18/02/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 11-2-2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 11-2-2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن...............................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(قوات أميركية تصل إلى قاعدة عين الأسد في الأنبار لتعزيز أمنها)

(نائب عن ذي قار : الصلاحيات الممنوحة للحكومات المحلية أصبحت ألعوبة وورقة ضغط وابتزاز)

(النصر: رئيس الوزراء المكلف لم تنطبق عليه المواصفات التي أطلقها المتظاهرون … سائرون : سنصوّت بالضد من الكابينة الوزارية لـ” علاوي” إذا تشكلت وفق المحاصصة)

(العمليات المشتركة تنفي تقديم ثلاث دول طلب انسحاب لقواتها من العراق)

(بعد ان تأخر موعد اقرارها أربعـة اشهـر وارتفاع معدل العجز فيها الى 48 تريليون دينار … المالية النيابية : اقرار الموازنة العامة سيتم بعد منح الثقة لعلاوي وحكومته المؤقتة)

صحيفة المدى

(علاوي يلوح بالانسحاب بعد اختيار 10 وزراء من كابينته)

(تدشين عملية تطهير مشتركة رداً على تحركات لداعش في المناطق المحررة)

(خطة حكومية لاستقبال الآلاف من أسر الهول وإسكانهم قرب سنجار)

(مسؤولون عراقيون: واشنطن تمنح بغداد استثناءً جديداً من العقوبات على طهران)

صحيفة الزمان

(متقاعدون : نطالب بقانون منصف يرفع الحيف عنّا)

(موجة صقيع غير مسبوقة تجتاح مدن العراق)

(طالبة عراقية تحصد جائزة في مسابقة الجامعة العربية)

(مراقبون: تخلّي علاوي عن التكليف وارد بسبب الضغوط والتهديدات)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (آداب المائدة السياسية)

قال فيه الكاتب ساطع راجي

القوى السياسية الحاكمة في العراق لن تخسر كل شيء حتى في حال اجراء اصلاحات واسعة، هي قوى ثرية ماليا ولديها أذرع وعيون في كل مفاصل الدولة وتتحكم بجزء كبير من الاقتصاد وفي أهم مؤسساته، معظم او جميع القوى الدولية والاقليمية تدعمها ولا تريد زوالها، وبالتالي فإن الاصلاحات الواسعة الحقيقية المدروسة وغير التهريجية والدعائية لن تضر كثيرا بهذه القوى انما ستحد من انفلاتها وهيمنتها وربما كل ما سيحصل في أقصى درجات الاصلاح السياسي الممكنة هو ان تتحول هذه القوى الى احزاب طبيعية مثل الاحزاب في كل الدول التي يحكمها القانون، في المقابل فإن تعنت الاحزاب الحاكمة ورفضها للاصلاح الحقيقي يعني الانزلاق الى الفوضى والضعف الذي يمهد لشتى انواع التدخلات والاستهدافات الخارجية بطريقة قد تضع النظام برمته على حافة الانهيار.ما يمنع القوى السياسية الحاكمة من الاقدام على الاصلاحات هو جشعها الدموي وعدم قدرتها على استيعاب المتغيرات الشعبية وقوة الاحتجاج التي نتجت عن الجشع السلطوي نفسه بعدما بلغ الفشل والفساد حدودا لا تطاق تمنع الدولة من تقديم اي خدمة أو ضمانة للمواطنين.القوى السياسية مثلا وبسبب جشعها تعجز عن رؤية مهمة رئيس الوزراء المطلوب كحامل لمسؤولية مرحلة انتقالية قصيرة وهي تظن ان زرع رئيس وزراء موال لها قد يمكنها خلال الاشهر اللاحقة من نسف الانتخابات النيابية المبكرة، لأنها لاتريد خسارة حصصها الحالية في السلطة وهي تشك في قدرتها على اغتنام نفس الحصة في الانتخابات المبكرة، بل انها لاتريد تحميل نفسها عبء مصاريف حملات انتخابية مبكرة والدخول في مفاوضات تقاسم صعبة بينما هي لم تكمل بعد التقاسم الذي بدأته بعد انتخابات 2018 ومازال متواصلا في الظرف العصيب الحالي.تردد قيادات القوى السياسية، منذ سنوات، تصريحات تؤكد مايقوله المواطنون المحتجون بل وتسرب هذه القيادات تفاصيل مفجعة عن حالات الفساد والفشل والتخبط التي تهيمن على الفساد الاداري، وقال اكثر من زعيم انه وزملاءه لايصلحون لإدارة البلاد ولن يحققوا شيئا للمواطنين ولا اصلاح إلا بوجوه وقيادات جديدة لكن نفس هؤلاء الزعماء واحزابهم يتشبثون بالآليات والوسائل التي تستنسخهم متجاهلين كل وقائع الارض، ولذلك هم يمدون حبال الانقاذ لبعضهم البعض، فالخاسر في الانتخابات، المرفوض شعبيا، يحصل على منصب وزير او مستشار في إحدى الرئاسات ليواصل وجوده في السلطة ومشاركته في الفساد والفشل وممارسة تأثيره السيء على صنع القرارات كلما سنحت له الفرصة في ضرب فاحش لأبسط أعراف ومفاهيم الديمقراطية وحاكمية الشعب وإحترام قراراته، ثم تتساءل نفس الزعمات عن مبررات الغضب الجامح!!!.    القوى السياسية تريد تجاهل الاشكالات الضخمة في الانتخابات الماضية ابتداء من تشريع قانون الانتخابات وتشكيل مفوضيتها بما أدى الى اضعاف المشاركة الشعبية فيها وما تبع ذلك من تلاعب وحرق واتهامات بالتزوير، وهذا كله بسبب الجشع الدموي لبطون سياسية لاتعرف الشبع ولا تعرف حتى آداب المائدة السياسية التي توازن بين مصالح الحكام والمحكومين بما يحفظ وجود الدولة وإستقرارها والا فإن الاختناق مصير الحكام الذين يجهلون هذه الآداب.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (سجّل أنا جوكر)

قال فيه الكاتب علي حسين

مؤلم للغاية ان تجد مواطنين عراقيين يتعرضون لحملة شرسة من التخوين لمجرد أنهم خرجوا للمطالبة بنظام سياسي يحترم آدميتهم،

ومدهش جدا أن تجد "كتلا سياسية" تعلن حرب البسوس ضد فتيات جريمتهن الوحيدة أنهن طالبن ببلاد أكثر عدالة وإنسانية، ومضحك للغاية أن تعتقد معظم الكتل السياسية أنه لولاها لما كان هنالك شيء اسمه عراق، منذ أن بدأت الاحتجاج وهناك أكثر من طبخة مسمومة يُراد من المتظاهرين تناولها ومضغها وهضمها، ثم توجيه الشكر للحكومة وأجهزتها الأمنية وأحزابها المسلحة على كرمها الشديد مع المواطن العراقي، الذي سمحت له أن يعيش معها تحت سماء واحدة.. تخيل جنابك أن قناة تلفزيونية تتهم المتظاهرين بانهم أسّسوا مركزا لبيع الأعضاء البشرية في المطعم التركي.. كيف؟ لا يجيبك مقدم البرنامج الذي لا تتردد على لسانه سوى كلمة "الجوكر"، الجوكر كانوا هنا، الجوكر يتاجرون بالأعضاء البشرية، الجوكر لديهم معمل لصناعة الخمور، الجوكر أسّسوا جناحا في الطابق السادس من المطعم التركي للأطفال الخدج، الجوكر يريد أن يبيع العراق لترامب، الجوكر اتصل بنتنياهو واتفق معه على صفقة القرن.. حتى تخيل المواطن العراقي البسيط أن "الجوكر" هو الذي نهب ثروات العراق، وهو الذي يمنع الكهرباء من أن تنير بيوت العراقيين، وهو السبب وراء انتشار المدارس الطينية، وغياب الخدمات الصحية، وانتشار أكوام القمامة في الشوارع والساحات، هو المسؤول عن ارتفاع نسبة الفقر وتفشي البطالة في بلاد الرافدين

في المقابل، كان الممثل خواكين فينيكس الذي أدى شخصية الجوكر يقول لنا أمس وهو يستلم جائزة الأوسكار: "نعمل في المجال الفني لسبب واحد رغم اختلاف الطرق والوسائل، فسواء عالجنا مشاكل مثل عدم المساواة أو العنصرية أو حقوق الإنسان أو حقوق السكان الأصليين أو حقوق الحيوان، فإن هدفنا الرئيس هو مكافحة الظلم".

مكافحة الظلم، هذا ما يبحث عنه المواطن العراقي الذي وجد نفسه دون أن يدري ملقبا بـ "الجوكر"، تخيل عزيزي القارئ نائب رئيس البرلمان يستنكر بشدة تعطيل الجامعات في محافظة ذي قار، لكنه لم يستنكر الرصاص الذي أطلق أمس على المتظاهرين وأدى إلى استشهاد أحد طلبة الجامعة لأنه خرج من أجل مكافحة الظلم

إذن الكل "جوكرية" وخارجون على القانون، لأنهم يرفضون طاعة البرلمان.. ويرفضون أن يعود عصر تدجين الشعب لكي يتوافق مع قيم ومفاهيم ووصايا صدام التي عاش العراقيون عقودا في ظل جحيمها ".. ولأنهم يرفضون أن يعيشوا في ظل نظام سياسي يعتقد أن البلاد ملك صرف له.

بعد سبعة عشر عاما من سرقة ثروات البلاد، والخراب وفقدان الامن والامان يريدون منا ان نؤمن بان البلاد ، تدهورت احوالها بسبب المدعو " الجوكر" .

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71502
عدد المشـاهدات 21   تاريخ الإضافـة 11/02/2020 - 09:02   آخـر تحديـث 17/02/2020 - 11:18   رقم المحتـوى 71502
 
محتـويات مشـابهة
القضاء يبحث مع وفد رياضي تعزيز عمل اللجنة الأولمبية ومسيرة الرياضة العراقية
استئناف المحادثات الروسية – التركية حول إدلب يوم غد الثلاثاء
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف17-2 -2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 16-2-2020
موعد مباراة ريال مدريد ضد سيلتا فيجواليوم والقنوات الناقلة
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا