لقطات من يوميات حافلة نقل الركاب
أضيف بواسـطة

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,

فؤاد العبودي:

كعادتي بعد انتهاء عملي في وكالة الأنباء العراقية المستقلة صعدت الحافلة.. جلست دون احداث ضجة حين يحدثها المتقدمون في العمر.. وفرح نوعا ما بشعري الأشيب.. لكن ملامحي تبقى حلوة.. هناك على جانبي صعد أحد الشباب وجلس بمفرده كان يلتفت حواليه...وبعد فترة على وقوف الحافلة صعدت شابة وتحفظت بالجلوس بجانب الشاب حيث ان قدميها كانا خارج الكرسي.. وعندما تحرك الباص كان الحديث طويلا مع الشاب..  حتى وصلنا الى معرض بغداد الدولي والحديث ما زال جاريا.. أنا من طبعي أبارك مسألة زواج الشباب وأرجو أن تكون النتائج طيبة... يا رب..

*رجل كبير في السن.. علامات الكبر واضحة على محياه وجدته في الحافلة بزيه الذي يرتديه كأنه شباب.. لا بأس ان يتأنق قليلا.. بعض الشباب (ندهوا) عليه ((حجي)) تفضل هنا اجلس.. وبالكاد جلس لم يشفع له التيشيرت الشبابي.. ولا البنطلون ((البوري)) والحذاء الخفيف جدا.. من التعامل معه كشباب ((قلت في سري للعمر حوبة)) ...

*أحد الشباب استفزني.. وقف فوق رأسي وهو يحمل حقيبة متوسطة الحجم وبيده الموبايل.. وبين لحظة وأخرى يدعسني بالحقيبة وأنا فقط أنظر اليه بصمت.. دون أن يضعها على الأرض يحملها وهو يتحدث.. حديثا طويلا عبر الهاتف المحمول لكنه ظل على حاله تلك.. حتى صاح على السائق ((هاي العلاوي)).. نازل.. نازل ...

*فتاة أكثر من جميلة..

لا أدري ان كانت طالبة جامعية أو موظفة.. كان الحشد كثيرا في جوف الحافلة صعدت فأمسكت بحافة الكرسي قرب امرأة.. وتراوحت بين الهز والدفع لم يقم أحد الشباب ... حتى تهيأ رجل متوسط العمر فدعاها للجلوس مكانه.. لكنها اعتذرت! .. وكرر رجائه.. فاعتذرت.. فما كان منه الا الجلوس بمحله..

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 542   تاريخ الإضافـة 20/05/2023 - 13:50   آخـر تحديـث 22/06/2024 - 22:00   رقم المحتـوى 96999
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015