30/08/2025
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
بوتين: تعاون موسكو وبكين يعزز استقرار العالم ويجب إيقاف استخدام المال للاستعمار
بوتين: تعاون موسكو وبكين يعزز استقرار العالم ويجب إيقاف استخدام المال للاستعمار
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم السبت، أن استخدام المجال المالي كأداة لتحقيق أهداف استعمارية جديدة يجب أن يتوقف فورًا، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع مصالح غالبية دول العالم، في حين لفت الى أن التعاون بين موسكو وبكين، في إطار الأمم المتحدة ومنظمة "شنغهاي للتعاون" ومجموعة "بريكس"، يمثّل "عاملًا مهمًا في السياسة العالمية". 

وقال بوتين، في مقابلة مع وكالة "شينخوا" ونُشر نصها على موقع الكرملين الإلكتروني: "من المهم استبعاد استخدام المجال المالي لأغراض استعمارية جديدة تتناقض مع المصالح الجوهرية للأغلبية العالمية".

كما أكد بوتين، أن موسكو وبكين تتبنيان موقفًا مشتركًا يدعو إلى إصلاح مؤسسات التمويل الدولية، بما فيها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لضمان أن تكون أدواتهما المالية متاحة بشكل متكافئ لجميع الدول.

وتابع بوتين: نحن مع الأصدقاء الصينيين، ندعو إلى إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بحيث تصبح الأدوات المالية لهذه المؤسسات متاحة بشكل عادل ومتساوٍ أمام جميع الدول.

وأشار بوتين، إلى أن "الرئيس الصيني شي جين بينغ، أكد مرارًا استعداد بلاده لتعزيز الدعم المتبادل مع روسيا على المنصات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة "شنغهاي للتعاون" ومجموعة "بريكس"، والدفاع عن مصالح التنمية والأمن للبلدين، وتوحيد دول الجنوب العالمي، والمساهمة في دفع النظام الدولي نحو مسار أكثر عدلًا وعقلانية".

وأضاف الرئيس الروسي أن التعاون بين روسيا والصين، في الأطر المتعددة الأطراف، يمثّل "جزءًا ضخمًا من العلاقات الثنائية وعاملًا مؤثرًا في السياسة الدولية".

ولفت إلى أن التعاون الوثيق بين موسكو وبكين، أدخل تعديلات إيجابية على عمل "مجموعة العشرين" ومنظمة "التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ" (آبيك).

كما رأى الرئيس الروسي أن روسيا والصين، تؤيدان إصلاح منظمة الأمم المتحدة، بما في ذلك توسيع عضوية مجلس الأمن عبر ضم دول من الجنوب العالمي.

وبين أن روسيا والصين تدعوان إلى إصلاح المنظمة الدولية كي تستعيد مكانتها بالكامل وتواكب حقائق العصر الحديث. وعلى وجه الخصوص، ندعو إلى إضفاء طابع أكثر ديمقراطية على مجلس الأمن من خلال إدراج دول من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بين أعضائه، مع ضرورة أن تكون أي إصلاحات مدروسة بعناية.

وشدد بوتين على أن روسيا والصين، تتشاركان وجهات نظر متقاربة حول القضايا الدولية الأساسية، مشيرًا إلى وجود توافق واسع بين البلدين في القضايا ذات الأولوية على الساحة العالمية.

وأكمل الرئيس الروسي: "لقد أكد تبادل الآراء حول القضايا الدولية الرئيسية، مرارًا، أن موسكو وبكين تجمعهما مصالح واسعة مشتركة، ورؤى متقاربة بشأن القضايا الجوهرية. نحن ننظر في الاتجاه ذاته فيما يتعلق بتعزيز نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب يستند إلى دول الأغلبية العالمية".

واستطرد بوتين: نرى أن بعض دول الغرب تعيد النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتجاهل بشكل صارخ أحكام محكمتَي نورمبرغ وطوكيو، وتقف وراء هذه الاتجاهات الخطيرة رغبة في التنصل من المسؤولية المباشرة لأسلاف النخب الغربية الحالية عن اندلاع الحرب العالمية، والسعي لطمس الصفحات المخزية من تاريخهم، وتشجيع النزعات الانتقامية والنازية الجديدة. ويتم تزوير الحقيقة التاريخية وتجاهلها خدمة لاعتبارات سياسية آنية".

وأوضح الرئيس الروسي على أن موسكو وبكين، تقفان بحزم ضد أي محاولات لتزوير أو تشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية أو السعي لتمجيد النازيين والعسكريين المتطرفين وأعوانهم.

وقال الرئيس الروسي إن "روسيا والصين، تدينان بشكل حازم أي محاولات لتشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية أو لتبرير وتمجيد النازيين والعسكريين وأعوانهم وجلاديهم وقَتَلَتهم أو للإساءة إلى ذكرى الجنود المحررين".

واستكمل بوتين أن شعوب الاتحاد السوفييتي والصين، تكبدت أثقل الخسائر البشرية وتحمّلت العبء الأكبر في الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا دورهما الحاسم في دحر النازية والعسكرة اليابانية.

وشرح بوتين: كما ذكرت سابقًا، نحتفل هذا العام مع أصدقائنا الصينيين بالذكرى الـ80 للنصر في الحرب الوطنية العظمى وبالاستسلام غير المشروط لليابان، الذي أنهى الحرب العالمية الثانية. شعوب الاتحاد السوفييتي والصين تحملت الضربة الرئيسية وتكبدت أكبر الخسائر البشرية".

واستدرك الرئيس الروسي: "مواطنو بلدينا عاشوا قسوة الكفاح ضد الغزاة، ولعبوا دورًا محوريًا في تحقيق النصر على النازية والعسكرة اليابانية".

وشدد بوتين على أن هذه التجربة التاريخية الصعبة رسّخت أواصر الصداقة والمساعدة المتبادلة بين موسكو وبكين، مشيرًا إلى أن هذه القيم ما زالت تشكل الأساس المتين للعلاقات الروسية - الصينية في العصر الحديث.

وختم بوتين: "لن ينسى الروس أبداً أن المقاومة البطولية للصين، كانت أحد العوامل الحاسمة التي حالت دون قيام اليابان، في أصعب أشهر 1941-1942، بالنسبة لنا، بتوجيه ضربة في ظهر الاتحاد السوفييتي".

وأكد الرئيس الروسي أن "ذلك مكّن الجيش الأحمر من تركيز جهوده على دحر النازية وتحرير أوروبا".

ومن المقرر أن يزور بوتين، الصين في الفترة من 31 أغسطس/آب الجاري إلى 3 سبتمبر/أيلول المقبل، حيث سيشارك في قمة منظمة "شنغهاي للتعاون"، وفي لقاء ثلاثي مع قادة منغوليا والصين، كما سيعقد مباحثات مع شي جين بينغ، وعدد من القادة الأجانب.

وسيكون بوتين ضيف الشرف الرئيسي في الاحتفالات المخصصة للذكرى الـ80 لانتصار الصين في حرب المقاومة الشعبية ضد العدوان الياباني وفي الحرب العالمية الثانية.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=119026
عدد المشـاهدات 20   تاريخ الإضافـة 30/08/2025 - 10:19   آخـر تحديـث 30/08/2025 - 19:59   رقم المحتـوى 119026
 
محتـويات مشـابهة
أردوغان يشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون
استقرار اسعار الدولار في الاسواق المحلية
الصحة العالمية تحذر من ارتفاع الوفيات بالكوليرا حول العالم
السوداني يؤكد حرص العراق على تعزيز التعاون المشترك مع الولايات المتحدة
وزير الزراعة والرئيس الأرميني يبحثان التعاون المشترك في مختلف المجالات
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا