعويض شعبه عن عبث بإستقراره وآماله.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (خروج عبد المهدي .. دخول الشابندر)

قال فيه الكاتب علي حسين

عزت الشابندر المتدرب في كواليس السياسة، والقافز من ناطق باسم كتلة علاوي إلى ساعي بريد لكتلة المالكي، وجد مَخرجا مضحكا لأزمته عندما أصبح ماكيرا لعادل عبد المهدي يجمله وقت اللزوم ،

حيث أخبرنا قبل يومين أن استقالة حكومة عادل عبد المهدي، لن تنهي الأزمة في البلاد، مضيفا، كعادته حين يكون قد قبض ثمن كلامه، أن عادل عبد المهدي لم يكن سببا في المشاكل. الشابندر مصر على المضي قدما في "تسميم" حياتنا بكل ما أوتي من قوة ووسائل مشروعة وغير مشروعة، وطرق مستقيمة وملتوية ليحرق ما تبقى من مساحات الأمل في نفوس الناس.

بالتأكيد فإن أحاديث الشابندر الكوميدية لن تصمد أمام أول مناقشة جادة حول مشروع "حكومة" عادل عبد المهدي الذي يريد هو الآخر إثبات أن حكومته لها أفضال على العراقيين، وبصرف النظر عن أن تفاصيل مثل هذه الأحاديث التي تعج دوما بكلمات أشبه بداء "التأتأة" الذي أصاب معظم سياسيينا، فالناس تدرك أن هناك حالة مستعصية من العوق السياسي وتعطل الحواس أصابت الحكومة والمقربين منها.

الشابندر إذن لا يهمه تأسيس سلطة دولة مؤسسات، لكنه يسعى مثل غيره من مقربي أصحاب الفخامة إلى تأسيس قانون لمصادرة البلاد، واعتبارها غنيمة تطبيقا للقول المأثور لقائدهم "بعد ما ننطيها"، وهذا يتطلب استعادة صورة الدكتاتور، لنجد أنفسنا أمام جملة أثيرة تتردد هذه الأيام، تقول: "نحن بحاجة إلى سلطة قوية".

قوية على من؟ على دول الجوار التي تعبث بالبلاد؟، على الأمريكان الذين جعلوا منا فئران تجارب لديمقراطية الشرق الأوسط؟، أم على عصابات القتل وسارقي المال العام؟، لكن يبدو أن مفهوم السلطة القوية يعني الاستئثار بالبلاد كاملة .

ألم يخبرنا الشابندر بأن "كل من يقول إن الدستور هو المرجع لحل المسائل العالقة ليس دقيقا، حيث أن الدستور لم يسعف أحدا". فيما كان عادل عبد المهدي وفي الوقت نفسه يلقي كل يوم محاضرة عن مفاتن الدستور.

تصريحات تريد أن تدخلنا في متاهة لامتناهية، مع قصف عنيف تقوم به قوات مكافحة الشعب لكل متظاهر يريد أن تتغير حال البلاد

تعلمنا السياسة أن هناك فرقا كبيرا بين الموقف المؤسَّس على صدق النوايا، وبين أفكار مرتزقة الكراسي، وطبيعي أن يختار البعض طريق تخوين الآخرين وإقصائهم، لأنها الأسهل في الحروب التي تقودنا إليها جماعة تريد أن تسيطر على البلاد من خلال تحقير الجميع واعتبارهم خونة وخارجين على القانون

عبد المهدي ومن معه لا يهمهم تأسيس سلطة لدولة يحكمها القانون، ولا يهمهم أن تكون مؤسسات الدولة قوية ومعافاة، لأنهم لا يعرفون أصلا أن بناء الدولة لا يحتاج إلى استعراض عضلات، ولا لمطاردة شباب الاحتجاجات وقتل المئات منهم .

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69592
عدد المشـاهدات 170   تاريخ الإضافـة 04/12/2019 - 09:19   آخـر تحديـث 23/01/2020 - 06:23   رقم المحتـوى 69592
 
محتـويات مشـابهة
الناتو: مهمتنا بالعراق تختصر على التدريب وتوفير الدعم العسكري للقوات المسلحة العراقية
عمليات البصرة تنفي قطع الطرق المؤدية للموانئ العراقية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 23-1 -2020
الرئيس صالح يلتقي ترامب ظهر اليوم
قائد شرطة ذي قار الجديد يتسلم مهامه اليوم رسميا
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا