اهتمامات الصحف العراقية لهذا اليوم السبت المصادف 25-2-2012

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن...تناولت الصحف العراقية هذا اليوم العديد من المواضيع التي تخص الشان المحلي حيث جاء في

 صحيفة الصباح العناوين التالية( معتمد السيستاني :سيارات مصفحة للنواب ..والمواطن بلا حماية )( العراق يسعى لتوطيد علاقاته مع الكويت )( العمل :توفي 18 الف درجة وظيفية في الوزارات )كما ابرزت الصحيفة العنوان التالي ( اقرار اضخم موازنة في تاريخ العراق ) وجاء فيه "اقر مجلس النواب امس الاول، الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2012 التي تعد الاضخم في تاريخ العراق، حيث بلغت اكثر من 117 ترليون دينار(100 مليار دولار). في جلسة ماراثونية استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء امس الاول وبعد مناقشات مستفيضة .

وبحسب قانون الموازنة الذي حصلت»الصباح» على نسخة منه، فانه «تم رصد اكثر من 37 ترليون دينار للنفقات الاستثمارية واكثر من 79 ترليون دينار للنفقات التشغيلية بواقع عجز مقداره اكثر من 14 ترليون دينار».وتدعم موازنة هذا العام 14 قطاعا ونشاطا، اضافة الى تضمينها مبالغ مالية كبيرة لدعم تنمية المحافظات.

كما تم تحديد نسبة 17 بالمئة من مجموع النفقات التشغيلية ونفقات المشاريع الاستثمارية للموازنة العامة لاقليم كردستان بعد استبعاد النفقات السيادية.واستحدثت الموازنة 98 الف درجة وظيفية لتعيين الخريجين وتشغيل العاطلين عن العمل، اضافة الى تثبيت العقود استثناء من شرط العمر للمتعاقدين في السنوات الماضية، مع احتساب مدة التعاقد السابقة خدمة لاغراض التقاعد لجميع المثبتين على الملاك الدائم بعد 9/4/2003.وتم تخصيص 25 بالمئة من الزيادة في الايرادات عن صادرات النفط بعد تسديد العجز وتودع في صندوق توزع نقدا لمصلحة الشعب العراقي، فضلا عن تخصيص مبالغ الزيادة المتوقعة في الرواتب التقاعدية المدنية والعسكرية، ودعم تخصيصات ستراتيجية التخفيف من الفقر في العراق مع زيادة رواتب واعداد المواطنين المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية ودائرة رعاية المرأة بما يتلاءم مع التضخم الحاصل في أسعار السلع، وتخصيص مبلغ 100 مليار دينار لسلفة طلبة الجامعات.ورصدت موازنة 2012 مبلغ 95 مليار دينار لدعم صندوق الاسكان العراقي، وتخصيصات لمرضى السرطان والثلاسيميا.واعفى قانون الموازنة جميع المواطنين من مبلغ الفائدة عن القروض الممنوحة لهم من قبل كل من المصرف العقاري والمصرف الزراعي وصندوق الاسكان، فيما الغت جميع تخصيصات المنافع الاجتماعية الى الرئاسات الثلاث والوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة باستثناء بعض الفقرات.

صحيفة الدستور ابرزت العناوين التالية ( الناصرية تستعدلاستقبال البابا )( القانون تحذرمن هروب وزير متهم بصفقة طائرات فاسدة )( الصدريون اتهموا القوات الامريكية باشعال فتنة لخلق المواجهات )( تكرار احداث الجمعة في الناصرية ..واشتباكات بين انصار الصرخي وسوات )( مرشحو الحقائب الامنية على طاولة المالكي )( منح مالية للمهجرين العائدينمن سوريا )كما ابرزت الصحيفة العنوان التالي (رحبت بتعيين سفير سعودي في العراق - مصفحات النواب تثير غضب المرجعية)وجاء فيه "دعا خطيب جمعة كربلاء السيد احمد الصافي على خلفية التفجيرات التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات يوم امس الاول مسؤولي الدولة الى العمل الجاد لتوفير الحماية للمواطنين..وقال الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة امس:إن ما جرى من تفجيرات يوم امس الاول وما سبقها من تفجيرات كانت اجابات المسؤولين عنها متواضعة ولا توازي فداحة الخسائر الناجمة عن تلك التفجيرات ..وأضاف:إن  الجهات الامنية عليها أن تتخذ خطوات كفيلة بانها ظاهرة التفجيرات التي تهز البلاد بين الحين والاخر ، مشيرا الى أن  الجهات الامنية عليها أن تبين الاسباب الحقيقية وراء تكرار عمليات التفجير هل هي مشكلة في العدد او العدة او غير ذلك؟..واوضح:أن المسؤولين باتوا يمتلكون اعذارا جاهزة لتبرير وقوع التفجيرات دون أن يقدموا لنا منهجا في صد تلك الهجمات..وانتقد الصافي في الخطبة قضية تخصيص مجلس النواب مبلغ (50) مليون دولار لشراء سيارات مصفحة لأعضائه، وقال:على ممثل الشعب ان يفكر بمصالح الشعب بدلا ان يفضل نفسه، موضحا ان هناك أولوية في تناول قضايا الدول خصوصا على الصعيد الامني..واستطرد:في الوقت الذي كان مجلس النواب يصوت على قانون شراء السيارات المدرعة كانت وسائل الأنباء تنقل تقارير عن قرى عراقية محرومة من الماء الصالح للشرب..وفي ختام خطبته تناول معتمد المرجعية قضيـة التدهور في القطاع الزراعي العـراقي، مشيـرا الى هناك خلل كبير في السياسة الزراعية للـدولة..الى ذلك رحب إمام وخطيب جمعـة النجف صدر الدين القبانجي بقرار المملكـــة العربية السعودية تعيين سفيرا- غير مقيم- لها في العراق.. وقال القبانجي في خطبة الجمعة امس:إن الهجمـات التي شهدتها مدن عـراقيـة عدة امس الاول الخميس هدفها إفشال مؤتمر القمة في بغداد الشهر المقبل ورسائل للعرب بعدم الحضور..وأشاد القبانجي بتقرير الوفد العربي بشان استعدادات العراق لاحتضان القمة العربية. وقال إن القادة العرب مرحب بهم وحثهم على الحضور بقوة لمؤتمر القمة..ورحب بقرار السعودية إرسال سفيرها غير الدائم وغير المقيم في بغداد بعد قطيعة دامت 22 سنة..الى ذلك استنكر امام وخطيب جمعة مدينة الفلوجة خلال خطبة الجمعة التفجيرات الارهابية التي استهدفت المدنيين الابرياء من مختلف المحافظات العـراقية ودعا الى محاسبة قادة الاجهزة الامنيـة المقصرة في تامين الحماية للمواطن.

صحيفة المدى ابرزت العناوين التالية (طالباني: ينبغي تفعيل دور برلمان كردستان في مراقبة الحكومة)  (لجنة الدفاع : تفجيرات الخميس أثبتت الفشل الأمني)   (دول الخليج تضغط على العشائر لتهريب السلاح إلى سوريا ) كما ابرزت الصحيفة العنوان التالي (علاوي يهدّد الفرقاء بنشر غسيل الأزمة في قمّة العرب)  وجاء فيه " ان ائتلاف دولة القانون اعرب عن سخطه من تصريحات علاوي، وقال انها تأتي  متعارضة مع وفده المفاوض، مطالبا إياه بـ"التكلم خيرا او الصمت وعدم  التأثير على سير المفاوضات بين الكتل السياسية". واعلنت القائمة  العراقية تأجيل الاجتماع الخامس للجنة التحضيرية المخصصة لاعداد جدول اعمال  ومبادئ المؤتمر الوطني بسبب الانشغال بالتصويت على الموازنة العامة التي  اقرها البرلمان اول من امس، وأكدت ان ممثلي الكتل سيواصلون اللقاء منتصف  الأسبوع الحالي .وقال علاوي في مقابلة اجراها معه راديو سوا أمس، "لدينا أزمة تخص نائب رئيس جمهورية ونائب رئيس الوزراء وإشكاليات في الحكومة بالإضافة إلى الإخفاقات الأمنية واعتقالات وتهميش وإقصاء واسع وتغييب في السجون العراقية"، وأضاف "يجب أن تحل هذه الأزمات حالا وبخلاف ذلك نعتزم تقديم مذكرة إلى القمة العربية نشير فيها بوضوح إلى الأزمة في العراق".  وتابع علاوي إن "عدم انعقاد مؤتمر الحوار الوطني او فشله في حل الأزمة السياسية العراقية قبل القمة العربية المقرر عقدها في بغداد في نهاية آذار المقبل "سيجبر قادة العراقية على عرض هذا الملف على الجامعة العربية في قمتها المقبلة"، مبينا أن "العراقية لا تريد أن يكون الحوار الوطني المطروح حاليا لحل الأزمة في بغداد جسرا يتم من خلاله عبور مرحلة استضافة القمة العربية المقبلة فحسب". وشدد علاوي على انه "في حال فشل المؤتمر الوطني فإننا سنطلب من الجامعة العربية مواجهة الأزمة السياسية في بغداد كما واجهتها وتواجهها في أقطار عربية أخرى"، مشددا على أن "الأزمة السياسية والأمنية في العراق قائمة حالياً وبالتالي يجب حلها الآن".

 

صحيفة المشرق ابرزت العناوين التالية  (حيدر الملا يكشف عن تخصيصات (مريبة) لمجالس الإسناد ودمج الميليشيات)   (تحذير أمني من زعزعة الوضع في ميسان)  (نائب يحذر من تفاقم أزمة الصراع السياسي)  كما ابرزت الصحيفة العنوان التالي (تحرك عراقي لضبط الحدود ومنع فتح مخيمات لإيواء النازحين السوريين)  وجاء فيه وصفتْ وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، التصريحات بشأن فتح مخيمات لإيواء نازحين من سوريا بـ"غير المسؤولة"، وأكدت أنها لن تسمح بفتح مثل تلك المخيمات إطلاقا، لافتة أن لجنة عليا من القادة الميدانيين ستتوجه لمراقبة الحدود السورية العراقية وإيجاد آلية لضبطها. وقال الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الأسدي إن "التصريح بفتح مخيمات أو إيواء نازحين سوريين غير مسؤول لأنه لم يصدر من أناس مسؤولين بالدولة"، مؤكدا أن "أي تصرف من هذا النوع غير مسموح به إطلاقا، ما لم تخطط له الحكومة المركزية وتتخذ قرارا بشأنه”. وكان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون الشعلان أعلن في (5 شباط الحالي)، عن إقامة مخيم قرب منفذ الوليد على الحدود مع سوريا لاستقبال أي نزوح للعراقيين المقيمين في المدن السورية، وأكد أن المخيم لن يستقبل النازحين من جنسيات أخرى، فيما أكد محافظ الأنبار قاسم محمد في تصريحات صحافية، (منتصف شباط الحالي) أن المحافظة بدأت خطوات أولية لإقامة مخيم للنازحين بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين، وأشار إلى أن المخيم سيكون مجهزا بكل الإمكانات الإنسانية لإيواء النازحين، كما توقع مواجهة  أزمة نزوح قسري من جهة سوريا للعراقيين المقيمين هناك فضلا عن مواطنين سوريين. وأضاف الأسدي أن "إجراء من هذا النوع قرار سيادي يتعلق بموافقة الحكومة المركزية المتمثلة بمجلس الوزراء والأمن الوطني"، مشيرا إلى أن "الحكومات المحلية لا تمتلك الصلاحيات بفتح معسكرات أو مخيمات لإيواء النازحين”. وأعتبر وكيل وزارة الداخلية أن تلك التصريحات تأتي "لكسب ود أطراف معينة أو للاستهلاك الإعلامي"، واستبعد إمكانية نزوح أسر سورية إلى العراق، مبينا أن "الحدود بين سوريا والعراق متباعدة”.

وحول الاوضاع السياسية في البلاد نشرت صحيفة الدستور  مقالا بعنوان (مسلسل القتل والتواطؤ مع القتلة)قال فيه الكاتب باسم الشيخ

"هجمات الإرهاب أمس الأول الخميس أثبتت وبشكل قاطع أن له حواضن وبؤراً آمنة يستطيع أن ينفذ من خلالها الى شوارعنا وحاراتنا ليحصد أرواح الأبرياء ويعكر صفو حياتنا من دون تمكن المنظومة الأمنية من ردعه، ليست لأنها غير كفوءة بل لأن فيها مواطن اختراق وخلل لم تتكشف بعد. واُكرر هنا أن إستمرار وتواصل التفجيرات بهذه الشاكلة والسعة بين الحين والآخر لا يعني ضعف إداء الأجهزة الأمنية، الذي نعلق عليه الأسباب في الغالب، ولكن وجود عناصر فاسدة وحاقدة ومتواطئة مع المجاميع الإرهابية داخل هذه المؤسسة يتيح مساحة من الحرية للإرهاب، ويمنحه غطاءً آمناً للتنقل، ويقدم له الدعم اللوجستي، والمادي والمعنوي، ولعل فيما كشفته التحقيقات مع حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بغض النظر عن تورط الأخير بها من عدمه، وما أفضت إليه من افتضاح صلات ضباط ومسؤولين كبار في عددٍ من مرافق الدولة التنفيذية والسياسية بهذه الشبكة، دليل أكيد على حاجة ليس فقط القطاع الأمني بل قطاعات أخرى الى إعادة النظر بمؤهلات وكفاءة ومهنية وولاء من يؤتمن على موقع متقدم فيها، فالمسألة باتت رهناً بأمانة وإخلاص ونزاهة هؤلاء، وان إنعدمَ ذلك لدى البعض منهم وضعف نفوسهم ونقص شعورهم بالمسؤولية تجاه أمن المواطن، سيترجم الى عنف ممنهج لا يمكن السيطرة عليه إلاّ من خلال إحالتهم الى العدالة من دون أن تأخذنا بهم رأفة أو تحول بين القصاص وبينهم صفقات أو مصالح سياسية، لكن ما نطمح إليه من تطهير للمؤسسات ممن يستحلون دماء العراقيين لن يتحقق بالأمنيات أو المخاتلة أو المحسوبية، لأنه يعدّ مهمة يجدها البعض شاقة وصعبة، لكننا نراها أسهل وأبسط إذا صدقت النيات وأسكتنا الاصوات النشاز التي تحاول الخلط بين غاية نبيلة تتعلق بحقن الدماء البريئة وإشاعة الأمن والطمأنينة واخرى تبتغي مآرب مشبوهة. لقد أسرف المتورطون بالإرهاب وتمادوا في تواطئهم معه، ليثبتوا أنهم لا يستحقون إلاّ التعامل بالشدة والحزم، لأنهم يضعون يداً في ركب العملية السياسية ويستفيدون منها ويمسكون بالأخرى بقادح المفخخات وزناد الكواتم ليقولوا لأترابهم أنهم ما زالوا معهم، وهي قمة الخسة من الإنتهازية لأن ثمنها القتل والإجرام، وعلى الجهات ذات العلاقة أن تعمل على تطهير مؤسسات الدولة كافة من أمثال هؤلاء، وما الذين يدافعون عنهم ويتباكون عليهم إذا ما وقعوا بيد العدالة إلاّ شركاء لهم وداعمين علينا ألاّ نغفل عنهم.

فيما نشرت صحيفة المشرق مقالا بعنوان ( احذروا تصريحات اذار )قال فيه الكاتب حمزة مصطفى

بسبب الجفاف لم يعد آذار "شهر الزلازل والأمطار" مثلما كانت عليه الفصول خلال العقود الماضية. حتى الفصول تغيرت وليس النفوس فقط, اما الضمائر فلم تكتف بالتغيير لأنها رأت فيه "قشمريات" بل ذبحتها على قبلة و .. ماتت. وبينما يستمر الجفاف الذي لم تعد تنفع  معه صلوات الاستسقاء التي كف الإخوة  الإسلاميون عن الدعوة إليها حاليا بسبب انشغالهم ببناء الدولة المدنية الحديثة حيث الحرية والديمقراطية بعكس ما كانوا عليه أيام نضالهم السري حيث لا شعار سوى شعار الحاكمية. أقول بينما يستمر الجفاف الكوني فإننا نعيش اليوم  شتى أنواع العواصف الرعدية وغير الرعدية التي يتكفل بها عادة المسؤولون في الحكومة والبرلمان والكتل والأحزاب وشيوخ العشائر ورؤساء منظمات المجتمع المدني التي تحول البعض منها إلى نوع من العسكرة الفارغة من أي محتوى  قبيل الإعلان عن تشكيل كتائب أو فصائل وكلها لا تعدو أن تكون مجرد مساع بائسة للفت نظر فلان زعيم أو فلان كتلة لغرض الحصول على الدعم والتمويل. شهر آذار القادم هو شهر القمة العربية التي سوف تعقد في بغداد. ولكوننا نعيش أزمة سياسية دائمة فإن الحديث عن القمة تحول من أهمية انعقادها في بغداد بعد أكثر من عشرين سنة على آخر قمة عقدت هنا عام 1990 إلى حديث عن كمية النخيل في شارع المطار وهل فندق فلسطين أو شيراتون "يسوى" كل ما أنفق عليه استعداداً للقمة؟. ربما ثمة من يقول وهل انعقاد القمة سيحل مشكلة الأرامل والأيتام ويقلص الفوارق بين الطبقات ويزيد رواتب المتقاعدين ويخفض نسبة البطالة؟ الجواب طبعاً لا لأن لا قمة بغداد ولا مؤتمر دافوس الاقتصادي ولا مجموعة الثمانية أو العشرين يمكن أن تحل مشاكل من هذا القبيل. ثم من قال إن مهمة القمم والمؤتمرات الدولية رفيعة المستوى البحث عن حلول جذرية لمشاكل الدول والحكومات. لكن هناك بالتأكيد استحقاقات هامة تتبع ذلك لعل في المقدمة منها الاستحقاق الوطني. ومن تجليات هذا الاستحقاق أن يشعر العراقي بأنه  بات مؤهلا بعد سنوات العزلة على قيادة أهم مؤسسة عربية وهي مؤسسة القمة والجامعة العربية لمدة سنة من آذار إلى آذار. لكن المتابع لسياق التصريحات وردود الفعل بين الكتل السياسية يجد أن هناك اما لا أبالية في التعامل مع هذا الحدث أو شيوع نوع من تثبيط الهمم أو حتى التحريض من خلال إطلاق تصريحات فيها جرعة كبيرة من التضليل أو خلط الأوراق. وهنا يجب أن نعترف بشجاعة أننا فقدنا للأسف بوصلة الوطنية لأن أي نجاح يمكن تحقيقه بات يحسب لجهة دون أخرى وليس للوطن و أي فشل يتوجب أن يتحمله طرف معين ويتنصل منه باقي الأطراف وهو أمر في غاية الخطورة. أتمنى على من نطلق على الكثيرين منهم جزافا ً بل زورا ً وبهتانا ً مفردة سياسيين لأن ليس كل من "صخم وجهه صار حداد" أن يكفوا عن التصريحات المؤذية خلال شهر آذار فقط. لأنه ومثلما يقول إليوت في قصيدته "الأرض اليباب" .. أقسى الشهور.

أضف إلىAdd to Windows Live | Googlize this post! | Add to Facebook | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly
عدد القراءات 1648

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي