21/09/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 23-1 -2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 23-1 -2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن..............................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المدى

(مجلس النواب يفشل بعقد جلسة للمرة الثانية)

(قاد عصابة للتعذيب الجنسي.. تفاصيل جديدة عن مفتي داعش)

(مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات)

(رئيس الجمهورية يلتقي ترامب ويؤكد رفضه أن يتحول العراق لساحة صراع)

(مسلحون هاجموا ساحة الطيران بالرصاص الحي والبصرة تتوعد السلطات)

صحيفة الزوراء

(بعد مرور أكثر من 50 يوما على استقالة عبد المهدي ودخول الاحتجاجات يومها الـ 114 … صراعات الكتل السياسية تعرقل حسم ملف رئاسة الوزراء حتى عودة رئيس الجمهورية من سويسرا)

(أزمة تكليف رئيس الحكومة تحكم اجتماعات قادة الكتل وتدفع إلى جلسة تداولية للبرلمان … طلب نيابي لإلغاء العطلة التشريعية وجمع تواقيع لتقديم مشروع قانون رفع الحصانة عن القوات الأجنبية)

(الجيش الأمريكي يعترف بإصابات إضافية في صفوفه نتيجة ضربات إيران الصاروخية)

(وصف رئيس الجمهورية بـ”حامي السيادة والثوار” … صالح العراقي: ليس منا من يعتدي على ثوار تشرين ولو بكلمة)

(الخارجية تدين قصف السفارة الأمريكية ببغداد وتجدد إلتزامها بحرمة البعثات الدبلوماسية)

صحيفة الزمان

(الأهالي يناشدون وزير الإسكان والإعمار إعادة تأهيل الشارع الدولي)

(الأنواء: تساقط ثلوج شمالاً وزخات مطر في الوسط)

(النزاهة: ضبط تجاوزات بماء نينوى تبلغ 14 مليار دينار)

(نائبة كردية: الإقليم عمق متجذّر لبغداد وكلنا في النهاية بسفينة العراق)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (ضرورة القيادة الحوارية)

قال فيه الكاتب جاسم مراد

في الادب الثوري والتغييري للشعوب ، لابد بعد طرح المواقف والشعارات والاحتجاجات أن تطرح برنامج عمل موضوعي وقيادة رصينة تحاور الجهات المقابلة بغية التوصل الى قواسم تحقق مشروع الانتفاضة وتلبي مطالب الجماهير المنتفضة .

وبما إن الانتفاضة الشعبية العراقية ، طرحت في بدايات نهوضها مايريده الشعب العراقي عموماً والحركة الشبابية على وجه التحديد في تغيير هيكلية النظام  من محاصصي عرقي طائفي ، الى نظام وطني تشترك في صياغته شخصيات كفوءة أمينة على مصالح البلاد، وكذلك محاسبة الفاسدين واسترداد الاموال التي نهبت بدون وجه حق ، والشروع في تغيير قانون الانتخابات واللجان المشرفة عليها بقيادة قضاة مختارين ، وتحقيق حكومة مؤقته بقيادة شخصيةمتفق عليها للاشراف على الانتخابات والشروع بعد ذلك لبناء دولة المؤسسات وفرض القانون .

شعارات ومطالبات

إن الشعارات والمطالبات التي طرحتها الانتفاضة الشعبية ، استجاب لها الشعب ، لكونها تعبر عن رغبته وارادته بعد  16 عاماً من الإهمال والتردي الذي اصاب جميع هياكل الدولة ، وفرضت تلك السياسة الفقر نسبة  16 بالمئة  من العاطلين عن العمل من مجموع السكان الذي يبلغ عددهم نحو35  مليون شخص ، بالاضافة الى تعطيل عديد المصانع والمعامل التي كانت ترفد السوق المحلية بالكثير من المنتجات لتي تغذي السوق المحلية ، وكذلك ضعف اداء الزراعة ، وتعطيل جهد الاف الشباب والشابات الخريجين من الجامعات ، وتردي عمل المستشفيات والنقص الحاد في المدارس والسكن ، كل ذلك وغيره خلق حالة من التململ الشعبي ومن ثم الانتفاضة التي قادها الشباب والتحق بها معظم فصائل المجتمع والقيادات المعتبرة من المحامين واساتذة الجامعات وطلبة الكليات وغيرهم.

إنها انتفاضة معتبرة وفريدة في التاريخ العراقي المعاصر ، ولكن ليس من المنطق أن تبقى هذه الانتفاضة مجرد طرح الشعارات ، وإنما لابد لها أن تفرزقيادة لها ، تحاور وتحدد اتجاهات العمل والاتفاق على صيغة عمل تنقذ البلاد من الحالة الراهنة .

إن كل الحركات الانتفاضية في افريقيا وامريكا اللاتينية واسيا ، قد افرزت قيادات لها ، وان الابقاء على العناد الثوري وطرح الشعارات والاصرار على تحقيق كل شيء أو البقاء في الساحات ، يؤدي الى المزيد من التضحيات والارهاقات النفسية ، ويقود ايضا ً الى العبثية السياسية ، ويعطي للطرف الاخر حجة بأن مايجري هو مجرد عصيانات واحتجاجات وفوضى الشوارع وتعطيل المدارس وبعض مرافق العمل ، هذا الوضع يفيد المندسين وقد يخلق تصادمات في غنى عنها الشباب المنتفض ، سيما وان البلاد تعيش ظروفا دقيقة وطارئ.

مشروع عمل

إنه من الضرورة بمكان ، أن تطرح الانتفاضة قيادة ومشروع عمل لها ، بعد ان تطمئن على سلامة تلك القيادة ، أما ابقاء الامور على ماهو عليه ، ففي تقديرنا يشكل عامل خلل وضعف لايخدم مصلحة المنتفظين ولا يؤدي الى انجاز المهام المطلوبة .

نقول ذلك ليس انتقاصا بمشروعية الحقوق ولا بعدم صحة وجهة نظر الثوار ، وإنما كرأي يمكن أن يفيد بتقليل الخسائر وانجاز المهام بوقت قريب .

إن الانتفاضة نجحت في تحقيق بعض المطالب ، واجبرت السلطة والبرلمان على تلبيتها وبالامكان تحقيق المتبقي عبر الحوار  . ونجدد تصوراتنا بأن النظام الديمقراطي لايمنع احداً من المشاركة بالانتخابات اللهم إلا اولئك المسببين بخراب الدولة والمرتشين والفاسدين والمرتبطين بجهات اجنبية ،أما الرفض القطعي للجميع ، فأن ذلك ليس من السهل تحقيقه ، خاصة وان اطراف السلطة لها اتباع وجماهير ، وان مجيئها كان عبر الانتخابات ومشروعية الدستور قبلنا ذلك اورفضناه ، ثم يقول الطرف الاخر مادام النظام ديمقراطياً برلمانياً فلكل شخص وجهة الحق على وفق المشاركة بالانتخابات ، وعملية الفرز والازاحة تحتاج الى وعي شعبي لعمليات الاختيار وهذه مسؤولية اخلاقية يتحمل قيادتها وادارتها الشباب المنتفض والقوى والشخصيات الساندة ، وهناك مسألة لابد من تناولها ليس من باب التناقض مع مامطروح في ساحات التظاهر ، وإنما كوقائع قائمة ، وهي إن العديد من الشخصيات العراقية المعتبرة قد غادرت البلاد لاسباب امنية وسياسية في عهد النظام السابق وهؤلاء ليس عليهم شائبة ، فلماذا لايسمح لهم في المشاركة في بناء البلاد بدواعي يملكون جنسية أخرى ، المهم أن لايتبوأ القيادة العليا للبلاد من يحمل جنسيتين ، وليس من يشارك في صناعة القرار وادارة البلاد في مواقع مختلفة، وهذه مجرد وجهة نظر قابلة للنقاش والرفض والقبول . الجميع يدرك إن بلاد الرافدين تعيش ظروفاً غير طبيعية واطراف التدخل معروفة للجميع فكلما كانت المطالب هادئه وموضوعية يمكن تحقيقها بزمن اقصر سيما إذا اعتمدت على برنامج عمل واقعي . وهناك نقطة أخرى يجب أن يعيها الجميع ، حيث نسمع ونتابع العديد من افكار وطروحات الشباب ، بكثير منها متعارضه مع بعضها البعض ، وهذا الامر يحتم على ضرورة وحدة القيادة ووضوح البرنامج فالعراق بحاجة الى النضوج لكنه يعاني من ازمات واشكاليات متداخلة .

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (توابيت الحكومة)

قال فيه الكاتب علي حسين

لا قيمة لأي حديث عن الجنة الموعودة التي ستمنحنا إياه الصين بينما الدم لا يزال يسيل فى شوارع بغداد والبصرة والحلة والناصرية والديوانية وكربلاء والنجف..

لا معنى للحديث عن دافوس، بينما الجنازات تدور في شوارع العراق حاملة جثامين شباب توهموا أن هذه الدولة ستفتح لهم أذرعها، فإذا بها تفتح عليهم أبواب الموت، وتمنحهم بدلا من الأمل بالمستقبل، قنابل غاز منتهية الصلاحية ورصاصات في الرأس أو حفلة تعذيب فى وكر أو دائرة أمنية.

إن الحديث عن الاتفاقية الصينية وطرد القوات الأجنبية من العراق لا يساوي دمعة أم ثكلى ، وقد اعترف رئيس الجمهورية أمس وأمام وكالات الأنباء العالمية أن عدد الشهداء اكثر من 600 ، وهم من المتظاهرين الشباب السلميين.

منذ الأول من تشرين الأول بدأت سلطة عادل عبد المهدي بإبداء توحشها تجاه المتظاهرين ومارست شتى أنواع القمع المجنون ضد المحتجين عمومًا، حتى بدت هذه الانتهاكات وكأنها مسلك منهجي، المقصود منه مزيدا من الترويع الموجه إلى المجتمع، لقتل أي تفكير في الاعتراض والاحتجاج.

روايات القتل والخطف تثبت أننا نعيش أشد أنواع الانحطاط السياسي في التعامل مع المواطن، وتؤكّد الوقائع أن الأمر ليس اجتهادات شخصية من قوات أمنية أو جماعات مسلحة، بل هو تعبير عن سياسات عادل عبد المهدي، الذي يشهر، هذه الأيام، كاتم الصوت بوجه كل رافضي السرقة والظلم والاستبداد والانتهازية السياسية.

لقد كان أول هتاف جرى على لسان المتظاهرين هو : "نريد وطن" وبالتالي فقد هتف العراقيون من أجل عراق آمن مستقر مزدهر يحقق الجميع فيه أحلامهم، ولم يكن يدور بخلدهم أن حكومة عادل عبد المهدي ستواجه هذا الشعار بالرصاص الحي والخطف والتعذيب وقتل النساء بدم بارد.. وكان آخر الجرائم التي يندى لها الجبين مقتل السيدة البصراوية "جنان ماذي"، جريمتها الوحيدة أنها تتعاطف مع شباب الاحتجاجات وتوفر لهم بعضا من الطعام، وفي سيرتها نقرأ أنها كانت تعمل على رعاية الأيتام، وتعليم الأرامل وأنها إضافة إلى ذلك "مسؤولة عن عدة عوائل متعففة في البصرة، وكافلة لـ500 يتيم تجمع لهم التبرعات والمساعدات شهريًا".

وقد يقول البعض إن هذه السيدة ربما قتلتها جماعات مسلحة، وإنها دفعت حياتها ثمنا للخلافات السياسية، ، وهذا ربما صحيح ، غير أن الثابت أن المسؤولية الأكبر عن هذه الجريمة تقع على عاتق الحكومة وأجهزتها الأمنية، التي نجدها مثل الذئب المفترس أمام شباب الاحتجاجات ، لكنها تتحول إلى نعجة خانعة في مواجهة الجماعات المسلحة .

يحاولون إرهابك باتهامك إن طرحت الأسئلة، وأشرت بإصبعٍ إلى المسؤول عن إراقة الدماء ، فقل لهم إن مسؤولا لم يهتزّ له رمش، بعد مقتل اكثر من 600 متظاهر ، لا يمكن أن يحب هذه البلاد ولا ينتمي لها . 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71016
عدد المشـاهدات 279   تاريخ الإضافـة 23/01/2020 - 09:24   آخـر تحديـث 21/09/2020 - 02:57   رقم المحتـوى 71016
 
محتـويات مشـابهة
المالية النيابية: موازنة 2020 تصل الى البرلمان اليوم
عدد الإصابات اليومي بكورونا بروسيا يتجاوز 6 آلاف حالة لأول مرة منذ شهرين
العراق يبحث مع الناتو تحديد أولويات المُؤسسات العسكرية والأمنية العراقية
زوجة الشاعر عادل محسن تبلغ وكالة الأنباء العراقية المستقلة وصيته الاخيرة
نقيب الصحفيين: مساعٍ لتعيين خريجي كلية الإعلام
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا