20/06/2024
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
كاشفاً عن تصور إستراتيجي جديد للعمل العربي.. بيان مغربي يرفض القمع الاسرائيلي لغزة
كاشفاً عن تصور إستراتيجي جديد للعمل العربي.. بيان مغربي يرفض القمع الاسرائيلي لغزة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء  العراقية المستقلة متابعة ,

كشف بيان مغربي رسمي عن تصور جديد للمملكة المغربية للعمل العربي، مؤكداً الموقف الثابت من القضية الفلسطينية.


وذكر البيان ان خطاب ملك المغرب محمد السادس في القمة العربية يؤكد على "الإلتزام المغربي الكامل بالقضايا العربية المشتركة حيث أن العمق العربي للمملكة المغربية يشكل أحد الثوابت الإستراتيجية في السياسة الخارجية مرتكزا على الإنتماء المشترك و العديد من الروابط و نقاط الإلتقاء مع باقي الشعوب العربية الشقيقة".

واشار الى ان الخطاب "يؤسس بكل مسؤولية و وضوح لرؤية جديدة ذات بعد إستشرافي لمعالجة القضايا العربية المشتركة وفق مقاربة واقعية تهدف إلى مواجهة الوضع العربي الراهن الذي يواجه مخاطر أمنية متعددة الأبعاد و تحديات تنموية لها راهنيتها بالنظر إلى الازمات التي تهددها بالفشل فالمملكة المغربية لها دور مركزي و تاريخي في العمل العربي المشترك أسسه الملك الراحل محمد الخامس إنطلاقا من خطاب طنجة التاريخي سنة 1947 و كرسه الملك الراحل الحسن الثاني بتوازناته العربية و علاقاته الدولية المتشعبة و حافظ عليه الملك محمد السادس بنهج سياسي متبصر واقعي و ديبلوماسية إستباقية صادقة".

واوضح البيان ان "الخطاب الملكي رغم شموليته و تشخيصه الدقيق لمتطلبات المرحلة فإنه تناول ملفين لهما راهنيتهما على طاولة صانع القرار السياسي العربي : القضية الفلسطينية بتشعباتها الإقليمية و الدولية و التكامل العربي لدوره الكبير المنتظر في رسم مستقبل مغاير للشعوب العربية مع التركيز على دور الشباب العربي كمحرك أساس لقوى التغيير في المنطقة".

ولفت البيان الى ان "الخطاب جدد التذكير بموقف المغرب الثابت إزاء القضية الفلسطينية من خلال إمتدادتها الجيوسياسية و تقاطع مصالح و رغبات أكثر من طرف إقليمي و دولي ، يشكل التوصل إلى حل مستدام و شامل لها هو الهدف الأسمى و الخطوة الأولى لتحقيق الإستقرار و تعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط".

واكمل ان "الموقف المغربي الراسخ إزاء حقوق الشعب الفلسطيني لم يتغير بتغير الفاعلين أو تغير الشروط الموضوعية للصراع في الشرق الاوسط بل إن الأحداث الأخيرة كانت فرصة لتأكيد الموقف المغربي التاريخي من هذا الملف الذي شكل طوال عقود مضت أولوية قصوى للملوك إنطلاقا من محمد الخامس والحسن الثاني، فقد حدد الخطاب بكل الوضوح المطلوب و بدون مواربة و إنطلاقا من مسؤولية تاريخية موقف المغرب الرسمي و الشعبي الرافض للعدوان الغاشم الذي تشنه آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة مستهدفة المدنيين من أطفال و نساء و عجائز حيث تم تسجيل فظائع إنسانية في حق الشعب الفلسطيني حركت معها ضمير العالم".

وتابع: "جدير بالذكر أن مواقف الملك محمد السادس المتقدمة في هذا الملف كان لها دورها الكبير و المتميز في دفع كل القوى الحية في العالم إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء المجازر التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية في حق المدنيين العزل في قطاع غزة و تعزيز كل المطالب الدولية بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع و ضمان تدفق المساعدات بشكل إنسيابي إلى المنكوبين في القطاع و كذا وقف الإستفزازات التي تنفذها عناصر إسرائيلية متطرفة بدعم من جهات حكومية إسرائيلية في الضفة الغربية في رسالة قوية و مباشرة تضع مختلف القوى الحية في العالم أمام مسؤوليتها الأخلاقية بضرورة التدخل المستعجل لوقف الأعمال العدائية في القطاع و فتح الممرات الإنسانية لتقديم المساعدات للمدنيين العزل في أفق إسكات البنادق بالقطاع و إطلاق عملية سياسية تنهي المآسي الإنسانية التي يمر منها الشعب الفلسطيني الاعزل".

ولفت البيان الى ان الملك يؤكد على أن "المجهودات السياسية و الديبلوماسية يوازيها عمل ميداني مستدام و جهد إنساني لا يتوقف لصالح القضية الفلسطينية يتمثل في العمل الدؤوب لبيت مال القدس تحت إشراف رئيس لجنة القدس في الحفاظ على المقدسات الدينية في فلسطين و كذا العمليات الديبلوماسة النوعية التي نفذتها المصالح الخارجية المختصة بإدخال مساعدات برية لأول مرة منذ بدأ الحرب إلى قطاع غزة مما شكل منعطفا جديدا في مسار إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر".

واشار البيان الى ان "الخطاب وضع النقاط فوق الحروف بالدعوة المفتوحة إلى القادة و الزعماء العرب و الأوساط الحكومية و مراكز التفكير الإستراتيجي و المجموعات الأكاديمية من الخليج إلى المحيط من أجل البحث عن إطار مرجعي مشترك جديد وفق رؤية عربية متكاملة لمعالجة القضايا العربية إنطلاقا من حلول عربية بأيادي عربية بعيدا عن التدخلات الخارجية و هو ما أكد عليه الملك بالحرف بأن وجود تصور استراتيجي مشترك، وتوفر إرادة سياسية صادقة، لتوطيد وحدتها ورص صفوفها، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوبنا، وتحقيق تطلعاتها إلى المزيد من التفاهم والتواصل والتكامل بين مكوناتها و هذا لن يتأتى إلا من خلال تبني رؤية واقعية تؤمن بالبناء المشترك و مبادئ الوحدة والتكامل والتنمية العربية المشتركة، وتلتزم بمبادئ حسن الجوار وإحترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول العربية و تجنب التدخلات الخارجية وعدم السماح بزرع نزوعات التفرقة و تجاوز مقاربات الإنفصال داخل المنظومة العربية و تفعيل آليات التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف العربية الحكومية والشعبية والفكرية من أجل الوصول إلى توافق عربي حول الرؤية والأهداف والآليات".

وبين ان "الخطاب أشار إلى نقطة مهمة برؤية إستشرافية دقيقة إلى دور الشباب العربي في إحداث التغيير المطلوب في السياسات العربية و الرقي بها إلى مستوى عال من التكامل والتنسيق و الإندماج بما يخدم مصالح الأجيال المقبلة فديموغرافيا المنطقة العربية تبقى المنطقة الأكثر شبابية في العالم ففيها النسبة الأعلى من السكان الشباب (18 – 24 سنة)؛ ومن جهة أخرى فهي المنطقة التي بها أعلى نسبة لبطالة الشباب في العالم مقارنةً بالمعدل الدولي، وذلك حسب آخر المعطيات التي جاءت في التقرير الأخير لسنة 2023 الصادر عن منظمة العمل الدولية (ILO) حيث تظهر معطيات المنظمة الدولية للعمل في تقريرها الأخير لسنة 2023 وجود فروق شاسعة بين الشباب العربي و باقي شباب العالم ، فالشباب العربي يُعاني مستويات عالية من البطالة ومن سوء استخدام قدراته ومن هدر وقته خارج التعليم والتدريب والعمل ، فنسبة “عدم استغلال قوة العمل” لدى الشباب العربي 40.4% و لدى الشابات العربيات 65.6% ، فنسبة بطالة الشباب في العالم العربي هي 25.7 بالمئة كما جاء في تقرير منظمة العمل الدولية لسنة 2023 مقارنة بالمعدل العالمي الذي يصل ل 15 بالمئة و بلغة الأرقام في ليبيا معدل البطالة بلغ فيه 49,5% أما تونس 35,8% و الجزائر 29.6% و مصر 26,5% ، بينما حصل المغرب على أفضل معدل في شمال أفريقيا (13٪) و لهذا فإن بناء رؤية إستراتيجية مشتركة مدعومة بالإرادة السياسية الصلبة هو خطوة أساسية لتعزيز قدرات الأمة العربية وتحقيق طموحاتها والتركيز على تنمية وتأهيل الشباب العربي هو ضرورة ملحة إذا أردنا النهوض بمجتمعاتنا وإستغلال طاقاتهم الهائلة لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي المنشود".

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=105993
عدد المشـاهدات 116   تاريخ الإضافـة 18/05/2024 - 12:53   آخـر تحديـث 19/06/2024 - 23:51   رقم المحتـوى 105993
 
محتـويات مشـابهة
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على غزة
لندن ستعلن خلال قمة السبع عن مساعدة جديدة لأوكرانيا بقيمة 242 مليون جنيه إسترليني
قوانين جديدة لليويفا في دوري الأبطال والدوري الأوروبي
مصر.. الحكومة الجديدة تؤدي اليمين بعد العيد
اختبار جديد "يكشف" الإصابة بنوبة قلبية خلال دقائق
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا