وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
هنأ رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله الجيش العراقي الباسل بمناسبة مرور 105 عام على تأسيسه.
وقال في تهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي الباسل: " أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى شعبنا العراقي الأبيّ الذي كان ولايزال السند الحقيقي لابطال الجيش العراقي، والى ابناء قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها وابطال الحشد الشعبي، وبالاخص المرابطين الشجعان في السواتر لحفظ أمن وأمان العراق.
واضاف إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ عسكري عريق، يمتد منذ النواة الاولى للجيش العراقي والمتمثلة بتشكيل فوج الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في السادس من كانون الثاني عام 1921، وحتى يومنا هذا، وان الجيش العراقي ليس مجرّد سلاح يُحمل بل تاريخ من الكرامة واسم كُتب بالدم قبل الحبر، حيث شكّل عبر مسيرته الطويلة مدرسةً في الشجاعة والانضباط، وركناً أساسياً من أركان الدولة، وصمام أمان للوطن في مختلف المراحل والتحديات.
وتابع وعلى مدى تاريخه الطويل الحافل بالانجازات، خطّ أبطاله صفحات مشرّفة من البطولات والانتصارات، داخل أرض العراق وخارج حدوده، وكان لهم الحضور والمواقف الخالدة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية ، مجسّدين أسمى معاني الإخلاص والانتماء والواجب الوطني والقومي.
واكد ان الجيش العراقي هو صمام الامان في الذود عن تراب الوطن العظيم حيث سطر اروع الملاحم في تصديه لعصابات داعش الاجرامية واذاقهم الويلات وجعل منهم عبرة لكل من يحاول ان يدنس تراب الوطن الغالي بفضل سواعد الغيارى وهم متآزرون بإخوانهم رفقاء السلاح من ابناء الحشد الشعبي والقوات الامنية الاخرى، محققين نصراً يدرس في الجامعات والكليات الحربية عن فن القيادة والسيطرة حتى بات يصنف من اعظم جيوش المنطقة.
وقال وإذ نحيي هذه الذكرى الخالدة، نستذكر بكل فخر واعتزاز الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى الأبطال بالشفاء العاجل، وأن يحفظ عراقنا وشعبنا وجيشنا، ويديم عليه نعمة الأمن والسلام." |